ألعاب ذكية.. لأطفالك

تعلمهم أصناف العلوم والرياضيات والهندسة إضافة إلى الفنون

البطة «إيدوين» ولعبة «بوزبيلد» و«أكاديمية ديزني للفنون» وطائرة «لومي» المسيرة  -  «أكاديمية ديزني للفنون»
البطة «إيدوين» ولعبة «بوزبيلد» و«أكاديمية ديزني للفنون» وطائرة «لومي» المسيرة - «أكاديمية ديزني للفنون»
TT

ألعاب ذكية.. لأطفالك

البطة «إيدوين» ولعبة «بوزبيلد» و«أكاديمية ديزني للفنون» وطائرة «لومي» المسيرة  -  «أكاديمية ديزني للفنون»
البطة «إيدوين» ولعبة «بوزبيلد» و«أكاديمية ديزني للفنون» وطائرة «لومي» المسيرة - «أكاديمية ديزني للفنون»

الألعاب ليست موجهة للترفيه فقط، فقد تساعد الأطفال على التعلم أيضًا. وفي مواسم السنة الباردة عندما تولي أيام اللعب في الخارج، يبدأ الطلب يزداد على ألعاب الإجازات أو الاستراحة.
وقد بدأت ألعاب «العلوم والتكنولوجيا، والهندسة، والرياضيات» «ستيم» STEM تكتسب زخمًا كبيرًا بين الألعاب التكنولوجية الأخرى خلال العام الحالي، وهي ألعاب تقدم العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة والرياضيات، في ثوب يبعث على المرح، ويشجع على اللعب والاستمتاع. مع ذلك لا تتساوى ألعاب «ستيم»، حيث تقدم بعضها فرصة أكبر للتمتع بلعب ذكية مقارنة بغيرها من الألعاب. وفيما يلي بعض الألعاب المفضلة بالنسبة لي حتى هذه اللحظة، كما عرضتها «يو إس إيه توداي».
* سماعات وطائرات
* سماعة «بوز».. تشجع «بوز»، شركة الصوتيات العظيمة، الطلبة من كل الأعمار على التفاعل، وتصنيع سماعة البلوتوث شخصية خاصة بهم أنفسهم. لعبة «بوزبيلد» BOSEbuild (149 دولارًا) لعبة الكل في واحد، حيث ستبقى أيدي وعقول أطفالك مشغولة مع اسكتشافهم كيف تخرج الأصوات من السماعة الخارجية. سيعلمون كثيرا عن الترددات، والكهرومغناطيسية، والكهرباء وهم يصنعون الجهاز بمواصفاتهم الخاصة. وعندما ينتهون من تصنيع الجهاز ستتصل السماعة ذات الأداء العالي بهاتفهم الذكي أو الجهاز اللوحي الخاص بهم حتى تستمر الموسيقى لمدة طويلة. ويمكن للأطفال استخدامها في صناعة كل شيء يحدث صوتًا، مثل الراديو الصغير، وجهاز التسجيل الذي يشغل الشرائط، ومشغل الموسيقى، بدءًا من الصفر، ثم حاول تجميع الأجزاء معًا مرة أخرى لتصبح أفضل.
* طائرة مسيرة.. تحل لعبة «واووي لومي غيمينغ درون» WowWee Lumi Gaming Drone مشكلة أخرى، تواجه الأشخاص البالغين، كما تواجه كثير من الأطفال في عصرنا الحالي، وهي أن لعبة الطائرة من دون طيار رائعة لكنها تصطدم كثيرًا. لومي (79 دولارا) هي مروحية ذات محركات متعددة، وتحتوي على جميع الخصائص، ومصممة بحيث تقلع بلمسة من تطبيق متصل بها، ثم تقوم بتفادي العراقيل بشكل ذاتي، كأن تتفادى الاصطدام بالجدران، أو الأشخاص دون أي مساعدة خارجية. كذلك يمكن توصيلها بالجهاز اللاسلكي المرفق على وضع التشغيل «اتبعني»، لتتبع «لومي» كل حركة يقوم بها الطيار الذي يقودها. عندما يرغب أطفالك في استكشاف إبداعهم حقًا، وهو ما تهدف إليه ألعاب «ستيم» بالأساس، يمكنهم تعديل حركات «لومي» باستخدام التطبيق. من خلال الاستعانة بالقواعد الأساسية لنظام التشفير الأساسي، يمكنهم عمل شكل متغير الألوان باستخدام أضواء «لومي»، وبرمجة كل عرض جوي تقوم به الطائرة باستخدام نظام السحب والإسقاط الذي يتيحه التطبيق. لا يوجد حدود للطموح مع هذه اللعبة.. للأطفال الأكبر من 8 سنوات.
* فنون الألعاب
* «أكاديمية ديزني الفنية».. أعرف أنه لا يوجد حرف يرمز إلى الفن في اسم «ستيم»، لكن يتحدث كثيرون هذه الأيام عن «ستيم» بحرف يرمز إلى الفن، وذلك في ظل توصل الفنون إلى طرق تتيح التفاعل مع الأطفال بشكل أفضل. يعلم الجميع أن الأطفال يحبون ألعاب «نينتيندو»، و«ديزني»، لذا سيكون من الرائع المزج بين الاثنين. تعد «أكاديمية ديزني الفنية» Disney Art Academy (29.99 دولار) لألعاب «نينتيندو» ثلاثية الأبعاد، تطبيقًا فنيًا ممتازًا يعلم الأطفال كيفية رسم شخصيات «ديزني» المفضلة لهم، سواء كانت «ميكي ماوس»، أو الشخصيات الجديدة مثل إيلسا في «فروزين»، ولايتنينغ ماكوين في «كارز». باستخدام قلم يعمل باللمس ثلاثي الأبعاد كأداة فنية للقيام بكل شيء، يمكن للأطفال سواء من الصبية أو الفتيات، وأي كان مستوى مهاراتهم، استكشاف إبداعهم بطريقة بسيطة تعتمد على الحدس، والتلقائية.. للأطفال الأكبر من 7 سنوات.
