موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب
TT

موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب

شرطة لندن تعتقل مشتبهًا به بتهمة الإرهاب بسبب طرد مثير للشبهات بقطار أنفاق
لندن - «الشرق الأوسط»: اعتقلت الشرطة البريطانية شابا يبلغ من العمر 19 عاما، بتهم تتعلق بالإرهاب، أمس، بعد العثور على طرد مثير للشبهات على متن قطار الأنفاق في لندن. وقالت شرطة العاصمة في بيان، إن المشتبه به، والذي لم تكشف النقاب عن هويته، أوقفته شرطة مكافحة الإرهاب بواسطة مسدس صعق «للاشتباه في ارتكاب أعمال الإرهاب والإعداد لها والتحريض عليها» في منطقة هولواي شمال لندن. وقال البيان إن الشرطة «تضع في اعتبارها أي دافع محتمل»، وأنها «لا تبحث عن أي مشتبه بهم آخرين».
وذُكر أنه تم العثور على «الطرد المثير للشبهات» على متن قطار كان مسافرا عبر جنوب شرقي لندن على خط اليوبيل أول من أمس. وتم إيقاف القطار في محطة مترو الأنفاق نورث جرينتش، التي أخليت، في حين قام ضباط متخصصون بتفجير تحت السيطرة للعبوة.
وقالت الشرطة إنه «يجري حاليا فحص مخلفات الطرد من قبل خبراء البحث الجنائي، وننتظر نتائج هذا الفحص». وتم إخلاء المحطة التي كانت لا تزال مغلقة حتى مساء أول من أمس.
وقالت الشرطة في بيان: «إن إدارة مكافحة الإرهاب في شرطة لندن تجري تحقيقا».

اعتقال مشتبه به في تفجير عبوة ناسفة في بودابست أواخر سبتمبر
بودابست - «الشرق الأوسط»: أعلنت السلطات المجرية، أول من أمس، اعتقال رجل يشتبه في أنه فجَّر في نهاية سبتمبر (أيلول) عبوة ناسفة بدائية الصنع في بودابست، ما أسفر عن إصابة اثنين من الشرطة بجروح، في هجوم لا تزال دوافعه غامضة.
وقال أمري كيريزت، إن المشتبه به مواطن مجري لا سوابق قضائية له، وقد «اعتقل بشبهة القيام عمدا بمحاولة قتل عدد من الأشخاص بينهم عناصر من الأمن العام، إضافة إلى استخدام مواد متفجرة». وكانت السلطات المجرية استبعدت إثر الهجوم أن يكون عملا متطرفا، لكنها بالمقابل لم تقدم أي مؤشرات على دوافعه المحتملة ولا أفصحت أول من أمس عن أي من الأدلة التي قادتها لاعتقال المشتبه به. ومساء 25 سبتمبر أصيب شرطيان في وسط بودابست في انفجار عبوة يدوية الصنع استهدفت قوات الأمن. وبحسب السلطات فإن المصابين هما شرطية (23 عاما) جروحها خطرة، وزميلها (26 عاما)، وكانا يقومان بدورية قرب المبنى الذي انفجرت في طابقه الأرضي العبوة الناسفة.

مشتبه به يعض رجل شرطة بألمانيا خلال تفتيشه
كورنفيستهايم (ألمانيا) - «الشرق الأوسط»: ذكرت الشرطة الألمانية أن شابا عض أحد أفرادها لدى تفتيشه، لكنه فقد إحدى أسنانه نتيجة فعلته.
وأوضحت الشرطة الألمانية بمقاطعة لودفيجسبورج بولاية بادن – فورتمبرج، أول من أمس، أن فرد الشرطة أراد تفتيش الشاب، 26 عاما، نظرا للاشتباه به بمدينة كورنفيستهايم الواقعة بالمقاطعة يوم الاثنين الماضي.
وأضافت أن الشاب المشتبه به دافع عن نفسه من خلال عضات في الذراع والظهر، إلا أنه لم يجلب لنفسه سوى فقد أحد أسنانه.
يذكر أنه تم العثور في حقيبة الظهر الخاصة بالشاب على مواد مشتبه بها، من المحتمل أن تكون مخدرات. ولم يصب فرد الشرطة الذي تمت مهاجمته.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.