أغنياء بلجيكا يهربون إلى سويسرا ولوكسمبورغ بسبب الضرائب

تفوقت على الولايات المتحدة في فرض الضرائب على الدخل

أغنياء بلجيكا يهربون إلى سويسرا ولوكسمبورغ بسبب الضرائب
TT

أغنياء بلجيكا يهربون إلى سويسرا ولوكسمبورغ بسبب الضرائب

أغنياء بلجيكا يهربون إلى سويسرا ولوكسمبورغ بسبب الضرائب

ما يقرب من 50 ألف بلجيكي يعيشون حاليا في لوكسمبورغ وسويسرا بزيادة نسبتها 10 في المائة مقارنة مع العام 2014، وذلك بناء على معلومات نشرتها وسائل إعلام في بروكسل، اعتمادا على أرقام من الجهات المعنية في وزارة الداخلية البلجيكية.
«إذا كان البعض يجد صعوبة في تحديد الأسباب الحقيقية وراء هجرة الآلاف من البلجيكيين خلال السنوات الأخيرة إلى كل من لوكسمبورغ (24 ألف و438 شخصا) وإلى سويسرا (22 ألف و225 شخصا)، فإن الاحتمال الأكبر أن الجزء الأكبر من هؤلاء هاجروا لأسباب تتعلق بالنظم الضريبية»، بحسب ما ذكرت صحيفة «تايد» الاقتصادية البلجيكية.
ويجد بعض من الأغنياء صعوبة في الهجرة في الوقت الحالي، قبل توفيق بعض الملفات الضريبية، ولكن الملاحظ أنه في السنوات الثلاث الأخيرة، زاد هذا الأمر، وخاصة من جانب العملاء الذين يعانون من مشكلات بسبب ملف الضرائب، مضيفا أن هناك أعدادا من رجال الأعمال وأصحاب الشركات بدأوا في السنوات الأخيرة يعانون بسبب الأوضاع المالية في البلاد، وضريبة القيمة المضافة، وحساب أرباح رأس المال، وبالتالي استقر عدد منهم على أن البيئة الحالية أصبحت صعبة ولا بد من المغادرة، وربما كان هذا هو السبب في ذهاب البعض إلى القول إن أغنى رجل أعمال بلجيكي وهو ألكسندر فان دام، قد رحل في صيف العام الحالي إلى سويسرا لهذه الأسباب ويستقر هناك. وفي العام قبل الماضي احتلت بلجيكا المركز الأول عالميا في إجمالي حجم الضرائب المفروضة على دخل الأفراد، ووفقا لبيانات منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية لعام 2014، فإن تصنيف أعلى دول العالم من حيث الضرائب جاءت فيه بلجيكا في المركز الأول، حيث تستقطع 42.6 في المائة من الدخل، موزعة على 26.6 في المائة ضريبة على الدخل، و2 في المائة ضريبة للدولة، و14 في المائة للضمان الاجتماعي.
بينما جاءت في المرتبة الثانية ألمانيا وتستقطع 39.6 في المائة من الدخل، موزعة على 19.1 في المائة ضريبة على الدخل، و20.4 في المائة للضمان الاجتماعي، ثم في المرتبة الثالثة نجد الدنمارك وتستقطع 38.6 في المائة من الدخل، منها 17.1 في المائة ضريبة على الدخل، و18.7 في المائة ضريبة للدولة، إلى جانب 2.7 في المائة للضمان الاجتماعي.
أما فرنسا فقد جاءت في المرتبة الرابعة وتستقطع 28.4 في المائة، منها 14.6 في المائة ضريبة على الدخل، و13.8 في المائة للضمان الاجتماعي، ثم جاءت الولايات المتحدة في المرتبة الخامسة وتستقطع 24.6 في المائة من الدخل، 10.7 في المائة ضريبة على الدخل، و6.3 في المائة ضريبة للدولة، و7.7 في المائة للضمان الاجتماعي. وكانت المرتبة السادسة من نصيب المملكة المتحدة التي تستقطع 24.1 في المائة من الدخل موزعة على 14.7 في المائة ضريبة على الدخل، و9.4 في المائة للضمان الاجتماعي.
ثم السابعة أستراليا وتستقطع 23.1 في المائة ضريبة دخل فقط، وثامنا تأتي كندا وتستقطع 22.8 في المائة من الدخل، عبارة عن 10.9 في المائة ضريبة دخل، و4.4 في المائة ضريبة للدولة، و7.4 في المائة للضمان الاجتماعي، وفي المرتبة التاسعة تأتي اليابان التي تستقطع 21.6 في المائة من الدخل، 2.8 في المائة ضريبة دخل، و4.9 في المائة ضريبة للدولة، و13.9 في المائة للضمان الاجتماعي، والعاشرة سويسرا التي تستقطع 17.1 في المائة من الدخل، 1.3 في المائة ضريبة على الدخل، و9.6 في المائة ضريبة للدولة، و6.3 في المائة للضمان الاجتماعي.
وكان الملف الضريبي أحد الملفات التي عرقلت التوصل إلى اتفاق حول موازنة العام المقبل بين الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحكومي. وفي النهاية اتفق الجميع على حل وسط منتصف أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، يتضمن تأجيل النظر في بعض القضايا الشائكة إلى وقت آخر، وقال رئيس الوزراء، شارل ميشال، إن نسبة العجز سوف تظل تحت مستوى 3 في المائة التي تُصر المعايير الأوروبية على عدم تجاوزها.
وشدد على أنه لا ضرائب جديدة في قطاع العمل أو الاستهلاك كما نوه إلى عدم وجود تعديلات على إعانات البطالة ولا زيادة في ضريبة القيمة المضافة.
وقال مكتب شارل ميشال إن رئيس الوزراء وافق هو ونوابه في الحكومة الفيدرالية على الميزانية وكذلك على سلسلة من الإصلاحات الهيكلية.