* «سفيرو سبرك».. كانت لعبة «سفيرو» هي أول لعبة ذكية تكنولوجية حقًا تطرح في الأسواق، ومع إصدار «سفيرو سبرك» Sphero SPRK Edition (129 دولارا)، يمكن للأطفال اللعب والتعلم في آن واحد. يستطيع الأطفال التحكم في الكرة الآلية الصغيرة المذهلة من خلال جهاز به بلوتوث مثل الهاتف الذكي أو الجهاز اللوحي، لكن هذا لا يمثل سوى جانب بسيط من روعة «سفيرو».
مع النسخة الجديدة من «سفيرو»، يتيح تطبيق «سبرك لايتنينغ لاب» للأطفال برمجة طريقة عمل اللعبة باستخدام نظام تشفير بسيط يجعل من السهل معرفة كيف يغير الدخول إلى عقل الإنسان الآلي طريقة عمل «سفيرو». ويظهر الغطاء الشفاف كل الأجزاء الصغيرة المتحركة، ويعلّم الأطفال الإلكترونيات، والميكانيكا البسيطة، وبرمجة الكومبيوتر، معًا في آن واحد. سيحبون كل ثانية من اللعب.. للأطفال الأكبر من 8 سنوات.
* البطة «إيدوين».. إنك لن تفكر عادة في تقديم لعبة مصنوعة بتكنولوجيا عالية لطفل لم يكمل العامين، لكن «إيدوين» Edwin (99 دولارا) ليست لعبة ذكية بالضبط. لا تحتوي هذه البطة المطاطية الصغيرة الرائعة على أي أجزاء متحركة، لكنها مع ذلك لعبة متطورة. بفضل التطبيق الملحق بها، تستطيع «إيدوين» رواية قصص تفاعلية، ولعب ألعاب يدوية، وألغاز بمستشعرات حركة داخلية، وسماعة بلوتوث مخفية في الداخل، وكذلك تشغيل أغاني للأطفال، وأصوات هادئة وقت النوم. إنها تحثّ الأطفال على التفكير، والتعلم، وحل الألغاز من دون حتى أن يدركوا ذلك.
مع ذلك ليس هذا هو كل ما تقدمه البطة «إيدوين»، ففي وقت الاستحمام، تعوم البطة، وتشغل موسيقى، وتقيس درجة حرارة ماء الاستحمام، وتسجل القراءات على التطبيق. وعندما يحين وقت الحبو إلى الفراش، تجعل إضاءة «إيدوين» الليلية الأجواء دافئة ومريحة، بينما تصدر «إيدوين» همهمات بأغان هادئة عذبة.. لحديثي الولادة وحتى عمر سنتين.
* ألعاب ذكية
* «كود إيه بيلار».. من ألعاب فكر وتعلم من «فيشر برايس». دعنا من البطة الذكية، ماذا عن إثارة اهتمام طفل لم يلتحق بالمدرسة بعد بالتشفير؟ لم أكن يعتقد كثيرون أن هذا أمر ممكن، لكن مبتكري الألعاب في «فيشر برايس» قد عثروا على طريقة لتحقيق ذلك، إنها «كود إيه بيلار» Code-a-pillar (50 دولارًا)، وهي جزء من مجموعة فكر وتعلم للألعاب الذكية. إنها عبارة عن دودة ملونة كبيرة أجزاؤها قابلة للفك، والتركيب، والتبديل. في كل مرة يعيد فيها الطفل بناء حشرة ما بطريقة مختلفة، تتصرف بطريقة مختلفة أيضًا، ويتعلم الأطفال وهم يجربون.
إنها تناسب الأطفال من عمر 36 شهر حتى 8 سنوات. ويعد تعليم الأطفال كيف أن إعادة ترتيب الأجزاء المختلفة من الدودة يغير النتيجة النهائية بمثابة دورة تدريبية مكثفة في التشفير مصممة خصيصًا للعقول الصغيرة. ومع اكتشافهم للأمور البسيطة المتعلقة بكيفية عمل الأجزاء معًا، يصقلون مهارات حل المشكلات، مع تعلم كيفية التخطيط للحلول، وتنفيذها.
* «كوغنيتويز دينو».. تعد لعبة «كوغنيتويز دينو» Cognitoys Dino (99 دولارا) مثل «سيري»، لكن للأطفال. إنها إنسان آلي داخل ديناصور صغير فاتن. يدعم نظام الكومبيوتر العملاق «واطسون» من «آي بي إم» هذه اللعبة، التي يتوفر بها اتصال لاسلكي بالإنترنت، مما يجعلها شريكًا حقيقيًا في محادثة مبهرة بالنسبة للأطفال. ويمكن للأطفال طرح كل أنواع الأسئلة، مثل كيفية هجاء كلمة، أو حل مسألة رياضية بسيطة، لكن شخصية «دينو» هي نجم العرض الحقيقي، حيث يتعلم «دينو» مع طفلك، ويتذكر اسمه، ولونه المفضل، وغيرها من التفاصيل الأساسية، ويستطيع رواية القصص، والنكات، وتعليم طفلك مهارات تفكير اجتماعي ذات قيمة كبيرة لن يتعلمها من لعبة عادية، أو برنامج تلفزيوني.. للأطفال الأكبر من 5 سنوات.
ربما تكون قد لاحظت أننا أقصينا مجموعة جديدة من ألعاب الإنسان الآلي عن القائمة، وذلك لأن لها قصة خاصة لم يحن وقتها بعد. هل لديك أي ألعاب أخرى تعشقها أنت وأطفالك لأنها ذكية ومرحة؟ يمكنك إخبارنا بذلك من خلال قسم التعليقات أدناه.



