ولي العهد السعودي يعزي أمير قطر ووالده في وفاة الشيخ خليفة

الدوحة تواصل تلقي التعازي في الأمير الراحل

الأمير محمد بن نايف ولي العهد السعودي والشيخ تميم بن حمد في الدوحة أمس حيث قدم الأمير محمد بن نايف تعازيه للقيادة القطرية في فقيد البلاد (واس)
الأمير محمد بن نايف ولي العهد السعودي والشيخ تميم بن حمد في الدوحة أمس حيث قدم الأمير محمد بن نايف تعازيه للقيادة القطرية في فقيد البلاد (واس)
TT

ولي العهد السعودي يعزي أمير قطر ووالده في وفاة الشيخ خليفة

الأمير محمد بن نايف ولي العهد السعودي والشيخ تميم بن حمد في الدوحة أمس حيث قدم الأمير محمد بن نايف تعازيه للقيادة القطرية في فقيد البلاد (واس)
الأمير محمد بن نايف ولي العهد السعودي والشيخ تميم بن حمد في الدوحة أمس حيث قدم الأمير محمد بن نايف تعازيه للقيادة القطرية في فقيد البلاد (واس)

قدّم الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، واجب العزاء والمواساة إلى القيادة القطرية في وفاة الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، رحمه الله، وذلك بعد وصوله مساء أمس إلى العاصمة القطرية الدوحة، في زيارة قصيرة استغرقت عدة ساعات، عاد بعدها إلى الرياض.
وكان في مقدمة مستقبليه بالمطار، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، والشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، والشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية، والشيخ محمد بن حمد آل ثاني، وعبد الله العيفان سفير السعودية في الدوحة، وعدد من المسؤولين. وأعرب ولي العهد عن خالص عزائه لأمير دولة قطر في وفاة الفقيد الراحل.
كما توجه الأمير محمد بن نايف، ولي العهد، يرافقه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، إلى مقر العزاء بقصر الوجبة في الدوحة، حيث قدّم عزاءه ومواساته إلى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، سائلاً الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهمهم الصبر والسلوان. كما قدم العزاء والمواساة إلى الشيخ عبد الله بن حمد آل ثاني نائب أمير دولة قطر، والشيخ عبد العزيز بن خليفة آل ثاني، والشيخ عبد الله بن خليفة آل ثاني، والشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، والشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني في الفقيد رحمه الله. فيما أعرب الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن بالغ شكرهما وتقديرهما لولي العهد، على مواساته لهما في الفقيد، داعيين الله أن يرحم الفقيد، مؤكدين عمق العلاقات الأخوية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين. غادر بعدها الأمير محمد بن نايف قطر عائدًا إلى الرياض، حيث ودعه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد، وكبار المسؤولين القطريين.
وفي العاصمة الرياض، كان في مقدمة مستقبليه بـ«مطار قاعدة الملك سلمان الجوية»، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
رافق ولي العهد كل من: الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز مستشار وزير الداخلية، والأمير نواف بن نايف بن عبد العزيز.
وفي الدوحة، واصل المسؤولون القطريون، أمس، استقبال المعزين في وفاة أمير البلاد الأسبق الذي توفي الأحد الماضي. وقدّم العزاء يوم أمس مسؤولون خليجيون يتقدمهم أمير دولة الكويت، ووفد عماني رفيع المستوى، وولي عهد مملكة البحرين.
وبحضور الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، استقبل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، الذي قدم التعازي في وفاة المغفور له الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، وذلك في قصر الوجبة صباح أمس.
ورافق أمير الكويت خلال تقديم التعازي وفد ضمّ الشيخ جابر العبد الله الجابر الصباح، والشيخ فيصل السعود المحمد الصباح، والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح نائب رئيس الحرس الوطني، والشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح، والشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح وزير شؤون الديوان الأميري، والشيخ صباح الخالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية.
كذلك استقبل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بقصر الوجبة صباح أمس: الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين، وشهاب بن طارق آل سعيد مستشار السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان، والأمير مولاي رشيد ممثل الملك محمد السادس ملك المغرب، والرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية، والمشير عبد الرحمن سوار الذهب الرئيس الأسبق للسودان، الذين قدموا التعازي في وفاة الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني.
كذلك استقبل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، نيكولاس إرنستو مادورو نجل رئيس جمهورية فنزويلا، وراشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية، اللذين قدما التعازي في وفاة الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني.
كما قدم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة - على رأس وفد إماراتي ضم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات - التعازي والمواساة إلى الشيخ تميم بن حمد، والأمير الشيخ حمد بن خليفة، ونقل نائب رئيس الإمارات تعازي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس البلاد.



