رئيس «ألافكو» الكويتية يتوقع إدراجها في بورصة لندن في 2014

الشركة يملك فيها بيت التمويل الكويتي حصة أغلبية

رئيس «ألافكو» الكويتية يتوقع إدراجها في بورصة لندن في 2014
TT

رئيس «ألافكو» الكويتية يتوقع إدراجها في بورصة لندن في 2014

رئيس «ألافكو» الكويتية يتوقع إدراجها في بورصة لندن في 2014

توقع أحمد الزبن رئيس مجلس الإدارة في شركة «ألافكو» لتمويل شراء وتأجير الطائرات الكويتية أن تتمكن الشركة من إدراج أسهمها في بورصة لندن خلال الربع الثاني من العام المقبل «إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها».
وقال الزبن في مقابلة لـ«رويترز» في إطار «قمة رويترز للاستثمار في الشرق الأوسط» إن مجلس الإدارة استقر على الإدراج في بورصة لندن «وتم اتخاذ الخطوات اللازمة ومنها التخاطب مع هيئة أسواق المال بالكويت.. وهم يعكفون الآن على دراسة طلبنا لمنح الموافقة لهذا الأمر».
وكانت الجمعية العمومية للشركة التي يملك فيها بيت التمويل الكويتي حصة أغلبية وافقت في أغسطس (آب) على إدراج جزء من أسهمها في بورصة عالمية دون تحديد سوق بعينها. وتم قبل ذلك في أبريل (نيسان) الماضي تعيين دويتشه بنك مستشارا للإدراج.
وأكد الزبن أن الإدراج سيتم عن طريق شهادات الإيداع الدولية، مشيرا إلى أن اختيار بورصة لندن دون غيرها جاء لأن لديها خبرة أكثر في إدراج الشركات الأجنبية، إضافة إلى تشابه متطلبات الإدراج مع ما تطلبه الجهات الرسمية الكويت، لا سيما في ما يتعلق بقواعد الحوكمة. وقال: «الشركة مهيأة أكثر للإدراج في بورصة لندن مع بعض التعديلات البسيطة التي لا أراها جذرية».
وأكد الزبن أن الشركة ماضية قدما في تنفيذ الاتفاقيات التي تعاقدت بموجبها على شراء 117 طائرة جديدة يتم تسلمها خلال الفترة من 2017 إلى 2022. وتقدر قيمة الصفقة بمبلغ 5.‏12 مليار دولار.
وأوضح أن الشركة تعاقدت بالفعل على تأجير ست من هذه الطائرات من نوع «إيرباص 350 - 900 نيو» للخطوط التايلندية لمدة 12 عاما بعد تسلمها في 2017، كما تعكف الشركة حاليا على دراسة تسويقية لتأجير باقي الطائرات، «وهناك شركات إقليمية تم عرض الأمر عليها ديسمبر (كانون الأول)، وهي تدرس العروض».
وأكد أن لدى «ألافكو» حاليا 51 طائرة تمتلك 48 منها، بينما يمتلك بيت التمويل الكويتي ثلاث طائرات. وقال إن «ألافكو» تحرص في المرحلة الحالية على الموازنة بين عمليات البيع والشراء بحيث يكون لديها في المتوسط 50 طائرة.
وتزيد أصول الشركة عن ملياري دولار كلها عبارة عن طائرات. وقال الزبن إن الأصول ترتفع مع شراء الطائرات الجديدة حتى لو حلت مكان أخرى تم بيعها لأن الجديدة تكون عادة أعلى من حيث القيمة.
وذكر أن الشركة مستمرة في التخارج من الطائرات القديمة والتركيز على اقتناء الطائرات الحديثة ذات المواصفات المغرية الموفرة للوقود، والتي لديها القدرة على الطيران لمسافات طويلة، على أن لا يتعدى متوسط عمر طائراتها خمس سنوات.
وعادة ما تقوم بعض شركات الطيران بالتعاقد على شراء طائرات جديدة وتدفع دفعات أولى من قيمتها، وهي لا ترغب في امتلاكها وتفضل بيعها لشركات أخرى مثل «ألافكو» ثم تأجيرها منها، وهو ما يحقق مصلحة للطرفين. وتعرف هذه الممارسة بـ«الشراء وإعادة التأجير».
وقال الزبن إن الشركة تستهدف خلال السنوات الثلاث التي تسبق 2017 شراء ما بين 12 إلى 15 طائرة نحيفة البدن سنويا بنظام الشراء وإعادة التأجير، وذلك بهدف تعزيز أسطولها.
وتستهدف الشركة أن يكون لديها أكثر من 100 طائرة في سنة 2020، وذلك سعيا للمنافسة مع الشركات العالمية العاملة في هذا المجال.
وقال الزبن: «نحن شركة لدينا عوامل منافسة مع شركات أكبر، لكن حجمنا صغير مقارنة باللاعبين الكبار في السوق». وأكد أن الشركة يجب أن يكون لديها ما بين 150 إلى 200 طائرة إذا أرادت أن تكون «في الصف الأول» للشركات العالمية العاملة في هذا القطاع.
ويقوم عمل شركة «ألافكو» المملوكة بنسبة 7.‏53 في المائة لبيت التمويل الكويتي في الأساس على شراء الطائرات ثم تأجيرها، وتتم عملية الشراء بثلاث طرق، أولها من المصنع مباشرة، وثانيها شراء طائرات تعاقدت عليها شركات طيران أخرى وتأجيرها لها، وثالثا شراء طائرات مؤجرة بالفعل، وفي هذه الحالة يكون الشراء متضمنا الالتزام بعقد التأجير القائم.
وقال إن المنافسة «شديدة» في سوق تأجير الطائرات، لا سيما في الحصول على طائرات متعاقد عليها فعليا بنظام الشراء وإعادة التأجير، لكن السوق «لا تنضب».
وقال إن «ألافكو» ما زالت تتفاوض مع شركة الخطوط الوطنية الكويتية التي أوقفت عملياتها في 2011 والتي تتعرض لخطر التصفية، «لكن لم نصل إلى شيء».
وكانت «ألافكو» قالت في 2011 في بيان للبورصة إنها تطالب الخطوط الوطنية الكويتية بمبلغ 70 مليون دولار تمثل باقي القيمة الإيجارية لثلاث طائرات كانت قد أجرتها لها. لكن الزبن قال في مقابلة «رويترز» إن المبلغ الذي يتم التفاوض عليه «أقل بكثير» من 70 مليون دولار. وأضاف: «نحاول الوصول إلى تسوية بما لا يبخس حق مساهمينا»، لأن هناك أموالا صرفتها (ألافكو) على صيانة الطائرات وإعادة تأجيرها مرة أخرى لعميل جديد وإجراء تعديلات عليها لتتلاءم مع احتياجات هذا العميل الجديد». وقال إن ما تطالب به «ألافكو» ليس تعويضا عن فرصة مفقودة لتأجير طائرات، وإنما هو مصاريف فعلية تكبدتها الشركة، معربا عن تفاؤله بأن يتم التوصل إلى اتفاق ينهي المنازعات القضائية بين الجانبين.
وحول مستقبل «ألافكو» قال الزبن إن الإدراج في بورصة لندن «سيفتح آفاقا جديدة للشركة». وأضاف أن «ألافكو» تأخذ خطوات «قد تكون كبيرة بالنسبة لحجمنا.. لكن كلها خطوات بإذن الله للأمام. ولا نحاول أن نزيد بما لا نستطيع أن نحكم السيطرة عليه.. لكن كذلك لا ننمو بأقل من طاقتنا».



مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)
TT

مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)

قال مجلس الوزراء المصري، في بيان، السبت، إن القاهرة وقعت صفقة بقيمة 3.5 مليار دولار لتخصيص 410 ميجاهرتز إضافية من الطيف الترددي الجديد لشركات المحمول بالبلاد، ووصفها بأنها «أكبر صفقة للترددات في تاريخ قطاع الاتصالات منذ بدء تقديم خدمات المحمول بمصر».

ومن المتوقع أن تدفع شركات الاتصالات، وهي: «المصرية للاتصالات» المملوكة للدولة، و«فودافون مصر»، وأورنج مصر»، و«إي آند مصر»، 3.5 مليار دولار للحكومة بموجب الصفقة.

وذكر مجلس الوزراء أن الطيف الترددي المخصص حديثاً يعادل إجمالي الحيز الترددي المخصص لشركات الاتصالات منذ دخول خدمات الهاتف المحمول حيز التشغيل في مصر قبل 30 عاماً.

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي داخل مصنع إنتاج أجهزة جوال في مصر (مجلس الوزراء المصري)

وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عمرو طلعت، إنه بهذه الصفقة «نضاعف السعات الترددية المتاحة للمشغلين على مدار ثلاثين عاماً في صفقة واحدة»، بما يضمن «جاهزية الشبكات لاستيعاب تطبيقات المستقبل».

وخففت مصر من أزمة نقص العملة الصعبة بمساعدة من برنامج مدعوم من صندوق النقد الدولي، وإيرادات قياسية في قطاع السياحة، وتحويلات من المصريين العاملين في الخارج، واتفاقيات استثمارية مع دول الخليج بعشرات المليارات من الدولارات.

Your Premium trial has ended


ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
TT

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)

بلغت التكلفة الاقتصادية لسلسلة الأزمات التي شهدتها ألمانيا خلال السنوات الماضية قرابة تريليون يورو (1.18 تريليون دولار)، حسب تقديرات معهد الاقتصاد الألماني «آي دابليو».

