مقترح بإنشاء جمعية للمقترضين في السعودية

مسؤول في «العدل»: الطائرات والسيارات والسفن رهونات قانونية

نظام الرهن العقاري الجديد يفعل الرهن على العقار المنقول كالسيارات مثلا («الشرق الأوسط»)
نظام الرهن العقاري الجديد يفعل الرهن على العقار المنقول كالسيارات مثلا («الشرق الأوسط»)
TT

مقترح بإنشاء جمعية للمقترضين في السعودية

نظام الرهن العقاري الجديد يفعل الرهن على العقار المنقول كالسيارات مثلا («الشرق الأوسط»)
نظام الرهن العقاري الجديد يفعل الرهن على العقار المنقول كالسيارات مثلا («الشرق الأوسط»)

اقترح مسؤول حكومي في وزارة العدل السعودية، إنشاء جمعية للمقترضين تعنى بشؤونهم وتعمل على توعيتهم في ظل التطورات القائمة في نظام الرهن العقاري الصادر أخيرا، مؤكدا أنه بإمكان السعوديين تفعيل العقار المنقول كالسيارات والطائرات والسفن وغيرها كرهن منقول يمكن العمل به وفقا للنظام الجديد.
وأوضح الدكتور عبد المحسن بن زيد آل مسعد وكيل وزارة العدل للشؤون القضائية، أن النظام الجديد يأتي مكملاً للأنظمة العقارية (نظام التسجيل العيني ونظام تملك الوحدات العقارية ونظام تملك الأجانب للعقار)، مبينا أنه تم تطبيقه في المناطق التي تم فيها تطبيق نظام التسجيل العيني للعقار، حيث لا يتم رهن العقار ما لم يكون مسجلاً.
وأوضح آل المسعد في ندوة عقدت بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض، يوم أمس، عن نظام الرهن العقاري الجديد الذي يتم تطبيقه حالياً في السعودية، أنه في حال كان العقار غير مسجل عينيا، فإنه سيتم التسجيل في صك العقار عند كتابة العدل بأنه مرهون بمبلغ معين وتستطيع شركة التمويل الاطلاع عليه، مضيفا أن من حسنات نظام الرهن العقاري الجديد أنه ينطبق على المنقول ولديه سجل منتظم مثل السيارة والسفينة والطائرة.
واستند وكيل وزارة العدل الى ما توضحه المادة التاسعة من النظام التنفيذي لنظام الرهن الجديد، حيث تجعل عقد الرهن سندا تنفيذيا، وهو ما يعني أنه عند عجز الراهن على السداد يستطيع المرتهن الذهاب لقاضي التنفيذ لكي يتم تنفيذ النزع جبريا.
ولفت المسعد إلى أن هذا النظام الجديد تمت صياغته بعد الاطلاع على كثير من الأنظمة المتعلقة بالرهن العقاري في الدول المتقدمة، لتلافي السلبيات في تلك الأنظمة، مضيفا أن النظام يعتبر البديل المالي الفعال الذي يسهل تملك الوحدات السكنية ويرفع جودة المساكن باعتبار التمويل لسنوات طوال، مما يؤدي لاهتمام الشركات العقارية بنوعية المباني، وكذلك سيعزز سوق السندات وينشط الأسواق المالية.
وذكر أن نظام الرهن الجديد سينهي السوق غير النظامية للتمويل الموجودة في السوق العقاري حاليا مثل الإيجار المنتهي بالتمليك وشركات التقسيط التي تأخذ فوائد عالية ووفق شروط تعجيزية، بينما ستكون هناك شركات ضخمة تقوم بالتمويل العقاري وتحت رقابة مؤسسة النقد العربي السعودي.
ووفقا لآل مسعد، سيكون هناك سجل ائتماني لطالب القرض يُمكن شركات التمويل من الإطلاع على وضع المقترض المالي، وهو ما يحقق ضمانة أكثر لدائن، مؤكدا أن نظام الرهن العقاري الجديد أعطى الحق للمرتهن (سواء كانت جهة حكومية أو شركة تمويل عقاري) بنقل حق الرهن على العقار لمرتهن آخر، الأمر الذي سيعزز الاستثمار العقاري وظهور السوق الثانوية.
وطالب وكيل وزارة العدل للشؤون القضائية، بأن تكون هناك جميعة لحماية المقترضين، لكي تطالب بحقوقهم ولتقديم المشورة المالية والقانونية.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.