تلاسن بين وزيري خارجية تركيا وفرنسا لتباين أسباب «الطوارئ»

وزير العدل التركي إلى واشنطن اليوم لتقديم أدلة جديدة على إدانة غولن

الرئيس التركي لدى استقباله وزير الخارجية الفرنسي في العاصمة أنقرة أمس (أ.ب)
الرئيس التركي لدى استقباله وزير الخارجية الفرنسي في العاصمة أنقرة أمس (أ.ب)
TT

تلاسن بين وزيري خارجية تركيا وفرنسا لتباين أسباب «الطوارئ»

الرئيس التركي لدى استقباله وزير الخارجية الفرنسي في العاصمة أنقرة أمس (أ.ب)
الرئيس التركي لدى استقباله وزير الخارجية الفرنسي في العاصمة أنقرة أمس (أ.ب)

وقع اشتباك تلاسن لفظي بين وزيري خارجية تركيا وفرنسا خلال المؤتمر الصحافي عقب ختام مباحثاتهما في أنقرة أمس الاثنين؛ بسبب انتقادات الأخير حالة الطوارئ، التي فرضتها تركيا عقب محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في منتصف يوليو (تموز) الماضي. ورفض وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك أيرولت، مقارنة أنقرة حالة الطوارئ لديها بنظيرتها في فرنسا، قائلاً: «تركيا لديها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الإرهاب. كما أن لديها الحق في تمديد حالة الطوارئ، لكن حالة الطوارئ في تركيا وفرنسا لا تستند إلى الأسس القانونية نفسها».
وتابع: «السلطة القضائية والسلطة التنفيذية منفصلتان في فرنسا والقضاء لا يزال مستقلاً»، قائلاً: «ببساطة لم تقم باريس بتوسيع صلاحيات الشرطة». وانتقد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو ما قاله نظيره الفرنسي، قائلاً إن «الهدف من حالة الطوارئ واحد في كلا البلدين». وقال جاويش أوغلو: «لا يوجد فرق في ما يتعلق بحالة الطوارئ في تركيا وفرنسا. السياق والأهداف هي نفسها. كلاهما يستهدف المنظمات الإرهابية». وتتهم السلطات التركية حركة الخدمة التابعة للداعية فتح الله غولن بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة، وأعلنتها منظمة إرهابية باسم «منظمة فتح الله غولن» الإرهابية.
واعترف جاويش أوغلو بأن المشتبه في انتمائهم إلى ما تسميه الحكومة التركية بمنظمة فتح الله غولن لم يحالوا إلى المحكمة حتى الآن، لكنه اعتبر أن «الممارسات المتبعة بموجب حالة الطوارئ لم تقيد الحريات في أي من فرنسا أو تركيا».
كانت الحكومة التركية أعلنت حالة الطوارئ في البلاد في 21 يوليو (تموز) الماضي، كما علقت العمل بالمعاهدة الأوروبية لحقوق الإنسان وسط انتقادات غربية حادة، رد عليها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بأن تركيا اتبعت الإجراء نفسه عندما تعرضت فرنسا لهجمات إرهابية وفرضت حالة الطوارئ وقامت بتمديدها أكثر من مرة.
وأعلنت الطوارئ في تركيا للمرة الأولى لمدة 3 أشهر، وتم تمديدها لفترة مماثلة اعتبارًا من 19 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، مع احتمالات بأن تمدد مرة أخرى بعد أن لمح إردوغان إلى أنها قد تمدد لـ 12 شهرًا.
في سياق موازٍ، يتوجه وزير العدل التركي بكير بوزداغ، اليوم الثلاثاء، إلى واشنطن للتباحث مع المسؤولين الأميركيين حول مسألة تسليم غولن.
وبحسب وزارة العدل التركية سيعقد بوزداغ خلال زيارته إلى واشنطن لقاءً مع وزيرة العدل الأميركية لوريتا لينش، وسيزودها بمعلومات عن الملفات الأربعة التي تم إرسالها سابقًا إلى الولايات المتحدة بخصوص ضلوع غولن في محاولة الانقلاب الفاشلة، كما سيقدم إليها أدلة ووثائق جديدة تثبت أن محاولة الانقلاب جرت بأمر من غولن شخصيًا، وسيناقش معها الطلب الذي تقدمت به تركيا في 10 سبتمبر (أيلول) الماضي بخصوص توقيف غولن احتياطيا.
ويقيم غولن، 77 عاما، في ولاية بنسلفانيا الأميركية، التي اختارها كمنفى منذ عام 1999.
في سياق آخر، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن نيران المدفعية التركية قتلت 17 من أعضاء تنظيم داعش الإرهابي منذ بدء معركة الموصل العراقية، وإن أربع مقاتلات تركية من طراز «إف 16» تتأهب للمشاركة في العملية. وتسعى تركيا للعب دور أكبر في الهجوم ضد «داعش» في الموصل الذي تقوده القوات العراقية، إلا أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي رفض، السبت الماضي، عرضًا من أنقرة بالمشاركة خلال زيارة وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر لبغداد.
وقال جاويش أوغلو في المؤتمر الصحافي مع نظيره الفرنسي إن تركيا ستنشط بشكل أكبر أيضا في قتال حزب العمال الكردستاني في العراق.
ونفت بغداد تصريحات أنقرة حول مشاركتها في قصف مواقع «داعش» بالمدفعية في بعشيقة. وشدد المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة في العراق على عدم «مشاركة تركيا في عمليات تحرير نينوى بأي شكل من الأشكال».
وكان رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم صرح، أمس الأحد، بأن المدفعية التركية قصفت مواقع لداعش في بعشيقة بعد أن طلبت قوات البشمركة الكردية الدعم.
ونفت السلطات العراقية في بيان، أول من أمس الاثنين، مشاركة القوات التركية في عملية الموصل بأي شكل من الأشكال، ردًا على أنقرة التي أكدت مشاركة مدفعيتها في قصف مواقع «داعش» في مدينة بعشيقة.
كما أعلنت قوات البشمركة التابعة لكردستان العراق أن الادعاءات الصادرة من الجانب التركي بشأن طلبهم العون من القوات التركية المرابطة في معسكر بعشيقة لقصف مواقع تابعة لتنظيم داعش الإرهابي لا أساس لها من الصحة.



