دعوة للتظاهر في صنعاء احتجاجًا على وقف المرتبات

متقاعدو «الدفاع» و«الداخلية» لم يحصلوا على معاشاتهم للشهر الثالث على التوالي

مقر مؤسسة البريد في صنعاء
مقر مؤسسة البريد في صنعاء
TT

دعوة للتظاهر في صنعاء احتجاجًا على وقف المرتبات

مقر مؤسسة البريد في صنعاء
مقر مؤسسة البريد في صنعاء

دعا نشطاء يمنيون إلى تنظيم مظاهرة في العاصمة صنعاء، اليوم الأربعاء، احتجاجًا على رفض الميليشيات الانقلابية صرف مرتبات موظفي الدولة. وجاءت هذه الدعوة عقب امتناع البنك المركزي - فرع أمانة صنعاء (البنك المركزي الرئيسي سابقا)، عن البدء بصرف مرتبات المتقاعدين من العسكريين والمدنيين.
وقال مسؤول في الهيئة العامة للبريد، لـ«الشرق الأوسط» أمس، إن المتقاعدين العسكريين في وزارتي الدفاع والداخلية يتقاضون شهريًا ما مجموعه قرابة 28 مليون دولار (7 مليارات ريال يمني)، وفق الصرف الرسمي الذي يساوي فيه الدولار الواحد 251 ريالا. وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم كشف هويته، أن المتقاعدين في الوزارتين يدخلون شهرهم الثالث من دون أن يحصلوا على مرتباتهم التي عادة ما تصرف لهم عن طريق مكاتب هيئة البريد في مختلف المحافظات اليمنية، لافتا إلى أن وزارة الدفاع تدفع لمتقاعديها نحو 23 مليون دولار (5 مليارات و800 مليون ريال يمني) شهريًا، بينما تدفع وزارة الداخلية لمتقاعديها نحو 5 ملايين دولار (مليار و200 مليون ريال يمني) شهريًا.
وكشف المصدر المسؤول أنه لا توجد مشكلة بالنسبة للمتقاعدين المدنيين الذين تصرف مرتباتهم، وتصل بياناتهم إلى مكاتب البريد عبر هيئة التأمينات التابعة لوزارة الخدمة المدنية، وإنما المشكلة تخص متقاعدي الجيش والأمن الذين ما زالت مرتباتهم وبياناتهم تأتي من وزارتي الدفاع والداخلية.
وتأتي الدعوة لمظاهرة في صنعاء بعد أسبوع فقط على دعوة سابقة تم إطلاقها، لكن تعذر تنظيمها بسبب حادثة صالة العزاء السبت قبل الماضي، وقبل يوم واحد عن موعدها الذي كان مقررًا الأحد. وكشف قيادي في حزب المؤتمر الشعبي مقرب من الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، عن خلافات عميقة بين صالح وجماعة الحوثي، مؤكدا أن المجلس السياسي الذي تم تشكيله من قبل الانقلابيين يوم 28 يوليو (تموز) الماضي لم يكن سوى حل وسط بين أتباع صالح وجماعة الحوثيين، إثر بروز أزمة بين قيادة الانقلابيين، واستدعت تدخل وسطاء لأجل نزع فتيل تلك الأزمة خصوصا في ظل توقف المفاوضات وتعثرها في الكويت.
ولم تقتصر خلافات صالح والحوثيين على العاصمة صنعاء، بل امتدت إلى جبهات القتال في محافظات يمنية، بينها محافظتا تعز والجوف جنوب غربي وشمال شرقي البلاد على التوالي، التي نشبت فيها خلافات حادة نتيجة لتوقف الإمدادات الغذائية والتموينية الأخرى، مما أدى إلى نشوب خلافات بين القيادات الميدانية ومسلحيها. وقالت مصادر محلية في محافظة الجوف، إن خلافا نشب في مديرية المصلوب، وأودى بحياة 18 مسلحا تابعا للميليشيات، موضحة أن مقتل هؤلاء على خلفية خلافهم مع المشرف العسكري الميداني عليهم وتهديدهم له بتسليم أنفسهم إلى الجيش الوطني في مديرية المصلوب.
وفي مديرية الصلو، جنوب شرقي تعز، نشب خلاف على خلفية توقف إمداد تلك القوات بحاجتها من المواد الغذائية والتموينية الأخرى، ما أدى بعناصر موالية للانقلابيين إلى بيع ورهن أسلحتهم بغية تغطية مصروفاتهم اليومية وسداد ما عليهم من ديون، خصوصا بعد توقف وصول المرتبات إليهم من العاصمة صنعاء وكذا مخصصات التموين.



تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
TT

تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)

أعلن الجيش الأميركي الخميس تحطم إحدى طائراته للتزود بالوقود جوا من طراز «كي سي 135 ستراتوتانكر» في غرب العراق، بينما هبطت بسلام طائرة ثانية شملتها الحادثة.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في وقت سابق إنها ‌تُجري ‌عملية ​إنقاذ ‌بعد ⁠فقدانها ​طائرة عسكرية في «المجال ⁠الجوي الصديق» بالعراق خلال النزاع ⁠الدائر ‌مع إيران. وقال ‌الجيش «شاركت ​طائرتان في ‌الحادث. ‌سقطت إحداهما في غرب العراق، ‌بينما هبطت الأخرى ⁠بسلام». وأضاف أن ⁠الحادث لم يكن نتيجة نيران معادية أو ​صديقة.

وأوضحت وسائل إعلام أميركية أن الطائرة المفقودة في غرب العراق كانت تقل طاقما يتألف من 6 أفراد.

