أجهزة الأمن الخليجية على موعد مع أضخم تمرين مشترك لمكافحة الإرهاب

ينطلق نهاية الأسبوع الحالي.. والتركيز على مهام القتال والفكر وتبادل الخبرات

أجهزة الأمن الخليجية على موعد مع أضخم تمرين مشترك لمكافحة الإرهاب
TT

أجهزة الأمن الخليجية على موعد مع أضخم تمرين مشترك لمكافحة الإرهاب

أجهزة الأمن الخليجية على موعد مع أضخم تمرين مشترك لمكافحة الإرهاب

أعلنت البحرين، أمس، وصول طلائع القوات الأمنية الخليجية للمشاركة في التمرين الأمني المشترك «أمن الخليج العربي1»، الذي ينفذ أواخر الشهر الحالي في البحرين.
ويكتمل وصول القوات الأمنية المشاركة اليوم بوصول القوات الأمنية السعودية؛ لينطلق التمرين، على أن تسبقه فترة تحضيرات وترتيبات أمنية بين مختلف الأجهزة المشاركة.
وتستهدف الأجهزة الأمنية في مختلف دول الخليج العربي، من تنفيذ التمرين التعبوي في البحرين، رفع كفاءة الأجهزة الأمنية، وزيادة قدراتها على مكافحة الأعمال الإرهابية، وتبادل الخبرات الأمنية بين منسوبيها.
وقال مصدر أمني لـ«الشرق الأوسط»، إن «من الأهداف الرئيسية للتمرين مكافحة أشكال العمليات الإرهابية كافة، والتنظيمات التي تنفذها».
ويعتبر هذا التمرين، الأول من نوعه الذي تتبناه دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من الناحية الأمنية، حيث يضم جميع الأجهزة الأمنية في دول مجلس التعاون تحت مسمى «أمن الخليج 1»، فيما ستنفذ الفرق الأمنية المشاركة تدريبات ميدانية على المخاطر الإرهابية التي تواجه المنطقة.
وكان التمرين أُقرّ في اجتماع وزراء الداخلية في دول المجلس الأخير؛ إذ قرر المجلس إجراء تمرين تعبوي مشترك كل عامين تستضيفه إحدى دول المجلس.
وستؤخذ جميع المخاطر الأمنية التي تواجهها دول مجلس التعاون بعين الاعتبار بصفتها فرضيات يتم التدرب عليها، مع تصميم فرضيات أمنية تحاكي المخاطر المتوقعة والتهديدات الأمنية التي تمثلها الجماعات والمنظمات الإرهابية.
ميدانيًا، استعدت وزارة الداخلية في البحرين لتنفيذ التمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية «أمن الخليج العربي 1» بتجهيز المواقع للأجهزة الأمنية المشاركة.
ويتضمن التمرين الموسع تدريب أفراد وضباط الأجهزة الأمنية على التعامل مع الأحداث الأمنية كافة، ومن بينها مكافحة الأعمال الإرهابية كونها تدريبا ميدانيا، إضافة إلى الجانب النظري كتثقيف المشاركين عبر إقامة محاضرات وورش عمل لتعزيز التعاون بين القوات المشتركة في التمرين التعبوي الخليجي.
ويسهم التمرين في تبادل الخبرات في مجالات أمنية واسعة، مثل التخطيط والتنفيذ المشترك وتبادل المعلومات الأمنية، واتخاذ القرارات المناسبة، خصوصًا في الحالات الطارئة.
وفي تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»، أكد اللواء طارق بن حسن الحسن، رئيس الأمن العام بمملكة البحرين، رئيس هيئة السيطرة للتمرين الأمني المشترك للأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية «أمن الخليج العربي 1»، أن «التمرين، الذي ينفذ للمرة الأولى في مملكة البحرين بهذا الحجم، يأتي تحقيقا لرغبة قادة دول المجلس في تعزيز التكامل الأمني، وتنفيذا لتوجيهات وزراء الداخلية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية»، مشيرًا إلى أن التمرين، يسهم في تعزيز القدرات المشتركة لدول المجلس، وعلى رأسها مكافحة ظاهرة الإرهاب، حيث يعكس الجاهزية العالية لقوات الشرطة في دول المجلس.
وأضاف اللواء الحسن، أن «التمرين، الذي تقرر إجراؤه مرة كل عامين في إحدى دول المجلس، يعد تتويجا لعمل دؤوب ومسيرة ممتدة من التعاون والتنسيق الأمني بين دول مجلس التعاون، كما يأتي في إطار الاتفاقية الأمنية التي تجمعها».
وأكد رئيس الأمن العام في مملكة البحرين، وضع خطة للاستفادة قدر الإمكان من التمرين الأمني المشترك من خلال تبادل الخبرات والتدريبات المشتركة، وورش العمل التي تعقد ضمن مراحل التمرين.
وكانت الفرق واللجان المختصة، قد أتمت أعمالها خلال الأيام الماضية، حيث استكملت الترتيبات والإنشاءات والتجهيزات المطلوبة لإجراء التمرين، الذي يأتي ضمن أهدافه توحيد المفاهيم في العمل الأمني المشترك، وكذلك تتويجًا لفعاليات أمنية متعددة بين دول مجلس التعاون الشقيقة.
من جانب آخر، وصلت السفن التابعة للقوات البحرية الملكية السعودية «جلالة الملك» وقوات الأمن البحرية الخاصة إلى ميناء قاعدة سلمان البحرية في البحرين للمشاركة، مع نظيرتها القوات الملكية البحرينية في التمرين البحري الثنائي المختلط «جسر17» الذي تجري فعالياته في المياه الإقليمية لمملكة البحرين.
وكان في استقبال السفن بميناء قاعدة سلمان البحرية اللواء الشيخ خليفة بن عبد الله آل خليفة، قائد سلاح البحرية بمملكة البحرين، والعميد ركن محمد التميمي، الملحق العسكري السعودي بالمنامة.
ويشتمل تمرين «جسر 17» على تدريبات رفع مستوى القدرة القتالية والأداء الاحترافي في جميع أنواع العمليات البحرية، وتوحيد المفاهيم التكتيكية للقيادة والسيطرة، وتعزيز إجراءات وإدارة المعركة البحرية، وعمليات «الحروب السطحية، الحروب الجوية المضادة، الحروب الإلكترونية»، إضافة إلى تدريبات مجموعة الأمن البحرية الخاصة، وفعاليات رماية سفن جلالة الملك بالمدفع ورماية لوحدات الأمن البحرية الخاصة بالذخيرة الحية، وتدريبات الزيارة والتفتيش التي تساهم في حماية المياه الإقليمية وصد أي عدوان، والكثير من الفعاليات والأنشطة التدريبية.



