وزارة الداخلية تصدر عقوبات تطبق على مخالفي قواعد العمل مع الوافدين

تضمنت غرامات مالية والتشهير والترحيل والسجن

الأمير محمد بن نايف يصدر قرارا وزاريا بعقوبات مخالفي قواعد العمل مع الوافدين
الأمير محمد بن نايف يصدر قرارا وزاريا بعقوبات مخالفي قواعد العمل مع الوافدين
TT

وزارة الداخلية تصدر عقوبات تطبق على مخالفي قواعد العمل مع الوافدين

الأمير محمد بن نايف يصدر قرارا وزاريا بعقوبات مخالفي قواعد العمل مع الوافدين
الأمير محمد بن نايف يصدر قرارا وزاريا بعقوبات مخالفي قواعد العمل مع الوافدين

كشفت وزارة الداخلية اليوم عن قائمة بعقوبات ستطول المخالفين بقواعد العمل مع الوافدين، تضمنت عشرة أنواع من المخالفات، واشتملت على مراحل من العقوبات تضمنت غرامات مالية وترحيلا وتشهيرا وسجنا.
وأصدر الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، اليوم، قراراً وزارياً بأنواع العقوبات التي ستطبق على المخالفين لقواعد التعامل مع الوافدين من مخالفي الأنظمة.
وفيما يلي نص القرار :-
إن وزير الداخلية وبناءً على الصلاحيات المخولة له نظاما، واستناداً لما قررته المادتان (4) و (5) من تنظيم معاملة القادمين وبنءً على ما عرضته جهة الاختصاص بالوزارة، تقرر ما يلي:

أولاً : يعاقب كل مخالف لقواعد التعامل مع الوافدين من مخالفي الأنظمة طبقاً للعقوبات المحددة في الجدول المرفق بهذا القرار مع مراعاة ما يلي :-
1- تتعدد الغرامات بتعدد الأشخاص.
2- يرحل الوافد المخالف عقب تطبيق العقوبة ويمنع من دخول المملكة وفقاً للمدد المحددة نظاماً .
3- لا يجوز الإطلاق ولو بالكفالة لمن يتم إيقافه لارتكابه إحدى هذه المخالفات.
4- تطبق على مرتكبي أي مخالفات أخرى لم ينص عليها في هذا القرار العقوبات المقررة في نظام الإقامة والتعليمات والقرارات الملحقة به وتنظيم معاملة القادمين للمملكة بتأشيرات دخول للحج أو العمرة وغيرها.

ثانياً : تتولى اللجان الإدارية المشكلة في المديرية العامة للجوازات وفروعها النظر في هذه المخالفات وتعتمد قراراتها من قبلنا أو من نفوضه .
ثالثاً : يراعى عند تطبيق هذه العقوبات المادتان (15) و (16) من القواعد المنظمة لعمل اللجان الإدارية .
رابعاً : يجوز لمن صدر بحقه قرار التظلم لنا خلال مدة لا تتجاوز ثلاثين يوم عمل من تاريخ إبلاغه أو علمه بالقرار .
خامساً : تشكل لجنة دائمة بديوان الوزارة برئاسة مدير عام الشؤون القانونية وعضوية ممثلين عن الأمن العام، والمديرية العامة للجوازات، والإدارة العامة لشؤون الوافدين بديوان الوزارة، لدراسة تلك التظلمات والعرض لنا عنها .
سادساً : يبلغ هذا القرار لمن يلزم لاعتماده والعمل بموجبه .
سابعاً : ينشر هذا القرار في الجريدة الرسمية.

وتضمنت عقوبات مخالفي قواعد التعامل مع الوافدين من مخالفي الأنظمة التالي :

(1) المخالفة : الوافد الذي يعمل لحسابه الخاص (العمالة السائبة)
العقوبة للمرة الأولى:
1 ـ غرامة عشرة آلاف ريال .
2 ـ الترحيل .
العقوبة للمرة الثانية:
1 ـ غرامة 25 ألف ريال .
2 ـ السجن شهر .
3 ـ الترحيل .
العقوبة للمرة الثالثة فأكثر:
1 ـ غرامة خمسين ألف ريال .
2 ـ السجن ستة أشهر .
3 ـ الترحيل .

