كشفت صحيفة نيويورك تايمز، أمس (الأحد)، عن قيام وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بإرسال عشرات من المتخصصين في تحليل المعلومات الاستخبارية إلى العراق لدراسة «كنز» من المعلومات يتوقع ضبطها خلال معركة تحرير الموصل من سيطرة تنظيم داعش.
وأشارت الصحيفة إلى أن أولويات المحللين ستتركز في اطلاع العراقيين على المعلومات المرتبطة بمجريات معركة الموصل، وتزويد المسؤولين الأميركيين بتصورات مفيدة في التخطيط للهجوم على الرقة، عاصمة «داعش» في شرق سوريا.
وسيبحث المحللون عن معلومات لتحديد موقع زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، وعن أي معلومات تفيد في الكشف عن الخلايا الإرهابية في أوروبا، وأي مخططات لتنفيذ هجمات هناك.
إلى ذلك، دعا وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر، أمس، إلى بدء عملية لعزل «داعش» في مدينة الرقة السورية، بالتزامن مع الهجوم على مدينة الموصل، معقل التنظيم في العراق.
وقال كارتر: «نعمل مع شركائنا هناك (في سوريا) للقيام بذلك»، مضيفا: «ستكون هاتان العمليتان متزامنتين». وشنت القوات العراقية عملية واسعة، الأسبوع الماضي، لاستعادة الموصل، آخر مدينة كبيرة يسيطر عليها التنظيم في العراق.
وفي العراق، يعمل التحالف مع القوات الحكومية وقوات البشمركة الكردية في معركة الموصل. وأما في سوريا، فإن مشاركة قوات برية في آية عملية لاستعادة الرقة ستكون أمرا معقدا.
وتقدم الولايات المتحدة الدعم للفصائل السورية المسلحة و«قوات سوريا الديمقراطية» التي يقودها الأكراد في معركتها ضد التنظيم المتطرف.
على صعيد آخر، أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم، تقديم إعانات مالية إضافية بقيمة 14 مليون جنيه إسترليني لمساعدة النازحين العراقيين من مدينة الموصل والمناطق المجاورة لها في شمال العراق.
وذكرت وزارة التنمية الدولية البريطانية، في بيان صحافي، أن المساعدات ستسمح لمنظمة الهجرة الدولية بتحسين ظروف الحياة في المخيمات وأماكن تجمعات النازحين في شمال العراق، لا سيما في «نينوى» و«كركوك» و«صلاح الدين».
وأوضحت أن المساعدات البريطانية ستوفر المواد والأجهزة الأساسية من مآوٍ مؤقتة وفرش ومياه صالحة للشرب وأدوية لنحو 66 ألف شخص فروا أخيرا من العمليات العسكرية التي تجري قريبا من الموصل، مؤكدة أن فريقا طبيا بريطانيا مؤلفا من 48 شخصًا سيتم إرساله للعمل في مخيمات النازحين في شمال العراق، مضيفة أن الفريق يضم 12 طبيبا عاما و4 أطباء أطفال ونساء و20 ممرضا وقابلة ومساعدي صيادلة، إضافة إلى 6 موظفي صحة و6 مساعدين إداريين.
وحذر البيان من أن قرابة 1.5مليون شخص من أهالي الموصل قد يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة، مع استمرار العمليات العسكرية لتحرير المدينة من قبضة «داعش»، الأمر الذي سيزيد من الضغط على مخيمات النازحين.
وقالت وزيرة التنمية البريطانية بريتي باتال، في تصريح صحافي، إن بلادها تسعى لمساعدة الحكومة العراقية في تحرير الموصل، ولكن في الوقت نفسه «العمل على حماية المدنيين، ومنع استفحال الأزمة وتحولها إلى كارثة إنسانية».
وحذرت من أن تقدم العمليات العسكرية نحو الموصل قد يدفع بإعداد كبيرة من الأهالي لمغادرتها، معتبرة أنه من الضروري الاستعداد بشكل جيد للتعامل مع أي طارئ، تفاديا لتعقد الأوضاع الإنسانية.
وبينت باتال أن المساعدات الإضافية تعد جزءًا من 40 مليون جنيه إسترليني تم الإعلان عنها الشهر الماضي، خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، مضيفة أن بلادها قدمت منذ عام 2014 مساعدات إنسانية إجمالية للعراق بلغت قيمتها 5.169 مليون جنيه إسترليني.
8:50 دقيقه
واشنطن بانتظار «كنز داعش» من المعلومات
https://aawsat.com/home/article/767441/%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D8%B1-%C2%AB%D9%83%D9%86%D8%B2-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%C2%BB-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA
واشنطن بانتظار «كنز داعش» من المعلومات
لندن تقدم مساعدات لسكان الموصل بقيمة 14 مليون جنيه إسترليني
واشنطن بانتظار «كنز داعش» من المعلومات
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة








