روني يتطلع لاستعادة ذكرياته الرائعة مع يونايتد أمام فناربغشة اليوم

توتي قائد روما يبحث عن هدفه المائة أوروبيًا.. وقمة بين ساوثهامبتون وإنتر ميلان بالدوري الأوروبي

روني يتوسط زملاءه في مانشستر يونايتد خلال التدريبات أمس استعدادًا لمواجهة فناربغشة  - توتي يتطلع إلى إنجاز جديد مع روما (إ.ب.أ)
روني يتوسط زملاءه في مانشستر يونايتد خلال التدريبات أمس استعدادًا لمواجهة فناربغشة - توتي يتطلع إلى إنجاز جديد مع روما (إ.ب.أ)
TT

روني يتطلع لاستعادة ذكرياته الرائعة مع يونايتد أمام فناربغشة اليوم

روني يتوسط زملاءه في مانشستر يونايتد خلال التدريبات أمس استعدادًا لمواجهة فناربغشة  - توتي يتطلع إلى إنجاز جديد مع روما (إ.ب.أ)
روني يتوسط زملاءه في مانشستر يونايتد خلال التدريبات أمس استعدادًا لمواجهة فناربغشة - توتي يتطلع إلى إنجاز جديد مع روما (إ.ب.أ)

قبل 12 عاما، استهل واين روني مشاركاته مع مانشستر يونايتد الإنجليزي بعرض رائع في المباراة أمام فناربغشة التركي بدوري أبطال أوروبا عندما كان في الثامنة عشرة من عمره، واليوم سيستعيد قائد إنجلترا الذكريات أمام الفريق نفسه في مواجهة مهمة للغاية بالجولة الثالثة من مباريات المجموعة الأولى لمسابقة الدوري الأوروبي.
وتمثل هذه المواجهة فرصة أمام روني لاستعادة ذكريات خاصة ومحببة إليه، لكنها أيضا تمثل عنق الزجاجة بالنسبة إلى فريقه في المسابقة، حيث يتصدر فناربغشة المجموعة برصيد أربع نقاط وبفارق نقطة واحدة فقط أمام كل من مانشستر يونايتد وفينورد الهولندي اللذين يقتسمان المركز الثاني، فيما يقبع زوريا لوغانسك الأوكراني في قاع المجموعة برصيد نقطة واحدة.
وكان فناربغشة ألحق بيونايتد أول خسارة أوروبية على أرضه عام 1996، وبعدها بثماني سنوات سجل واين روني ثلاثية في مرماهم عندما استهل مشواره الأوروبي.
وربما لن يحظى روني بفرصة للمشاركة في المباراة منذ بدايتها، نظرا لأنه لم يعد ضمن الخيارات الأساسية للمدرب البرتغالي جوزيه مورينهو المدير الفني للفريق.
ولكن المهاجم الإنجليزي الدولي سيكون حريصا على المشاركة في المباراة من أجل مساعدة فريقه من ناحية وتسجيل هدف لمعادلة رصيد الهولندي رود فان نيستلروي (37 هدفا) في البطولات الأوروبية.
وتمثل المباراة مواجهة خاصة أيضا للهولندي الآخر روبن فان بيرسي مهاجم فناربغشة، حيث يعود إلى مانشستر لمواجهة فريقه السابق.
ومن المرجح أن يجري مورينهو بعض التغييرات على تشكيلة الفريق بعد التعادل السلبي مع ليفربول الاثنين الماضي في الدوري الإنجليزي، كما تمثل المباراة فرصة أمام مانشستر يونايتد للاستعداد الجيد قبل مواجهة تشيلسي الأحد المقبل، حيث سيعود مورينهو لمواجهة فريقه السابق.
وقال روني: «أنا جاهز، وأستطيع المشاركة في كل المباريات، ولكنه قرار المدرب وأنا أحترم هذا».
فريق إنجليزي آخر يأمل ترك انطباع إيجابي هو ساوثهامبتون الذي حقق بداية طيبة مع أربع نقاط في المجموعة الحادية عشرة، إذ يحل على إنتر الإيطالي صاحب بداية كارثية بخسارتين أمام ضيفه هبوعيل بئر السبع الإسرائيلي صفر – 2، وسبارتا براغ التشيكي 1 - 3.
ويبدو إنتر، بطل أوروبا 3 مرات، مع مدربه الجديد الهولندي فرنك دي بور في وضع لا يحسد عليه، إذ يترنح في النصف الثاني من ترتيب الدوري الإيطالي بعد خسارته على أرضه أمام كالياري 1 - 2 نهاية الأسبوع الماضي. والأسوأ من ذلك العلاقة المتردية بين قائد وهداف الفريق الأرجنتيني ماورو إيكاردي مع جماهير النادي بعد نشره سيرة ذاتية مثيرة للجدل.
هداف الفريق، البالغ 23 عاما، تحدث في كتابه عن صدام مع أحد قيادات المشجعين المتشددين في 2015، قال إنه سيقوم بإحضار مائة مجرم من الأرجنتين لمواجهتهم. ويتصدر ساوثهامبتون المجموعة برصيد أربع نقاط بفارق الأهداف هبوعيل بئر السبع، فيما يحتل سبارتا براغ المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط، ويقبع إنتر في قاع المجموعة بلا رصيد من النقاط بعد خسارة أول مباراتين له في المسابقة.
وقال الهولندي فرنك دي بور، المدير الفني لفريق إنتر: «البطولة الأوروبية ليست سهلة.. علينا خوض كل مباراة باعتبارها لقاء ديربي، لكننا لم نفعل هذا حتى الآن».
واستعد الآلاف من جماهير ساوثهامبتون للسفر إلى ميلانو، حيث إنها المباراة الأهم لفريقهم على المستوى القاري، رغم التحذيرات من إضراب وسائل المواصلات المحلية التي ستعطل طريق العودة.