أوكرانيا تعرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
TT

أوكرانيا تعرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في تصريحات نُشرت الجمعة، إن بلاده يمكن أن تساعد في فتح مضيق هرمز الذي أدى إغلاقه من جانب إيران إلى اضطرابات في الاقتصاد العالمي.

وصرّح زيلينسكي لمجموعة من الصحافيين من بينهم صحافيو «وكالة الصحافة الفرنسية»: «لم يطلب منّا أحد التدخل في مسألة مضيق هرمز. خلال زياراتي، قلت لممثّلي دول الشرق الأوسط والخليج: أوكرانيا مستعدة للمساعدة في كل ما يتعلق بالدفاع».

لكن الرئيس الأوكراني لم يوضح كيف يمكن لبلاده المساهمة في فتح المضيق، وإنْ أشار إلى خبرتها في إعادة الملاحة إلى البحر الأسود، الذي كانت روسيا أغلقته في بداية غزوها لأوكرانيا.

الدخان يتصاعد من هجمات صاروخية إيرانية كما يُشاهد من العاصمة القطرية الدوحة يوم الأحد (رويترز)

وزار الرئيس الأوكراني الأسبوع الماضي عدة دول في المنطقة، حيث وقّع اتفاقات دفاعية مع قطر والسعودية. وقال: «أعتقد أننا غيّرنا نظرة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج تجاه أوكرانيا لسنوات طويلة مقبلة».

وتخشى أوكرانيا أن تُهمّش مع تحوّل اهتمام العالم نحو الحرب في الشرق الأوسط. وقد سعت كييف إلى الاستفادة من خبرتها في صدّ الغزو الروسي، إذ إن القوات الأوكرانية أسقطت طائرات مسيّرة روسية مشابهة لتلك التي تستخدمها إيران في هجمات تشنّها على دول الخليج.

 

 


الكويت: أضرار مادية نتيجة هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
TT

الكويت: أضرار مادية نتيجة هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)

تعرضت محطة لإنتاج الكهرباء وتقطير المياه في الكويت لأضرار جراء هجوم إيراني، الجمعة، حسب ما أفادت وزارة الكهرباء والماء الكويتية.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (كونا) عن المتحدثة باسم الوزارة فاطمة حياة قولها: «إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه تعرضت فجر اليوم لهجوم من العدوان الإيراني الآثم مما أسفر عن وقوع أضرار مادية»، مؤكدةً «أن الفرق الفنية وفرق الطوارئ باشرت فوراً التعامل مع تداعيات الحادث لضمان استمرار التشغيل».


دول الخليج تطارد خلايا إيران

عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
TT

دول الخليج تطارد خلايا إيران

عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)

أظهر رصد أجرته «الشرق الأوسط»، ضبط الأجهزة الأمنية في دول الخليج 9 خلايا تابعة لإيران وحلفائها، وخاصة «حزب الله»، وذلك في 4 دول خليجية حتى اللحظة، وهي «قطر، والبحرين، والكويت، والإمارات».

واكتشفت أولى الخلايا في دولة قطر بتاريخ 3 مارس (آذار) 2026، بينما كان آخرها، في 30 من الشهر ذاته، ما يعني أن الخلايا التسع تم ضبطها خلال 27 يوماً فقط؛ الأمر الذي يعني أن دول الخليج ضبطت خلية أمنية تابعة لإيران كل 3 أيام خلال الشهر الماضي.

وبيّن الرصد، أن عدد الذين تم القبض عليهم وتفكيك خلاياهم التسع، كانوا نحو 74 شخصاً، وينتمون طبقاً للبيانات الرسمية لدول الخليج إلى الجنسيات «الكويتية، واللبنانية، والإيرانية، والبحرينية»، وتركّزت مستهدفاتهم، بحسب البيانات الرسمية والاعترافات، في التخابر مع عناصر إرهابية في الخارج بما من شأنه النيل من سيادة الدولة وتعريض الأمن والسلامة للخطر، إلى جانب جمع أموال لتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية، بالإضافة إلى مخططات اغتيال تستهدف رموزاً وقيادات والإضرار بالمصالح العليا، إلى جانب اختراق الاقتصاد الوطني.