أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

المهيدب: نجهز قيادات سعودية شابة لإحداث نقلة نوعية في قطاع الطاقة النظيفة في السعودية

> كشف عبد الحميد المهيدب، المدير التنفيذي لإدارة الأصول بشركة «أكوا باور»، الشركة السعودية العالمية المتخصصة في تطوير وبناء وامتلاك محطات تحلية المياه وتوليد الكهرباء في المملكة وخارجها، عن قيام الشركة ببناء خبرات وكفاءات سعودية بعدد من محطات الطاقة خارج السعودية، وذلك ضمن خطة الشركة للتجهيز لإحداث نقلة نوعية في قطاع الطاقة المتجددة في منطقة الخليج والشرق الأوسط بشكل عام، والمملكة بشكل خاص، وسيكون لشركة «أكوا باور» دور قيادي فيها، بالمشاركة مع القطاع الحكومي.
وأوضح المهيدب أن الشركة تعمل على مدار الخمس سنوات الماضية على بناء وتأهيل القيادات والخبرات السعودية الشابة لتطوير وإدارة وتشغيل قطاعي توليد الكهرباء وتحلية المياه في السعودية، لأهميتهما الاستراتيجية في تحقيق الاستدامة الاقتصادية، وكذلك الرؤية السعودية 2030 التي تسعى إلى زيادة إسهام الطاقة النظيفة في إنتاج الكهرباء بالمملكة بنسبة 4 في المائة خلال عام 2020.
وقد جاءت تصريحات المهيدب ضمن مشاركته في حلقة نقاش عُقدت ضمن فعاليات «منتدى مسك العالمي»، بعنوان «مستقبل الكوكب.. تحويل الاستدامة إلى واقع»، وبمشاركة من أصحاب مشاريع استدامية من هولندا وكوريا الجنوبية، وتطرقت إلى أفكار ورؤى قيادات شابة حول سبل الاستثمار في قطاع الطاقة البديلة، وأهم التحديات التي يواجهها تطوير القطاع، إلى جانب استعراض أحدث المنتجات والأفكار المبتكرة التي تسعى لتوظيف مصادر الطاقة البديلة، واستغلال إمكاناتها العالية.

«لاندمارك العربية» تعلن عن عرض «زوروا واربحوا» الترويجي بجائزة كبرى تبلغ مليون ريال

> أعلنت مجموعة «لاندمارك العربية»، أكبر مجموعة لشركات التجزئة في السعودية، عن عرض ترويجي يقدم للعملاء فرصة الفوز بمليون ريال سعودي نقدًا، ضمن الجائزة الكبرى في عرض «زوروا واربحوا». ويمكن لجميع زوار متاجر مجموعة «لاندمارك العربية» في المملكة المشاركة في السحب.
وعلاوة على الجائزة الكبرى البالغ قدرها مليون ريال سعودي، ستقدم «لاندمارك العربية» 10 سيارات «جي إم سي، و10 مجموعات من غرف النوم، و30 جهاز آيفون. وبإمكان العملاء المشاركة في العرض الترويجي بسهولة عبر زيارة أي من متاجر المجموعة، وتعبئة المعلومات في قسيمة السحب، ووضعها داخل الصندوق المخصص لها في المتجر.
وبإمكان العملاء الدخول في السحب العشوائي، في الفترة بين 24 نوفمبر (تشرين الثاني) حتى 31 ديسمبر (كانون الأول) 2016. وسيجري السحب على غرف النوم وسيارات «جي إم سي» وأجهزة الآيفون، في 21 ديسمبر 2016 و6 يناير (كانون الثاني) 2017، في حين سيتم السحب على الجائزة الكبرى، وقيمتها مليون ريال سعودي، في 12 يناير 2017، في الرياض.
وتمتلك مجموعة «لاندمارك» أكثر من 860 متجرًا في أنحاء المملكة. ويمكن للعملاء المشاركة في العرض الترويجي عبر زيارة متاجر سنتربوينت، أو هوم سنتر، أو آيكونيك، أو كوتون، أو نيو لوك، أو سبلاش، أو محل الأطفال، أو شومارت، أو لايف ستايل، أو ماكس، أو شو إكسبريس، أو هوم بوكس، أو بوسيني، أو سبورتس ون، أو يورز، أو كاربيسا، أو ريس، أو سترايد رايت.