روسيا وكوريا الشمالية تدشنان أول جسر برّي يربط البلدين

صورة نشرتها وزارة النقل الروسية لعمال في موقع بناء الجسر (أ.ف.ب)
صورة نشرتها وزارة النقل الروسية لعمال في موقع بناء الجسر (أ.ف.ب)
TT

روسيا وكوريا الشمالية تدشنان أول جسر برّي يربط البلدين

صورة نشرتها وزارة النقل الروسية لعمال في موقع بناء الجسر (أ.ف.ب)
صورة نشرتها وزارة النقل الروسية لعمال في موقع بناء الجسر (أ.ف.ب)

أقامت روسيا وكوريا الشمالية مراسم، اليوم (الثلاثاء)، احتفالاً بإنشاء أول جسر برّي يربط البلدين والمقرر فتحه أمام حركة السير هذا الصيف، حسبما أعلنت موسكو.

وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فقد تطوّرت العلاقات بين البلدين الخاضعين لعقوبات دولية خلال الحرب الروسية على أوكرانيا، إذ عمّقت موسكو وبيونغ يانغ علاقاتهما الاقتصادية والسياسية والثقافية والعسكرية.

وحذّرت كوريا الجنوبية الأسبوع الماضي، من أن الدعمين الصيني والروسي يساعدان في إنعاش اقتصاد كوريا الشمالية التي عانت لسنوات في ظل عقوبات دولية واسعة النطاق وعزلة دولية كاملة تقريباً وتركيزها على الاستثمار عسكرياً.

وذكرت وزارة الخارجية الروسية أن افتتاح الجسر سيشكّل «مرحلة تاريخية حقّاً في العلاقات الروسية-الكورية. تتجاوز أهميته بأشواط المهمة الهندسية فحسب».

صورة للجسر نشرتها وزارة النقل الروسية (أ.ف.ب)

وسيكون بمقدور الجسر الذي يعبر نهر تومين الفاصل بين البلدين، التعامل مع 300 مركبة و2850 شخصاً يومياً، حسب وزارة النقل الروسية.

ووقّعت روسيا وكوريا الشمالية معاهدة دفاعية في 2024 تنص على تقديم دعم عسكري حال تعرّض أي من البلدين لهجوم.

وأرسلت بيونغ يانغ في ذلك العام آلاف الجنود إلى روسيا لدعم حربها ضد أوكرانيا. وتم نشرهم في منطقة كورسك (غرب) في مواجهة هجوم استمر عدة شهور من القوات الأوكرانية.

