رئيس وزراء السويد: بحثنا مع السعودية إنشاء لجنة مشتركة للتعاون الاقتصادي والصناعي

أبدى اهتمامه بـ«رؤية المملكة 2030»

الملك سلمان بن عبد العزيز لدى لقائه رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفن في الرياض أول من أمس (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز لدى لقائه رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفن في الرياض أول من أمس (واس)
TT

رئيس وزراء السويد: بحثنا مع السعودية إنشاء لجنة مشتركة للتعاون الاقتصادي والصناعي

الملك سلمان بن عبد العزيز لدى لقائه رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفن في الرياض أول من أمس (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز لدى لقائه رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفن في الرياض أول من أمس (واس)

أعرب رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفن، عن اهتمامه بـ«رؤية السعودية 2030»، وما تضمنته من رؤى وخطط في سبيل تحقيق التنمية والاستقرار الاقتصادي في ربوع البلاد، وذلك ضمن بيان صحافي صدر يوم أمس بمناسبة زيارته للسعودية.
وأشار البيان، إلى اللقاءات التي عقدها رئيس الوزراء السويدي مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن نايف ولي العهد، والأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد، بالإضافة إلى اجتماعاته مع الدكتور ماجد القصبي وزير التجارة والاستثمار، والدكتور بندر العيبان رئيس هيئة حقوق الإنسان، وعدد من المسؤولين.
وأوضح البيان، أن الاجتماع مع خادم الحرمين الشريفين، كان لتبادل وجهات النظر والرؤى حيال سبل تطوير وتوثيق العلاقات الثنائية إضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك الأوضاع في سوريا واليمن، والتحديات التي تواجهها المنطقة ومستقبل عملية السلام في الشرق الأوسط، وأهمية النهوض بدور الأمم المتحدة لتحقيق الأمن والسلام الدوليين، فيما تم الاتفاق على عقد مداولات سياسية منتظمة حول القضايا الثنائية والإقليمية والدولية.
وأضاف، أن الجانبين ناقشا فكرة إنشاء لجنة سعودية - سويدية مشتركة للتعاون الاقتصادي والصناعي بين البلدين «الصديقين»، استنادًا إلى الاتفاقية العامة للتعاون بين الحكومتين الموقعة في السابع عشر من يناير (كانون الثاني) 2004م، بغية النهوض بالعلاقات الثنائية بين البلدين في شتى الحقول والمجالات المشتركة.
وأوضح البيان الصحافي، أن خادم الحرمين الشريفين ورئيس الوزراء السويدي، أعربا أيضًا عن الرغبة في زيادة التشاور وتفعيل آليات التعاون القائمة على النحو الذي يخدم مصلحة البلدين وأهدافهما المشتركة.



نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة
TT

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، أمس (الأربعاء)، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الذي بدأ زيارة رسمية إلى المملكة، رفقة وفد رفيع المستوى، ضمن جولة تشمل قطر وتركيا وتستمر حتى السبت.

وتناقش الزيارة المساعي الرامية لإنهاء الحرب الراهنة في المنطقة، وذلك في الوقت الذي تقود فيه باكستان وساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكر وزير المالية الباكستاني، محمد أورنغزيب، للصحافيين في واشنطن، أن السعودية ستقدم 3 مليارات دولار كدعم إضافي لبلاده لمساعدتها على سدّ فجوة مالية، تزامناً مع تمديد الرياض لترتيبات تجديد وديعة بقيمة 5 مليارات دولار لفترة أطول.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني عقدا اجتماعاً في 12 مارس (آذار) الماضي، اتفقا خلاله على العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليميين.

وتجمع السعودية وباكستان علاقات متعددة الأوجه، متجذرة في التعاون العسكري الاستراتيجي، والمصالح الاقتصادية.


الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية القائم بأعمال السفارة العراقية لدى البلاد، عمر العبيدي، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، عبّرت فيها عن إدانتها واستنكارها لما وصفته بـ«الاعتداءات الإرهابية» التي انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت حيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأكدت الإمارات، في المذكرة التي سلّمها مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة أحمد المراشدة، رفضها المطلق لهذه الهجمات، مشيرة إلى أنها نُفذت من قبل فصائل وجماعات مسلحة موالية لإيران، وشكّلت انتهاكاً لسيادة الدول المستهدفة ومجالها الجوي، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وحذّرت من أن استمرار هذه الهجمات، إلى جانب ما وصفته بالاعتداءات التي تنفذها إيران ووكلاؤها في المنطقة، يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن، كما يضع العلاقات مع العراق أمام تحديات «بالغة الحساسية»، قد تنعكس سلباً على التعاون القائم والعلاقات مع دول الخليج.

وشدّدت «أبوظبي» على ضرورة التزام الحكومة العراقية بمنع جميع الأعمال العدائية المنطلقة من أراضيها تجاه دول المنطقة، والتحرك بشكل عاجل ودون شروط لاحتواء هذه التهديدات، بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية.

كما ذكّرت مذكرة الاحتجاج بقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي دعت إليه 136 دولة، والذي ينص على الوقف الفوري لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت الإمارات في ختام المذكرة أهمية اضطلاع العراق بدوره في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يحفظ سيادته ويعزز موقعه كشريك فاعل ومسؤول في محيطه العربي.


فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير لافروف.