المطلوب البحريني حسن عبد الله شارك في «شغب القطيف»

شقيقاه وخاله تورطوا في أعمال إرهابية

حسن محمود علي عبد الله، المطلوب أمنيًا
حسن محمود علي عبد الله، المطلوب أمنيًا
TT

المطلوب البحريني حسن عبد الله شارك في «شغب القطيف»

حسن محمود علي عبد الله، المطلوب أمنيًا
حسن محمود علي عبد الله، المطلوب أمنيًا

كشفت الأجهزة الأمنية البحرينية جانبا من قصة البحريني حسن محمود علي عبد الله، المطلوب أمنيًا مع ثمانية سعوديين للأجهزة الأمنية السعودية على خلفية أحداث القطيف والدمام الأخيرة، مشيرة إلى أن حسن هو شقيق للإرهابي علي الذي قتل في مواجهة أمنية في بلدة العوامية بمحافظة القطيف في 23 فبراير (شباط) الماضي، وله شقيق آخر متورط في أحداث إرهابية يدعى حسين تم القبض عليه في مداهمة بالعوامية.
وللإرهابيين الثلاثة ارتباط مباشر مع المطلوب ضمن قائمة الـ23 سلمان على سلمان آل فرج، إذ إنه خالهم، وكان الإرهابي علي قُتل في مواجهة أمنية للتغطية على هروب خاله سلمان في مواجهة مع الأجهزة الأمنية في إحدى مزارع العوامية، ولا يزال سلمان آل فرج هاربا.
وأكد المدير العام للإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية في وزارة الداخلية البحرينية، في بيان، أن عملية التنسيق والمتابعة الدائمة مستمرة بين الإدارة ونظيرتها في السعودية، موضحًا أن المطلوب حسن محمود علي عبد الله من مواليد سوريا ويحمل والده الجنسية البحرينية ووالدته سعودية الجنسية ولديه إقامة شبه دائمة في السعودية، ويشارك بشكل مستمر في أعمال الشغب بمنطقة القطيف، ولديه شقيقان شاركا في ارتكاب أعمال إرهابية، وقتل أحدهما في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة السعودية، كما تم في وقت سابق إبعاد والده من السعودية وإدراجه على قائمة المنع من دخول الأراضي السعودية.
وأضاف أنه فور الإعلان عن المطلوبين من قبل السلطات الأمنية السعودية تم إصدار أمر ترقب وقبض بحقهم جميعًا، وتعميمه على جميع منافذ البحرين، وإخطار الجهات الأمنية السعودية بذلك، حيث يتم العمل في هذا الشأن بشكل تكاملي لمكافحة هذه الأعمال الإجرامية.
وتورطت الخلية الإرهابية التي أعلنت عنها وزارة الداخلية السعودية أول من أمس، في قتل ستة من رجال الأمن منذ أغسطس (آب) الماضي، بينما تسببت الأحداث الإرهابية التي شهدتها بلدة العوامية والعمليات الإرهابية التي طالت رجال أمن في محافظة القطيف ومدينة الدمام في «استشهاد» 13 من رجال الأمن وثلاثة مدنيين، كما أصيب فيها 43 شخصًا بإصابات مختلفة منهم 28 من رجال الأمن في الأحداث التي انطلقت شرارتها في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2011م.
وتضم القائمة إضافة إلى حسن محمود على عبد الله، مطلوبين سعوديي الجنسية وهم جعفر بن حسن مكي المبيريك، وفاضل عبد الله محمد آل حمادة، وعلي بلال سعود آل حمد، ومحمد بن حسين علي آل عمار، وميثم بن علي محمد القديحي، ومفيد حمزة بن علي العلوان، وماجد بن علي عبد الرحيم الفرج، وأيمن إبراهيم حسن المختار.
وفي 23 فبراير الماضي، أعلنت السلطات الأمنية السعودية تمكنها من قتل المطلوب البحريني علي محمود علي عبد الله، وذلك خلال وجوده بإحدى المزارع في بلدة العوامية في محافظة القطيف، حيث ارتكب كثيرا من الجرائم الإرهابية مع بعض عناصر قائمة الـ23 في محافظة القطيف، خلال وجوده هناك منذ عامين، ومنها تسببه في «استشهاد» عدد من رجال الأمن ومواطنين، إضافة إلى إشعال النار في أنبوبي نفط شمال بلدة العوامية في 2014.
وفي 14 أكتوبر عام 2015 أعلنت الأجهزة الأمنية السعودية للمرة الأولى عن ملاحقة بحرينيين ومطلوبين أمنيين سعوديين بعضهم على قائمة الـ23 في الأحداث التي شهدتها العوامية أواخر عام 2011.
وقالت الداخلية السعودية حينها إن مواجهة حدثت بين الأجهزة الأمنية السعودية ومطلوبين أمنيين أثناء عملية مداهمة وكر يتحصن فيه إرهابيون من بلدة العوامية التابعة لمحافظة القطيف، أثناء ملاحقة الأجهزة الأمنية للمطلوب الأمني سلمان علي سلمان آل فرج المدرج على قائمة الـ23 التي أعلنتها وزارة الداخلية السعودية في فبراير عام 2012.
وكشف مصدر أمني حينها أن الموقع الذي كان يتحصن فيه آل فرج مع آخرين ليسوا على قائمة الـ23، كما كان بينهم مواطنون بحرينيون، وعثر في المكان على أجهزة اتصال لاسلكي.
وتبادل رجال الأمن إطلاق النار مع مطلوبين في أحداث العوامية في إحدى المزارع القريبة من البلدة، حيث لاذ المطلوب الأمني بالفرار بعد تغطية هروبه بإطلاق النار على رجال الأمن، وعثرت الأجهزة الأمنية على كمية كبيرة من الأسلحة الآلية من نوع «رشاش»، كما أعلنت عن وجود بحرينيين ضمن الملاحقين أمنيًا.
 



