سوق دبي تعود للارتفاع.. والأخضر يلف شاشات الأسهم الخليجية

تراجع طفيف وحيد في السعودية بضغط من قطاع الطاقة والمرافق الخدمية

جانب من سوق دبي المالي (أ.ف.ب)
جانب من سوق دبي المالي (أ.ف.ب)
TT

سوق دبي تعود للارتفاع.. والأخضر يلف شاشات الأسهم الخليجية

جانب من سوق دبي المالي (أ.ف.ب)
جانب من سوق دبي المالي (أ.ف.ب)

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.90 في المائة ليغلق عند مستوى 4728.38 نقطة بدعم قاده قطاع العقارات، بينما تراجع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 0.01 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 9504.33 نقطة بضغط قاده قطاع الطاقة والمرافق الخدمية. وفي المقابل، ارتفعت البورصة الكويتية بنسبة 0.02 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7515.54 نقطة بدعم قاده قطاع عقار. وبحسب تقرير «صحارى» وارتفعت البورصة القطرية بنسبة 1.07 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 12453.86 نقطة بدعم من غالبية قطاعاتها قاده قطاع الاتصالات. وارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.29 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1380.03 نقطة بدعم قاده قطاع البنوك التجارية. كما ارتفعت البورصة العمانية بنسبة 0.05 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6827.10 نقطة بدعم من قطاعي الصناعة والخدمات. وفي المقابل، تراجعت البورصة الأردنية بنسبة 0.01 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2183.37 نقطة.
تراجع البورصة السعودية
تراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 0.7 نقطة أو ما نسبته 0.01 في المائة ليغلق عند مستوى 9504.33 نقطة، وجاء هذا الانخفاض بضغط قطاع الطاقة والمرافق الخدمية، وانخفضت قيم وأحجام التداولات بشكل بسيط، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 333.7 سهم بقيمة 10.2 مليار ريال نفذت من خلل 174.3 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 67 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 71 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التطوير العقاري بنسبة 1.42 في المائة، تلاه قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 0.94 في المائة، وفي المقابل، تراجع قطاع الطاقة والمرافق الخدمية بنسبة 3.92 في المائة، تلاه قطاع الصناعات البتروكيماوية بنسبة 0.63 في المائة.
وسجل سعر سهم بوبا العربية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.84 في المائة، وصولا إلى سعر 63.75 ريال، تلاه سهم الدريس بنسبة 9.83 في المائة، وصولا إلى سعر 45.80 ريال، في المقابل، سجل سعر سهم وقاية للتكافل أعلى نسبة تراجع بواقع 7.90 في المائة، وصولا إلى سعر 24.95 ريال، تلاه سهم كهرباء السعودية بواقع 4.67 في المائة، وصولا إلى سعر 14.90 ريال. واحتل سهم مبرد المركز الأول بقيم التداولات بواقع 402.7 مليون ريال، وصولا إلى سعر 51.00 ريال، تلاه سهم زين السعودية بواقع 343 مليون ريال، وصولا إلى سعر 10.10 ريال. واحتل سهم زين السعودية المركز الأول بحجم التداولات بواقع 33.7 مليون سهم، تلاه سهم الإنماء 17.7 مليون سهم، وصولا إلى سعر 18.20 ريال.
سوق دبي تعود للارتفاع
بدعم قاده قطاع العقارات
ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 42.09 نقطة أو ما نسبته 0.90 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4728.38 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع العقارات، وارتفعت جميع الأسهم القيادية وسط استقرار وحيد لسعر سهم الإمارات دبي الوطني، حيث ارتفع سعر سهم إعمار بنسبة 0.49 في المائة وسوق دبي المالية بنسبة 0.57 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 1.01 في المائة، وأرابتك بنسبة 1.46 في المائة، وبنك دبي الإسلامي بنسبة 2.60 في المائة، ودبي للاستثمار بنسبة 0.26 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 366.9 مليون سهم بقيمة مليار درهم نفذت من خلال 5668 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 17 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم سبع شركات واستقرار أسعار أسهم سبع شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع العقارات بنسبة 1.12 في المائة، تلاه قطاع البنوك بنسبة 1.07 في المائة، وفي المقابل، تراجع قطاع التأمين بنسبة 0.21 في المائة، تلاه قطاع النقل بنسبة 0.14 في المائة.
وسجل سعر سهم الخليجية للاستثمارات العامة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.480 في المائة، وصولا إلى سعر 2.380 درهم، تلاه سهم بنك دبي الإسلامي بواقع 2.600 في المائة، وصولا إلى سعر 6.310 درهم، في المقابل سجل سعر سهم شركة الاستشارات المالية الدولية أعلى نسبة تراجع بواقع 3.160 في المائة، وصولا إلى سعر 0.920 درهم، تلاه سهم بنك دبي التجاري بواقع 2.500 في المائة، وصولا إلى سعر 5.850 درهم. واحتل سهم أرابتك المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 196.9 مليون درهم، وصولا إلى سعر 6.940 درهم، تلاه سهم إعمار بواقع 171.7 مليون درهم، وصولا إلى سعر 10.250 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 66.5 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.720 درهم، تلاه سهم الاتحاد العقارية بواقع 51.5 مليون سهم، وصولا إلى سعر 2.830 درهم.

