5 سيناريوهات محتملة لنتائج التحقيق الفيدرالي في بريد كلينتون الإلكتروني

ترامب: انتخابها سيضع البلاد في أزمة دستورية

متجر في نيويورك يبيع أكوابًا وملصقات انتخابية (إ.ب.أ)
متجر في نيويورك يبيع أكوابًا وملصقات انتخابية (إ.ب.أ)
TT

5 سيناريوهات محتملة لنتائج التحقيق الفيدرالي في بريد كلينتون الإلكتروني

متجر في نيويورك يبيع أكوابًا وملصقات انتخابية (إ.ب.أ)
متجر في نيويورك يبيع أكوابًا وملصقات انتخابية (إ.ب.أ)

أطلق المرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب هجومًا لاذعًا ضد منافسته المرشحة من الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون، وقال إن انتخابها رئيسة سيضع البلاد في «أزمة دستورية».
وجاء هجوم ترامب في ضوء ما حدث خلال الأيام القليلة الماضية من إعلان مكتب التحقيقات الفيدرالي إعادة فتح التحقيقات في موضوع البريد الإلكتروني الشخصي للمرشحة هيلاري كلينتون، الذي استخدمته خلال قترة توليها منصب وزيرة الخارجية، وهو ما يعد مخالفة لأنظمة الحكومة التي تفرض على جميع مسؤولي الحكومة الفيدرالية استخدام حسابات البريد الإلكتروني الخاصة بالحكومة فقط، وعدم استخدام حسابات البريد الإلكتروني الخاصة.
لكن ما الذي يقصده دونالد ترامب بالأزمة الدستورية؟ وما احتمال حدوثها إذا نجحت في الانتخابات الرئاسية؟ الأزمة الدستورية المحتملة قد تحدث في حال اتهمت أو أدينت هيلاري كلينتون جنائيًا على خلفية قضية البريد الإلكتروني والمخالفات التي رافقتها، أو أن تتهم بمحاولة تعطيل العدالة، أو محاولة إخفاء الجريمة، أو الكذب بعد أداء القسم الدستوري.
ولو فازت هيلاري كلينتون بالرئاسة، وأدت القسم الرئاسي، فلن يستطيع عزلها في حالة ثبوت أي اتهامات جنائية ضدها إلا الكونغرس الأميركي. وينص الدستور الأميركي على أن مجلس النواب يجب أن يتهم الرئيس ومجلس الشيوخ يدينه جنائيًا، بعد أن يقوم الكونغرس بالتحقيق واستجواب الرئيس، وهو ما حصل مع رؤساء قبل ذلك، منهم زوج المرشحة هيلاري كلينتون الرئيس الأسبق بيل كلينتون في القضية الأخلاقية مع موظفته مونيكا ليونسكي، إلا أنه لم يجرم جنائيًا من مجلس الشيوخ. كما انطبق ذلك على الرئيس ريتشارد نيكسون في قضية «ووترغيت» الشهيرة التي حاول فيها الرئيس الأميركي التغطية على عدة جرائم كان هو ومساعدوه قد تورطوا فيها، لكنه قدم استقالته من الرئاسة قبل أن يتم تجريمه جنائيًا من قبل مجلس الشيوخ.
وفي حين لم ينشر مكتب التحقيقات الفيدرالي تفاصيل عن طبيعة التحقيقات الجديدة، فإنه من المحتمل أن تقود إلى تحقيقات جنائية لرئيسة منتخبة وطاقم مساعديها، وهذا يعد بداية مشؤمة لفترة رئاسية جديدة.
يقول خبراء قانونيون بجامعة «جورج واشنطن» إن هناك 5 سيناريوهات محتملة قد تحدث في الأسابيع أو الأشهر القليلة المقبلة بهذا الصدد: أولها أن يفوز دونالد ترامب بالانتخابات الأميركية، وهنا سوف تستمر التحقيقات مع هيلاري، ولكن لن يكون هناك قلق من حدوث أزمة دستورية. أما السيناريو الثاني، فهو أن يتم تبرئة هيلاري كلينتون من أي مخالفة للقوانين الفيدرالية قبل يوم الانتخابات، وألا يقوم مكتب التحقيقات الفيدرالي بإرسال توصية إلى أي من وزارة العدل أو الكونغرس الأميركي لاتخاذ أي إجراءات قضائية ضدها.
والسيناريو الثالث هو أن يتم اتهام هيلاري كلينتون جنائيا قبل يوم الانتخابات بعد إكمال التحقيقات عن طريق وزارة العدل، وتعيين مدعي عام خاص لهذه القضية، وفي هذه الحالة فإنه من المحتم أن يطلب الحزب الديمقراطي من هيلاري كلينتون التنحي جانبا، وتثبيت اسم نائب المرشحة الرئاسية السيناتور تيم كيم مرشحًا في صناديق الاقتراع يوم 8 نوفمبر (تشرين الثاني).
السيناريو الرابع يكمن في أن تستمر التحقيقات إلى يوم الانتخابات، وهو ما قد يخدم المرشح المنافس دونالد ترامب. ولكن هذا لن يمنع الأزمة الدستورية المحتملة، لو استمرت التحقيقات بعد تنصيب هيلاري كلينتون في حالة فوزها، ولو أثبتت التحقيقات تورطها في تعطيل العدالة، أو محاولة التغطية على جريمة، فإننا من المحتمل أن نرى حربًا قضائية ضد الرئيس المنتخب، وسيؤثر على مجراها الأغلبية الحزبية الفائزة بالمجالس التشريعية (الكونغرس). وتجدر الإشارة هنا إلى أنه تاريخيًا لم يقم الكونغرس الأميركي بتجريم رئيس أميركي على أفعال قام بها قبل تنصيبه، ولكن هذا لا يعدو أن يكون عرفًا يستطيع الكونغرس خرقه، إذ إن تجريم الرئيس بسبب أفعال جنائية قام بها قبل تنصيبه لا يعترض مع الدستور الأميركي أو القوانين الفيدرالية.
أما السيناريو الخامس والأخير، فهو أن يتم اتهام هيلاري كلينتون بالجرائم المدعاة بعد فوزها في 8 نوفمبر، وقبل يوم التنصيب في يناير (كانون الثاني) من العام المقبل، وهذه الفترة تعرف بـ«الفترة المرحلية». والدستور الأميركي يضع خطة طوارئ لهذه الفترة، حيث ينص الدستور على أنه في حالة وفاة الرئيس المنتخب، أو عدم أهليته، فإن نائب الرئيس هو من ينصب، لكن الدستور لم يناقش ما يجب أن يحدث في حالة اتهام الرئيس المنتخب جنائيًا قبل يوم التنصيب.



فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»
TT

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الاثنين، إنه «حزين» لخسارة رئيس الوزراء المجري وحليفه اليميني فيكتور أوربان في الانتخابات، لكنه أضاف أن واشنطن ستعمل مع خلفه.

وصرّح فانس الذي سافر إلى بودابست الأسبوع الماضي لإظهار دعمه لأوربان: «أنا حزين لأنه خسر»، لكنه أضاف: «أنا متأكد من أننا سنتعاون بشكل جيد جداً مع رئيس الوزراء المقبل للمجر» زعيم حزب «تيسا» بيتر ماديار.

ودعا فانس الفاتيكان إلى «التزام الشؤون الأخلاقية» وسط تصاعد الخلاف بين الرئيس دونالد ترمب والبابا ليو الرابع عشر بشأن الحرب مع إيران.

وقال لبرنامج «سبيشل ريبورت ويذ بريت باير» على قناة «فوكس نيوز»: «أعتقد أنه في بعض الحالات، سيكون من الأفضل للفاتيكان أن يلتزم الشؤون الأخلاقية... وأن يترك لرئيس الولايات المتحدة مهمة تحديد مسار السياسة العامة الأميركية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار نائب الرئيس الأميركي إلى أن واشنطن أحرزت تقدماً كبيراً في المحادثات مع إيران. ورداً على سؤال عن إمكان إجراء المزيد من المحادثات مع طهران، قال فانس: «الكرة في ملعب إيران».