أدوات ذكاء اصطناعي مفيدة لأصحاب الأعمال الفردية

أدوات ذكاء اصطناعي مفيدة لأصحاب الأعمال الفردية
TT

أدوات ذكاء اصطناعي مفيدة لأصحاب الأعمال الفردية

أدوات ذكاء اصطناعي مفيدة لأصحاب الأعمال الفردية

هل شعرت يوماً بأن عملك الفردي يستنزف طاقتك؟ إن كنت من رواد الأعمال الفرديين فإنك لا تتمتع برفاهية تفويض المهام إلى فريق عمل... فكل المهام تقع على عاتقك، ولا يوجد وقت كافٍ أبداً كما كتبت آنا بورغيس يانغ (*).

توفير ساعات العمل

لن يدير الذكاء الاصطناعي عملك نيابة عنك - رغم ما قد تحاول بعض شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى إقناعك به - ولكنه يمكن أن يوفر لك ساعات من الوقت كل أسبوع. وتوجد بعض الأدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي كلية، ما يعني أن مهمتها الأساسية هي أداء مهمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي. كما يمكنك التفكير في إضافة ميزات الذكاء الاصطناعي إلى الأدوات التي تستخدمها بالفعل.

ولأني أعتمد بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي في عملي الفردي، يمكنني إنجاز المزيد في وقت أقل، من دون التضحية بجودة أي من أعمالي.