تعيين فيرينس هورفاث مديرًا عامًا جديدًا لفندق «هوليداي القصر» في الرياض

> يأتي فيرينس البلغاري الجنسية ومعه أكثر من 25 عاما من الخبرة في مجال الفندقة والضيافة كإضافة جديدة لمجموعة فنادق الحكير ومجموعة فنادق IHG، وحيث إنه كان يشغل في آخر مهامه منصب المدير العام لأحد فنادق شركة ماريوت العالمية. علما بأنه بدأ حياته المهنية في مجال الفنادق والضيافة في عام 1995، عندما انضم لفندق كمبينسكي بودابست مديرا لقسم الأغذية والمشروبات.
وقد شغل منصب مدير عام للمرة الأولى في عام 2005 مع مجموعة فنادق ويندهام. وقد واصل مسيرته كمدير عام مع مجموعة فنادق ماريوت العالمية في مختلف البلدان مثل المجر وكازاخستان ومصر والأردن.
وحقق فيرينس خلال مسيرته كثيرا من الإنجازات المتميزة والمهمة في مجال الأغذية والمشروبات والمبيعات والتسويق وإدارة الإيرادات.
وقال فيرينس عند الانضمام لـ«هوليداي إن القصر»: «أنا ممتن حقا لإدارة مجموعة الحكير على منحي هذه الفرصة؛ حيث إن السعودية هي وجهة فريدة من نوعها للغاية وأنا متحمس جدا لخوض هذا التحدي الجديد ومشاركة خبرتي في مجال الفندقة والضيافة من حيث تطوير العائدات المالية، والتطوير المستمر للأشخاص، والعمل على إضفاء حس الضيافة المميزة للضيوف وضمان أن يكون على قدر هذه المسؤولية».

{نايف الراجحي الاستثمارية} تستثمر في أبرز شركة لوجيستية في قطاع الأغذية بدبي

> في خطوة واعدة من نوعها، قامت شركة نايف الراجحي الاستثمارية أخيرًا بالاستثمار في إحدى أبرز الشركات اللوجيستية في قطاع الأغذية في الإمارات، الواقعة تحديدًا في دبي، تحت اسم «إني أوردر». وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية للشركة في إطار خطة توسعية تهدف إلى مضاعفة معدل نمو الاستحواذات في شتى القطاعات، وعلى رأس قائمتها حاليًا التوسع في القطاع اللوجيستي الذي برز في الآونة الأخيرة كمحرك قيادي للاقتصاد العالمي.
وقد علق الرئيس التنفيذي نايف بن صالح الراجحي، في تصريح له، بأن التنوع الاستثماري يعد قيمة من القيم التي تعمل بها الشركة لأهميته البالغة في تعزيز الاستدامة وتقوية البنية الأساسية للنمو في عالم الأعمال.
ومن جهته، قال رئيس تطوير الأعمال لشركة «إني أوردر»، عدنان تقية، إن الشركة تعتزم مضاعفة حصتها السوقية في الفترة المقبلة، وبشكل قوي، للحفاظ على مكانتها القيادية في السوق، مع الاستناد إلى الابتكار التكنولوجي لإيجاد حلول لوجيستية لاحتياجات المستقبل.
يُذكر أن شركة نايف الراجحي الاستثمارية تستثمر في مجال العقارات وأسواق المال والشراكات والاستحواذات، وتتنوع استثماراتها في أكثر من 30 شركة في 11 قطاعًا مختلفًا. وقد عززت حضورها أيضًا في الإمارات، وتسعى إلى توسيع نطاق أعمالها حول العالم من خلال مقرها الآخر في المملكة المتحدة.