* ارتفاع طفيف في البورصة الكويتية بدعم قاده قطاع عقار
ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 1.7 نقطة أو ما نسبته 0.02 في المائة ليقفل عند مستوى 7515.54 نقطة بدعم قاده قطاع عقار. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 202 مليون سهم بقيمة 46.8 مليون دينار نفذت من خلال 4816 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع عقار بنسبة 5.92 في المائة، تلاه قطاع بنوك بنسبة 5.61 في المائة، وفي المقابل، تراجع قطاع رعاية صحية بنسبة 16.78 في المائة، تلاه قطاع سلع استهلاكية بنسبة 4.76 في المائة.
وسجل سعر سهم زيما أعلى نسبة ارتفاع بواقع عشرة في المائة، وصولا إلى سعر 0.110 دينار، تلاه سهم جيران ق بواقع 9.43 في المائة، وصولا إلى سعر 0.058 دينار، في المقابل سجل سهم النوادي أعلى نسبة تراجع بواقع 8.06 في المائة، وصولا إلى سعر 0.114 دينار، تلاه سعر سهم الديرة بواقع 6.67 في المائة، وصولا إلى سعر 0.035 دينار. واحتل سهم الديرة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 21.3 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.035 دينار، تلاه سهم الامتياز بواقع 16.4 مليون دينار، وصولا إلى سعر 0.086 دينار.

* البورصة البحرينية ترتفع وسط انخفاض مؤشرات القيم والأحجام
ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 4.04 نقطة أو ما نسبته 0.29 في المائة ليغلق عند مستوى 1380.03 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 581.5 ألف سهم بقيمة 123 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 13.62 نقطة، تلاه قطاع الخدمات بواقع 5.40 نقطة، واستقرت كافة قطاعات السوق الأخرى على نفس قيم الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم عقارات أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.95 في المائة، وصولا إلى سعر 0.184 دينار، تلاه سعر سهم بنك البحرين الوطني بواقع 2.74 في المائة، وصولا إلى سعر 0.750 دينار. واحتل سهم عقارات السيف المركز الأول بحجم التداولات بواقع 168 دينار، تلاه سهم بنك البحرين الإسلامي بواقع 162 ألف دينار.