فيما يلي بعض أدوات الذكاء الاصطناعي التي يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً في الأعمال الفردية:

أدوات تدوين الملاحظات في الاجتماعات

كانت أداة تدوين الملاحظات بالذكاء الاصطناعي أول أداة تعتمد خصيصاً على الذكاء الاصطناعي أضفتها إلى عملي. وتنضم أداة تدوين الملاحظات تلقائياً إلى مكالماتي، وتسجل المحادثات، وتدون كل شيء، وترسل لي ملخصاً مع بنود العمل. بدلاً من السعي لتذكر ما قاله العميل قبل ثلاثة أشهر، صار لدي أرشيف قابل للبحث لكل اجتماع.

وهذا التطوير يحل مشكلة حقيقية: يمكنك أن تكون حاضر الذهن تماماً أثناء المحادثة بدلاً من تدوين الملاحظات يدوياً. كما أنك لا تخاطر بفقدان شيء مهم، وهو ما يمكن أن يحدث عند تدوين الملاحظات يدوياً.

** الأدوات: «فاثوم - Fathom» و«فاير فلايس - Fireflies» و«أوتر - Otter»**

الأنظمة المعرفية

بمرور الوقت، يجمع رواد الأعمال الفرديون كمية هائلة من المواد القيمة: العروض، ورسائل البريد الإلكتروني للعملاء، ومسودات المدونات، وملاحظات البحث، والأفكار المتفرقة. وفي العادة يُدفن أغلبها في مجلدات (أو دفاتر ملاحظات)، ما يجعل من الصعب تتبع أفكارك أو العثور على أفكار ذات صلة.

يُغيّر نظام المعرفة الشخصي من ذلك الأمر. فهو يخلق «عقلاً ثانياً» قابلاً للبحث — مثل «ويكيبيديا» الخاصة بك. أضف الذكاء الاصطناعي إلى ذلك المزيج، ويمكنك «الدردشة» مع المحتوى الخاص بك بدلاً من البحث في ملاحظاتك وملفاتك. فكر في الذكاء الاصطناعي على أنه مساعد بحث شخصي قرأ كل ما كتبته من قبل.

** الأدوات: «ريفلكت - Reflect» و«نوشن إيه آي - Notion AI» و«تانا - Tana» و«غوغل نوتبوك إل إم -Google NotebookLM»**

إجراءات التشغيل القياسية

حتى إذا كنت تعمل بمفردك الآن، فقد تحتاج في النهاية إلى مساعدة (مثل مساعد افتراضي، أو متعاقد فرعي، أو متخصص في مشروع معين). وعندما يحدث ذلك، ستحتاج إلى توثيق العمليات. تكمن المشكلة في أن كتابة الإرشادات خطوة بخطوة لكل ما تفعله أمر ممل. وأغلب رواد الأعمال الفرديين لا يقومون بذلك أبداً.

تحل أدوات الذكاء الاصطناعي هذه المشكلة عن طريق تسجيل شاشتك أثناء إكمال مهمة ما، وتوليد وإنشاء وثائق مكتوبة تلقائياً. ما عليك سوى تنفيذ العملية مرة واحدة، وستقوم الأداة بإنشاء إجراء تشغيلي قياسي «SOP) «standard operating procedure) كامل مع لقطات شاشة وتعليمات مكتوبة، دون أي جهد إضافي من جانبك.

أدوات «SOP» جيدة بشكل لا يصدق. عادة ما أحتاج فقط إلى إجراء تعديلات طفيفة على النسخة المكتوبة، وأحياناً لا أحتاج إلى إجراء أي تعديلات على الإطلاق. أقوم بتخزينها على «غوغل درايف» حتى أتمكن من مشاركتها بسهولة إذا لزم الأمر.

** الأدوات: «تانغو - Tango» و«سكرايب - Scribe» و«لوم إيه آي - Loom AI»**

مدرب أعمال

أحد أصعب جوانب العمل الفردي هو عدم وجود زملاء لتبادل الأفكار معهم. فأنت تتخذ قرارات بشأن الأسعار والعملاء والتسويق وما إلى ذلك، دون استشارة أي شخص آخر.