علم «باجة» فوق قمة جبل كليمنجارو

> نجح 19 من المشاركين في رحلة شاقة من صعود أعلى قمة في جبل كليمنجارو، في تنزانيا، ورفع العلم الخاص بشركة «باجة» للصناعات الغذائية وعلم دروب العرب. وكان من بين الرحالة المشاركين المهندس عبد الإله عبد العزيز الدباس، رئيس مجلس الإدارة في شركة «باجة»، والدكتور عبد الله القويز (77 سنة)، وأحمد الغامدي (69 سنة). وقد استغرقت رحلتهم الشاقة إلى قمة الجبل ما يقارب 6 أيام، وذلك بهدف التأقلم على الارتفاعات، والتغلب على نقص الأكسجين، حيث كانت النقطة النهائية على ارتفاع 5895 مترًا عن سطح البحر، ونسبة الأكسجين نحو 50 في المائة، مقارنة بنسبته عند سطح البحر.
ونظمت «دروب العرب للرحلات» هذه الرحلة بدعم لوجيستي من فريق مساند بقيادة «الرحال الشرقي» سعود العيدي، ورعاية شركة «باجة» للصناعات الغذائية.
وصرح المهندس عبد الإله الدباس، رئيس مجلس الإدارة في شركة «باجة»، بأن رعاية هذه الرحلة تنطلق من اهتمام الشركة بالمسؤولية الاجتماعية، ودعم هذه الإنجازات الوطنية في بعدها العالمي. وذكر الدكتور صالح الأنصاري، مؤسس «دروب العرب»، المشارك في الرحلة، أن هذا العمل الكبير الذي نجح بوصول كل المشاركين في الرحلة بنسبة 100 في المائة هو نجاح كبير يقل نظيره في مثل هذه الرحلات، كما سجلت هذه الرحلة وصول أكبر مواطن عربي وسعودي، الدكتور عبد الله القويز، إلى رابع أعلى قمم العالم السبع.

«آركابيتا» تستحوذ على استثمارات بقيمة 200 مليون دولار في قطاع دور المسنين بالولايات المتحدة

> أعلنت شركة الاستثمارات العالمية «آركابيتا» عن استحواذها على محفظة مؤلفة من 3 مجمعات دور مسنين تتوزع ضمن محيط العاصمة الأميركية واشنطن ومدينة أتلانتا بولاية جورجيا، في صفقة بلغت قيمتها الإجمالية نحو 110 ملايين دولار. وسوف تدير هذه المجمعات شركة زميلة لشركة «آربور» متخصصة في إدارة مجمعات دور المسنين، وتملك خبرة واسعة في هذا القطاع. وتأتي هذه الصفقة بعد استحواذ «آركابيتا» في وقت سابق من هذه السنة على 3 مجمعات دور مسنين بولاية كولورادو الأميركية، في صفقة بقيمة 87 مليون دولار أميركي، لتصبح بذلك القيمة الإجمالية لاستثمارات «آركابيتا» في هذا القطاع في الولايات المتحدة نحو 200 مليون دولار أميركي.
وقال عاطف أحمد عبد الملك، الرئيس التنفيذي لـ«آركابيتا»: «إننا نرى كثيرًا من الفرص في هذا القطاع، كما أن فريق إدارتنا يملك خبرات واسعة في الاستثمار في مجمعات دور المسنين، وقد سبقت له إدارة 5 محافظ دور مسنين تتألف من أكثر من 74 مجمعًا، في كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، والتخارج منها، محققًا عوائد داخلية ونقدية مجزية للمستثمرين.

«سمسا إكسبريس» تفتتح فرعًا جديدًا في محافظة عيون الجواء

> في إطار إستراتيجية الشركة التوسعية في السعودية، افتتحت «سمسا إكسبريس» مركزًا جديدًا لخدمة العملاء في محافظة عيون الجواء، بهدف الوجود بالقرب من عملائها.
تقدم فروع سمسا الجديدة لعملائها باقة متكاملة من خدمات الشحن المحلية والدولية، هذا إلى جانب تقديمها لخدمات القيمة المضافة بما في ذلك خدمة صناديق سمسا الترويجية، وتكون ساعات العمل من الساعة العاشرة صباحًا حتى السادسة مساء من السبت إلى الخميس.
تعتبر «سمسا إكسبريس» إحدى أكبر شركات النقل السريع العاملة في السعودية منذ عام 1994م، وهي حاصلة على الكثير من شهادات الجودة في الخدمات اللوجستية والنقل السريع، وتغطي شبكة «سمسا إكسبريس» أكثر من 230 دولة و325 مدينة وقرية بالسعودية من خلال أسطول متكامل من المركبات وطاقم من الموظفين المؤهلين والمدربين ليقدموا خدماتهم ضمن أعلى معايير الجودة.

