تشيلسي رابعًا بالفوز على ساوثهامبتون.. وإيفرتون يستعيد نغمة الانتصارات

مساعد مورينهو يسخر من الحكم كلاتنبرغ.. وكلوب يصف انتصار ليفربول على بالاس بـ«مسرحية طفولية»

هازار نجم تشيلسي يقفز احتفالاً بهدفه في مرمى ساوثهامبتون (أ.ف.ب)  -  مورينهو أعرب عن غضبه فتم طرده من الملعب (رويترز)
هازار نجم تشيلسي يقفز احتفالاً بهدفه في مرمى ساوثهامبتون (أ.ف.ب) - مورينهو أعرب عن غضبه فتم طرده من الملعب (رويترز)
TT

تشيلسي رابعًا بالفوز على ساوثهامبتون.. وإيفرتون يستعيد نغمة الانتصارات

هازار نجم تشيلسي يقفز احتفالاً بهدفه في مرمى ساوثهامبتون (أ.ف.ب)  -  مورينهو أعرب عن غضبه فتم طرده من الملعب (رويترز)
هازار نجم تشيلسي يقفز احتفالاً بهدفه في مرمى ساوثهامبتون (أ.ف.ب) - مورينهو أعرب عن غضبه فتم طرده من الملعب (رويترز)