* القطاع المالي يحد من ارتفاع البورصة العمانية
ارتفع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 3.67 نقطة أو ما نسبته 0.05 في المائة ليقفل عند مستوى 6827.10 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 27.3 مليون سهم بقيمة تسعة ملايين ريال نفذت من خلال 1281 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 16 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 14 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع القطاع المالي بنسبة 0.10 في المائة، وفي المقابل، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.21 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.14 في المائة.
وسجل سعر سهم بنك صحار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.15 في المائة، وصولا إلى سعر 0.238 ريال، تلاه سعر سهم صناعة مواد البناء بواقع 1.61 في المائة، وصولا إلى سعر 0.063 ريال، في المقابل، سجل سعر سهم بنك نزوى أعلى نسبة تراجع بواقع 2.17 في المائة، وصولا إلى سعر 0.090 ريال، تلاه سعر سهم العمانية المتحدة للتأمين بواقع 1.84 في المائة، وصولا إلى سعر 0.426 ريال. واحتل سهم عمان للاستثمارات والتمويل المركز الأول بحجم التداولات بواقع 6.1 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.297 ريال، تلاه سهم بنك مسقط بواقع أربعة ملايين سهم، وصولا إلى سعر 0.620 ريال. واحتل سهم بنك مسقط المركز الأول بقيم التداولات بواقع 2.5 مليون ريال، تلاه سهم عمان للاستثمارات والتمويل بواقع 1.8 مليون ريال.

* تراجع طفيف في البورصة الأردنية بضغط من القطاع المالي
تراجعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.01 في المائة لتقفل عند مستوى 2183.37 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 9.9 مليون سهم بقيمة 6.8 مليون دينار نفذت من خلال 3664 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 48 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 49 شركة واستقرار أسعار أسهم 40 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع القطاع المالي بنسبة 0.01 في المائة، وفي المقابل، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.13 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.05 في المائة.
وسجل سعر سهم الأردن الأولى للاستثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.00 في المائة، وصولا إلى سعر 0.21 دينار، تلاه سهم جيمكو بواقع 4.84 في المائة، وصولا إلى سعر 1.73 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الجنوب للإلكترونيات أعلى نسبة تراجع بواقع 12.50 في المائة، وصولا إلى سعر 0.07 دينار، تلاه سهم العربية لصناعة المواسير المعدنية بواقع 7.26 في المائة، وصولا إلى سعر 2.17 دينار. واحتل سهم الأردن ديكابلس للأملاك المركز الأول بقيم التداولات بواقع 562.2 ألف، تلاه سهم مجموعة رم للنقل والاستثمار السياحة بواقع 560.3 ألف دينار.



«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
TT

«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)

أعلنت مجموعة «سوفت بنك» اليابانية يوم الخميس عن تحقيق صافي ربح بلغ 248.6 مليار ين (1.62 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام (أكتوبر/تشرين الأول – ديسمبر/كانون الأول)، مدفوعاً بارتفاع قيمة استثمارها في «أوبن إيه آي».

وتُعد هذه النتائج بمثابة الربع الرابع على التوالي الذي تحقق فيه «سوفت بنك» أرباحاً، مقارنة بصافي خسارة بلغ 369 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفق «رويترز».

وأسهم ارتفاع قيمة استثمار «سوفت بنك» في «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لـ«تشات جي بي تي»، في تعزيز أرباح المجموعة؛ حيث حققت الشركة مكاسب إضافية – وإن كانت أقل مقارنة بالربع السابق – خلال الربع الثالث.

وخلال الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر، حققت «أوبن إيه آي» مكاسب استثمارية بلغت 2.8 تريليون ين.

وقد استثمرت «سوفت بنك» حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في الشركة، مستحوذة على حصة تقارب 11 في المائة، في رهان استراتيجي على نجاحها في المنافسة بين مطوري نماذج اللغة الضخمة.