«يونيليفر» تطلق الدورة الرابعة لمسابقة «كويست» الدولية في السعودية

> نظمت شركة «بن زقر يونيليفر المحدودة» (السعودية)، الدورة الرابعة من مسابقة «كويست» (Quest) الدولية لعام 2016، والتي أطلقتها في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الفائت واستقطبت أكثر من 3700 طالب من 7 جامعات رئيسية في السعودية. ويُشارك خلال شهري نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول) 150 طالبًا تأهلوا للمرحلة النهائية في نشاط يستمر ليومين بعنوان «يوم في يونيليفر»، وذلك للمنافسة على جوائز مجزية وفرص للتدريب لدى «يونيليفر»، بالإضافة إلى تعلّم آلية سير العمليات في الشركة.
وتُعد هذه المسابقة الأضخم من نوعها على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والأولى بين الجامعات وعبر البلدان، إذ تكرّم تميّز الطلاب في مجال القيادة والمبادرة، وترسّخ مبادئ «خطة يونيليفر للمعيشة المستدامة» فيما بينهم.
وبهذه المناسبة، قال أحمد بابطين، مدير الموارد البشرية في شركة «بن زقر يونيليفر المحدودة»: «تندرج مسابقة (كويست) (Quest) ضمن استراتيجيتنا الهادفة إلى استقطاب ألمع المواهب الشابة وتعريفهم على شركة (يونيليفر)، وإتاحة الفرصة أمامهم لاكتساب المهارات والمؤهلات التي تساعدهم في بدء مسيرتهم المهنية. ونحن نبحث دائمًا عن طلاب طموحين وشغوفين، يشاركوننا نفس القيم والرؤى، ويتمتعون بإمكانات تؤهلهم ليصبحوا قادة ناجحين في المستقبل».

«موفنبيك جدة» يحصد جائزة أفضل فندق للأعمال من «هيوت جراندور 2016»

> بوصفه أفضل فندق أعمال في الشرق الأوسط، حصد فندق «موفنبيك جدة» أخيرًا جائزة قيمة من جوائز «هيوت جراندور 2016» التي تقوم بتقييم عدد كبير من مؤسسات الضيافة والسياحة على مستوى العالم.
وتأتى هذه الجائزة اعترافًا وعرفانًا بالمجهودات التي تقوم بها مجموعة عمل فندق «موفنبيك جدة» لتقديم الخدمة الأفضل والمستوى الأرقى على الصعيد العالمي. وأعرب حسن حسانين، المدير العام لفندق موفنبيك جدة، عن سعادته بالحصول على هذه الجائزة، قائلاً: «إنها تقدير مباشر وقوي لجهود فريق العمل في فنادقنا التي تتميز بتقديم الخدمة المتكاملة والراقية على مستوى العالم».



الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من صعود «وول ستريت» بقيادة «إنفيديا»

يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من صعود «وول ستريت» بقيادة «إنفيديا»

يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

ارتفعت الأسهم الآسيوية، يوم الخميس، مدفوعةً بالمكاسب التي سجَّلتها «وول ستريت» بقيادة عملاق صناعة رقائق الحاسوب «إنفيديا».

وتباينت المؤشرات العالمية، إذ تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بشكل طفيف، في حين صعدت أسعار النفط وسط تقارير إعلامية أشارت إلى تزايد احتمالات اندلاع صراع مع إيران، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

ويدرس الرئيس الأميركي دونالد ترمب إمكانية اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران، بينما تعمل إدارته على تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، بالتزامن مع إجراء محادثات غير مباشرة مع طهران بشأن برنامجها النووي. ويثير ذلك مخاوف من أن أي هجوم محتمل قد يتطور إلى صراع أوسع نطاقاً في الشرق الأوسط.

وأُغلقت أسواق الصين الكبرى بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية، بينما استأنفت بعض الأسواق الإقليمية الأخرى نشاطها بعد عطلات سابقة.

