الألعاب ليست موجهة للترفيه فقط، فقد تساعد الأطفال على التعلم أيضًا. وفي مواسم السنة الباردة عندما تولي أيام اللعب في الخارج، يبدأ الطلب يزداد على ألعاب الإجازات أو الاستراحة.
وقد بدأت ألعاب «العلوم والتكنولوجيا، والهندسة، والرياضيات» «ستيم» STEM تكتسب زخمًا كبيرًا بين الألعاب التكنولوجية الأخرى خلال العام الحالي، وهي ألعاب تقدم العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة والرياضيات، في ثوب يبعث على المرح، ويشجع على اللعب والاستمتاع. مع ذلك لا تتساوى ألعاب «ستيم»، حيث تقدم بعضها فرصة أكبر للتمتع بلعب ذكية مقارنة بغيرها من الألعاب. وفيما يلي بعض الألعاب المفضلة بالنسبة لي حتى هذه اللحظة، كما عرضتها «يو إس إيه توداي».
* سماعات وطائرات
* سماعة «بوز».. تشجع «بوز»، شركة الصوتيات العظيمة، الطلبة من كل الأعمار على التفاعل، وتصنيع سماعة البلوتوث شخصية خاصة بهم أنفسهم. لعبة «بوزبيلد» BOSEbuild (149 دولارًا) لعبة الكل في واحد، حيث ستبقى أيدي وعقول أطفالك مشغولة مع اسكتشافهم كيف تخرج الأصوات من السماعة الخارجية. سيعلمون كثيرا عن الترددات، والكهرومغناطيسية، والكهرباء وهم يصنعون الجهاز بمواصفاتهم الخاصة. وعندما ينتهون من تصنيع الجهاز ستتصل السماعة ذات الأداء العالي بهاتفهم الذكي أو الجهاز اللوحي الخاص بهم حتى تستمر الموسيقى لمدة طويلة. ويمكن للأطفال استخدامها في صناعة كل شيء يحدث صوتًا، مثل الراديو الصغير، وجهاز التسجيل الذي يشغل الشرائط، ومشغل الموسيقى، بدءًا من الصفر، ثم حاول تجميع الأجزاء معًا مرة أخرى لتصبح أفضل.
* طائرة مسيرة.. تحل لعبة «واووي لومي غيمينغ درون» WowWee Lumi Gaming Drone مشكلة أخرى، تواجه الأشخاص البالغين، كما تواجه كثير من الأطفال في عصرنا الحالي، وهي أن لعبة الطائرة من دون طيار رائعة لكنها تصطدم كثيرًا. لومي (79 دولارا) هي مروحية ذات محركات متعددة، وتحتوي على جميع الخصائص، ومصممة بحيث تقلع بلمسة من تطبيق متصل بها، ثم تقوم بتفادي العراقيل بشكل ذاتي، كأن تتفادى الاصطدام بالجدران، أو الأشخاص دون أي مساعدة خارجية. كذلك يمكن توصيلها بالجهاز اللاسلكي المرفق على وضع التشغيل «اتبعني»، لتتبع «لومي» كل حركة يقوم بها الطيار الذي يقودها. عندما يرغب أطفالك في استكشاف إبداعهم حقًا، وهو ما تهدف إليه ألعاب «ستيم» بالأساس، يمكنهم تعديل حركات «لومي» باستخدام التطبيق. من خلال الاستعانة بالقواعد الأساسية لنظام التشفير الأساسي، يمكنهم عمل شكل متغير الألوان باستخدام أضواء «لومي»، وبرمجة كل عرض جوي تقوم به الطائرة باستخدام نظام السحب والإسقاط الذي يتيحه التطبيق. لا يوجد حدود للطموح مع هذه اللعبة.. للأطفال الأكبر من 8 سنوات.
* فنون الألعاب
* «أكاديمية ديزني الفنية».. أعرف أنه لا يوجد حرف يرمز إلى الفن في اسم «ستيم»، لكن يتحدث كثيرون هذه الأيام عن «ستيم» بحرف يرمز إلى الفن، وذلك في ظل توصل الفنون إلى طرق تتيح التفاعل مع الأطفال بشكل أفضل. يعلم الجميع أن الأطفال يحبون ألعاب «نينتيندو»، و«ديزني»، لذا سيكون من الرائع المزج بين الاثنين. تعد «أكاديمية ديزني الفنية» Disney Art Academy (29.99 دولار) لألعاب «نينتيندو» ثلاثية الأبعاد، تطبيقًا فنيًا ممتازًا يعلم الأطفال كيفية رسم شخصيات «ديزني» المفضلة لهم، سواء كانت «ميكي ماوس»، أو الشخصيات الجديدة مثل إيلسا في «فروزين»، ولايتنينغ ماكوين في «كارز». باستخدام قلم يعمل باللمس ثلاثي الأبعاد كأداة فنية للقيام بكل شيء، يمكن للأطفال سواء من الصبية أو الفتيات، وأي كان مستوى مهاراتهم، استكشاف إبداعهم بطريقة بسيطة تعتمد على الحدس، والتلقائية.. للأطفال الأكبر من 7 سنوات.
* «سفيرو سبرك».. كانت لعبة «سفيرو» هي أول لعبة ذكية تكنولوجية حقًا تطرح في الأسواق، ومع إصدار «سفيرو سبرك» Sphero SPRK Edition (129 دولارا)، يمكن للأطفال اللعب والتعلم في آن واحد. يستطيع الأطفال التحكم في الكرة الآلية الصغيرة المذهلة من خلال جهاز به بلوتوث مثل الهاتف الذكي أو الجهاز اللوحي، لكن هذا لا يمثل سوى جانب بسيط من روعة «سفيرو».