وهذه رابع طائرة عسكرية أميركية على الأقل تتحطم منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بعد إسقاط ثلاث طائرات من طراز «إف-15» بنيران صديقة فوق الكويت. وذكرت القيادة العسكرية حينها أن الحادثة وقعت خلال قتال تضمن «هجمات من طائرات إيرانية وصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة».

ودخلت طائرات «كي سي 135 ستراتوتانكر» الخدمة قبل أكثر من 60 عاما، وهي تتكون عادة من طاقم مكون من ثلاثة أفراد: طيار، ومساعد طيار، وعنصر ثالث يقوم بتشغيل آلية تزويد الطائرات الأخرى بالوقود، وفق معطيات الجيش الأميركي. لكن بعض مهام الطائرة تتطلب وجود ملاّح، ويمكن للطائرة أن تحمل ما يصل إلى 37 راكبا، وفق المصدر نفسه.


«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
TT

«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)

رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، باعتماد البرلمان الصومالي الدستور النهائي لجمهورية الصومال الفيدرالية ودخوله حيز التنفيذ، عادَّاً هذا «خطوة تاريخية مهمة» في مسار استكمال بناء مؤسسات الدولة الصومالية.

وقال أبو الغيط، في بيان صادر، الخميس، إن اعتماد الدستور «يرسِّخ أسس النظام الدستوري القائم على سيادة القانون والفصل بين السلطات واحترام الحقوق والحريات الأساسية وتأكيد وحدة البلاد بأقاليمها المختلفة».

واستكمل الصومال دستوره المؤقت بعد 14 عاماً ليعتمد دستوراً دائماً، وذلك بعد إقراره مؤقتاً في الأول من أغسطس (آب) 2012، وكان استكماله أحد مطالب المعارضة.

ووفق المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية جمال رشدي، شدد أبو الغيط على أن اعتماد الدستور الصومالي «يعكس عملية وطنية شاملة وجهوداً متواصلة يبذلها أبناء الشعب الصومالي ومؤسساته الوطنية، لتعزيز الاستقرار السياسي وتأكيد وحدة البلاد وترسيخ الحكم الرشيد ودعم مسار التنمية المستدامة في البلاد».

وأكد رشدي، بحسب البيان، أن جامعة الدول العربية «تواصل دعمها وتعاونها مع حكومة وبرلمان جمهورية الصومال الفيدرالية في جميع المناحي والمجالات التي تعزز الأمن والاستقرار وترسخ المؤسسات الديمقراطية وتصون وحدة البلاد وتحقق التنمية والازدهار للشعب الصومالي، وتدعم السلام والاستقرار في المنطقة».

وصادق أعضاء مجلسي الشعب والشيوخ بالبرلمان الفيدرالي، الأسبوع الماضي، بأغلبية ساحقة على استكمال صياغة دستور البلاد، وصوَّت لصالح المصادقة على الدستور 222 من أعضاء مجلسي البرلمان الفيدرالي، وفق «وكالة الأنباء الصومالية».

وحضر أعمال الجلسة المشتركة التي ترأسها رئيس مجلس الشعب شيخ آدم محمد نور، 186 من نواب مجلس الشعب، و36 من أعضاء مجلس الشيوخ.

الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود (وكالة الأنباء الصومالية)

وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود عقب اعتماد الدستور إن الصومال «تجاوز رسمياً مرحلة الدستور المؤقت بعد إتمام اعتماد دستور البلاد بشكل كامل بشفافية في البرلمان»، بحسب ما نقلته «وكالة الأنباء الرسمية».

ووصف شيخ محمود دستور 2012 بأنه كان حجر زاوية في إعادة بناء الدولة، لكنه أثّر على السياسة والاقتصاد وأداء مؤسسات الدولة، حيث شهدت البلاد خلافات حول توزيع الصلاحيات بين الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية، وصعوبات في تطوير منظومة القضاء والمالية العامة.


مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
TT

مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أولوية تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وتشكيل قوة عربية مشتركة في مواجهة التحديات القائمة في المنطقة، عادّاً ذلك الضمانة الوحيدة للحفاظ على أمن الدول العربية وسيادتها.

جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية، الخميس، مع وزراء خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير خارجية مملكة البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البورسعيدي، ووزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية يوهان فاديفول.

وتأتي الاتصالات ضمن جهود القاهرة وعدد من الدول العربية لخفض التصعيد العسكري في المنطقة.

وشدد عبد العاطي على «أهمية بلورة رؤية شاملة وجديدة للأمن الإقليمي بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية الصديقة»، فيما توافق الوزراء على أن استمرار وتيرة التصعيد العسكري الراهن واتساع رقعته «يهددان الأمن والسلم الإقليميين والدوليين بما يجعل الجميع خاسراً»، وفق بيان صادر عن الخارجية المصرية.

وأدان عبد العاطي الاعتداءات الإيرانية الأخيرة، ومن بينها الهجوم الذي استهدف ميناء صلالة بسلطنة عُمان، فضلاً عن الاعتداءات التي طالت دولة قطر ومنطقة الخليج العربي بشكل عام، معرباً عن رفض مصر الكامل لاستمرار تلك الاعتداءات.

وشدد الوزير المصري على «ضرورة وضع حد فوري لتصرفات إيران التي تنتهك بشكل سافر قواعد القانون الدولي وتهدد استقرار الإقليم»، مطالباً بالالتزام الكامل بسياسة حسن الجوار واحترام سيادة الدول الخليجية، مرحباً بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 الذي طالب بوقف الهجمات الإيرانية.

وأكد عبد العاطي أن القاهرة ستواصل جهودها بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية وكل الدولية المعنية للعمل على وقف الحرب في أسرع وقت ممكن، «في ضوء التداعيات الوخيمة لهذه الحرب سواء الاقتصادية أو الأمنية أو السياسية والجيواستراتيجية الشديدة الخطورة».