وفي طوكيو، ارتفع مؤشر «نيكي 225» بنسبة 0.6 في المائة ليصل إلى 57,467.83 نقطة. كما قفز مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية بنسبة 3.1 في المائة ليبلغ 5,677.25 نقطة مع عودة التداولات بعد عطلة قصيرة، بينما ارتفعت أسهم شركة «سامسونغ إلكترونيكس»، أكبر شركات السوق، بنسبة 4.9 في المائة.

وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200» الأسترالي بنسبة 0.9 في المائة إلى 9,086.20 نقطة. كما شهدت أسواق جنوب شرق آسيا أداءً قوياً، إذ ارتفع مؤشر «سيت» التايلاندي بنسبة 1.7 في المائة. في المقابل، تراجع مؤشر «سينكس» الهندي بنسبة 0.8 في المائة بعد أن كان قد سجَّل مكاسب مبكرة.

وخلال تعاملات الأربعاء في أوروبا، صعد مؤشر «فوتسي 100» في لندن بنسبة 1.2 في المائة، بعدما عزَّزت بيانات التضخم الأخيرة في المملكة المتحدة التوقعات بإقدام بنك إنجلترا على خفض أسعار الفائدة قريباً.

أما في «وول ستريت»، فقد ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.6 في المائة، وزاد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.3 في المائة، بينما صعد مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.8 في المائة.

وكانت «إنفيديا» المحرك الأبرز للسوق، إذ ارتفعت أسهمها بنسبة 1.6 في المائة عقب إعلان «ميتا بلاتفورمز» عن شراكة طويلة الأمد ستستخدم بموجبها ملايين الرقائق ومعدات أخرى من «إنفيديا» لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التابعة لها.

وقال جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لـ«إنفيديا»، إن «لا أحد يستخدم الذكاء الاصطناعي على نطاق ميتا»، في إشارة إلى حجم استثمارات الشركة في هذا المجال. ونظراً لكون «إنفيديا» الأعلى قيمة سوقية في «وول ستريت»، فقد شكَّل سهمها القوة الدافعة الرئيسية لصعود مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

ويعكس هذا الأداء الإمكانات الواعدة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم سوق الأسهم الأميركية، غير أن المستثمرين ركزوا في الآونة الأخيرة على المخاطر المحتملة، ما تسبب في تقلبات حادة في أسعار الأسهم.

وتراجع سهم «ميتا» بنسبة 1.7 في المائة في بداية التداولات قبل أن يعكس اتجاهه ويغلق مرتفعاً بنسبة 0.6 في المائة. ومن بين المخاوف المطروحة أن يؤدي تطور أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على إنجاز مهام معقدة بتكلفة أقل إلى الإضرار بشركات في قطاعات متعددة، من البرمجيات والخدمات القانونية إلى خدمات النقل بالشاحنات. وقد اندفع المستثمرون إلى بيع أسهم الشركات التي يُعتقد أنها مهددة، في سلوك وصفه محللون بأنه «الهجوم أولاً ثم التساؤل لاحقاً».

ودعمت عدة تقارير أرباح نتائج الشركات يوم الأربعاء، في ظل استمرار موسم نتائج قوي للشركات الكبرى المدرجة على مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

وبعيداً عن الأرباح، قفز سهم «موديرنا» بنسبة 6.1 في المائة بعدما أعلنت أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية ستراجع لقاحها المرشح للإنفلونزا، بعد أن كانت قد رفضت سابقاً النظر فيه.

كما جاءت البيانات الاقتصادية أفضل من المتوقع؛ إذ أظهر أحد التقارير تحسناً في الإنتاج الصناعي خلال الشهر الماضي، بينما أشار تقرير آخر إلى ارتفاع طلبات السلع المعمرة - باستثناء الطائرات ومعدات النقل - في ديسمبر (كانون الأول) بأكثر من تقديرات الاقتصاديين. وأفاد تقرير ثالث بأن شركات البناء بدأت إنشاء عدد من المنازل الجديدة يفوق التوقعات خلال الشهر ذاته.

وقد تعزز هذه البيانات القوية موقف مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» في الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في الوقت الراهن. ورغم أن البنك المركزي الأميركي أوقف دورة خفض الفائدة مؤقتاً، فإن العديد من المحللين في «وول ستريت» يتوقعون استئنافها لاحقاً هذا العام، ربما خلال الصيف، بعد تعيين رئيس جديد للمجلس.

