صلاح عبد السلام استقدم 10 من عناصر «داعش» وصلوا بين اللاجئين إلى ألمانيا والمجر واليونان

6 منهم شاركوا في تفجيرات باريس و4 في هجمات بروكسل.. وبلجيكا تجمد أرصدة 15 مشتبهًا في علاقتهم بالإرهاب

عمليات تفتيش أمام محطات القطارات عقب تفجيرات بروكسل
عمليات تفتيش أمام محطات القطارات عقب تفجيرات بروكسل
TT

صلاح عبد السلام استقدم 10 من عناصر «داعش» وصلوا بين اللاجئين إلى ألمانيا والمجر واليونان

عمليات تفتيش أمام محطات القطارات عقب تفجيرات بروكسل
عمليات تفتيش أمام محطات القطارات عقب تفجيرات بروكسل

عشرة أشخاص من المنتمين إلى تنظيم داعش، والذين شاركوا في تفجيرات باريس نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، وبروكسل في مارس (آذار) الماضي، دخلوا إلى بلجيكا بمساعدة صلاح عبد السلام، خلال فترة التحضير للتفجيرات التي ضربت العاصمة الفرنسية، والتي شارك فيها صلاح ولكنه عدل عن رأيه في آخر لحظة وتراجع عن تفجير نفسه.
وجاء ذلك في برنامج تلفزي تناول دور صلاح في هذه التفجيرات، وسيذاع البرنامج يوم الأحد القادم ولكن وسائل الإعلام كشفت عن بعض تفاصيله وهو برنامج «فاروق» أحد البرامج المعروفة في التلفزة البلجيكية الناطقة بالهولندية «في تي إم» ويقدمه مذيع من أصول تركية، وأشار إلى أن عبد السلام نجح في إدخال عشرة أشخاص من الذين شاركوا في الهجمات ستة منهم شاركوا في هجمات باريس وأربعة في هجمات بروكسل، واستأجر صلاح سيارة وذهب بنفسه لإحضار هؤلاء الأشخاص من دول أخرى منها ألمانيا والمجر واليونان، وكانوا قد وصلوا إليها ضمن أفواج من الفارين من الحرب في سوريا عن طريق دول البلقان، وقالت المحطة التلفزية إن دور صلاح عبد السلام إذن هو دور أكبر مما يحاول أن يظهره صلاح في الوقت الحالي.
وتراجع صلاح عن تفجير نفسه في هجمات باريس التي خلفت أكثر من 130 قتيلا وعاد إلى بلجيكا وظل مختفيا لفترة من الوقت حتى جرى اعتقاله بأحد أحياء بروكسل في 18 مارس الماضي، أي قبل تفجيرات العاصمة البلجيكية في مارس الماضي بأربعة أيام فقط ومنذ ذلك الوقت رفض صلاح التعاون مع المحققين والتزم الصمت وأيضا بعد أن جرى ترحيله إلى باريس لمحاكمته هناك. ويأتي الإعلان عن هذه الأمور عشية الاحتفال في العاصمة الفرنسية بأحياء ذكرى ضحايا التفجيرات التي وقعت في 13 نوفمبر الماضي.
من جهة أخرى وفي نفس الإطار، جمدت بلجيكا أصول 15 شخصا يزعم ارتباطهم بالإرهاب، من بينهم بلجيكي تم تحديد هويته بأنه منظم الهجمات الدموية على باريس وبروكسل. وأعلن مرسوم ملكي تجميد أصول الخمسة عشر شخصا بمن فيهم المنظم المتهم أسامة العطار في الاشتباه بتورطهم في ارتكاب أو محاولة ارتكاب أعمال إرهابية بالمساعدة أو المشاركة فيها. ويفرض القرار الذي بدأ سريانه الأربعاء حظرا على تقديم أموال أو موارد اقتصادية لهم بصورة مباشرة أو غير مباشرة. وقال وزير العدل البلجيكي كون جينز للمشرعين الخميس: «سوف نوسع هذه القائمة بصورة منهجية خلال الأشهر والسنوات القادمة». وقال إن جهاز مكافحة الإرهاب في بلجيكا وضع 27 اسما غالبيتهم مشتبه فيهم بالسفر إلى سوريا أو العراق للقتال أو التدريب مع المتطرفين، وإنه سيتم استهدافهم. وأكد مسؤولون في العدالة والأمن أن اسم العطار يظهر في التحقيق في الهجمات، والتي أودت بحياة 162 شخصا. وعطار يشتبه في أنه صاحب (أبو أحمد) وهو اسم مستعار لمنسق الهجوم المشتبه فيه. ومكان وجوده غير معروف. وأثير اسم عطار في بلجيكا على مدى أشهر لاحتمال ارتباطه بالهجمات ولكن ممثلي الادعاء في بلجيكا يرفضون التعليق. ويعتقد محققون أن نفس الخلية التابعة لـ«داعش» هي التي تقف خلف هجمات باريس في 13 نوفمبر 2015، والتي أودت بحياة 130 شخصا والتفجير الانتحاري في 22 مارس في مطار بروكسل ومترو الأنفاق الذي راح ضحيتهما 32 شخصا. وقبل يومين جرى الكشف في العاصمة البلجيكية بروكسل، عن بعض التفاصيل التي تتعلق بخطط لوزارة الداخلية تنوي تنفيذها العام القادم في إطار خطط مكافحة الإرهاب ومواجهة الفكر المتشدد، وحسب وسائل إعلام محلية فقد انتهى وزير الداخلية جان جامبون من إعداد خطة عمل للعام القادم في ملف يتكون من 80 صفحة يشير إلى أولوياته بالنسبة للسنة القادمة. وتمكنت صحف «زود برس» من الاطلاع عليها. والتي قالت إن هناك بطبيعة الحال فصلا مهما مخصصا لمكافحة التطرف والإرهاب. وحسب ما جرى الإعلان عنه فإنه من بين تدابير الأكثر لفتا للنظر لمكافحة الإرهاب هناك نشر لشبكة من كاميرات المراقبة الذكية على الطرق السريعة والتي سيبدأ نشرها في سنة 2017، وهي كاميرات من نوع «اي إن بي آر» الذكية. وقال الوزير: «وهذا يدخل ضمن الجهود التي تم الإعلان عنها في سنة 2016 وذاك بشكل خاص من خلال الحصول على نظام «اي إن بي آر» المتنقل من أجل شرطة الطريق، وتركيب الكاميرات في المراكز الحدودية وعلى الطرق السريعة وفي المطارات. وسيتم نقل لوحات تسجيل السيارات التي تمت قراءتها إلى خادم مركزي. وبما أن إثراء المعلومات هو جوهر المسألة فسيتم تعيين 100 مفتش. وسيتم تحسين قاعدة البيانات «المقاتلون الإرهابيون الأجانب» (FTF) التي أنشئت السنة الماضية. ويضيف الوزير قائلا: «وسيتم تطوير قاعدة بيانات مماثلة تتعلق بمجموع ناقلات التطرف وفقا لنشرة 19 يوليو (تموز) 2016 حول خطباء الكراهية». وستعطى الأولوية لتحسين تدفق المعلومات في كافة مستويات السلطة وللكشف المبكر لعمليات التطرف وأوصافه. وستتم محاولة «تبادل الممارسات التي سيتم تحديدها على أنها جيدة وقابلة للتكرار». ونظرا للتهديد الإرهابي، يعتزم وزير الداخلية اتخاذ تدابير جديدة، مثل إمكانية توفير حمل سلاح وطني في ظل ظروف وشروط معينة، وتجديد التسليح الجماعي والبنادق الرشاشة مع ذخيرة أثقل، وغيرها.



تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
TT

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام الثلاثاء، طبقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم «الجمعية الوطنية» الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في كوسونغ (شمالي غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.

على أثر ذلك اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأميركية من دون إذن، وقامت مذّاك بـ«الحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائلُ إعلام محلية عدة بينها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر» الحالي، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير على الجاهزية العسكرية».

وأضاف مطمِئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمران كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأميركية، كما في السابق».

ورداً على انتقادات المعارضة، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأميركي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.

ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحاث أكاديمية ومقالات صحافية.

من جهتها، قالت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «اطلعت على المقالات الصادرة في الصحافة» بهذا الشأن «وليس لديها ما تضيفه».

والأربعاء، حذّر المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بأن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وتخضع كوريا الشمالية، التي أجرت أول اختبار نووي لها في عام 2006، لمجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.


باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
TT

باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)

كشفت ​وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، أن باكستان حثت الولايات المتحدة وإيران ‌على تمديد وقف ‌إطلاق ​النار ‌بينهما ⁠المحدد ​بأسبوعين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وجاء في ⁠البيان أن وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، ⁠شدد خلال اجتماع مع ‌القائمة ‌بأعمال ​السفارة ‌الأميركية في ‌باكستان ناتالي إيه بيكر، على ضرورة التواصل بين ‌الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن ⁠باكستان حثت ⁠كلا الجانبين على بحث تمديد وقف إطلاق النار.

من جهته، أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ​لقناة «سي إن بي سي» في مقابلة اليوم (الثلاثاء)، بأنه لا يريد تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مضيفاً أن ‌الولايات المتحدة في ‌موقف ​تفاوضي ‌قوي، ⁠وأنها ستتوصل ​في النهاية ⁠إلى ما وصفه بـ«اتفاق رائع».

وفي ظل ‌عدم حسم مصير ‌عقد جولة جديدة من محادثات السلام، قال ترمب إن الولايات المتحدة ‌ستستأنف هجماتها على إيران إذا لم يتم التوصل ⁠إلى ⁠اتفاق مع طهران قريباً. وأضاف: «أتوقع أن نستأنف القصف لأنني أعتقد أن هذا هو النهج الأمثل. ونحن على أهبة الاستعداد. أعني أن الجيش متأهب ​تماماً».


الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
TT

الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)

أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، اليوم (الثلاثاء)، بأن نحو 8 آلاف شخص لقوا حتفهم أو فُقدوا أثناء محاولتهم الهجرة العام الماضي، مشيرة إلى أن المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا شكلت الطرق الأكثر فتكاً، مع اختفاء عدد من الضحايا في وقائع «غرق سفن غير موثقة».

وقالت ماريا مويتا، مديرة الاستجابة الإنسانية والتعافي في المنظمة، في مؤتمر صحافي بجنيف: «هذه الأرقام تعكس فشلنا الجماعي في منع هذه المآسي»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ورغم تراجع عدد الوفيات والمفقودين إلى 7904 أشخاص مقارنة بذروة غير مسبوقة عند 9197 شخصاً في 2024، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن هذا الانخفاض يعود بقدر ما إلى نحو 1500 حالة لم يتم التحقق منها، نتيجة تقليص المساعدات.

ووقعت أكثر من أربع حالات من كل عشر حالات وفاة واختفاء على المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا. وقالت المنظمة في تقرير جديد، إن كثيراً من هذه الحالات تندرج ضمن ما يُعرف بوقائع «غرق سفن غير موثقة»؛ إذ تُفقد قوارب بأكملها في البحر من دون أن يُعثر عليها مطلقاً.

وسجّل الطريق الغربي الأفريقي المتجه شمالاً 1200 حالة وفاة، في حين سجّلت آسيا عدداً قياسياً من الوفيات، شمل مئات اللاجئين من الروهينغا الفارين من العنف في ميانمار أو من الأوضاع القاسية في مخيمات اللاجئين المكتظة في بنغلادش.

وقالت إيمي بوب المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة في بيان: «تتغير المسارات استجابة للنزاعات والضغوط المناخية والتغيرات السياسية، لكن المخاطر تظل واقعية... تعكس هذه الأرقام أشخاصاً ينطلقون في رحلات خطيرة وعائلات تنتظر أخباراً قد لا تصل أبداً».