(2) المخالفة: تأخر الوافد عن المغادرة عقب انتهاء تأشيرة الدخول الممنوحة له .
العقوبة للمرة الأولى:
1 ـ غرامة 15 ألف ريال .
2 ـ الترحيل .
العقوبة للمرة الثانية:
1 ـ غرامة 25 ألف ريال .
2 ـ السجن ثلاثة أشهر .
3 ـ الترحيل .
العقوبة للمرة الثالثة فأكثر:
1 ـ غرامة خمسين ألف ريال .
2 ـ السجن ستة أشهر .
3 ـ الترحيل .
(3) المخالفة: المتسللون المقبوض عليهم خارج حرم الحدود .
العقوبة للمرة الأولى:
1 ـ غرامة 15 ألف ريال .
2 ـ السجن شهر .
3 ـ الترحيل .
العقوبة للمرة الثانية:
1 ـ غرامة 25 ألف ريال .
2 ـ السجن ثلاثة أشهر .
3 ـ الترحيل .
العقوبة للمرة الثالثة فأكثر:
1 ـ غرامة مائة ألف ريال .
2 ـ السجن ستة أشهر .
3 ـ الترحيل .

(4) المخالفة: من يقوم بنقل أو تشغيل المتسللين المقبوض عليهم خارج حرم الحدود أو التستر عليهم أو إيوائهم أو تقديم أي وسيلة من وسائل المساعدة لهم .
العقوبة للمرة الأولى:
1 ـ غرامة 25 ألف ريال .
2 ـ السجن ستة شهر .
3 ـ الترحيل إن كان وافداً .
4 ـ التشهير .
5 ـ المطالبة بمصادرة واسطة النقل البرية بحكم قضائي إن كانت مملوكة للناقل أو المتواطئ أو المساهم معه .

العقوبة للمرة الثانية:
1 ـ غرامة 50 ألف ريال .
2 ـ السجن سنة واحدة .
3 ـ الترحيل إن كان وافدا .
4 ـ التشهير .
5 ـ المطالبة بمصادرة واسطة النقل البرية بحكم قضائي إن كانت مملوكة للناقل أو المتواطئ أو المساهم معه .

العقوبة للمرة الثالثة فأكثر:
1 ـ غرامة 100 ألف ريال .
2 ـ السجن سنتين .
3 ـ الترحيل إن كان وافداً .
4 ـ التشهير .
5 ـ المطالبة بمصادرة واسطة النقل البرية بحكم قضائي إن كانت مملوكة للناقل أو المتواطئ أو المساهم معه.

(5) المخالفة : كل من يقوم من الأفراد بنقل أو تشغيل أي من مخالفي الأنظمة أو التستر عليهم أو إيوائهم أو تقديم أي وسيلة من وسائل المساعدة لهم .
العقوبة للمرة الأولى:
1 ـ غرامة 15 ألف ريال .
2 ـ الترحيل إن كان وافداً .
العقوبة للمرة الثانية:
1 ـ غرامة ثلاثين ألف ريال .
2 ـ الترحيل إن كان وافداً .
3 ـ السجن ثلاثة أشهر .
العقوبة للمرة الثالثة فأكثر:
1 ـ غرامة 100 ألف ريال .
2 ـ الترحيل إن كان وافداً .
3 ـ السجن ستة أشهر .

(6) المخالفة : صاحب العمل من الأفراد الذين يمكن عمالته من العمل لدى الغير أو لحسابهم الخاص ( العمالة السائبة).
العقوبة للمرة الأولى:
1 ـ غرامة 15 ألف ريال .
2 ـ الترحيل إن كان وافداً .
3 ـ الحرمان من الاستقدام لمدة سنة .

العقوبة للمرة الثانية:
1 ـ غرامة ثلاثين ألف ريال .
2 ـ الترحيل إن كان وافداً .
3 ـ السجن لمدة ثلاثة أشهر .
4 ـ الحرمان من الاستقدام لمدة سنتين.

العقوبة للمرة الثالثة فأكثر:
1 ـ غرامة مائة ألف ريال .
2 ـ الترحيل إن كان وافداً .
3 ـ السجن ستة أشهر .
4 ـ الحرمان من الاستقدام لمدة خمس سنوات .

(7) المخالفة : كل مستقدم يتأخر عن الإبلاغ عن مغادرة من استقدمهم في الوقت المحدد لانتهاء تأشيرة الدخول .

العقوبة للمرة الأولى:
1 ـ غرامة 15 ألف ريال .
2 ـ الترحيل إن كان وافداً .

العقوبة للمرة الثانية:
1 ـ غرامة 25 ألف ريال .
2 ـ السجن ثلاثة أشهر .
3 ـ الترحيل إن كان وافداً .

العقوبة للمرة الثالثة فأكثر:
1 ـ غرامة 50 ألف ريال .
2 ـ السجن ستة أشهر .
3 ـ الترحيل إن كان وافداً .

(8) المخالفة : شركات ومؤسسات خدمات الحجاج والمعتمرين التي تتأخر في إبلاغ الجهات المختصة عن تأخر أي حاج أو معتمر عن المغادرة بعد انتهاء المدة المحددة لإقامتهم .

العقوبة للمرة الأولى:
1 ـ غرامة 25 ألف ريال .

العقوبة للمرة الثانية:
1 ـ غرامة خمسين ألف ريال .

العقوبة للمرة الثالثة فأكثر:
1 ـ غرامة مائة ألف ريال .

(9) المخالفة: المنشآت التي تشغل المتسللين .

العقوبة للمرة الأولى:
1 ـ غرامة خمسين آلف ريال .
2 ـ الحرمان من الاستقدام لمدة سنة .
3 ـ السجن للمدير المسؤول 6 أشهر مع الترحيل إن كان وافداً .

العقوبة للمرة الثانية:
1 ـ غرامة 75 ألف ريال .
2 ـ الحرمان من الاستقدام لمدة سنتين + التشهير .
3 ـ السجن للمدير المسؤول لمدة سنة مع الترحيل إن كان وافداً .

العقوبة للمرة الثالثة فأكثر:
1 ـ غرامة مائة ألف ريال .
2 ـ الحرمان من الاستقدام لمدة خمس سنوات + التشهير .
3 ـ السجن للمدير المسؤول لمدة سنتين مع الترحيل إن كان وافداً .

(10) المخالفة: المنشآت التي تشغل الوافدين المخالفين للأنظمة، أو تترك عمالتها يعملون لحسابهم الخاص أو لدى الغير، أو استخدامها عمال غيرها .

العقوبة للمرة الأولى:
1 ـ غرامة 25 ألف ريال .
2 ـ الحرمان من الاستقدام لمدة سنة .
3 ـ الترحيل للمدير المسؤول إن كان وافداً .

العقوبة للمرة الثانية:
1 ـ غرامة خمسين ألف ريال .
2 ـ الحرمان من الاستقدام لمدة سنتين + التشهير .
3 ـ السجن للمدير المسؤول لمدة ستة أشهر مع الترحيل إن كان وافداً .

العقوبة للمرة الثالثة فأكثر:
1 ـ غرامة مائة ألف ريال .
2 ـ الحرمان من الاستقدام لمدة خمس سنوات + التشهير .
3 ـ السجن للمدير المسؤول لمدة سنة مع الترحيل إن كان وافداً .



أمير قطر يدين استهداف الإمارات ويؤكد التضامن الكامل مع أبوظبي

الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات والشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر (وام)
الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات والشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر (وام)
TT

أمير قطر يدين استهداف الإمارات ويؤكد التضامن الكامل مع أبوظبي

الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات والشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر (وام)
الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات والشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر (وام)

تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، اتصالاً هاتفياً من الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، أعرب خلاله عن إدانته الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في الإمارات، واصفاً إياها بأنها انتهاك لسيادة الدولة وتهديد لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.

وأكد أمير قطر تضامن بلاده الكامل مع دولة الإمارات، ودعمها جميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع الإقليمية المتصاعدة، وما تحمله من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، بالإضافة إلى تأثيراتها في حرية الملاحة الدولية وأمن الطاقة والاقتصاد العالمي.


