إغلاق 35 صحيفة إلكترونية وتغريم أفراد روجوا لشائعات في السعودية

المخالفات تضمنت عدم حصولها على تراخيص رسمية

إغلاق 35 صحيفة إلكترونية وتغريم أفراد روجوا لشائعات في السعودية
TT

إغلاق 35 صحيفة إلكترونية وتغريم أفراد روجوا لشائعات في السعودية

إغلاق 35 صحيفة إلكترونية وتغريم أفراد روجوا لشائعات في السعودية

علمت «الشرق الأوسط» من مصادر متعددة أن لجنة النظر في مخالفات نظام المطبوعات والنشر أوقفت نشاط نحو 35 صحيفة إلكترونية لمخالفتها قوانين النشر الإلكتروني، كما أصدرت جملة من القرارات تقضي بتغريم عدد من المواقع المتورطة في بث الشائعات على أفراد أو جهات.
وقال لـ«الشرق الأوسط» مصدر مسؤول في وزارة الثقافة والإعلام، إن اللجنة أصدرت أحكاما بتغريم عدد من الأفراد والمواقع الإلكترونية بثت شائعات في مواضيع مختلفة عن شخصيات وجهات لم يدلوا بأي معلومات أو تصريح لهذه الوسائل، وأن الغرامات تضمنت الحق العام والخاص للمتضررين من هذه الشائعة. ورفض المصدر الكشف عن عدد المواقع أو نوع المواضيع. وأضاف المصدر، أن إيقاف الصحف الإلكترونية جاء لمخالفتها نظام النشر الإلكتروني، وعدم حصولها على تراخيص رسمية من الجهات المعنية يخولها بمزاولة النشاط، وهي مخالفة قانونية تستوجب الإيقاف مباشرة، ثم النظر في محتوى ما تبثه هذه المواقع.
وأردف المصدر، أن اللجنة التي يرأسها قاض من وزارة العدل، هي جهة مستقلة ولا تتبع وزارة الثقافة، ويتمحور دورها في النظر لكل ما يقدم لها من جهات حكومية أو أفراد تضرروا من نشر أحاديث مغلوطة أو منسوبة إليهم في مختلف وسائل البث الإلكتروني، موضحا أنه يمكن لكل الجهات والمؤسسات الأفراد تقديم الدعوى إليها مباشرة، أو من خلال مكاتب وزارة الثقافة في مناطق السعودية.
وعن دور إدارة النشر الإلكتروني في وزارة الثقافة، أكد المصدر أنه ينحصر فيما تحتاجه اللجنة مثل الحصول على معلومات عن الجهة التي بثت الفيديو أو الحديث المنسوب لجهة أو فرد، إضافة للتحقيق في القضية بناء على طلب موجه من اللجنة لإدارة النشر الإلكتروني، ولا يمكن إيقاف أو استدعاء أي صحيفة إلكترونية إلا بحكم صادر من قاضي اللجنة.
وتقوم الأجهزة الأمنية برصد كل المقاطع المسيئة والمخالفة للأنظمة، من قبل شعبة التحري، من خلال قسم خاص يتابع «الجرائم الإلكترونية» ويدقق في المحتوى لمقاطع الفيديو التي تتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أو برود كاست «الواتس آب»، وذلك باستخدام أحدث الأجهزة في عمليات تحليل المعلومة والتحقق من جهة ونوع المرسل.
وشددت وزارة الثقافة والإعلام، على كل من أقيمت ضده أي دعوى أن يتسلم البلاغ شخصيا، سواء كان رئيس تحرير أو مدير عام أو كاتبا، والتوقيع على ورقة البلاغ، مع كتابة رقم هاتفه، بحيث يصبح إجراء نظاميا؛ الأمر الذي يترتب عليه تأخير النظر في الدعوى والإضرار بالمدعي، والإخلال بعمل اللجنة، مع أهمية أن يكون الرد على الدعوى من المدعى عليهم (رئيس تحرير، محرر، مدير عام) شخصيا.
من جهته قال المستشار القانوني إسماعيل الصيدلاني، إن القوانين الجديدة التي أصدرت لمراقبة الجرائم الإلكتروني، تعمل لحماية المتضررين من نشر الشائعات، كما تحد من انتشار الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مع أهمية مراقبة مصادر البث داخليا وخارجيا، لافتا إلى أن المادة السادسة من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية يعاقب بالسجن لمدة خمس سنوات وغرامة مالية لا تزيد عن ثلاثة ملايين ريال، لكل من أنتج أو أرسل مواد تسئ بالنظام العام، أو القيم الدينية والآداب العامة.
يشار إلى الأوساط السعودية تترقب صدور اللائحة الجديدة لتنظيم النشر الإلكتروني، بعد أن شهدت المملكة خلال السنوات الثلاث الماضية ارتفاعا في معدل انتشار الصحف الإلكترونية، إذ بلغ عدد الصحف المصرح لها بمزاولة النشاط أكثر من 700 صحيفة متخصصة وعامة، فيما يعول المهتمون بالشأن الإعلامي على هذه اللائحة في تقليص عدد الصحف وضبط عملية النشر، خاصة وإن من أبرز بنود اللائحة أن يكون مالك الصحيفة حاملا للشهادة الجامعية أو من مارس العمل الصحافي.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.