واصل تشيلسي انتفاضته، وحقق فوزه الرابع على التوالي، بتغلبه على مضيفه ساوثهامبتون 2 – صفر، أمس، فيما استعاد إيفرتون نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المباريات الأربع الأخيرة، بفوزه على ضيفه وستهام يونايتد 2 - صفر.
فعلى ملعب «سانت ميري» في ساوثهامبتون، بكر تشيلسي بالتسجيل عبر لاعب وسطه الدولي البلجيكي ادين هازار الذي تلقى كرة من الدولي النيجيري فيكتور موزس داخل المنطقة، فتلاعب بأحد المدافعين وسددها قوية زاحفة بين ساقي الحارس فريزر فوستر.
وانتظر تشيلسي الشوط الثاني لتوجيه الضربة القاضية لمضيفه بهدف رائع لهدافه الدولي الإسباني دييغو كوستا، من تسديدة قوية رائعة من خارج المنطقة أسكنها الزاوية اليسرى البعيدة للحارس فورستر، في الدقيقة 55، رافعا رصيده إلى 8 أهداف، منفردا بصدارة لائحة الهدافين.
وهذا هو الفوز السابع للفريق اللندني هذا الموسم، والخامس على التوالي، منذ خسارتيه المتتاليتين أمام ليفربول وآرسنال، ليرفع رصيده إلى 22 نقطة، ويرتقي إلى المركز الرابع، مستغلا تعثر جاره توتنهام أمام ضيفه ليستر سيتي (حامل اللقب) 1 – 1، أمس (السبت)، في افتتاح المرحلة.
وبات تشيلسي يتخلف بفارق نقطة واحدة عن ثلاثي الصدارة، مانشستر سيتي وآرسنال وليفربول، ويتقدم بفارق نقطتين عن جاره الآخر توتنهام.
أما ساوثهامبتون، فمني بخسارته الثالثة هذا الموسم، والأولى بعد 3 انتصارات وتعادلين، فتجمد رصيده عند 13 نقطة في المركز التاسع.
وعلى ملعب «غوديسون بارك» في ليفربول، عاد إيفرتون لسكة الانتصارات على حساب وستهام، ويدين بفوزه إلى مهاجمه الدولي البلجيكي روميلو لوكاكو الذي افتتح التسجيل وصنع الهدف الثاني.
وقد انتظر إيفرتون الشوط الثاني لترجمة أفضليته إلى هدف سجله لوكاكو، مستغلا كرة عرضية من داخل المنطقة من الدولي الكونغولي يانيك بولاسي (50)، رافعا رصيده إلى 7 أهداف هذا الموسم، متساويا مع مهاجم مانشستر سيتي الدولي الأرجنتيني سيرخيو اغويرو، ومتخلفا بهدف واحد عن مهاجم كوستا متصدر لائحة الهدافين.
وأضاف روس باركلي الهدف الثاني، بعدما لعب كرة خلف الدفاع إلى لوكاكو المتوغل داخل المنطقة، فهيأها الأخير لنفسه ورفعها عرضية أمام المرمى تابعها باركلي بيسراه من مسافة قريبة على يمين الحارس الإسباني أدريان سان ميغل دل كاستيو، في الدقيقة 76.
وهو الفوز الخامس لإيفرتون هذا الموسم، والأول بعد 4 مباريات دون أي انتصار (تعادلان وخسارتان)، فعزز موقعه في المركز السادس برصيد 18 نقطة، وأوقف صحوة ضيفه وستهام الذي مني بخسارته السادسة هذا الموسم، والأولى بعد فوزين متتاليين، فتجمد رصيده عند 10 نقاط في المركز السادس عشر.
على جانب آخر تحدث مساعد المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو ومواطنه روي فاريا بشكل ساخر عن أداء الحكم مارك كلاتنبرغ في المباراة التي تعادل فيها فريقه مانشستر يونايتد مع ضيفه بيرنلي (صفر - صفر)، قائلا إنه «قام بعمل مذهل».
وجاء هذا الموقف الساخر من فاريا بعد اضطرار يونايتد إلى إكمال اللقاء بعشرة لاعبين منذ منتصف الشوط الثاني بسبب طرد الإسباني أندير هيريرا لحصوله على إنذارين كانا مثار جدل.
وبدا هيريرا وكأنه فقد توازنه مما أدى إلى الخطأ الذي ارتكبه على دين مارني وإلى حصوله على الإنذار الثاني. ولم يكن هيريرا الشخص الوحيد من يونايتد الذي يطرد من المباراة، بل اضطر مورينهو لمتابعة الشوط الثاني بأكمله من المدرجات بسبب اعتراضه على عدم احتساب ركلة جزاء لمصلحة الإيطالي ماتيو دارميان قبيل نهاية الشوط الأول.
وتولى فاريا مهمة التحدث إلى الإعلاميين بعد المباراة بسبب طرد مورينهو، وهو رد على سؤال حول رأيه بطرد هيريرا قائلا: «كل ما أريد قوله إن العمل الذي قام به الحكم كان مذهلا»، رافضا الحديث عن السبب الذي دفع بكلاتنبرغ إلى طرد مورينهو واكتفى بالقول: «لا أعلم (السبب) ولا أعتقد أن الأمر (معرفة السبب) مهم حقا». وواصل: «أعتقد أن الأمر المهم هو ما سيكتبه الحكم في تقريره. لا يمكنني أن أعطيكم مزيدا من التفاصيل».