وزير الطاقة الأميركي: على وكالة الطاقة «إسقاط» تركيزها على التغير المناخي

رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)
رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)
TT

وزير الطاقة الأميركي: على وكالة الطاقة «إسقاط» تركيزها على التغير المناخي

رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)
رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)

أطلق وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، من قلب العاصمة الفرنسية باريس، تحذيراً شديد اللهجة بانسحاب الولايات المتحدة من وكالة الطاقة الدولية ما لم تتوقف عن «انحيازها» لسياسات المناخ وتعدل مسارها ليركز حصرياً على أمن الطاقة.

في كلمة ألقاها خلال الاجتماع الوزاري للوكالة، طالب رايت، الوكالة بضرورة «إسقاط» ملف التغير المناخي من أجندتها نهائياً، والعودة للتركيز حصراً على أمن الطاقة، معتبراً أن الانخراط في قضايا المناخ هو محض «عمل سياسي». وقال بلهجة حاسمة: «إذا أصرت الوكالة على أن تظل تهيمن عليها وتغمرها قضايا المناخ، فنحن خارجها»، معتبراً أن نماذج الوكالة الخاصة بـ«صافي الانبعاثات الصفرية» لعام 2050 هي نماذج «سخيفة» وغير واقعية.

تأتي هذه التهديدات كجزء من نهج إدارة الرئيس دونالد ترمب التي وسَّعت تراجعها عن التعاون الدولي في مجال المناخ، بعد الانسحاب من اتفاقية باريس والعديد من المنظمات التابعة للأمم المتحدة. وتمثل المساهمة الأميركية نحو 14 في المائة من ميزانية الوكالة، مما يجعل التهديد بالانسحاب ضربة مالية وتنظيمية قاصمة.

من جانبه، حذر المدير التنفيذي للوكالة، فاتح بيرول، من «تصدع في النظام العالمي» ينعكس بوضوح على سياسات الطاقة.

وفي ظل الضغوط الأميركية، بدأت الوكالة في مراجعة نبرة تقاريرها؛ حيث أعاد تقريرها الأخير في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي سيناريو «السياسات الحالية» الذي يتوقع استمرار نمو الطلب على النفط والغاز لـ25 عاماً قادمة، وهو ما عدّه كريس رايت خطوة في الاتجاه الصحيح ولكنها «غير كافية».

وفي حين تتراجع واشنطن عن التزاماتها المناخية، تواصل الصين وأوروبا الدفع نحو الكهرباء، رغم ظهور بوادر ليونة في الموقف الأوروبي أيضاً، حيث بدأت بعض الدول مثل هولندا تطالب بـ«نهج واقعي وبراغماتي» لمواجهة عدم الاستقرار الجيوسياسي.


واردات الهند من نفط روسيا في يناير عند أدنى مستوى منذ 2022

محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)
محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)
TT

واردات الهند من نفط روسيا في يناير عند أدنى مستوى منذ 2022

محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)
محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)

أظهرت بيانات من مصادر صناعية أن شحنات النفط الخام الروسي في يناير (كانون الثاني) شكلت أصغر حصة من واردات الهند من الخام منذ أواخر 2022، في حين بلغت إمدادات الشرق الأوسط أعلى نسبة لها خلال الفترة نفسها.

وعززت الهند، ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط ‌في العالم، مشترياتها ‌من النفط الروسي منخفض ‌التكلفة ⁠الذي يتجنبه عدد ⁠من الدول الغربية عقب الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، إذ تجاوزت وارداتها مليوني برميل يومياً في بعض الأشهر.

وأظهرت البيانات أن العقوبات التي فرضها الغرب على خلفية الحرب، إضافة ⁠إلى الضغوط الرامية إلى ‌إبرام اتفاق ‌تجاري مع الولايات المتحدة، أجبرتا نيودلهي على تقليص ‌مشترياتها من النفط الروسي. ومنذ نوفمبر (تشرين الثاني)، باتت الصين تتصدر قائمة مستوردي الخام الروسي المنقول بحراً بدلاً من الهند.

وأشارت البيانات إلى أن الهند ‌استوردت نحو 1.1 مليون برميل يومياً من الخام الروسي ⁠الشهر ⁠الماضي، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر 2022، وسط تراجع حصة موسكو من إجمالي واردات النفط إلى 21.2 في المائة، وهي أصغر حصة منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2022.

وأظهرت البيانات أن واردات روسيا خلال يناير هوت 23.5 في المائة، مقارنة مع ديسمبر (كانون الأول) وبنحو الثُلث، مقارنة بالعام السابق.


شركات نفط عالمية تفوز بعطاءات لتزويد ليبيا بالبنزين والديزل

مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)
مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)
TT

شركات نفط عالمية تفوز بعطاءات لتزويد ليبيا بالبنزين والديزل

مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)
مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)

فازت شركات نفطية وتجارية عالمية، من بينها «فيتول» و«ترافيغورا» و«توتال إنرجيز»، بعطاءات ‌لتزويد ليبيا ‌بالبنزين ​والديزل. حسبما نقلت «رويترز» عن مصادر تجارية.

‌يأتي هذا في ⁠الوقت ​الذي ترفع ⁠فيه ليبيا وتيرة منح الشركات الغربية الكبرى الوصول إلى سوقها وخفض وارداتها ⁠من الوقود الروسي.

تشهد ‌ليبيا ‌حالياً ​عملية ‌إصلاح شاملة لقطاعها ‌النفطي بعد مرور 15 عاماً على سقوط نظام معمر القذافي ‌وسنوات شهدت حروباً أهلية.

وتنتج البلاد ⁠نحو ⁠1.4 مليون برميل من الخام يومياً، لكنها تفتقر إلى البنية التحتية اللازمة للتكرير، مما يجعلها تعتمد على واردات الوقود.