وزار عدد من كبار المسؤولين الروس كوريا الشمالية مؤخراً، بينهم وزير الداخلية الذي يزور البلاد حالياً.

وقالت الخارجية الروسية إن الجسر سيساعد على «تنمية التبادلات التجارية والاقتصادية والإنسانية» بين أقصى الشرق الروسي وكوريا الشمالية.

ولطالما واجهت كوريا الشمالية حالات شح في الأساسيات. وفي منتصف التسعينات، أودت مجاعة بمئات آلاف الأشخاص، فيما تشير تقارير إلى أن كثيرين عانوا من الجوع الشديد جراء وباء كوفيد-19.


«العفو الدولية» تحض الدول على «التصدي للقوى المتوحشة»

لافتة تحمل صورة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال احتجاجات على الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في سيول (إ.ب.أ)
لافتة تحمل صورة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال احتجاجات على الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في سيول (إ.ب.أ)
TT

«العفو الدولية» تحض الدول على «التصدي للقوى المتوحشة»

لافتة تحمل صورة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال احتجاجات على الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في سيول (إ.ب.أ)
لافتة تحمل صورة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال احتجاجات على الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في سيول (إ.ب.أ)

قالت «منظمة العفو الدولية» في تقريرها السنوي الصادر اليوم الثلاثاء إن العديد من القادة أظهروا «خوفاً» في العام 2025 من مواجهة «قوى متوحشة»، في حين كان ينبغي عليهم «التصدي لها» بدلاً من انتهاج «سياسة الاسترضاء»، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبحسب المنظمة غير الحكومية، فإن قادة سياسيين من أمثال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتصرفون في تحدٍ للقواعد والمنظمات الدولية التي تم إنشاؤها بعد الحرب العالمية الثانية، ما ينشئ عالماً «تسود الحروب (فيه)، بدلاً من الدبلوماسية».

صورة مركبة لترمب وبوتين ونتنياهو (أ.ف.ب)

وقالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنياس كالامار خلال تقديم التقرير السنوي في لندن: «على مدار عام 2025، تربّصت قوى متوحشة نهمة بالموارد العالمية المشتركة، وراحت تقتنص غنائم من دون وجه حق. فقد نفّذ قادة سياسيون، من أمثال ترمب وبوتين ونتنياهو وكثيرين آخرين، غزواتهم بهدف الهيمنة الاقتصادية والسياسية، من خلال التدمير، والقمع، والعنف على نطاق واسع».

وأضافت: «ولكن، بدلاً من مواجهة هذه القوى المتوحشة، اختارت معظم الحكومات في عام 2025 سياسة الاسترضاء، بما في ذلك معظم الدول الأوروبية. بل وسعت بعض الحكومات إلى تقليد هذه القوى المتوحشة. واحتمت حكومات أخرى في ظل هذه القوى. بينما اختارت قلة قليلة فقط التصدي لها».

وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة تشن «عمليات قتل خارج نطاق القضاء، وهجمات غير مشروعة في فنزويلا، وإيران، وتُهدد بالاستيلاء على غرينلاند».

وقالت كالامار لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن إدارة ترمب «فعلت كل ما في وسعها لتقويض سنوات وعقود من الجهود» للدفاع عن حقوق المرأة، مؤكدة أن الرئيسين الأميركي والروسي يشتركان في رؤية عالمية «عنصرية وذكورية للغاية».

كذلك «تستمر الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين في قطاع غزة بالرغم مما يُسمى وقف إطلاق النار» الذي تم التوصل إليه في أكتوبر (تشرين الأول)، بحسب التقرير.

وفي مواجهة كل ذلك «تجرّأت قلة من الدول فقط برفع أصواتها رفضاً لتغليب هدير المدافع على الجهود الدبلوماسية»، وفق التقرير الذي أشار إلى انضمام «بعض الدول إلى مجموعة لاهاي، وهي تكتل من الدول التي تعهدت تنسيق التدابير القانونية والدبلوماسية فيما بينها دفاعاً عن القانون الدولي، وتضامناً مع الشعب الفلسطيني».

وتابع: «وانضمت دول أخرى إلى دعوى الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل. ودعت كندا القوى المتوسطة إلى التكاتف والعمل على تعزيز الصمود الجماعي. ودأبت دول قليلة، مثل إسبانيا، على التنديد بتفكيك الضوابط المعيارية».