يمكن أن تعمل روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي كمنصة للتعبير عن الآراء عند الطلب. لن تحل محل حكمك الشخصي، لأنها لا تستطيع فهم الفروق الدقيقة في العالم الحقيقي والعلاقات الإنسانية. لكنها مفيدة في التفكير في الخيارات، وصياغة رسائل البريد الإلكتروني الصعبة، أو إرشادك إلى الزوايا المختلفة لفكرة قد تكون لديك.

أنشأتُ في منصة «كلود - Claude» مشروع «مدرب أعمال» (business coach). وقمت بتحميل الكثير من الملفات حتى يكون لدى «كلود» سياق واضح بمعلومات أساسية، بما في ذلك معلومات عني، والعمل الذي أباشره، وعلامتي التجارية، والعملاء المحتملون الذين أستهدفهم. وعندما أحاول التفكير في شيء ما، يطرح عليّ «كلود» الأسئلة. ثم أساعد في توضيح أفكاري من خلال الإجابة.

يكمن المفتاح في طرح الأسئلة بشكل جيد. فكلما زودت «كلود» بمزيد من السياق حول عملك ووضعك وأي قيود (مثل وقتك أو مواردك المالية)، زادت فائدة النتائج.

** الأدوات: «جيميناي - Gemini» و«كلود - Claude» و«تشات جي بي تي - ChatGPT»**

ميزات الذكاء الاصطناعي المدمجة

تسارع كل شركة إلى إضافة ميزات الذكاء الاصطناعي إلى منتجاتها. وبعضها جيد، وبعضها مضمّن في اشتراكك الحالي، بينما يُعامل البعض الآخر الذكاء الاصطناعي كإضافة.

على سبيل المثال، فإنني أعتمدُ على منصة «إير تيبل - Airtable» لتشغيل الجزء «غير الظاهر» من أعمالي. وقد تمكن «الوكلاء الميدانيون» المدعومون بالذكاء الاصطناعي من إنجاز الكثير من المهام التي كنت أقوم بها يدوياً.

بعض الأفكار الأخرى:

* لمطابقة المعاملات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في برامج المحاسبة مثل «كويك بوكس - QuickBooks» أو «كيك - Kick» يمكن تصنيف نفقاتك واكتشاف مواطن الخلل.

* يمكن لمساعدي الجدولة المدعومين بالذكاء الاصطناعي في أدوات مثل «موشن -Motion » أو «ريكليم - Reclaim» مساعدتك في تخطيط يومك وحماية تقويمك من كثرة الاجتماعات.

* يمكن لميزات البريد الإلكتروني المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تطبيقات مثل «سوبر هيومان - Superhuman» أو «سبارك - Spark» صياغة الردود أو تحديد أولويات صندوق الوارد الخاص بك.

ابدأ بأداة جديدة واحدة

أصبحت إجادة الذكاء الاصطناعي مهارة أساسية، مثل معرفة كيفية استخدام جدول البيانات. وباتت منتشرة في كل مكان، وستستمر التطبيقات في إضافة ميزات الذكاء الاصطناعي لتسهيل العمل وتسريعه.

لكن لا داعي لإتقان كل شيء دفعة واحدة. اختر الأداة التي تحل مشكلة واضحة أو يمكنها إنجاز مهمة تستهلك الكثير من وقتك اليومي. اكتشف كيفية تحقيق أقصى استفادة منها قبل إضافة الأداة التالية.

*مجلة «فاست كومباني»، خدمات «تريبيون ميديا».


«ميتا» تحيي خططها لإطلاق ساعة ذكية وتتطلع لبدء الطرح في 2026

شعار «ميتا» (رويترز)
شعار «ميتا» (رويترز)
TT

«ميتا» تحيي خططها لإطلاق ساعة ذكية وتتطلع لبدء الطرح في 2026

شعار «ميتا» (رويترز)
شعار «ميتا» (رويترز)

ذكرت وسائل إعلام مهتمة بالتكنولوجيا أمس الأربعاء عن مصدرين مطلعين أن «ميتا بلاتفورمز» المالكة لـ«إنستغرام» تخطط لإطلاق أول ساعة ذكية لها هذا العام.

وأضاف موقع «ذي إنفورميشن» لأخبار التكنولوجيا أن الشركة أعادت إحياء مشروع ساعتها الذكية (ماليبو 2) وأن الساعة المقرر إطلاقها في وقت لاحق من هذا العام ستتميز بخصائص لمتابعة الحالة الصحية ومساعد «ميتا إيه.آي» مدمج.