وأظهرت محاضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الصادرة الأربعاء، أن عدداً من المسؤولين يفضلون رؤية تراجع أكبر في معدلات التضخم قبل دعم أي تخفيضات إضافية هذا العام.

وتسهم أسعار الفائدة المنخفضة عادةً في تحفيز الاقتصاد ودعم أسعار الأصول، لكنها قد تنطوي على مخاطر إعادة إشعال الضغوط التضخمية.


إدارة ترمب تهاجم «فيدرالي نيويورك»: دراسته حول الرسوم تخدم أجندات حزبية

هاسيت يتحدث إلى وسائل الإعلام خارج البيت الأبيض في واشنطن العاصمة. ديسمبر الماضي (رويترز)
هاسيت يتحدث إلى وسائل الإعلام خارج البيت الأبيض في واشنطن العاصمة. ديسمبر الماضي (رويترز)
TT

إدارة ترمب تهاجم «فيدرالي نيويورك»: دراسته حول الرسوم تخدم أجندات حزبية

هاسيت يتحدث إلى وسائل الإعلام خارج البيت الأبيض في واشنطن العاصمة. ديسمبر الماضي (رويترز)
هاسيت يتحدث إلى وسائل الإعلام خارج البيت الأبيض في واشنطن العاصمة. ديسمبر الماضي (رويترز)

فتحت إدارة الرئيس دونالد ترمب جبهة هجوم جديدة ضد بنك الاحتياطي الفيدرالي، وهذه المرة ليست حول أسعار الفائدة، بل رداً على دراسة حديثة صادرة عن «فيدرالي نيويورك» أكدت أن المستهلكين والشركات الأميركية هم من يتحملون العبء الأكبر لتكاليف الرسوم الجمركية التي فُرضت العام الماضي. وفي تصعيد لافت، وصف كبار المستشارين الاقتصاديين في البيت الأبيض الدراسة بأنها «تفتقر إلى المهنية» وتخدم أجندات حزبية.

أسوأ ورقة في تاريخ «الفيدرالي»

في مقابلة نارية مع شبكة «سي إن بي سي»، لم يكتفِ مدير المجلس الاقتصادي الوطني، كيفن هاسيت، بتفنيد أرقام الدراسة، بل ذهب إلى حد المطالبة بمعاقبة القائمين عليها. وقال هاسيت: «هذه الورقة تمثل إحراجاً كبيراً، أعتقد أنها أسوأ ورقة رأيتها في تاريخ نظام (الاحتياطي الفيدرالي) بأكمله».

وأضاف هاسيت أن التحليل الذي قدمه البنك «لا يمكن قبوله حتى في الفصل الدراسي الأول لدروس الاقتصاد»، متهماً البنك بإصدار استنتاجات تهدف إلى إثارة ضجة إعلامية حزبية بدلاً من تقديم تحليل اقتصادي رصين، ومشدداً على ضرورة «تأديب» الأشخاص المرتبطين بهذا البحث.

تأتي هذه الردود الغاضبة بعد أن قام فريق من الباحثين في «فيدرالي نيويورك»، بقيادة ماري أميتي (رئيسة قسم أسواق العمل والمنتجات)، وبمشاركة الخبيرين كريس فلانغان وسيباستيان هيسه، بتحليل البيانات من يناير (كانون الثاني) 2024 وحتى نوفمبر (تشرين الثاني) 2025. وخلصت الدراسة إلى النتائج التالية:

* توزيع العبء: تحملت الولايات المتحدة (شركات ومستهلكين) 94 في المائة من تكاليف الرسوم الجمركية في أول ثمانية أشهر من عام 2025.

* تحمل المصدرين: لم يمتص المصدرون الأجانب سوى 6 في المائة فقط من تكلفة هذه الرسوم خلال الفترة ذاتها.

* التغير الطفيف: بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، انخفضت نسبة التكاليف التي يتحملها الداخل الأميركي إلى 86 في المائة، مع بدء المصدرين الأجانب في خفض أسعارهم قليلاً لاستيعاب جزء من الرسوم، لكن العبء الأكبر ظل أميركياً بامتياز.

* سلوك الشركات: أكد الباحثون أن ارتفاع أسعار الواردات دفع الشركات الأميركية إلى إعادة تنظيم سلاسل التوريد الخاصة بها بشكل قسري للتعامل مع التكاليف الجديدة.

دفاع البيت الأبيض

من جانبه، انتقد هاسيت منهجية الدراسة قائلاً إنها ركزت فقط على «تغيرات الأسعار» وتجاهلت عوامل العرض والطلب وفائض المنتج والمستهلك. وأشار إلى أن المقاييس الحقيقية تظهر تحسناً في وضع المستهلكين، مستشهداً ببيانات انخفاض التضخم وارتفاع الأجور.

وقال هاسيت: «الدخول ارتفعت بمعدل يفوق بكثير تكاليف المعيشة، وهذه هي المكاسب الحقيقية للأجور التي أغفلتها دراسة الفيدرالي (السخيفة)».

الرسوم ليست «تصاعدية»

في سياق متصل، قدَّم الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، وجهة نظر مختلفة قليلاً؛ حيث اعترف بأن المستهلكين الأميركيين يدفعون الرسوم الجمركية، لكنه رفض وصفها بأنها ضرائب «تنازلية» (تثقل كاهل الفقراء). واعتبر أن أغلب عمليات الاستهلاك في أميركا يقوم بها الأثرياء، وبالتالي فإن فكرة تضرر الفئات الأقل دخلاً هي «فكرة خاطئة تماماً».


صندوق النقد الدولي يطالب الصين بـ«جراحة كبرى» لقص الدعم الحكومي

تستعد فنانة أوبرا صينية لتقديم عرض في مهرجان معبد في اليوم الثالث من السنة القمرية في بكين (أ.ف.ب)
تستعد فنانة أوبرا صينية لتقديم عرض في مهرجان معبد في اليوم الثالث من السنة القمرية في بكين (أ.ف.ب)
TT

صندوق النقد الدولي يطالب الصين بـ«جراحة كبرى» لقص الدعم الحكومي

تستعد فنانة أوبرا صينية لتقديم عرض في مهرجان معبد في اليوم الثالث من السنة القمرية في بكين (أ.ف.ب)
تستعد فنانة أوبرا صينية لتقديم عرض في مهرجان معبد في اليوم الثالث من السنة القمرية في بكين (أ.ف.ب)

وجّه صندوق النقد الدولي نداءً عاجلاً وحازماً إلى الصين لخفض الدعم الحكومي الضخم الموجه لقطاعاتها الصناعية، معتبراً هذه الخطوة ضرورة قصوى لإنقاذ نظام التجارة العالمي من الاختلالات الحادة. ووضع الصندوق بكين أمام «خيارات شجاعة» لإعادة هيكلة اقتصادها، تزامناً مع الإبقاء على توقعات النمو عند 4.5 في المائة لعام 2026، وسط تحذيرات من أن نموذج النمو الحالي الذي يغذي الأسواق العالمية بفائض الإنتاج «لم يعد مستداماً» ويسبب أضراراً اقتصادية جسيمة للشركاء التجاريين.

وأشار الصندوق في بيان في اختتام مشاورات المادة الرابعة لعام 2025 مع الصين، إلى أن بكين نجحت في تحقيق هدف النمو الرسمي بنسبة 5 في المائة في عام 2025. ومع ذلك، لم تخلُ هذه الأرقام من مؤشرات مقلقة، حيث استمر انكماش «معادل الناتج المحلي الإجمالي»، مما يعكس ضغوطاً انكماشية متواصلة.

وسلّط التقرير الضوء على تزايد «الاختلالات الخارجية»، حيث قفز فائض الحساب الجاري للصين إلى 3.7 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي، مدفوعاً بفائض تجاري قياسي بلغ 1.2 تريليون دولار.

وتوقع خبراء «غولدمان ساكس» أن يصل هذا الفائض إلى نحو 1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي خلال ثلاث سنوات، وهو رقم لم تسجله أي دولة في التاريخ الحديث.