ورغم وجوده في المدرجات، تواصل مورينهو مع فاريا من خلال رسائل مكتوبة تولى أحد العاملين في الفريق عملية تسليمها إلى المدرب المساعد لكن ملاحظات البرتغالي لم تعط ثمارها لأن فريقه عجز عن الوصول إلى شباك ضيفه وفشل في تحقيق الفوز للمرحلة الرابعة على التوالي مما أدى إلى تراجعه للمركز الثامن. وهذه البداية هي الأسوأ للفريق مما حدث تحت قيادة ديفيد مويز في 2014 وتحسنت الأمور قليلا بوجود لويس فان غال في الموسم الماضي. ولن يرغب مورينهو أن يذكره أي شخص بمصيرهما.
وقال فاريا: «إننا كنا الفريق الأفضل في الملعب. لقد هيمنا على المباراة، حتى عندما كنا نلعب بـ10 لاعبين. أعتقد أن أحدا لم يلاحظ بأننا كنا نلعب بعشرة لاعبين وذلك بفضل العقلية التي أظهرها اللاعبون، وموقفهم في المباراة، وتركيزهم، وإخلاصهم وكذلك روحهم القتالية».
وواصل: «الجميع لاحظوا أن اللاعبين قدموا كل ما لديهم حتى الثانية الأخيرة من عمر المباراة.. يجب أن نهنئ اللاعبين على كفاحهم وإخلاصهم، وعلى إرادتهم ورغبتهم في الفوز. لقد فعلوا ذلك (قاتلوا) حتى الثانية الأخيرة لكننا غير سعداء. خلقنا كثيرًا من الفرص ولم نتمكن من إحراز هدف. من المهم أن نسجل الأهداف لكننا لم نفعل، بل خلقنا فرصا».
وسدد يونايتد 37 كرة على المرمى وهو أكبر رقم للفريق منذ انطلاق هذه الإحصائية في الدوري الممتاز في موسم 2003 - 2004.
وهذه النقطة الأولى التي ينالها بيرنلي خارج قواعده هذا الموسم والفضل بذلك يعود إلى حارسه توم هيتون الذي قدم أداء مميزا بمواجهة تسديدات السويدي زلاتان إبراهيموفيتش والفرنسي بول بوغبا وجيسي لينغارد.
وتطرق فاريا إلى تألق الحارس السابق لفريق الشباب في يونايتد، معتبرا أنه عندما يكون حارس مرمى بيرنلي أفضل لاعب في اللقاء فذلك يعطي مؤشرا عن مجريات اللقاء، مضيفا: «نحن بحاجة لمواصلة مسيرتنا، لمواصلة الكفاح واللاعبون بحاجة لمواصلة ثقتهم بأنفسهم لأن هذا هو السبيل الصحيح».
وفي ليفربول وصف المدرب الألماني يورغن كلوب أداء فريقه في أول 15 دقيقة «بالطفولي» لكن لاعبيه جعلوا الفوز على كريستال بالاس يبدو كأنه مسرحية أطفال مع تولي فيليبي كوتينيو مسؤولية تحريك العرائس في العرض.
وبعد الفوز 4 - 2 على بالاس وتقاسم الفريق صدارة الدوري مع مانشستر سيتي وآرسنال عبر كلوب عن سجله الرائع بالإشارة إلى أن الأخطاء جعلت المباراة متقاربة أكثر مما كان ينبغي.
لكن رغم ذلك أقر المدرب الألماني أنه بعد أكثر من عام في قيادة الفريق لا يتذكر أنه شاهد أداء هجوميا رائعا من فريقه مثل الأداء أمام بالاس. وقال كلوب بعد أهداف إيمري تشان وديان لوفرين وغويل ماتيب وروبرتو فيرمينو: «لم أكن سعيدا في أول 15 دقيقة. بدأ اللعب طفوليا وافتقر إلى الشراسة والقيادة».
وأضاف: «لكننا سجلنا وبدأنا نلعب كرة قدم ولست واثقا من أننا لعبنا بطريقة أفضل من تلك في الناحية الهجومية».
وتابع: «لمدة نصف ساعة صنعنا الفرصة تلو الأخرى لكننا لم نسجل كما ينبغي». وارتكب لاعبو ليفربول هفوات دفاعية ساعدت جيمس مكارثر مدافع بالاس على التسجيل في مباراة تفوق عليهم فيها المنافس بجدارة.
لكن مرة أخرى قدم الفريق الضيف أداء هجوميا رائعا وأظهر كوتينيو أنه من أفضل المواهب في الدوري وقدم ما كان كافيا لتجاوز الفوضى في الدفاع.
وحول اللاعب البرازيلي الكرة بضربة رأس لمسها الحارس ستيف مانداندا لترتطم بالقائم بعدما بدأ هجمة الهدف الأول ونفذ ركلتين ركنيتين نجح لوفرين وماتيب في تسجيل هدفين منهما بضربتي رأس.
لكن كلوب - الذي يرفض الإشادة بلاعب معين ويركز على اللعب الجماعي - رفض المبالغة، وأجاب مبتسما عند سؤاله حول كوتينيو: «لاعب كرة قدم جيد» ثم أضاف بابتسامة أكبر «لاعب كرة قدم جيد للغاية».
لكن في النهاية لم يستطع كلوب سوى الاعتراف «هو يبلغ 24 عاما ويقدم عملا مذهلا. هذا هو الأمر. هو لاعب ممتاز». وكان ذلك كافيا. ولا يوجد أي داع لحديث آخر في العلن حول إمكانات كوتينيو مع التقارير التي أشارت إلى أن ريـال مدريد ينتظر اليوم الذي يضم فيه الجوهرة البرازيلية الجديدة



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.