بلجيكا: موقع للمطلوبين أمنيًا.. واعتقال داعشي أشاد بتفجيرات بروكسل

نشر لائحة تضم 19 رجلاً وامرأة واحدة من المتورطين في جرائم خطيرة

بلجيكا: موقع للمطلوبين أمنيًا.. واعتقال داعشي أشاد بتفجيرات بروكسل
TT

بلجيكا: موقع للمطلوبين أمنيًا.. واعتقال داعشي أشاد بتفجيرات بروكسل

بلجيكا: موقع للمطلوبين أمنيًا.. واعتقال داعشي أشاد بتفجيرات بروكسل

بعد ساعات قليلة من تدشين موقع على الإنترنت للمطلوبين أمنيًا في بلجيكا وصورهم، مساء أول من أمس، تلقت السلطات بلاغًا أرشدهم عن أحد المطلوبين، وكان يستعد لمغادرة بلجيكا بسيارته في طريقه إلى الدولة الجارة فرنسا. وكان وزير العدل جيمس كوين قد شارك في تدشين الموقع الجديد للمطلوبين أمنيا في بلجيكا، ومنهم شخصيات مرتبطة بملف الإرهاب، وأحدهم قيادي في تنظيم داعش.
ومن بين قائمة رئيسية تضم عشرين شخصًا جاء اسم هشام شعيب في الأسماء الأولى بالقائمة، وهو مطلوب لتنفيذ حكم بالسجن 15 عامًا أصدرته محكمة أنتويرب قبل ما يزيد على عامين. وقالت السلطات إنه كان أحد أبرز قيادات جماعة الشريعة في بلجيكا التي حظرت السلطات نشاطها منذ 2013 وصدرت أحكام بالسجن، في حق عدد من قياداتها وعناصرها بتهمة تجنيد وتسفير شباب للقتال في مناطق الصراعات بالخارج خصوصًا في سوريا والعراق، ضمن صفوف الجماعات الإسلامية المسلحة، وهي اتهامات نفاها مسؤول الجماعة فؤاد بلقاسم أثناء جلسات المحاكمة.
وقال الإعلام البلجيكي إن شعيب الذي كان الذراع اليمنى لمسؤول الجماعة بلقاسم، سافر بعد ذلك إلى سوريا، وأصبح أحد قيادات «داعش» في الرقة وتولى إدارة جماعة الأمر بالمعروف (الشرطة الإسلامية) في المدينة.
وجاء إطلاق الموقع الجديد على غرار المواقع التي أطلقتها وكالة الشرطة الأوروبية (اليوروبول) في لاهاي وأيضًا وكالة الشرطة الدولية (إنتربول). وبناء على مبادرة من وكالة البحث القضائي في بلجيكا التي أُنشئت في عام 2000 وأسهمت حتى الآن في القبض على ما يقرب من 6 آلاف شخص من المطلوبين، وأعربت عن أملها في الحصول على مساعدة المواطنين بالإبلاغ عن أماكن وجود هؤلاء المطلوبين وبعد ساعات قليلة تلقت الشرطة معلومة تفيد بوجود أحد المطلوبين في قضايا الاتجار بالمخدرات، وصدرت عقوبة بالسجن 7 سنوات ضده منذ 2010، ويُدعى مارك ديبلوك وتحركت قوات الأمن على الفور ووصلت في الوقت المناسب، حيث كان يستعد لركوب سيارته في بلدة ديلبيك القريبة من بروكسل في طريقه إلى فرنسا ومعه حقيبة السفر. وشملت اللائحة الأولية 19 رجلاً وسيدة من المطلوبين في جرائم كبيرة، مثل القتل والمخدرات والإرهاب والاغتصاب وغيرها، وتضم القائمة أسماء عربية وإسلامية من شمال أفريقيا وباكستان.
وفي الوقت ذاته، حذرت وسائل إعلام محلية أمس، من أن حماية بيانات المبلغين عن أي شخص مطلوب، ليست مضمونة بالدرجة الكافية، حيث يمكن التعرف على هويته بطرق مختلفة، ولكن الشرطة الفيدرالية قالت إنها عملت كل شيء لضمان عدم التعرف على هوية المبلغين والتصدي لمحاولة أي من المتمرسين في مهاجمة المواقع، وقال المتحدث بيتر ديوايل إنه لا يستطيع أن ينفي إمكانية أن ينجح أحد في اختراق الموقع، ولكن نتحرك على طريق مواجهة هذا الأمر من خلال عدد من المتخصصين.