مع النسخة الجديدة من «سفيرو»، يتيح تطبيق «سبرك لايتنينغ لاب» للأطفال برمجة طريقة عمل اللعبة باستخدام نظام تشفير بسيط يجعل من السهل معرفة كيف يغير الدخول إلى عقل الإنسان الآلي طريقة عمل «سفيرو». ويظهر الغطاء الشفاف كل الأجزاء الصغيرة المتحركة، ويعلّم الأطفال الإلكترونيات، والميكانيكا البسيطة، وبرمجة الكومبيوتر، معًا في آن واحد. سيحبون كل ثانية من اللعب.. للأطفال الأكبر من 8 سنوات.
* البطة «إيدوين».. إنك لن تفكر عادة في تقديم لعبة مصنوعة بتكنولوجيا عالية لطفل لم يكمل العامين، لكن «إيدوين» Edwin (99 دولارا) ليست لعبة ذكية بالضبط. لا تحتوي هذه البطة المطاطية الصغيرة الرائعة على أي أجزاء متحركة، لكنها مع ذلك لعبة متطورة. بفضل التطبيق الملحق بها، تستطيع «إيدوين» رواية قصص تفاعلية، ولعب ألعاب يدوية، وألغاز بمستشعرات حركة داخلية، وسماعة بلوتوث مخفية في الداخل، وكذلك تشغيل أغاني للأطفال، وأصوات هادئة وقت النوم. إنها تحثّ الأطفال على التفكير، والتعلم، وحل الألغاز من دون حتى أن يدركوا ذلك.
مع ذلك ليس هذا هو كل ما تقدمه البطة «إيدوين»، ففي وقت الاستحمام، تعوم البطة، وتشغل موسيقى، وتقيس درجة حرارة ماء الاستحمام، وتسجل القراءات على التطبيق. وعندما يحين وقت الحبو إلى الفراش، تجعل إضاءة «إيدوين» الليلية الأجواء دافئة ومريحة، بينما تصدر «إيدوين» همهمات بأغان هادئة عذبة.. لحديثي الولادة وحتى عمر سنتين.
* ألعاب ذكية
* «كود إيه بيلار».. من ألعاب فكر وتعلم من «فيشر برايس». دعنا من البطة الذكية، ماذا عن إثارة اهتمام طفل لم يلتحق بالمدرسة بعد بالتشفير؟ لم أكن يعتقد كثيرون أن هذا أمر ممكن، لكن مبتكري الألعاب في «فيشر برايس» قد عثروا على طريقة لتحقيق ذلك، إنها «كود إيه بيلار» Code-a-pillar (50 دولارًا)، وهي جزء من مجموعة فكر وتعلم للألعاب الذكية. إنها عبارة عن دودة ملونة كبيرة أجزاؤها قابلة للفك، والتركيب، والتبديل. في كل مرة يعيد فيها الطفل بناء حشرة ما بطريقة مختلفة، تتصرف بطريقة مختلفة أيضًا، ويتعلم الأطفال وهم يجربون.
إنها تناسب الأطفال من عمر 36 شهر حتى 8 سنوات. ويعد تعليم الأطفال كيف أن إعادة ترتيب الأجزاء المختلفة من الدودة يغير النتيجة النهائية بمثابة دورة تدريبية مكثفة في التشفير مصممة خصيصًا للعقول الصغيرة. ومع اكتشافهم للأمور البسيطة المتعلقة بكيفية عمل الأجزاء معًا، يصقلون مهارات حل المشكلات، مع تعلم كيفية التخطيط للحلول، وتنفيذها.
* «كوغنيتويز دينو».. تعد لعبة «كوغنيتويز دينو» Cognitoys Dino (99 دولارا) مثل «سيري»، لكن للأطفال. إنها إنسان آلي داخل ديناصور صغير فاتن. يدعم نظام الكومبيوتر العملاق «واطسون» من «آي بي إم» هذه اللعبة، التي يتوفر بها اتصال لاسلكي بالإنترنت، مما يجعلها شريكًا حقيقيًا في محادثة مبهرة بالنسبة للأطفال. ويمكن للأطفال طرح كل أنواع الأسئلة، مثل كيفية هجاء كلمة، أو حل مسألة رياضية بسيطة، لكن شخصية «دينو» هي نجم العرض الحقيقي، حيث يتعلم «دينو» مع طفلك، ويتذكر اسمه، ولونه المفضل، وغيرها من التفاصيل الأساسية، ويستطيع رواية القصص، والنكات، وتعليم طفلك مهارات تفكير اجتماعي ذات قيمة كبيرة لن يتعلمها من لعبة عادية، أو برنامج تلفزيوني.. للأطفال الأكبر من 5 سنوات.
ربما تكون قد لاحظت أننا أقصينا مجموعة جديدة من ألعاب الإنسان الآلي عن القائمة، وذلك لأن لها قصة خاصة لم يحن وقتها بعد. هل لديك أي ألعاب أخرى تعشقها أنت وأطفالك لأنها ذكية ومرحة؟ يمكنك إخبارنا بذلك من خلال قسم التعليقات أدناه.
ألعاب ذكية.. لأطفالك
تعلمهم أصناف العلوم والرياضيات والهندسة إضافة إلى الفنون
البطة «إيدوين» ولعبة «بوزبيلد» و«أكاديمية ديزني للفنون» وطائرة «لومي» المسيرة - «أكاديمية ديزني للفنون»
ألعاب ذكية.. لأطفالك
البطة «إيدوين» ولعبة «بوزبيلد» و«أكاديمية ديزني للفنون» وطائرة «لومي» المسيرة - «أكاديمية ديزني للفنون»
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة


