محكمة الاستئناف البحرينية تؤيد سجن 9 إرهابيين وتخفف عقوبة 5 آخرين

شكلوا خلية نفذت 6 تفجيرات استهدفت رجال الأمن

محكمة الاستئناف البحرينية تؤيد سجن 9 إرهابيين وتخفف عقوبة 5 آخرين
TT

محكمة الاستئناف البحرينية تؤيد سجن 9 إرهابيين وتخفف عقوبة 5 آخرين

محكمة الاستئناف البحرينية تؤيد سجن 9 إرهابيين وتخفف عقوبة 5 آخرين

أيدت محكمة الاستئناف البحرينية أمس، الحكم الصادر من المحكمة الجنائية الكبرى بالسجن المؤبد لسبعة متهمين من أصل 14 مدانًا في قضية إرهابية، فيما خففت عقوبة السجن من المؤبد إلى 15 سنة بحق 5 متهمين آخرين، وأيدت الحكم الصادر بحق المتهمين 13، و14، الذي قضى بسجنهما سنة والإبعاد عن البحرين. كما أيدت المحكمة إسقاط الجنسية البحرينية عن أعضاء الخلية الإرهابية من المتهم الأول حتى المتهم الثاني عشر، وذلك لضلوعهم في تفجيرات إرهابية بمحافظة الشمالية استهدفت رجال الأمن خلال عامي 2013 و2014.
وصرّح خالد التميمي وكيل النيابة بنيابة الجرائم الإرهابية أمس، بأن محكمة الاستئناف العليا الأولى أصدرت حكمها في قضية الشروع في القتل، وحيازة وإحراز مفرقعات بغير ترخيص، واستعمال مفرقعات من شأنها تعريض حياة الناس وأموالهم للخطر، والتفجير والحرق العمد والإتلاف؛ وذلك تنفيذًا لأغراض إرهابية.
كذلك ضمت قائمة التهم الموجهة للخلية الإرهابية المكونة من 14 مدانًا، التزوير والتجمهر والشغب وحيازة واستعمال عبوات قابلة للاشتعال، حيث قبلت المحكمة استئناف سبعة متهمين من حيث الشكل، فيما أيدت الحكم المستأنف عليه والصادر من المحكمة الجنائية الكبرى. كما قبلت المحكمة استئناف خمسة متهمين شكلاً وموضوعًا، وقضت بتعديل العقوبة التي صدرت على كل منهم من المؤبد إلى السجن 15 سنة، فيما أيدت باقي العقوبات التي صدرت على المتهمين في ذات القضية وهي إسقاط الجنسية.
وكانت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى، أصدرت حكمها بمعاقبة المتهمين من الأول حتى الثاني عشر بالسجن المؤبد، وبمصادرة المضبوطات مع إسقاط الجنسية عما أسند إليهم من اتهام، كما قضت بمعاقبة المتهمين الثالث عشر والرابع عشر في القضية بالسجن لمدة سنة وبإبعادهما عن البحرين عقب تنفيذ العقوبة الصادرة بحق كل منهما. وتعود تفاصيل القضية إلى ارتكاب المتهمين ست وقائع تفجير بمواجهة رجال الأمن العام، وتحديدًا في المحافظة الشمالية بمنطقة القرية، ونتج عنها إصابات في صفوف الشرطة، وكانت تلك الوقائع في غضون عامي 2013 و2014، وعلى إثر ذلك تم القبض على المتهمين وعرضهم على النيابة العامة وضبط بحوزتهم مواد متفجرة.



إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.