وفي نهاية الشهر الماضي، قال المحامي المكلف بالدفاع عن أحد المشتبه بهما يدعى زهير، وهو شقيق هشام شعيب، واعتقلته الشرطة مع شخص آخر على خلفية تمويل الإرهاب، إنه تقدم بطلب للاستئناف ضد قرار الاعتقال الذي أصدره قاضي التحقيقات في النصف الثاني من أكتوبر (تشرين الأول)، وقال المحامي ماتياس لايس لوسائل الإعلام البلجيكية، إن القرار بشأن طلب الاستئناف سيصدر في غضون أسبوعين من تقديم الطلب، وأوضح يقول: «إن التجنيد عبر وسائل التواصل الاجتماعي يمكن الطعن فيه»، مشيرًا إلى أن موكله زهير سيظل شقيق هشام شعيب، ولكن موكلي له شخصيته وطريقته في الحياة تختلف عن شقيقه هشام، كما أن الفيديو الذي شاهده لشقيقه على الإنترنت، وهو يشارك في الإعلان عن تبني «داعش» لهجمات مارس (آذار) الماضي في بروكسل، كان له تأثير في تغيير أسلوب حياته، وهو الأمر الذي لاحظته العائلة وأيضًا كثير من المقربين منه.
ويأتي ذلك بعد أن قال مكتب التحقيق البلجيكي، إن من بين الأشخاص الأربعة الذين جرت إحالتهم إلى قاضي التحقيق، في أعقاب مداهمات شملت 15 منزلاً في عدة مدن بلجيكية، على خلفية الاشتباه في تمويل الإرهاب، ومحاولة تجنيد أشخاص للسفر إلى الخارج للقتال في صفوف الجماعات المسلحة في سوريا، قرر قاضي التحقيق استمرار اعتقال شخصين وهما زهير، والآخر يدعى سفيان، بينما تقرر إطلاق سراح شخصين آخرين بشروط ومن بينهما شقيقة زهير. وقالت وسائل الإعلام البلجيكية، إن زهير حاول عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تجنيد عناصر من الشباب للسفر إلى سوريا للقتال هناك في صفوف «داعش»، ونوهت بأن شقيقه هشام سافر منذ فترة إلى سوريا وأصبح الآن ضابطًا في شرطة «داعش».
وأعيد الحديث عن هشام شعيب مرة أخرى بعد أيام قليلة على وقوع هجمات بروكسل، حيث ظهر في شريط فيديو يمجد فيه منفذي هجمات بروكسل. وأطلق الرصاص بعد ذلك على رأس أحد الأسرى الأكراد. وحاول أحد أشقاء هشام الشايب، ويدعى أنور، الذهاب إلى سوريا. وتم اعتقاله مع زوجته الحامل في صيف 2015 حين كان بكرواتيا. ومن المفروض أن تتم محاكمة أنور وسبعة معتقلين آخرين في ديسمبر (كانون الأول) بتهم الإرهاب.
وتتمحور القضية حول تنظيم يحمل اسم «الطريق إلى الحياة»، منبثقا من تنظيم «الشريعة في بلجيكا». وكانت السلطات البلجيكية قد وضعت رهن الاعتقال 4 أشخاص من مجموعة يبلغ عدد أفرادها 15 تم التحقيق معهم بعد عمليات مداهمة واسعة النطاق في شمال البلاد.
ويتهم الأشخاص الأربعة بالمشاركة في أنشطة إرهابية.. «كلهم من المحيط العائلي للمدعو هشام شعيب، الموجود في سوريا». وقد بدأت السلطات البلجيكية تهتم، خصوصًا بعد هجمات باريس العام الماضي وبروكسل هذا العام، بالمحيط العائلي والاجتماعي للإرهابيين الذين تتم مراقبتهم أو إلقاء القبض عليهم.



فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»
TT

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الاثنين، إنه «حزين» لخسارة رئيس الوزراء المجري وحليفه اليميني فيكتور أوربان في الانتخابات، لكنه أضاف أن واشنطن ستعمل مع خلفه.

وصرّح فانس الذي سافر إلى بودابست الأسبوع الماضي لإظهار دعمه لأوربان: «أنا حزين لأنه خسر»، لكنه أضاف: «أنا متأكد من أننا سنتعاون بشكل جيد جداً مع رئيس الوزراء المقبل للمجر» زعيم حزب «تيسا» بيتر ماديار.

ودعا فانس الفاتيكان إلى «التزام الشؤون الأخلاقية» وسط تصاعد الخلاف بين الرئيس دونالد ترمب والبابا ليو الرابع عشر بشأن الحرب مع إيران.

وقال لبرنامج «سبيشل ريبورت ويذ بريت باير» على قناة «فوكس نيوز»: «أعتقد أنه في بعض الحالات، سيكون من الأفضل للفاتيكان أن يلتزم الشؤون الأخلاقية... وأن يترك لرئيس الولايات المتحدة مهمة تحديد مسار السياسة العامة الأميركية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار نائب الرئيس الأميركي إلى أن واشنطن أحرزت تقدماً كبيراً في المحادثات مع إيران. ورداً على سؤال عن إمكان إجراء المزيد من المحادثات مع طهران، قال فانس: «الكرة في ملعب إيران».

وأضاف أن الولايات المتحدة تتوقع من إيران إحراز تقدم في فتح مضيق هرمز، محذراً من أن المفاوضات ستتغير إذا لم تفعل طهران ذلك.


غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز، وفق ما صرح المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك، للصحافيين.

وأكد ستيفان دوجاريك أن غوتيريش «يشدّد على ضرورة احترام جميع أطراف النزاع حرية الملاحة، بما في ذلك بمضيق هرمز، وفقاً للقانون الدولي»، من دون أن يذكر أي دولة بعينها، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبعد فشل المحادثات المباشرة في باكستان بين الولايات المتحدة وإيران، أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض حصار بحري على السفن الداخلة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو الخارجة منها، الذي دخل حيّز التنفيذ نظريا، الاثنين، عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش.

وهدّد بتدمير أي سفينة عسكرية إيرانية تنتهك الحصار الأميركي المفروض على هذا الممر المائي الحيوي الذي تغلقه إيران عملياً بصورة شبه كاملة منذ بداية الحرب.

وأشار دوجاريك إلى أنه «يجب ألا ننسى أن نحو 20 ألف بحار عالقون في هذا النزاع، على متن سفن تواجه صعوبات متزايدة يوماً بعد يوم»، مسلطاً الضوء أيضاً على تأثير ذلك على الاقتصاد العالمي.

ودعا الأطراف إلى مواصلة المفاوضات لإيجاد حل للنزاع. كما طالب بوقف جميع انتهاكات وقف إطلاق النار.


تركيا: على «الناتو» إعادة ضبط علاقاته مع ترمب في قمة أنقرة

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

تركيا: على «الناتو» إعادة ضبط علاقاته مع ترمب في قمة أنقرة

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

قالت تركيا، الاثنين، إنه يتعيّن على دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) العمل خلال القمة المقبلة في يوليو (تموز) بأنقرة على إعادة ضبط العلاقات مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب والاستعداد لتقليص محتمل لمشاركة الولايات المتحدة في الحلف، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن أنقرة تتوقع حضور ترمب قمة حلف شمال الأطلسي على مستوى القادة في السابع والثامن من يوليو بسبب «احترامه الشخصي» لنظيره التركي رجب طيب إردوغان، لكنه أضاف أنه يدرك أن ترمب متردد في الحضور إلى الاجتماع.

ويوجّه ترمب انتقادات لحلف شمال الأطلسي منذ سنوات، وهدد الأسبوع الماضي بانسحاب الولايات المتحدة من الحلف بسبب رفض دول أوروبية أعضاء فيه إرسال سفن لفتح مضيق هرمز. وتسبب ذلك في مفاقمة التوتر داخل الحلف بسبب خططه السابقة لضم غرينلاند.

وقال فيدان لوكالة «الأناضول» للأنباء الحكومية، إن الحلفاء لطالما اعتبروا انتقادات ترمب مجرد كلام، لكنهم يخططون الآن لاحتمال تراجع الدور الأميركي ويعملون على تعزيز قدراتهم الدفاعية.

وأضاف: «تحتاج دول حلف شمال الأطلسي إلى تحويل قمة أنقرة إلى فرصة لتنظيم العلاقات مع الولايات المتحدة بشكل منهجي».

وتابع: «إذا كان هناك انسحاب أميركي من بعض آليات الحلف، فلا بد أن تكون هناك خطة وبرنامج لإنهاء ذلك تدريجياً».

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته إنه يتفهم استياء ترمب من الحلف، لكن «الغالبية العظمى من الدول الأوروبية» دعمت جهود واشنطن الحربية في إيران.

وأفاد مسؤول كبير في البيت الأبيض لوكالة «رويترز» الأسبوع الماضي، بأن ترمب درس، في ظل إحباطه من حلف شمال الأطلسي، خيار سحب بعض القوات الأميركية من أوروبا.