إحراق كنيسة في المسيسيبي وكتابة شعار مؤيد لترامب على جدارها

إحراق كنيسة في المسيسيبي وكتابة شعار مؤيد لترامب على جدارها
TT

إحراق كنيسة في المسيسيبي وكتابة شعار مؤيد لترامب على جدارها

إحراق كنيسة في المسيسيبي وكتابة شعار مؤيد لترامب على جدارها

أعلنت السلطات الاميركية أمس الاربعاء، أنّها فتحت تحقيقا في حريق متعمد استهدف مساء الثلاثاء كنيسة في معقل للسود في المسيسيبي وكتب عليها شعار مؤيد للمرشح الجمهوري إلى الانتخابات الرئاسية دونالد ترامب.
وقال رئيس جهاز الاطفاء روبن براون سينيور إنّ "الحريق اضرم بصورة متعمدة" في كنيسة هوبويل التبشيرية المعمدانية في بلدة غرينفيل التي يقطنها 35 الف شخص وتقع في عمق الجنوب الاميركي.
وأظهرت مشاهد بثتها قنوات تلفزة محلية الكنيسة الصغيرة التي يزيد عمرها على مائة عام وقد تحطمت نوافذها وتفحمت جدرانها حيث كتب على واجهتها شعار "صوتوا لترامب".
من جهته، قال قائد شرطة البلدة ديلاندو ويلسون إنّ المحققين "يستجوبون شخصا على صلة بالتحقيق". مضيفًا أنّ الشرطة تحقق لمعرفة ما إذا كان الدافع وراء احراق الكنيسة هو كراهية عرقية أو سوى ذلك. قائلًا: "نحن ما زلنا في بداية التحقيق ونحاول معرفة الدوافع الكامنة وراءه".



أستراليا تعتزم فرض ضريبة على المنصات الرقمية التي لا تدفع مقابل نشر الأخبار

شعار شركة «ميتا» الأميركية (أ.ف.ب)
شعار شركة «ميتا» الأميركية (أ.ف.ب)
TT

أستراليا تعتزم فرض ضريبة على المنصات الرقمية التي لا تدفع مقابل نشر الأخبار

شعار شركة «ميتا» الأميركية (أ.ف.ب)
شعار شركة «ميتا» الأميركية (أ.ف.ب)

أعلنت الحكومة الأسترالية اعتزامها فرض ضريبة كبيرة على المنصات ومحركات البحث التي ترفض تقاسم إيراداتها من المؤسسات الإعلامية الأسترالية مقابل نشر محتوى هذه المؤسسات.

وقال ستيفن جونز، مساعد وزير الخزانة، وميشيل رولاند وزيرة الاتصالات، إنه سيتم فرض الضريبة اعتباراً من أول يناير (كانون الثاني)، على الشركات التي تحقق إيرادات تزيد على 250 مليون دولار أسترالي (160 مليون دولار أميركي) سنوياً من السوق الأسترالية.

وتضم قائمة الشركات المستهدفة بالضريبة الجديدة «ميتا» مالكة منصات «فيسبوك»، و«واتساب» و«إنستغرام»، و«ألفابيت» مالكة شركة «غوغل»، وبايت دانس مالكة منصة «تيك توك». وستعوض هذه الضريبة الأموال التي لن تدفعها المنصات إلى وسائل الإعلام الأسترالية، في حين لم يتضح حتى الآن معدل الضريبة المنتظَرة، وفقاً لما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال جونز للصحافيين إن «الهدف الحقيقي ليس جمع الأموال... نتمنى ألا نحصل عائدات. الهدف الحقيقي هو التشجيع على عقد اتفاقيات بين المنصات ومؤسسات الإعلام في أستراليا».

جاءت هذه الخطوة بعد إعلان «ميتا» عدم تجديد الاتفاقات التي عقدتها لمدة3 سنوات مع المؤسسات الإعلامية الأسترالية لدفع مقابل المحتوى الخاص بهذه المؤسسات.

كانت الحكومة الأسترالية السابقة قد أصدرت قانوناً في عام 2021 باسم «قانون تفاوض وسائل الإعلام الجديدة» يجبر شركات التكنولوجيا العملاقة على عقد اتفاقيات تقاسم الإيرادات مع شركات الإعلام الأسترالية وإلا تواجه غرامة تبلغ 10 في المائة من إجمالي إيراداتها في أستراليا.