باكستان تجدد دعمها الحازم للسعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
TT

باكستان تجدد دعمها الحازم للسعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، مساء أمس الخميس، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف الذي جدد دعم بلاده للمملكة. وناقش الجانبان التصعيد في المنطقة وتداعياته على الأمن الإقليمي، فضلاً عن العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأفاد مكتب رئيس الوزراء الباكستاني، بأن محمد شهباز شريف أكد للأمير محمد بن سلمان، دعم بلاده الكامل للسعودية، وأنها ستظل تقف دائماً بحزم إلى جانبها.

كذلك، وصلت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، إلى الرياض، أمس، في زيارة جاءت «ضمن دعم المملكة المتحدة لشركائها في الخليج في مواجهة العدوان الإيراني المتهوّر»، بحسب بيان للوزارة.

ميدانياً، تمسّكت إيران باستهداف منشآت مدنية تصدّت لمعظمها الدفاعات الخليجية. واعترضت السعودية أكثر من 40 هجوماً، ودمّرت صاروخين استهدفا قاعدة الأمير سلطان في الخرج، وآخر في المنطقة الشرقية.

وأعلنت الكويت تعرض مطار العاصمة، لاستهدافٍ تسبَّب بأضرار مادية، دون تسجيل إصابات.


الدفاعات الجوية السعودية تُدمِّر 45 «مسيّرة»

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
TT

الدفاعات الجوية السعودية تُدمِّر 45 «مسيّرة»

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)

أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، فجر الجمعة، اعتراض وتدمير 28 طائرة مسيَّرة بعد دخولها المجال الجوي للبلاد، و10 في المنطقة الشرقية، و7 بالمنطقتين الشرقية والوسطى.

كانت وزارة الدفاع كشفت، الخميس، عن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه الشرقية، وقاعدة الأمير سلطان الجوية في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض).

كما أعلن المالكي، الخميس، اعتراض وتدمير 33 طائرة مسيّرة بالمنطقة الشرقية، و17 «مسيّرة» في الربع الخالي متجهة إلى حقل «شيبة» النفطي (جنوب شرقي البلاد)، وإسقاط واحدة في أثناء محاولتها الاقتراب من حي السفارات بالعاصمة الرياض.

وأطلق الدفاع المدني السعودي، مساء الخميس، إنذاراً في الخرج للتحذير من خطر، وذلك عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 7 دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُّب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.


طرق حيوية تربط السعودية بدول الخليج

«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)
«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)
TT

طرق حيوية تربط السعودية بدول الخليج

«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)
«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)

تلعب شبكة الطرق السعودية دوراً حيوياً في ربط المناطق والدول المجاورة، مما يؤكد على ريادة البلاد كونها الأولى عالمياً في هذا الترابط.

وبينما تتميَّز السعودية بمساحتها الشاسعة التي تربطها بـ8 دول، أوضحت «هيئة الطرق» أبرز الطرق المؤدية إلى دول مجلس التعاون الخليجي، لتسهيل التنقل بينها في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة.

وأشارت الهيئة إلى طريقين نحو دولة الكويت، الأول «الخفجي - النعيرية - الرياض»، والثاني «الرقعي - حفر الباطن - المجمعة - مكة المكرمة»، مضيفة أن الطريق لدولة الإمارات هو «البطحاء - سلوى - الهفوف - الرياض».

وتُنوِّه بأنه يُمكِن الذهاب إلى دولة قطر عبر طريق «سلوى - الهفوف - الرياض – الطائف»، في حين يعبر أهالي البحرين «جسر الملك فهد» الذي يصلهم بمدينة الخبر (شرق السعودية).

ووفَّرت الهيئة أكثر من 300 مراقب على جميع شبكة الطرق، كما خصَّصت الرقم 938 لاستقبال الملاحظات والاستفسارات كافة على مدار الـ24 ساعة.