وأوضح المعهد المقرب من اتحادات أرباب العمل، أن الخسائر المتراكمة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الأعوام الستة منذ 2020، وصلت إلى نحو 940 مليار يورو.

وأشار المعهد إلى أن هذه الخسائر تعادل -عند احتسابها بالنسبة لكل موظف- فقداناً في القيمة المضافة يزيد بوضوح على 20 ألف يورو، وذلك نتيجة جائحة «كورونا»، وتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، والسياسة التصادمية للولايات المتحدة.

ووفقاً لحسابات المعهد، يعود ربع هذه الخسائر الضخمة إلى العام الماضي، الذي طغت عليه النزاعات الجمركية مع حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ووفقاً لبيانات رسمية، تجنبت ألمانيا في عام 2025 بالكاد الدخول في عام ثالث على التوالي من دون نمو اقتصادي؛ حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي زيادة طفيفة بلغت 0.2 في المائة.

وقال الباحث في المعهد، ميشائيل جروملينغ: «العقد الحالي اتسم حتى الآن بصدمات استثنائية وأعباء اقتصادية هائلة، تجاوزت في الوقت الراهن مستويات الضغط التي حدثت في أزمات سابقة».

ووفقاً للتقديرات؛ بلغت التكلفة الاقتصادية لفترة الركود بين عامي 2001 و2004 نحو 360 مليار يورو بالقيمة الحقيقية، بينما سجلت الأزمة المالية العالمية في 2008 و2009 خسائر في القيمة المضافة تقدر بنحو 525 مليار يورو.

ولحساب حجم الخسائر الاقتصادية، قارن جروملينغ المسار الفعلي للاقتصاد بسيناريو افتراضي يفترض غياب هذه الأزمات. وبناء على افتراض أن النشاط الاقتصادي كان سيواصل نموه وفق متوسط وتيرة العقود الثلاثة الماضية، خلصت الدراسة إلى حدوث «خسائر اقتصادية كبيرة ومتزايدة».

وأضاف جروملينغ أن «النشاط الاقتصادي في ألمانيا، بعد التعافي من صدمة الجائحة، لم يتجاوز مستوى عام 2019 خلال الأعوام الثلاثة الماضية»، موضحاً أن هذه الحالة من الركود الفعلي، مقارنة بمسار افتراضي متصاعد، أدت إلى اتساع الفجوة بشكل مستمر، وارتفاع الخسائر الاقتصادية بصورة واضحة في السنوات الأخيرة.


مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
TT

مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)

أعلنت مصر، السبت، إطلاق مبادرة تمويلية موحدة، تستهدف تنسيق الموارد التمويلية المتاحة لدى الجهات الحكومية، وتفعيل آليات مبتكرة لتعظيم أثرها بمعدل يصل إلى 4 أضعاف.

وأوضحت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن المبادرة «تستهدف حشد تمويلات بقيمة مليار دولار على مدار 5 سنوات لقطاع الشركات الناشئة، من خلال موارد حكومية وضمانات واستثمارات مشتركة مع صناديق رأس المال المخاطر وجهات استثمارية وتمويلية أخرى من القطاع الخاص».

وقالت رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيس المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، إن المبادرة التمويلية تُشارك بها عدد من الجهات الوطنية وهي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وشركة ضمان مخاطر الائتمان، والبنك المركزي، والهيئة العامة للرقابة المالية، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، ووزارات الاستثمار والمالية والبيئة.

جاء ذلك خلال فعالية إطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» التي تُعقد بالمتحف المصري الكبير، ويشهدها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والوزراء أعضاء المجموعة الوزارية، وممثلو الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

وأوضحت «المشاط» أن الهدف من المبادرة التمويلية الموحدة تحفيز استثمارات القطاع الخاص ورأس المال المخاطر في كافة مراحل نمو الشركات الناشئة المصرية عبر إطار حكومي وآليات تمويلية متنوعة.

وأضافت أن ركائز المبادرة تشمل ضمان استمرار ضخ التمويلات للشركات الناشئة، وإنشاء قاعدة بيانات موحدة لمتابعة تقدم الشركات الناشئة، وتشكيل إطار تنسيقي يضم جميع الجهات المعنية، بالإضافة إلى إشراك مجتمع ريادة الأعمال في مراجعة النتائج لضمان تلبية احتياجات السوق، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين الدوليين، فضلاً عن العمل على تدخلات استباقية وتصحيحية في حالة وجود فجوات تمويلية للشركات الناشئة.

كما ذكرت أن المبادرة توفر آليات استثمار متنوعة تناسب احتياجات الشركات في مختلف مراحل نموها، بدءاً من مرحلة الفكرة وحتى الوصول إلى شركات مليارية (يونيكورن) أو التخارج، منوهة بأن المبادرة تستهدف الوصول إلى نحو 5000 شركة منها 500 شركة، بالإضافة إلى 5 شركات مليارية (يونيكورنز).