الإمارات تعترض 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
TT

الإمارات تعترض 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تعاملت، السبت، مع 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة، أُطلقت باتجاه الدولة من إيران، في أحدث موجة من الاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن قواتها تمكنت من اعتراض هذه الأهداف وتحييدها بكفاءة عالية، ضمن منظومة دفاعية متكاملة تعكس مستوى الجاهزية والاستعداد للتعامل مع التهديدات المختلفة.

وأضافت أنه منذ بدء «الاعتداءات الإيرانية»، نجحت الدفاعات الجوية في التعامل مع 398 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة، في عمليات متواصلة تهدف إلى حماية المجال الجوي للدولة.

وأشارت إلى أن هذه الاعتداءات أسفرت عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أدائهما واجبهما الوطني، إضافة إلى استشهاد مدني من الجنسية المغربية كان متعاقداً مع القوات المسلحة. كما قُتل 8 مدنيين من جنسيات باكستانية ونيبالية وبنغلادشية وفلسطينية وهندية.

وأوضحت الوزارة أن عدد المصابين بلغ 178 شخصاً، بإصابات تراوحت بين البسيطة والمتوسطة والبليغة، من جنسيات متعددة، من بينها الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية والبنغلادشية والسريلانكية والأذربيجانية واليمنية والأوغندية والإريترية واللبنانية والأفغانية والبحرينية وجزر القمر والتركية والعراقية والنيبالية والنيجيرية والعمانية والأردنية والفلسطينية والغانية والإندونيسية والسويدية والتونسية.

وأكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، مشددة على أنها ستتصدى «بحزم» لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وحماية مصالحها ومقدراتها الوطنية.


السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرتين خلال الساعات الماضية

الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)
TT

السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرتين خلال الساعات الماضية

الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير مسيّرتين خلال الساعات الماضية.

وأوضح المالكي أن الدفاعات الجوية تمكنت من التعامل مع المسيّرتين وإسقاطهما، مؤكداً استمرار الجاهزية للتصدي لأي تهديدات تستهدف أمن المملكة.

وكانت الدفاعات الجوية السعودية، تعاملت أمس (الجمعة)، مع 6 صواريخ باليستية و26 طائرة مسيَّرة في منطقتي الرياض والشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وأفاد اللواء المالكي باعتراض وتدمير 13 «مسيّرة» في كلّ من الشرقية والرياض، وسقوط شظايا اعتراض بمحيط موقع عسكري بمنطقة الرياض من دون إصابات.

وأشار المتحدث باسم الوزارة إلى رصد إطلاق 6 صواريخ باليستية باتجاه الرياض، واعتراض صاروخين، في حين سقطت الأربعة الأخرى بمياه الخليج العربي ومناطق غير مأهولة.

وكانت «الدفاعات الجوية» السعودية دمَّرت، الخميس، 38 طائرة مسيَّرة في المنطقة الشرقية، حسبما ذكر اللواء المالكي.


هجمات بمسيّرات تستهدف مطار الكويت

مطار الكويت (كونا)
مطار الكويت (كونا)
TT

هجمات بمسيّرات تستهدف مطار الكويت

مطار الكويت (كونا)
مطار الكويت (كونا)

أعلن المتحدث الرسمي باسم الإدارة العامة للطيران المدني، عبد الله الراجحي، أن مطار الكويت الدولي تعرّض لعدة هجمات بطائرات مسيّرة، من دون تسجيل أي إصابات بشرية.

وأوضح الراجحي، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أن الهجمات أسفرت عن أضرار كبيرة في نظام الرادار الخاص بالمطار، مشيراً إلى أن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت على الفور التعامل مع الحادث.

وأكدت السلطات المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة لتقييم الأضرار وضمان سلامة العمليات، في وقت تتواصل فيه الجهود لمعالجة تداعيات الهجوم