مجلة «ذا أتلانتك» تعين جيفري غولدبرغ مديرا لتحريرها
لندن - «الشرق الأوسط»: أعلنت مجلة «ذا أتلانتك» الأميركية تعيين جيفري غولدبرغ مديرا للتحرير، لينهي بذلك فترة طويلة من البحث المكثف عن الشخص المناسب بدأت في أبريل (نيسان) الماضي. وكان غولدبرغ بدأ عمله كمراسل للمجلة عام 2007.
وبذلك شغل غولدبرغ موقع جيمس بينيت الذي غادر المجلة عائدا إلى صحيفة «نيويورك تايمز» كمحرر لصفحة الرأي بها. وكان ديفيد برادلي، رئيس مؤسسة «أتلانتك ميدي» التي تصدر المجلة، قد تلقي نحو 500 ترشيح لاختيار الأنسب من بينها لشغل المنصب الشاغر قبل أن يقوم بوب كوهين، رئيس مجلس إدارة «ذا أتلانتك» بتقليص العدد إلى بضع عشرات لاختيار الأنسب.
وفي مذكرة موجهة للعاملين بالمجلة، كتب برادلي: «من الإنصاف أن نقول إننا تلقينا ترشيحات بأسماء عدة مئات من أفضل المواهب الصحافية، لكننا رأينا أن جيف يختلف عن الباقين».
مقدمة برامج رياضية تشكو من تهديدات عبر «توتير»
لندن - «الشرق الأوسط»: قالت مقدمة البرامج الرياضية جاك أوتلاي إنها اضطرت للاتصال بالشرطة بعد أن تلقت تهديدا من عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» هددها فيه بأنه سيتوجه إلى بيتها «لذبحها» قبل أن يتلفظ ببضع كلمات أخرى «لا يمكن ذكرها».
قالت أوتلاي، التي أصبحت عام 2007 أول معلقة في البرنامج الرياضي «مباراة اليوم» المذاع على قناة «بي بي سي»، إنها اضطرت إلى إبلاغ الشرطة في المرة الثانية التي تلقت فيها تهديدا عبر «تويتر» من شخص يعمل حاملا للراية في مباريات كرة القدم ولا يزال يدرس بالمدرسة.
أضافت أوتلاي «بدلا من تجاهل التهديد الثاني، قررت أن أبلغ المدرسة التي يدرس بها هذا الطالب ثم التحدث إلى المسؤول عن حاملي الراية باتحاد كرة القدم. العقاب ليس هدفي، فقط أردت أن أجعله ينتبه لما يقوله في مواقع التواصل الاجتماعي وكيف أن ذلك يمكن أن يؤثر على حياته المهنية القادمة».
{من لندن} مع عادل درويش
لندن ـ «الشرق الأوسط»: يكشف برنامج تلفزيوني جديد عن حملة في مجلس العموم البريطاني لحث وزارة التنمية الدولية أن توجه ميزانية دعم التمنية نحو البلدان العربية الصديقة لبريطانيا خاصة في شمال أفريقيا. يتزعم الحملة النائب البرلماني المحافظ دانيال كاويتشينسكي عضو العلاقات الخارجية، وكان ضيف الحلقة الأولى في برنامج جديد بدأت قناة الغد في بثه من لندن السبت الماضي.
«من لندن» مع عادل درويش أحدث برنامج تحليل إخباري أول من أمس من {تليفزيون الغد} للأسبوع السياسي البريطاني. وفي الحلقة الثانية تستضيف إليزابيث جونز أحد المرشحين في الدائرة الشاغرة باستقالة رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون.
البرنامج، نصف ساعة أسبوعيا من إعداد وتقديم الصحافي المخضرم في برلمان وستمنستر عادل درويش؛ يتناول الأحداث السياسية في أسبوع كما وقعت وكما تناولتها الصحافة البريطانية ومواقع التواصل الاجتماعي، وكما يراها الساسة البريطانيون.
إغلاق صحيفة مجرية ضربة في وجه حرية الصحافة
بودابست «الشرق الأوسط»: صرح دونجا ميجاتوفيتش، مسؤول حرية الإعلام بـ«منظمة الأمن والتعاون الأوروبية» الأحد الماضي بأن إغلاق أكبر صحيفة معارضة في المجر «شكل ضربة قاسمة لتعدد الإعلام وحرية الصحافة في البلاد». أضاف في تصريحه لوكالة أنباء أسوشييتد بريس عبر الهاتف من فيينا، أن «الطريقة التي جرى بها إغلاق الصحيفة تثير القلق، حيث افتقدت الخطوة للشفافية، وتمت من دون إجراء قانوني. من الصعب تصديق أن ما جرى يعود لأسباب تجارية بحتة، فما حدث يمثل ضربة لحرية الإعلام». وقال ميجاتوفيتش إن إغلاق الموقع الإلكتروني للصحيفة كان غريبا أيضا لأن تلك المواقع باتت خيارا آخر للصحف التي تعجز لسبب أو لآخر عن الاستمرار في الطباعة.
وبحسب أحد محرري الصحيفة: «الاتفاق هو أن الصحيفة متوقفة عن العمل، وبتنا غير مكلفين بعمل حاليا، لكن نظريا، لا نزال موظفين. لا يعلم أحد هنا أي شيء». ولم تسفر المفاوضات بين هيئة التحرير والناشر الأحد الماضي عن أي تقدم، ولا تزال الشكوك تحيط مصير باقي مطبوعات الصحيفة.