ووفقاً لـ«ذي إنفورميشن»، فقد استكشفت «ميتا» إطلاق ساعة ذكية قبل نحو خمس سنوات، بما في ذلك خطط في وقت ما لإصدار نسخ مزودة بثلاث كاميرات، لكنها أوقفت المشروع عام 2022 في إطار تخفيضات أوسع في الإنفاق في وحدة رياليتي لابس التابعة لها.

وأحجمت «ميتا» عن التعليق على التقرير.

وتعني هذه الأنباء العودة القوية للأجهزة القابلة للارتداء، بدعم من طفرة الذكاء الاصطناعي، إذ تُقبل الشركات على إطلاق أجهزة مزودة بتقنيات حديثة مع التركيز بشكل خاص على الصحة واللياقة البدنية.


«سناب» تطلق اشتراكات صناع المحتوى لتعزيز الدخل المباشر

«سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة لتمكين دخل مباشر للمبدعين (رويترز)
«سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة لتمكين دخل مباشر للمبدعين (رويترز)
TT

«سناب» تطلق اشتراكات صناع المحتوى لتعزيز الدخل المباشر

«سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة لتمكين دخل مباشر للمبدعين (رويترز)
«سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة لتمكين دخل مباشر للمبدعين (رويترز)

أعلنت شركة «سناب»، المالكة لتطبيق «سناب شات» (Snapchat)، إطلاق ميزة جديدة تحت اسم «اشتراكات صناع المحتوى» (Creator Subscriptions)، في خطوة تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على الإعلانات بوصفها المصدر الرئيسي للإيرادات.

وبحسب بيان الشركة، تتيح الميزة لصناع المحتوى تقديم اشتراك شهري مدفوع لمتابعيهم مقابل مزايا حصرية، تشمل قصصاً ومحتوى مخصصاً للمشتركين فقط، وأولوية في الردود، إضافة إلى تجارب مشاهدة محسّنة عند متابعة محتوى الصانع. وتبدأ المرحلة التجريبية في الولايات المتحدة مع مجموعة محدودة من المبدعين، على أن يتوسع الإطلاق تدريجياً إلى أسواق أخرى.

وتمنح الميزة صانع المحتوى حرية تحديد سعر الاشتراك الشهري ضمن نطاق تسعيري متوقع يتراوح بين نحو 4.99 و19.99 دولار، مع حصوله على نحو 60 في المائة من عائدات الاشتراكات بعد خصم رسوم المنصة ومتاجر التطبيقات. ويعكس ذلك توجهاً نحو تعزيز «الدخل المتكرر» للمبدعين، بما يحد من تقلبات عائدات الإعلانات ويوفر مصدراً أكثر استقراراً للدخل.

يحصل المشتركون على محتوى حصري وردود أولوية ومزايا إضافية (سناب)

وتأتي هذه الخطوة في سياق تنافسي متسارع بين منصات التواصل الاجتماعي لتعزيز أدوات تحقيق الدخل المباشر للمبدعين، في ظل تنامي «اقتصاد المبدعين» عالمياً، وسعي الشركات إلى ترسيخ نماذج إيرادات أكثر استدامة وأقل اعتماداً على تقلبات سوق الإعلانات الرقمية.

وتعكس «اشتراكات صناع المحتوى» تحولاً تدريجياً في استراتيجية شركة سناب، التي كثّفت خلال السنوات الأخيرة من استثماراتها في نماذج الاشتراك والخدمات المدفوعة، في مقابل تباطؤ نمو الإعلانات الرقمية في بعض الأسواق. كما تمثل الميزة امتداداً لجهود المنصة في استقطاب المبدعين والحفاظ عليهم عبر أدوات تحفيزية جديدة.

ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في إعادة تشكيل العلاقة بين صانع المحتوى وجمهوره، عبر نموذج يقوم على الاشتراك المباشر والدعم المالي المستمر، بما يعزز استقلالية المبدع ويمنحه مرونة أكبر في إنتاج محتوى متخصص أو حصري.

وفي حال نجاح المرحلة التجريبية، من المتوقع أن تتوسع الميزة إلى أسواق إضافية، ما قد يفتح الباب أمام موجة جديدة من نماذج الأعمال داخل منصات التواصل الاجتماعي، حيث يصبح الاشتراك الشهري جزءاً أساسياً من معادلة النمو وتعزيز الإيرادات.