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال لقائه نظيره الصيني وانغ يي في ميونيخ (رويترز)

مطالبة بـ«مشرط الجراح» في الدعم الصناعي

في سابقة هي الأولى من نوعها، حدد صندوق النقد الدولي رقماً دقيقاً لحجم الدعم الحكومي الصيني، مقدراً إياه بنحو 4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي (ما يعادل تريليونات الدولارات) الموجهة لقطاعات استراتيجية مثل السيارات الكهربائية والألواح الشمسية. وحث بكين على «قص» هذا الدعم إلى النصف (2 في المائة فقط) على المدى المتوسط، معتبراً أن هذه السياسات تؤدي إلى تخمة عالمية في المعروض وتجبر الدول الأخرى على اتخاذ إجراءات حمائية، كما فعلت أستراليا مؤخراً بفرض تعرفة جمركية على الصلب الصيني.

أزمة العقارات والديون

صنّف صندوق النقد الدولي الانكماش «الأعمق من المتوقع» في قطاع العقارات بأنه أكبر خطر محلي يهدد الاستقرار الاقتصادي. ولحل هذه المعضلة، أوصى بـ:

  • دعم مالي مباشر: قيام الحكومة المركزية بتمويل استكمال المشروعات السكنية العالقة لاستعادة ثقة المستهلك.
  • إعادة هيكلة الديون: معالجة ديون أدوات التمويل التابعة للحكومات المحلية غير المستدامة، لمنع تراكم المزيد من الديون في المستقبل، خاصة أن الدين الحكومي الإجمالي قفز إلى 127 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2025، ومن المتوقع وصوله إلى 135 في المائة هذا العام.

صنّف صندوق النقد الدولي الانكماش في قطاع العقارات بأنه «أعمق من المتوقع» (إكس)

اليوان الصيني: اتهامات بـ«التبخيس»

تضمن بيان صندوق النقد الدولي تقديراً مثيراً للجدل، حيث أشار خبراء الصندوق إلى أن العملة الصينية (اليوان) مقوّمة بأقل من قيمتها الحقيقية بنسبة تصل إلى 16 في المائة (تتراوح بين 12.1 في المائة و20.7 في المائة) على أساس مرجح تجارياً ومعدل حسب التضخم. هذا التبخيس يمنح السلع الصينية ميزة تنافسية غير عادلة في الخارج بينما يضعف الطلب المحلي على الواردات. وطالب الصندوق بـ«مرونة أكبر في سعر الصرف» لمواجهة هذه الاختلالات.

الانكماش السعري

عكست لغة البيان قلقاً بالغاً تجاه تراجع الأسعار، حيث وردت كلمتا «انكماش» و«انكماشي» عدة مرات. وأوضح الصندوق أن ضغوط الانكماش مرتبطة بانهيار الطلب الناتج عن أزمة العقارات الطويلة. وحذر من أن عدم إجراء «تحول ثقافي واقتصادي» نحو نموذج نمو يقوده الاستهلاك بدلاً من الاستثمار والتصدير سيجعل الصين عرضة لردود فعل تجارية دولية قاسية.

الرد الصيني: «كفاءة لا دعم»

من جانبه، لم يقف الجانب الصيني صامتاً تجاه هذه الانتقادات؛ حيث فند ممثل الصين لدى صندوق النقد الدولي تشنغ شين تشانغ هذه الاستنتاجات، مؤكداً أن نمو الصادرات نابع من «التنافسية والابتكار» وليس الدعم الحكومي. كما وصف تقديرات الصندوق لفائض الحساب الجاري بأنها «مبالغ فيها بشكل مفرط»، مشدداً على أن سياسة العملة في بكين «واضحة ومتسقة» وتعتمد على قوى السوق.

في الختام، وبينما تستعد الصين لعقد المجلس الوطني لنواب الشعب الشهر المقبل لتحديد الأهداف الرسمية لعام 2026، يضع تقرير صندوق النقد خريطة طريق صعبة تتطلب تقليل الدعم الصناعي، وتحفيز الإنفاق الاستهلاكي، ومعالجة جبل الديون. ومن دون هذه الإصلاحات، يرى الصندوق أن الاقتصاد الصيني سيظل في مسار متباطئ، محاطاً بتوترات تجارية عالمية قد تعصف بمكاسبه السابقة.