ولم يخسر ساوثهامبتون فريق المدرب كلود بويل في آخر سبع مباريات في كل البطولات والفوز 3 - 1 على بيرنلي في الدوري الإنجليزي جعل شباكه تهتز للمرة الأولى بعد أكثر من عشر ساعات من اللعب.
ويعتمد ساوثهامبتون على مهاجمه تشارلي أوستن الذي سجل سبعة أهداف في آخر ست مباريات.
ويتطلع النجم الإيطالي المخضرم فرنشيسكو توتي إلى ترك بصمة تهديفية من خلال هذه الجولة، حيث يحل مع فريقه روما الإيطالي في ضيافة أوستريا فيينا النمساوي ضمن فعاليات المجموعة الخامسة التي يتصدرها روما برصيد أربع نقاط بفارق الأهداف فقط أمام أوستريا فيينا، فيما يحتل فيكتوريا بلزن التشيكي المركز الثالث برصيد نقطتين، ويقبع أسترا جيورجيو الروماني في قاع المجموعة بلا رصيد من النقاط قبل مباراته اليوم في ضيافة فيكتوريا بلزن. ويستطيع توتي، الذي احتفل بعيد ميلاده الأربعين في 27 سبتمبر (أيلول) الماضي، الوصول إلى المائة هدف في جميع المسابقات التي ينظمها الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) إذا شارك في مباراة اليوم وهز الشباك. وقال فيدريكو فازيو مدافع روما: «حصد النقاط الثلاث سيكون أمرا هائلا لوضعنا في هذه المجموعة وكذلك دعما قويا لمعنوياتنا.. نود مواصلة نغمة الانتصارات والاعتياد على هذا الشعور ليصبح أمرا طبيعيا وعاديا».
ويحل أتلتيك بلباو الإسباني ضيفا على جنك البلجيكي ضمن منافسات المجموعة السادسة التي يتصدرها الأخير برصيد ثلاث نقاط وبفارق الأهداف فقط أمام ساسولو الإيطالي ورابيد فيينا النمساوي وبلباو.
وقال ميكيل بالينزياجا ظهير أيسر فريق بلباو: «إننا الآن بمستوى جيد تماما، ونستمتع بمبارياتنا.. ولكننا لا نستطيع التراخي. مباراة جنك مهمة من أجل تأهلنا للأدوار الفاصلة».
وفي المباراة الأخرى بالمجموعة، التي تبدو الأكثر صعوبة في هذا الدور، يحل ساسولو ضيفا على رابيد فيينا.
ويستضيف سلتا فيغو الإسباني فريق أياكس الهولندي، كما يلتقي ستاندر لييغ البلجيكي فريق باناثينايكوس اليوناني ضمن منافسات المجموعة السابعة. ويتصدر أياكس برصيد ست نقاط من انتصارين متتاليين مقابل أربع نقاط لسلتا فيغو ونقطة واحدة لستاندر لييغ فيما يحتل باناثينايكوس المركز الأخير بلا رصيد. ويعاني شالكه الألماني من غياب عدد من لاعبيه بسبب الإصابة التي ستحرمه من جهودهم في مباراة أمام مضيفه كراسنودار الروسي في المجموعة التاسعة التي يتصدرها الأخير برصيد ست نقاط وبفارق الأهداف فقط أمام الفريق الألماني، فيما يلتقي في المباراة الثانية بالمجموعة فريقا ريد بول سالزبورغ النمساوي ونيس الفرنسي اللذين يتذيلان المجموعة بلا رصيد من النقاط.
وفي باقي المباريات اليوم، يلتقي أولمبياكوس اليوناني مع إف سي أسطانا من كازاخستان، ويانغ بويز السويسري مع أبويل نيقوسيا القبرصي بالمجموعة الثانية، وماينز الألماني مع أندرلخت البلجيكي وسانت إتيان الفرنسي مع غابالا من أذربيجان في المجموعة الثالثة، ودوندالك الآيرلندي مع زينيت سان بطرسبرغ الروسي، وألكمار الهولندي مع مكابي تل أبيب في المجموعة الرابعة.
كما يلتقي شاختار دونيتسك الأوكراني مع جنت البلجيكي، وقونيا سبور التركي مع سبورتنغ براغا البرتغالي في المجموعة الثامنة، وسلوفان ليبريتش التشيكي مع فيورنتينا الإيطالي، وكارباكا أجدام من أذربيجان مع باوك اليوناني في المجموعة العاشرة، وستيوا بوخارست الروماني مع زيوريخ السويسري، وعثماني سبور التركي مع فياريال الإسباني في المجموعة الثانية عشرة.



ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
TT

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)

توج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً بعدما تغلب على آرسنال 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في المباراة النهائية التي أقيمت السبت على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست.

وتقدم آرسنال مبكراً عبر الألماني كاي هافيرتز، قبل أن يدرك عثمان ديمبيلي التعادل لباريس سان جيرمان من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح بعد استمرار التعادل، حيث أهدر إيبيريتشي إيزي وغابرييل ماغالايش ركلتين لآرسنال، ليحسم الفريق الفرنسي المواجهة بنتيجة 4-3.

وبات باريس سان جيرمان بذلك ثاني نادٍ فقط ينجح في الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا منذ اعتماد النظام الحديث للبطولة، مؤكداً هيمنته القارية بعد تتويجه باللقب للمرة الثانية على التوالي.


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.