«انزلاق نحو تجاهل القانون»

وبحسب المنظمة، شهدت المؤسسات الدولية أسوأ الهجمات منذ العام 1948، وذلك من خلال العقوبات الأميركية التي فرضت على بعض القضاة والمدعين العامين في المحكمة الجنائية الدولية، وانسحاب الولايات المتحدة من عشرات الاتفاقات.

واعتبرت كالامار أن الصراع الحالي في الشرق الأوسط يوضح «الانزلاق نحو تجاهل القانون»، بدءاً من «الهجمات غير القانونية الأولى التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل»، إلى «الردود العمياء» لإيران.

وأشارت إلى أن هذا الصراع أتى بعد تعرّض المحتجين الإيرانيين «منذ مطلع عام 2026 لما يمكن أن يُعد أكبر عملية قتل جماعي في تاريخ إيران الحديث».

وتحدث التقرير أيضاً عن التعدي على حقوق الإنسان في بورما، حيث «شهد النزاع المسلح مزيداً من التصعيد بعد مرور خمس سنوات على الانقلاب العسكري (...)، وشن عدد قياسي من الغارات الجوية خلال الهجمات العسكرية، من بينها عدة هجمات كبيرة على المدارس أسفرت عن مقتل عشرات الطلاب».

كذلك ذكر التقرير السودان، حيث «تعرضت النساء والفتيات للعنف الجنسي المرتبط بالنزاع على نطاق واسع، وممنهج» من قوات «الدعم السريع» خلال حصار الفاشر الذي استمر 18 شهراً قبل سقوط المدينة في أكتوبر.

لكن المنظمة رأت بصيص أمل في هذه الصورة القاتمة: إنشاء محكمة خاصة للحرب في أوكرانيا، وتسليم الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي المتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وأعربت كالامار أيضاً عن أملها في أن يكون رفض بعض الدول الأوروبية الانضمام إلى الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران بمثابة إشارة إلى بداية «نهوض».

لكنها حذّرت من أن ذلك ليس مجرد «فترة عصيبة أخرى. إنها اللحظة العصيبة التي تُهدد بتدمير كل ما بُني على مدار 80 عاماً. وسننهض، نحن عموم الناس، لمواجهة هذه اللحظة التاريخية».


زيلينسكي يتهم مبعوثَي الولايات المتحدة بعدم احترام أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي يتهم مبعوثَي الولايات المتحدة بعدم احترام أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مبعوثي الولايات المتحدة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بإظهار نقص في الاحترام تجاه أوكرانيا.

وقال زيلينسكي، يوم الاثنين، في مقابلة مع برنامج إخباري حكومي: «من قلة الاحترام السفر إلى موسكو وعدم القدوم إلى كييف». وأضاف أنه يتفهم صعوبات السفر إلى بلد تمزقه الحرب، لكنه أشار إلى أن آخرين تمكنوا من القيام بالرحلة إلى كييف.

وفي حديثه عن احتمال زيارة ويتكوف وكوشنر لكييف، قال: «نحن لا نحتاج إلى ذلك، هم من يحتاجون إليه»، مؤكداً أن نتيجة المحادثات، وليس مكان انعقادها، هي ما يهمه، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

كما جدد زيلينسكي رفضه لمطلب روسي بانسحاب أوكرانيا من منطقتي لوغانسك ودونيتسك في الشرق، قائلاً: «سيكون ذلك بلا شك هزيمة استراتيجية لنا».

وأوضح أن أوكرانيا ستصبح أضعف من دون تحصيناتها وخطوطها الدفاعية المتطورة، مضيفاً أن الانسحاب المنظم سيؤثر أيضاً سلباً على معنويات الجيش الأوكراني.

وقال إن أسرع طريقة لإنهاء الحرب ستكون عبر وقف إطلاق النار على طول خطوط التماس الحالية.

وتواصل أوكرانيا بدعم غربي محاولة صد الهجوم الروسي منذ أكثر من أربع سنوات، فيما تضغط واشنطن منذ أشهر على طرفي النزاع للتوصل إلى اتفاق سلام. غير أن المفاوضات متوقفة منذ فبراير (شباط) بسبب الحرب مع إيران.

وقبل ذلك، كان ويتكوف وكوشنر قد زارا موسكو عدة مرات لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وكان من المتوقع أن يقوما بأول زيارة لهما إلى كييف بعد عيد الفصح الأرثوذكسي، الذي وافق يوم 12 أبريل (نيسان)، إلا أن هذه الزيارة لم تتم حتى الآن.