الدوحة تعتزم إلغاء شرط إقامة المستثمر السعودي

أكدت عدم تمريرها السلع الإسرائيلية للأسواق الخليجية

جانب من المؤتمر الصحافي الذي عقده مدير عام غرفة قطر للتجارة والصناعة أمس بمجلس الغرف السعودية بالرياض (تصوير: أحمد يسري)
جانب من المؤتمر الصحافي الذي عقده مدير عام غرفة قطر للتجارة والصناعة أمس بمجلس الغرف السعودية بالرياض (تصوير: أحمد يسري)
TT

الدوحة تعتزم إلغاء شرط إقامة المستثمر السعودي

جانب من المؤتمر الصحافي الذي عقده مدير عام غرفة قطر للتجارة والصناعة أمس بمجلس الغرف السعودية بالرياض (تصوير: أحمد يسري)
جانب من المؤتمر الصحافي الذي عقده مدير عام غرفة قطر للتجارة والصناعة أمس بمجلس الغرف السعودية بالرياض (تصوير: أحمد يسري)

تعتزم الدوحة تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع الرياض خلال الفترة المقبلة، في مجال رفع تنافسية المنتجات الصناعية المحلية بين المنتجات العالمية، مع العمل على زيادة الاستثمارات المشتركة وزيادة التبادل التجاري الذي يتجاوز 1.8 مليار دولار، في توجهها لبحث سبل إلغاء شرط إقامة المستثمر السعودي، مع تأكيدها عدم تمريرها للسلع الإسرائيلية للأسواق الخليجية.
يأتي ذلك، في ظل وجود 618 شركة سعودية وقطرية تعمل في البلدين، مع توقعات أن تشهد الأيام المقبلة بحث سبل بإزالة المعوقات التي يتعرض لها المستثمرون السعوديون في قطر، خصوصا شرط الإقامة لمدة لا تقل عن نصف العام.
ويعكس حجم التبادل بين السعودية وقطر، الذي لا يرقى إلى مستوى علاقات البلدين وإمكانياتهما الاقتصادية، الحالة العامة للتجارة البينية بين عامة البلاد العربية بعضها مع بعض، حيث يقدر حجم تبادل التجارة البينية العربية فقط 8 في المائة، في حين تتصاعد تبادلاتها التجارية مع بلاد العالم المختلف أكثر من ذلك بكثير.
وقال صالح الشرقي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة قطر: «إن السعودية تعتبر من أهم الشركاء التجاريين لقطر على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 6.9 مليار ريال (1.8 مليار دولار) في عام 2015، من بينها 1.8 مليار ريال (494.3 مليون دولار) صادرات قطرية للمملكة، و5.1 مليار ريال (1.4 مليار دولار) واردات سعودية إلى قطر».
وقدّر مدير عام غرفة تجارة وصناعة قطر، عدد الشركات السعودية بنسبة 100 في المائة العاملة في بلاده بـ315 شركة، مشيرا إلى أن عدد الشركات مع شريك قطري 303 شركات، بإجمالي رؤوس أموال تبلغ 1.234 مليار ريال (338.9 مليون دولار).
ولفت الشرقي إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تعاونا بين الرياض والدوحة في تحفيز الصناعات الصغيرة والمتوسطة، نافيا إمكانية تسرّب البضائع الإسرائيلية إلى الأسواق السعودية والخليجية بأي حال من الأحوال، في ظل ارتفاع الحس الأمني في البلدين.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي لمدير عام غرفة قطر عقده أمس بمجلس الغرف السعودية في الرياض، كشف فيه الأهداف المرجوة من إطلاق نسخة من «معرض صنع في قطر» لأول مرة خارج قطر، وذلك في العاصمة السعودية الرياض خلال الفترة من 6 إلى 9 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض بمشاركة واسعة من الشركات القطرية.
وكشف الشرقي عن أجندة معرض «صنع في قطر 2016» والترويج له في المملكة، لتعزيز مشاركة رجال الأعمال السعوديين فيه، مؤكدا أن الصناعة هي عصب أي اقتصاد متطور وركيزة من ركائز التنمية الاقتصادية، حيث يضمن التطور الصناعي زيادة القيمة المضافة، ويساعد على تلبية حاجة السوق المحلية من السلع والخدمات وتأمين فرص العمل، منوهًا بالاهتمام الذي توليه القيادة القطرية بالقطاع الصناعي وتذليل العقبات التي تواجهه.
ولفت إلى أن غرفة قطر أخذت على عاتقها تنظيم هذا المعرض، ليكون منصة تجمع المصانع والشركات والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، البالغ عددها 230 شركة قطرية في معرض واحد وتحت سقف واحد، بهدف الترويج للمنتج القطري داخليا وخارجيا، فضلا عن تعزيز شراكة القطاع العام والخاص، لافتا إلى أن المعرض هو نتاج تعاون مثمر وإيجابي بين السعودية وقطر.
وتوقع الشرقي أن ينتج عن المعرض، الذي سيصاحبه منتدى استثماري، إقامة شراكات وصفقات ومشاريع مشتركة بين رجال الأعمال في البلدين، تتصل بالصناعات المحلية والحرفية وصناعات السيارات والألمنيوم والأدوية والبنى التحتية ومجالات الترفيه والملاعب وغيرها، مبينا أن السعودية هي المحطة الأولى لهذا المعرض الذي سينتقل إلى عدة دول عربية وأجنبية لينتهي بإقامته في الصين.