ولتمويل استثماراتها، لجأت مجموعة «سوفت بنك» إلى بيع الأصول، وإصدار السندات، والقروض المضمونة باستثماراتها الأخرى، بما في ذلك شركة تصميم الرقائق (آرم). وشملت الإجراءات أيضاً بيع حصتها في «إنفيديا» بقيمة 5.8 مليار دولار، وجزءاً من حصتها في «تي – موبايل» بقيمة 12.73 مليار دولار بين يونيو (حزيران) وديسمبر من العام الماضي، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرتها على الاستمرار في تمويل «أوبن إيه آي»، التي لا تحقق أرباحاً حتى الآن.

وفي ديسمبر، رفعت «سوفت بنك» الحد الأقصى للمبلغ الذي يمكن اقتراضه مقابل أسهمها في وحدة الاتصالات «سوفت بنك كورب» إلى 1.2 تريليون ين، بعد أن كان 800 مليار ين.

ورغم أن «أوبن إيه آي» كانت سابقاً اللاعب المهيمن في مجال نماذج اللغة الكبيرة، فقد بدأت مؤخراً في التفاوض حول ارتفاع تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وسط منافسة متزايدة من شركات مثل «ألفابت».


الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

سجَّلت الأسهم الأوروبية مستوى قياسياً جديداً، يوم الخميس، حيث تصدَّرت الأسهم الفرنسية قائمة الرابحين بين المؤشرات الإقليمية، مع ترحيب المستثمرين بالأرباح الإيجابية لشركات مثل «ليغراند» و«هيرميس».

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 625.86 نقطة بحلول الساعة 08:09 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع مؤشر «كاك 40» الفرنسي بأكثر من 1.4 في المائة، وفق «رويترز».

وقفزت أسهم «ليغراند» بنسبة 3.3 في المائة بعد أن صرَّحت مجموعة البنية التحتية الكهربائية والرقمية للمباني بأن الطلب القوي على مراكز البيانات يدعم توسعها، مما يعزِّز زيادةً طفيفة في أهدافها الربحية متوسطة الأجل.

كما أعلنت «هيرميس» عن رُبع آخر من النمو المطرد في الإيرادات، مدعوماً بمبيعات قوية في الولايات المتحدة واليابان، ما رفع أسهم المجموعة الفاخرة بنسبة 2.3 في المائة. وشعر المستثمرون عالمياً بالارتياح بعد أن عكست البيانات الأميركية الصادرة يوم الأربعاء مرونة سوق العمل بشكل عام، في حين تراجعت مؤقتاً المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي الذي أثَّر على الأسهم خلال الجلسات القليلة الماضية.

وعلى صعيد عمليات الاندماج والاستحواذ، ارتفعت أسهم شركة إدارة الأموال «شرودرز» بنسبة 30 في المائة بعد موافقة شركة إدارة الأصول الأميركية «نويفين» على شراء الشركة البريطانية مقابل 9.9 مليار جنيه إسترليني (13.5 مليار دولار)، مما أدى إلى إنشاء مجموعة بأصول مدارة مجمعة بنحو 2.5 تريليون دولار، مع ارتفاع قطاع الخدمات المالية بنسبة 1.4 في المائة، وقيادته القطاعات الصاعدة.


ضغوط آسيوية تدفع الدولار نحو خسارة أسبوعية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

ضغوط آسيوية تدفع الدولار نحو خسارة أسبوعية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

أدى انتعاش الين الياباني، إلى جانب ارتفاع الدولار الأسترالي والتقدم التدريجي لليوان الصيني، إلى زيادة الضغوط على الدولار الأميركي يوم الخميس، ما دفعه نحو تسجيل تراجع أسبوعي، في وقت يتجه فيه تركيز المستثمرين إلى البيانات الاقتصادية الأميركية المرتقبة بشأن سوق العمل والتضخم.

وأسهم تقرير الوظائف الأميركي الذي جاء أقوى من التوقعات في دعم الدولار لفترة وجيزة. غير أن المتداولين باتوا ينظرون إلى المؤشرات الأخيرة التي تعكس مرونة الاقتصاد الأميركي باعتبارها دليلاً على تحسن أوسع في وتيرة النمو العالمي، وهو ما عزز رهاناتهم على اليابان كأحد أبرز المستفيدين من هذا التحسن، وفق «رويترز».

