توجه لتخصيص مجمعات للعائلات ومراكز نسائية ودور حضانة في المدن الصناعية

ضمن خطط «مدن» لرفع جاذبية عمل الشباب والمرأة في القطاع الصناعي

المدن الصناعية السعودية تخطط لإطلاق مجمعات سكنية للعائلات ودور حضانة ومراكز نسائية
المدن الصناعية السعودية تخطط لإطلاق مجمعات سكنية للعائلات ودور حضانة ومراكز نسائية
TT

توجه لتخصيص مجمعات للعائلات ومراكز نسائية ودور حضانة في المدن الصناعية

المدن الصناعية السعودية تخطط لإطلاق مجمعات سكنية للعائلات ودور حضانة ومراكز نسائية
المدن الصناعية السعودية تخطط لإطلاق مجمعات سكنية للعائلات ودور حضانة ومراكز نسائية

تتجه الجهات المختصة في السعودية إلى تخصيص مجمعات سكنية للعائلات وإقامة مراكز نسائية ودور حضانة في المدن الصناعية، في خطوة ذكية تعزز من توطين الوظائف الصناعية وتدعم عملية إحلال السعوديين وتدفع من جاذبية العمل في القطاع الخاص للشباب والمرأة.
وكشف المهندس صالح الرشيد مدير عام هيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن)، أن هناك توجها لإنشاء مجمعات خاصة بالعائلات السعودية في بعض المدن الصناعية الجديدة وتوفير متطلبات الحياة الضرورية بها، لتكون جاذبة للشباب والمواطنين للعمل فيها.
وأشار الرشيد خلال محاضرة عقدها في الغرفة التجارية الصناعية بالرياض ليلة أمس، إلى أن هذه المدن ستضم مشاريع استثمارية كبيرة لإقامة فنادق ومراكز تجارية ومطارات ومحطات قطارات ومراكز تدريب، إلى جانب أنه سيتم انشاء مراكز للخدمات الصناعية في المدن الجديدة.
وبين الرشيد أن الهيئة قامت بإنشاء حضانات لدعم مشاريع شباب الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، تهدف إلى أن تكون السعودية دولة متقدمة في المجال الصناعي، مفيدًا بأن هناك عددا من المخططات الجاهزة للتسليم للراغبين في الاستثمار في وقت تعتبر أسعار الإيجار فيها الأقل مقارنة بعدد من الدول، إضافة إلى ما يحصل عليه المستثمر من خدمات متطورة بقيمة بسيطة.
وأضاف الرشيد أن الهيئة وفرت عدداً من الفرص الاستثمارية لشباب الأعمال وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المدن الصناعية، حيث أنشأت الهيئة حاضنات لتبني الأفكار الإبداعية الصناعية بغرض تشجيع الشباب، إلى جانب إطلاقها لجائزة الإبداع الصناعي لدعم شباب الأعمال، موضحا أن المدن الصناعية الجديدة ستشهد إقامة مراكز نسائية ودور حضانة بغرض تهيئة الجو الملائم لعمل المرأة السعودية في القطاع الصناعي الذي وفر فرصا وظيفية نسائية متنوعة.
وبين الرشيد خلال اللقاء الذي نظمته لجنة شباب الأعمال بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض، أن السنوات الخمس الماضية شهدت توسعا في المدن الصناعية، حيث وصل عددها الى 32 مدينة بنسبة نمو 129 في المائة، كما ارتفع عدد المصانع إلى 5400 مصنعا بمعدل نمو 177 في المائة، وبلغ نمو مساحات الأراضي المطورة 402 في المائة، فيما وصل حجم نمو المشاريع الكهربائية للمدن الصناعية إلى 215 في المائة بقيمة 4 مليارات ريال.
وأوضح الرشيد أن تطور القطاع الصناعي وقيام هيئة المدن الصناعية أسهم في زيادة عائد الصناعات التحويلية في الدخل القومي، حيث بلغ 150 مليار ريال العام الماضي مقابل 71 مليار ريال في 2007، لافتا إلى أن (مدن) أنشأت في إطار اهتمامها بصغار المستثمرين مصانع صغيرة قليلة التكلفة تتناسب مع مشاريع شباب الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة تم تشييدها، وفق أحدث المواصفات والمعايير لتوفير بيئة انتاجية متكاملة. مفيدا بأن هذه المصانع متوفرة للراغبين الجادين في الاستثمار.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.