«مطار الرياض» يُنفِّذ أكبر عملية مناقلة لصالاته

1,046,016 مسافراً خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عبر 7,650 رحلة في جميع الصالات (واس)
1,046,016 مسافراً خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عبر 7,650 رحلة في جميع الصالات (واس)
TT

«مطار الرياض» يُنفِّذ أكبر عملية مناقلة لصالاته

1,046,016 مسافراً خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عبر 7,650 رحلة في جميع الصالات (واس)
1,046,016 مسافراً خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عبر 7,650 رحلة في جميع الصالات (واس)

نجح مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض في تنفيذ مشروع مناقلة الصالات التشغيلية الذي جرى خلال الفترة بين 16 و25 فبراير (شباط) الجاري، في خطوة تُعدّ أكبر تغيير منذ تأسيسه، وأسهمت في تعزيز كفاءة الربط بين الرحلات الداخلية والدولية، ورفع الجاهزية التشغيلية، وتحسين تجربة المسافرين، بما يواكب النمو المتسارع في أعدادهم، وتحقيق المستهدفات المرحلية والتوسعات المطلوبة.
وجاء تنفيذ المناقلة وفق خطة تشغيلية متكاملة أُعدّت بالتنسيق مع جميع الشركاء والجهات العاملة بالمطار، حيث جرى إعادة توزيع رحلات الناقلات الجوية بين الصالات، بما يُحقِّق الاستخدام الأمثل للبنية التحتية، ويُسهم في تقليص زمن التنقل بين صالات الرحلات الداخلية والدولية للناقلات الوطنية، وخفض فترات الانتظار، خاصة للمسافرين المواصلين «الترانزيت».
وشملت المناقلة تخصيص الصالتين 1 و2 لخدمة الرحلات الدولية للناقلات الوطنية، وتخصيص الصالتين 3 و4 لخدمة الرحلات الداخلية للناقلات الوطنية، فيما خُصصت الصالة 5 للرحلات الدولية للناقلات الأجنبية، بما أسهم في تنظيم تدفقات المسافرين ورفع كفاءة التشغيل ورفع الطاقة الاستيعابية للصالات وتحقيق انسيابية أعلى في الحركة التشغيلية.
من جانبه، أكَّد أيمن أبوعباة، الرئيس التنفيذي لشركة «مطارات الرياض»، أن نجاح العمليات التشغيلية للمناقلة في جميع الصالات يعود إلى سير الأعمال وفق خطط معدة مسبقاً، والاستقرار الكامل في حركة الرحلات ومعدلات الالتزام بالجدولة، مشيراً إلى دعم ومساندة وزارة النقل والخدمات اللوجستية وهيئة الطيران المدني وشركة «مطارات» القابضة، وجهود جميع الجهات العاملة بالمطار من قطاعات أمنية ومنظومة المطارات والناقلات الجوية.
ولفت أبوعباة إلى الجاهزية المسبقة وفرق التعزيز والدعم الميداني بأكثر من 650 مرشداً لتوجيه المسافرين، والإجابة على استفساراتهم، وتكامل أنظمة التشغيل والتنسيق اللحظي بين مختلف الجهات العاملة، منوهاً بأن التسهيلات المصاحبة لوسائل النقل المعتمدة خلال فترة المناقلة، التي شملت مواقف سيارات مجانية لأول ساعة، والتنقل المجاني بين الصالات عبر سيارات الأجرة و«قطار الرياض»، وتكثيف الحافلات الترددية بمعدل رحلة كل أربع دقائق، كان لها الأثر الكبير في انسيابية المناقلة، وضمان تجربة انتقال سلسة للمسافرين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة أن الأرقام التشغيلية المُسجَّلة خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عكست نجاح التنفيذ وسلاسة سير العمليات، حيث بلغ عدد المسافرين 1,046,016 مسافراً للقدوم والمغادرة عبر أكثر من 7,650 رحلة في جميع الصالات، مفيداً بأن نجاح عملية المناقلة سيسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للصالتين 3 و4 من 16 مليوناً إلى 25 مليون مسافر سنوياً، في خطوة تدعم النمو المستمر لحركة السفر.
وأكد أن نجاح عملية المناقلة يُمثِّل خطوة محورية نحو رفع الطاقة الاستيعابية للصالات من 42 في عام 2025 إلى 56 مليون مسافر بنهاية عام 2026، بنسبة نمو تتجاوز 33 في المائة، وزيادة الطاقة الاستيعابية لمسافري العبور «الترانزيت»، والرحلات المواصلة لتصل إلى 7.5 ملايين مسافر سنوياً، بما يُعزِّز مكانة المطار بصفته محور ربط إقليمي ودولي.
ويأتي هذا النجاح امتداداً لخطط التطوير المستمرة في مطار الملك خالد الدولي، بما يُعزِّز تكامله التشغيلي، ويُكرِّس دوره مركز ربط استراتيجي بين القارات الثلاث، تحقيقاً لمستهدفات برنامج الطيران والمتوافقة مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» في تطوير القطاع، ورفع كفاءة البنية التحتية، وترسيخ موقع المملكة على خارطة الخدمات اللوجستية العالمية.


واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
TT

واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)

أفادت 4 مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة أبطأت عملية بيع الأصول الدولية لشركة النفط الروسية العملاقة «لوك أويل»؛ لاستخدامها ورقة ضغط في محادثات السلام بشأن أوكرانيا.

ووفقاً لوثيقة صادرة عن «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي (أوفاك)» اطلعت عليها «رويترز»، فسيُمدد المكتب يوم الخميس الموعد النهائي لإبرام الصفقات من 28 فبراير (شباط) الحالي إلى 1 أبريل (نيسان) المقبل.

لم يُحرز المسؤولون الحكوميون الأميركيون والروس والأوكرانيون أي تقدم يُذكر في المحادثات التي عُقدت في جنيف وأبوظبي وميامي خلال الأسابيع الأخيرة للتفاوض على اتفاق سلام في أوكرانيا. وشملت هذه المناقشات العقوبات الأميركية المفروضة على شركة «روسنفت»؛ أكبر منتج للنفط في روسيا والمملوكة للدولة، بالإضافة إلى شركة «لوك أويل»؛ ثانية كبرى الشركات المنتجة، وذلك وفقاً لثلاثة مصادر مُطلعة على الاجتماعات.

ومن المقرر عقد الجولة التالية من المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا في مارس (آذار) المقبل.

وقد مدد «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية» بالفعل الموعد النهائي 3 مرات للمشترين المحتملين للتفاوض مع «لوك أويل» بشأن أصول تُقدر قيمتها بـ22 مليار دولار منذ أن فرضت واشنطن عقوبات على شركتي النفط الروسيتين في أكتوبر (تشرين الأول).

وقال مسؤول أميركي إن وزارة الخزانة مددت الموعد النهائي لـ«تسهيل المفاوضات الجارية مع (لوك أويل) والتوصل إلى اتفاق يدعم جهود الرئيس (الأميركي دونالد) ترمب لحرمان روسيا من الإيرادات التي تحتاجها لدعم آلتها الحربية وتحقيق السلام».

وقال مسؤول إن أي اتفاق يشترط ألا تحصل شركة «لوك أويل» على أي قيمة مقدمة، وأن تُودع جميع عائدات البيع في حساب مجمد خاضع للولاية القضائية الأميركية.

أجبرت العقوبات شركة «لوك أويل» على بيع محفظتها الدولية، التي تشمل حقول نفط ومصافي ومحطات وقود تمتد من العراق إلى فنلندا. وقد استقطب البيع اهتمام أكثر من 12 شركة، بدءاً من «إكسون موبيل» الأميركية العملاقة للنفط، وصولاً إلى المالك السابق لأحد المواقع الإلكترونية الضخمة.

كان مكتب «مراقبة الأصول الأجنبية» يتولى عملية بيع أصول «لوك أويل»، ولكن جرى مؤخراً توسيع نطاق العملية لتشمل مسؤولين رفيعي المستوى في البيت الأبيض ووزارة الخزانة ووزارة الخارجية، مع مشاركة وزير الخزانة، سكوت بيسنت، بشكل مباشر، وفقاً لثلاثة مصادر.


الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
TT

الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)

أظهرت بيانات البنك المركزي السعودي (ساما)، الصادرة يوم الخميس، أن صافي الأصول الأجنبية للبنك ارتفع بنحو 15.61 مليار دولار في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وبلغ صافي الأصول الأجنبية 1.696 تريليون ريال (452.23 مليار دولار) في يناير، مقارنةً بـ1.637 تريليون ريال في ديسمبر (كانون الأول)، وفقاً للبيانات.