وارتفع الين بأكثر من 2.6 في المائة منذ الفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في الانتخابات التي جرت يوم الأحد، في ظل بوادر تحول في مزاج الأسواق من التركيز على المخاوف المرتبطة بالإنفاق إلى الاهتمام بآفاق النمو الاقتصادي.

وصعد الين إلى مستوى 152.55 ين للدولار يوم الأربعاء، قبل أن يستقر عند نحو 153.05 ين للدولار يوم الخميس. ورغم أن هذا الانتعاش لا يزال في مراحله المبكرة بعد سنوات من ضعف العملة اليابانية، فإنه كان كافياً لاستقطاب اهتمام الأسواق.

وقال ناكا ماتسوزاوا، كبير الاستراتيجيين في شركة «نومورا» للأوراق المالية في طوكيو: «نشهد تدفقات شراء من اليابان»، مشيراً إلى أن الين، وليس اليورو، أصبح الخيار المفضل للمستثمرين الباحثين عن بدائل خارج الولايات المتحدة. وأضاف أن المستثمرين الأجانب يتجهون إلى شراء كل من الأسهم والسندات اليابانية.

ومع وجود حكومة تتمتع بقاعدة سياسية أقوى، تتزايد توقعات الأسواق بتحقيق نمو اقتصادي أعلى. ويرى محللون أن مكاسب الين قد تتسارع إذا نجح في اختراق مستوى المقاومة قرب 152 يناً للدولار، أو حتى المتوسط المتحرك لمئتي يوم عند 150.5 ين. وفي المقابل، سجل الدولار مكاسب ملحوظة أمام عملات أخرى، إذ ارتفع بنحو 2 في المائة مقابل اليورو خلال جلستين، متجاوزاً الحد الأعلى لمتوسطه المتحرك لخمسين يوماً.

وأظهرت بيانات صدرت الليلة الماضية تسارعاً غير متوقع في نمو الوظائف الأميركية خلال يناير (كانون الثاني)، مع تراجع معدل البطالة إلى 4.3 في المائة. كما كشف مسح نُشر في وقت سابق من الشهر عن انتعاش مفاجئ في نشاط المصانع الأميركية خلال الفترة نفسها.

وكانت تحركات العملات صباح الخميس محدودة نسبياً، غير أن الدولار الأسترالي تجاوز مستوى 71 سنتاً أميركياً، مقترباً من أعلى مستوياته في ثلاث سنوات، بعد تصريحات لمحافظ البنك المركزي أشار فيها إلى أن المجلس قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة مجدداً إذا تسارع التضخم.

واستقر اليورو عند مستوى 1.1875 دولار، والجنيه الإسترليني عند 1.3628 دولار، بينما سجل الدولار النيوزيلندي 0.6052 دولار.

وكان اليوان الصيني من بين العملات الرئيسية الأخرى التي تحركت بالتوازي مع الدولار في الأسابيع الأخيرة؛ حيث حقق مكاسب تدريجية مدعوماً بقوة الصادرات وتلميحات من السلطات الصينية إلى استعدادها للتسامح مع عملة أقوى.

وأسهم تزايد الطلب من الشركات قبيل عطلة رأس السنة القمرية في دفع سعر صرف الدولار إلى أعلى مستوى له في 33 شهراً، مسجلاً 6.9057 يوان للدولار يوم الأربعاء، قبل أن يتراجع قليلاً في التداولات الخارجية يوم الخميس إلى 6.9025 يوان.

وخلال الأسبوع الحالي، تراجع مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.8 في المائة إلى مستوى 96.852 نقطة. وعلى صعيد العوامل المحفزة المحتملة، يترقب المستثمرون صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأميركية في وقت لاحق من الخميس، تليها بيانات التضخم لشهر يناير يوم الجمعة.