السعودية تؤكد وقوفها مع الإمارات في دفاعها عن أمنها واستقرارها

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (الخارجية السعودية)
TT

السعودية تؤكد وقوفها مع الإمارات في دفاعها عن أمنها واستقرارها

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (الخارجية السعودية)

أكد الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الاثنين، وقوف بلاده إلى جانب دولة الإمارات في دفاعها عن أمنها واستقرارها.

جاء ذلك في اتصالٍ هاتفي بالرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، حيث أعرب ولي العهد السعودي عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية غير المبررة التي استهدفت الإمارات.

واستعرض الأمير محمد بن سلمان والشيخ محمد بن زايد خلال الاتصال المستجدات الإقليمية، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

كانت وزارة الدفاع الإماراتية أعلنت، يوم الاثنين، تعاملها مع 12 صاروخاً باليستياً و3 صواريخ «جوّالة» و4 طائراتٍ مسيّرة قادمة من إيران، في تصعيدٍ أمني جديد تشهده المنطقة.

وأسفر هجوم بطائرة مسيّرة من إيران استهدف منطقة الفجيرة للصناعات البترولية (فوز)، عن إصابة 3 أشخاص من الجنسية الهندية بإصابات متوسطة.

من جانبها، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات للاستهداف الإيراني - عبر صواريخ وطائرات مسيرة - لمنشآت مدنية واقتصادية في الإمارات، وناقلة تابعة لشركة إماراتية.

وأكدت الوزارة في بيان لها، وقوف السعودية إلى جانب الإمارات فيما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها، داعية إيران لوقف هذه الاعتداءات، والالتزام بمبادئ القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، واحترام مبادئ حسن الجوار.

إلى ذلك، أعربت «الخارجية السعودية» في بيان آخر، عن قلق المملكة إزاء التصعيد العسكري الحالي في المنطقة، داعية إلى ضرورة التهدئة وعدم التصعيد وضبط النفس، ودعم الوساطة الباكستانية، والجهود الدبلوماسية للوصول لحل سياسي يجنب الشرق الأوسط الانزلاق نحو المزيد من التوتر وزعزعة الأمن والاستقرار الذي لا يصب في مصلحة المنطقة والعالم.

وشدَّدت السعودية على أهمية عودة حرية الملاحة البحرية الدولية في مضيق هرمز إلى حالتها الطبيعية كما كانت قبل 28 فبراير (شباط) الماضي، مُطالبة بضمان مرور السفن بأمن وسلامة دون قيود.


تضامن خليجي مع الإمارات في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها

مجلس التعاون الخليجي عد استهداف دولة الإمارات سلوكاً مرفوضاً ومداناً بكل المقاييس (الشرق الأوسط)
مجلس التعاون الخليجي عد استهداف دولة الإمارات سلوكاً مرفوضاً ومداناً بكل المقاييس (الشرق الأوسط)
TT

تضامن خليجي مع الإمارات في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها

مجلس التعاون الخليجي عد استهداف دولة الإمارات سلوكاً مرفوضاً ومداناً بكل المقاييس (الشرق الأوسط)
مجلس التعاون الخليجي عد استهداف دولة الإمارات سلوكاً مرفوضاً ومداناً بكل المقاييس (الشرق الأوسط)

أعرب مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الاثنين، عن إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت الإمارات، مؤكداً أن هذا العمل العدواني يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة عضو في مجلس التعاون، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة.

وجدد المجلس، تضامنه الكامل والراسخ مع أبوظبي، ووقوفه صفاً واحداً معها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها، وصون سيادتها، والحفاظ على سلامة منشآتها الحيوية.

جاسم البديوي الأمين العام لمجلس دول الخليج العربية (الشرق الأوسط)

وشدد جاسم البديوي الأمين العام للمجلس في بيان على أن استهداف دولة الإمارات يعد سلوكاً مرفوضاً ومداناً بكل المقاييس، ويعكس نهجاً تصعيدياً يضرب بعُرض الحائط قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.

ودعا الأمين العام للمجلس الخليجي، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف هذه الاعتداءات الإيرانية المتكررة، ووضع حد فوري للتصرفات غير المسؤولة التي تقوض الأمن والسلم الإقليمي والدولي.