العاهل البحريني يدعو تيريزا ماي لحضور قمة الخليج المقبلة في المنامة

عضو البرلمان بيرت: الدعوة فرصة فريدة لبدء مفاوضات ما بعد الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي

الملك حمد بن عيسي خلال لقائه سفراء دول الخليج العربية ويبدو الأمير محمد بن نواف سفير السعودية لدى بريطانيا وخالد الدويسان السفير الكويتي ({الشرق الأوسط})
الملك حمد بن عيسي خلال لقائه سفراء دول الخليج العربية ويبدو الأمير محمد بن نواف سفير السعودية لدى بريطانيا وخالد الدويسان السفير الكويتي ({الشرق الأوسط})
TT

العاهل البحريني يدعو تيريزا ماي لحضور قمة الخليج المقبلة في المنامة

الملك حمد بن عيسي خلال لقائه سفراء دول الخليج العربية ويبدو الأمير محمد بن نواف سفير السعودية لدى بريطانيا وخالد الدويسان السفير الكويتي ({الشرق الأوسط})
الملك حمد بن عيسي خلال لقائه سفراء دول الخليج العربية ويبدو الأمير محمد بن نواف سفير السعودية لدى بريطانيا وخالد الدويسان السفير الكويتي ({الشرق الأوسط})

شكلت الزيارة التي قام بها العاهل البحريني الملك حمد بن عيسي آل خليفة إلى بريطانيا أهمية كبرى؛ حيث تسهم في تعميق العلاقات التاريخية الوثيقة والراسخة بين البلدين التي تمتد لأكثر من 200 عام.
وقال الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية البحريني، إن الزيارة ستؤدي إلى تطوير العلاقات الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وبين المملكة المتحدة بما يعود بالنفع عليهما ويعزز من مصالحهما.
وأضاف، أن مباحثات الملك حمد في لندن عكست اعتزازًا كبيرًا بما تحقق من تنمية وتطور في البلدين، وبالمستويات المتقدمة للعلاقات بينهما والتي تمتد لأكثر من 200 عامًا، وجسدت العزم والرغبة المشتركة في تنويع مجالات التعاون الاقتصادي والأمني وغيرها من مجالات التعاون والوصول بالعلاقات الثنائية إلى مرحلة أكثر تطورًا وازدهارًا، استثمارًا للإمكانات الواسعة المتاحة وإدراكًا للقيمة الكبيرة لإيجابيات تنمية هذه العلاقات على البلدين.
وأكد وزير الخارجية البحريني، أن الزيارة ناقشت خطوات التطوير الواضحة وجهود الإصلاح المستمرة التي يقودها الملك حمد في البحرين، والتزام المملكة المتحدة بأمن الخليج الذي يوفر مرتكزًا قويًا لدفع العلاقات بين البحرين ودول مجلس التعاون وبين المملكة المتحدة، وإضافة المزيد من الآليات الداعمة لها.
وتخللت زيارة الملك حمد إلى بريطانيا الاجتماع بسفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المعتمدين لدى المملكة المتحدة، وكشف الأمير محمد بن نواف السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، عن أن الملك حمد أطلعهم على اللقاء الذي جمعه مع الملكة إليزابيث، والمباحثات التي قام بها مع الجانب البريطاني حول العلاقات الخليجية البريطانية والمصالح السياسية والتاريخية التي تربط دول الخليج بالمملكة المتحدة، مؤكدا عمق علاقة منطقة الخليج مع المملكة المتحدة.
وأضاف الأمير محمد، أن الملك حمد أبدى تطلعه إلى مشاركة رئيسة الوزراء البريطانية في قمة دول مجلس التعاون الخليجي، التي ستعقد في مملكة البحرين.
كما أضاف السفير خالد عبد العزيز الدويسان، سفير دولة الكويت وعميد السلك الدبلوماسي لدى المملكة المتحدة، أن الملك حمد أبلغهم بأن المباحثات التي أجراها مع الملكة إليزابيث ورئيسة الوزراء تيريزا ماي كانت مثمرة، بحيث تطرق الجانبان إلى العلاقات البحرينية البريطانية، وأيضا العلاقات الخليجية البريطانية.
وأضاف الدويسان، أن الملك حمد أطلعهم على التطورات الأخيرة في منطقة الخليج التي ستتوج باجتماعات القمة الخليجية في ديسمبر (كانون الأول) المقبل، والتي ستعقد في مملكة البحرين.
إلى ذلك، أكد نواب بريطانيون عقب لقائهم الملك حمد بن عيسي آل خليفة، أهمية الزيارة، معتبرينها فرصة مهمة لمناقشة سبل تقريب العلاقات المتميزة بين البلدين، مؤكدين حرصهم الدائم على العمل على تعزيز العلاقات الوطيدة بين المملكتين الصديقتين.
وقال اليستير بيرت، وزير الخارجية البريطاني الأسبق والمسؤول عن شؤون منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، إنه زار مملكة البحرين في مناسبات عدة، وأشار إلى العلاقات القوية التي تربط شعب المملكة المتحدة بشعب البحرين، وأضاف بقوله «إن زياراته أكدت على متانة العلاقات بين الشعب البريطاني والشعب البحريني، وأنه لا يرى من سبب وجيه لئلا تكون تلك الروابط والعلاقات بين الشعبين الكبيرين أرسخ وأوثق مما هي عليه في السنوات المقبلة».
وحول دعوة ملك البحرين نيابة عن قادة دول الخليج رئيسة الوزراء البريطانية لزيارة الخليج العربي وحضور قمة دول مجلس التعاون الخليجي، المقرر انعقادها في العاصمة البحرينية المنامة في ديسمبر (كانون الأول) المقبل، قال السيد اليستير بيرت «إننا نعتزم أن نفعل كل ما في وسعنا من أجل تشجيع رئيسة الوزراء البريطانية بشأن هكذا مسألة، ولقد تفضل العاهل البحريني وأعرب عن أمله لأن تكون القمة الخليجية المقبلة فرصة فريدة لبدء مفاوضات ما بعد الخروج البريطاني بشأن اتفاقية التجارة الحرة بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي».
إلى ذلك شدد ناظم زهاوي، النائب البرلماني وعضو مجلس الشرق الأوسط في حزب المحافظين، على أن العلاقة بين البحرين وبريطانيا تاريخية ومتينة، وتم تعزيزها مؤخرا بافتتاح التسهيلات العسكرية البحرية في الجفير بصفتها جزءا من ميناء سلمان»، فيما أشار ليو دوشيرتي إلى أن «الاجتماع مع الملك حمد بن عيسي كان فرصة ممتازة لمناقشة الشراكة الاستراتيجية التاريخية والممتازة بين البلدين»، مشددا على «أن هذه العلاقة ذات أهمية فريدة من نوعها للبلدين، وأن زيارة الملك حمد أعطتهم الدافع لمناقشة تقارب وجهات النظر حول الموضوعات ذات الاهتمام الثنائي».



البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
TT

البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)

أعلنت البحرين، الاثنين، القبض على ثلاثة أشخاص إثر قيامهم بتشكيل خلية تنتمي لـ«حزب الله» اللبناني الإرهابي، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالتهم للنيابة العامة.

وذكرت الداخلية البحرينية، في بيان، أن الموقوفين قاموا بالتنسيق مع عناصر إرهابية في الخارج، والسعي للتخابر معهم، للنيل من سيادة الدولة، وبث الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين، وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر.

وأضافت الوزارة أن المقبوض عليهم هم: أحمد أحمد حسين مدن (24 عاماً)، وحسن عبد الأمير عاشور (22 عاماً)، ومنتظر عبد المحسن علي مدن (29 عاماً)، مبيّنة أن إفاداتهم دلّت على أنهم تلقوا خلال سفرهم إلى لبنان تدريبات على السلاح، إثر لقائهم بعناصر من الحزب الإرهابي.

ولفت البيان إلى أنهم قاموا بإرسال صور ومعلومات عن تداعيات العدوان الإيراني، الذي تتعرض له البحرين، وجمع أموال تحت ستار العمل الخيري، وتحويلها لصالح أنشطة «حزب الله»، تمهيداً لتكليفهم من قياداته بتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية في البلاد.


كندا تؤكد استعدادها للتعاون مع السعودية في تعزيز الاستقرار الإقليمي

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه نظيرته الكندية أنيتا أناند في الرياض الاثنين (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه نظيرته الكندية أنيتا أناند في الرياض الاثنين (واس)
TT

كندا تؤكد استعدادها للتعاون مع السعودية في تعزيز الاستقرار الإقليمي

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه نظيرته الكندية أنيتا أناند في الرياض الاثنين (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه نظيرته الكندية أنيتا أناند في الرياض الاثنين (واس)

أكدت كندا، الاثنين، استعدادها للتعاون الوثيق مع السعودية لتعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية المدنيين، في ظل النزاع الدائر الذي يؤثر على دول الخليج والشرق الأوسط.

وبحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، في الرياض، التحديات الإقليمية، وأدانا السلوك الإيراني المزعزع لاستقرار المنطقة، بما في ذلك الاعتداءات على السعودية ودول الخليج، التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي.

وطالَبَ الجانبان إيران بالوقف الفوري لاعتداءاتها، واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومبادئ حسن الجوار، مُشدِّدين على ضرورة التزامها بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم «2817» (2026)، والتوقف عن دعم وتمويل وتسليح الميليشيات التابعة لها في الدول العربية، وهو ما يقوّض دعائم السلم والأمن الإقليميين والدوليين.

وجدَّدت أناند تضامن أوتاوا مع الرياض، معربة عن تقديرها للمساعدة التي قدمتها السعودية لتسهيل عودة المواطنين الكنديين، ومؤكدة التزام بلادها بتعزيز شراكة جوهرية متطلعة نحو المستقبل مع المملكة.

واتفق الجانبان على ضرورة تضافر الجهود الدولية لخفض التوترات، وتعزيز الأمن البحري وأمن الطاقة، وحماية البنية التحتية الحيوية، فضلاً عن أهمية تعميق العلاقات الثنائية، وتطوير الشراكة الشاملة بين البلدين.

إلى ذلك، ناقش الوزيران سبل تعزيز وتطوير العلاقات في جميع المجالات، خاصة ذات الأولوية، بما فيها التجارة، والاستثمار، والفضاء، والذكاء الاصطناعي، والتعدين، والسياحة، والتعليم، والصناعات الدوائية.

وأكد الجانبان على الزخم الإيجابي والمتنامي الذي تشهده العلاقات الثنائية الممتدة لأكثر من 50 عاماً، والتي تقوم على المصالح المشتركة في سبيل تحقيق النمو الاقتصادي وتنويعه، وتعزيز الأمن الإقليمي والدولي، وإرساء دعائم السلام العالمي.

كما نوَّه الجانبان بمستوى التجارة البينية؛ إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2024 أكثر من 3.2 مليار دولار (12 مليار ريال سعودي). ورحَّبا بتشكيل مجلس الأعمال السعودي - الكندي، وجهوده في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وتطرقا إلى التقدم المحرز في المفاوضات الجارية بشأن اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار الأجنبي بين البلدين. كما رحَّبا بانعقاد المنتدى الثاني للشراكة التعليمية بين البلدين الذي عُقد في 30 مارس (آذار) الحالي.

من جانب آخر، استقبل الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة السعودي، في الرياض، وزيرة الخارجية الكندية، واستعرضا أوجه التعاون بين البلدين في مجالات الطاقة، وبحثا الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


اجتماع وزاري خليجي - أردني - روسي يناقش الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة

جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي الأردني الروسي المشترك عبر الاتصال المرئي (مجلس التعاون)
جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي الأردني الروسي المشترك عبر الاتصال المرئي (مجلس التعاون)
TT

اجتماع وزاري خليجي - أردني - روسي يناقش الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة

جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي الأردني الروسي المشترك عبر الاتصال المرئي (مجلس التعاون)
جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي الأردني الروسي المشترك عبر الاتصال المرئي (مجلس التعاون)

ناقش اجتماع وزاري خليجي - أردني - روسي، الاثنين، مستجدات تداعيات التصعيد على دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، وتطورات الأوضاع في المنطقة، وأكد الوزراء خلال الاجتماع ضرورة استمرار التنسيق والتشاور بهذا الشأن.

وشارك الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، عبر الاتصال المرئي، في الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون الخليجي، وروسيا، والأردن، الذي ترأسه الدكتور عبد اللطيف الزياني، وزير خارجية البحرين رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري، بمشاركة وزراء الخارجية بدول الخليج، وجاسم البديوي الأمين العام للمجلس، وسيرغي لافروف، وزير خارجية روسيا، والأمين العام لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين بالأردن.

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري (الخارجية السعودية)

وأشار الأمين العام جاسم البديوي إلى أنه تم خلال الاجتماع مناقشة الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن، وبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة.​