وأضاف أن الولايات المتحدة تتوقع من إيران إحراز تقدم في فتح مضيق هرمز، محذراً من أن المفاوضات ستتغير إذا لم تفعل طهران ذلك.


غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز، وفق ما صرح المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك، للصحافيين.

وأكد ستيفان دوجاريك أن غوتيريش «يشدّد على ضرورة احترام جميع أطراف النزاع حرية الملاحة، بما في ذلك بمضيق هرمز، وفقاً للقانون الدولي»، من دون أن يذكر أي دولة بعينها، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبعد فشل المحادثات المباشرة في باكستان بين الولايات المتحدة وإيران، أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض حصار بحري على السفن الداخلة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو الخارجة منها، الذي دخل حيّز التنفيذ نظريا، الاثنين، عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش.

وهدّد بتدمير أي سفينة عسكرية إيرانية تنتهك الحصار الأميركي المفروض على هذا الممر المائي الحيوي الذي تغلقه إيران عملياً بصورة شبه كاملة منذ بداية الحرب.

وأشار دوجاريك إلى أنه «يجب ألا ننسى أن نحو 20 ألف بحار عالقون في هذا النزاع، على متن سفن تواجه صعوبات متزايدة يوماً بعد يوم»، مسلطاً الضوء أيضاً على تأثير ذلك على الاقتصاد العالمي.

ودعا الأطراف إلى مواصلة المفاوضات لإيجاد حل للنزاع. كما طالب بوقف جميع انتهاكات وقف إطلاق النار.


تركيا: على «الناتو» إعادة ضبط علاقاته مع ترمب في قمة أنقرة

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

تركيا: على «الناتو» إعادة ضبط علاقاته مع ترمب في قمة أنقرة

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

قالت تركيا، الاثنين، إنه يتعيّن على دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) العمل خلال القمة المقبلة في يوليو (تموز) بأنقرة على إعادة ضبط العلاقات مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب والاستعداد لتقليص محتمل لمشاركة الولايات المتحدة في الحلف، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن أنقرة تتوقع حضور ترمب قمة حلف شمال الأطلسي على مستوى القادة في السابع والثامن من يوليو بسبب «احترامه الشخصي» لنظيره التركي رجب طيب إردوغان، لكنه أضاف أنه يدرك أن ترمب متردد في الحضور إلى الاجتماع.

ويوجّه ترمب انتقادات لحلف شمال الأطلسي منذ سنوات، وهدد الأسبوع الماضي بانسحاب الولايات المتحدة من الحلف بسبب رفض دول أوروبية أعضاء فيه إرسال سفن لفتح مضيق هرمز. وتسبب ذلك في مفاقمة التوتر داخل الحلف بسبب خططه السابقة لضم غرينلاند.

وقال فيدان لوكالة «الأناضول» للأنباء الحكومية، إن الحلفاء لطالما اعتبروا انتقادات ترمب مجرد كلام، لكنهم يخططون الآن لاحتمال تراجع الدور الأميركي ويعملون على تعزيز قدراتهم الدفاعية.

وأضاف: «تحتاج دول حلف شمال الأطلسي إلى تحويل قمة أنقرة إلى فرصة لتنظيم العلاقات مع الولايات المتحدة بشكل منهجي».

وتابع: «إذا كان هناك انسحاب أميركي من بعض آليات الحلف، فلا بد أن تكون هناك خطة وبرنامج لإنهاء ذلك تدريجياً».

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته إنه يتفهم استياء ترمب من الحلف، لكن «الغالبية العظمى من الدول الأوروبية» دعمت جهود واشنطن الحربية في إيران.

وأفاد مسؤول كبير في البيت الأبيض لوكالة «رويترز» الأسبوع الماضي، بأن ترمب درس، في ظل إحباطه من حلف شمال الأطلسي، خيار سحب بعض القوات الأميركية من أوروبا.