رامي صبري: هدفي أن أكون المطرب الأكثر شعبية في الوطن العربي

قال إن عمرو دياب طالبه بالاجتهاد والعمل الجاد

رامي صبري ({الشرق الأوسط})
رامي صبري ({الشرق الأوسط})
TT

رامي صبري: هدفي أن أكون المطرب الأكثر شعبية في الوطن العربي

رامي صبري ({الشرق الأوسط})
رامي صبري ({الشرق الأوسط})

صوت يحمل خصوصية من بين أبناء جيله، حيث استطاع بعد مرور عشر سنوات تقريبا على مشواره الفني حجز مكانه وسط «الكبار» ومنافسه المطربين الذين سبقوه.
إنه المطرب رامي صبري، الذي قدم خلال هذه السنوات 4 ألبومات، قدم فيها ألوانا موسيقية مختلفة أثرت في عالم الغنائي، كما شهدت فترات منها نجاحات لأعماله كما شهدت توقفا عن إصدار أعمال جديدة بسبب مشكلات مع شركات؛ مما عطل مسيرته لبعض الوقت.
وفي حواره مع «الشرق الأوسط» يكشف صبري عن تفاصيل ألبومه المقبل، موضحا أنه سيبدأ من خلاله مرحلة فنية جديدة، كما أكد أنه سيعمل جاهدا في المستقبل لتعويض الفترة السابقة بتقديم أعمال فنية كثيرة، مؤكدا أن هدفه أن يكون المطرب الأول والأكثر شعبية في الوطن العربي.
وكشف صبري، عن أنه ما زالت تلاحقه اتهامات بتقليد المطرب عمرو دياب، كما تحدث عن لقائه الأول مع دياب، الذي أبدى إعجابه بالأعمال الذي يقدمها طالبا منه الاجتهاد والعمل الجاد.. واليكم نص الحوار:
* ماذا عن تحضيرات ألبومك المقبل؟
- أوشكت على الانتهاء من تجهيزات جزء كبير منه، وقد بدأت التحضير منذ شهر فبراير (شباط) الماضي عقب إصدار ألبومي الأخير؛ لأن عقدي مع المنتج محسن جابر ينص على تقديم ثلاثة ألبومات خلال ثلاث سنوات، وبدأت من عام 2013 تنتهي بنهاية هذا العام» 2016، وقدمت منها ألبومين «وأنا معاه» و«أجمل ليالي عمري»، ثم الألبوم الحالي الذي أعمل عليه والذي سأقدم فيه «مزيكا» وموضوعات مختلفة في الكلمة واللحن، وأيضا في هذا الألبوم لن يقول أحد إنه يوجد تشابه بين ما سأقدمه وأي شخص على الساحة الغنائية، وبعد هذا الألبوم سأبدأ مرحلة جديدة من حياتي الفنية، ولدي النية في الفترة المقبلة بالعمل باستمرار ودون تقيد وتوقف من أي أحد، وتنتهي فكرة طرحي ألبوما كل عامين أو ثلاثة وسأطرح ألبوما كل عام أو عام ونصف على الأكثر، ورغم أن سبب تأخر طرحي الألبومات لم يكن لي طرف فيه، لكن كان لها علاقة بالمشكلات الإنتاجية في الشركة التي تعاقدت معها سابقًا.
* ولكنك صرحت من قبل بأنك ضد تقديم ألبوم كل عام؟
- ما زالت ضد أن أطرح ألبوما كل عام؛ وذلك بسبب التعب والإرهاق الشديد، وقد تعبت خلال الأشهر الست الماضية؛ نظرا لتحضيري ألبومي الحالي بعد طرح آخر إصدارتي فورا وطول الوقت داخل الاستديو دون نوم ولا راحة، وأواصل بالـ24 ساعة لقيامي بعمل بروفات والتسجيل والتحضير، وأتابع كل شيء بنفسي، وأكون موجودًا في كل مراحل تكوين الأغنية؛ ولذلك قررت أن أقوم بعمل ألبوم كل عام ونصف العام، هذه فترة مناسبة، وأسعى جاهدا لتعويض الفترة السابقة مستقبلا.
* ما تقييمك لما قدمته من أعمال بعد مرور عشر سنوات تقريبا على مسيرتك الفنية؟
- مبسوط جدًا بما وصلت إليه وحققته من نجاح ومكانة حتى الآن، وسعيت طول هذه الفترة لبذل مجهود كبير من أجل ظهور عمل يليق بجمهوري، وشعرت بما قدمته من أعمال ناجحة بلقائي بالجمهور في الشارع، واعتبر نفسي لست ناجحًا النجاح الذي يأتي من الإعلام أو الذي تصنعه الصحافة ولا أنتظر من يخرج من الصحافيين ليقول: إنني أفضل مطرب أو غير ذلك؛ هذا لا يهمني، ولا اعتبره مقياسًا للنجاح، إنما نجاحي يأتي من جمهوري، وذلك بتقديم الأغاني المحترمة والموسيقي الجيدة،، وأنوي في السنوات العشر المقبلة أن أعمل على تلافي الأخطاء السابقة، وبالتأكيد لن يكون في رصيدي 4 ألبومات فقط، قد مررت بالكثير من الصعوبات والاضطرابات «عطلتني»، ولكني قادر على تخطي هذه الصعوبات للوصول لهدفي وهو «أن أكون المطرب الأول والأكثر شعبية في مصر والوطن العربي».
* هل لديك شعور بالظلم لمرورك بمشكلات إنتاجية مما جعلت رصيدك الفني 4 ألبومات فقط خلال عشر سنوات؟
- بالعكس، الذي يهمني نجاح هذه الألبومات ووصولها للجمهور وتركها أثرا لديهم، ليس مهمًا الكم بقدر ما يهمني جودة ومضمون هذه الأعمال وهو مقياس نجاحي، النجاح لدي ليس أغاني كثيرة أو ألبومات متعددة، ليس مقياسا كما كان في الماضي، الآن الأغنية «الحلوة» هي التي تنجح؛ وهذا ما جعلني موجودا ومطلوبا بين جمهوري، وهذا هو مقياس النجاح، أما فكرة أن أكون رقم «1» أو «2» أعتقد أن هذه المكانة لا تأتي بكثرة الأغاني أو جودتها وإنما تأتي بعمل كثير ومكتبة كبيرة ورصيد هائل من الأعمال الجيدة، وكذلك الدعم الإنتاجي الكبير وربما بعض الدويتوهات العالمية التي تصل بالمطرب إلى جائزة عالمية وتساعده على أن يكون الأول، وهذه مرحلة لم أصل إليها بعد، ولكني أعمل على أن أصل إليها فيما بعد، أما الأغاني السهلة والسريعة وألبومات «السبوبة» التي تخرج في شهرين أو ثلاثة لا أستطيع أن أقدمها.
* ماذا عن ردود الأفعال التي صاحبت ألبومك الأخير «أجمل ليالي عمري»؟
- بالتأكيد راض تمامًا عن ردود الأفعال التي جاءت بعد طرح الألبوم أواخر العام الماضي، وحقق ناجحا رغم عدم وجود دعاية واقتصر الأمر على حفل لإعلان طرح الألبوم من قبل الشركة المنتجة، والشركة لا تهتم بعمل الـMarkting المطلوب وتكتفي فقط بإذاعة الأغنيات على قناتها بموقع «يوتيوب»؛ لذلك في المستقبل سأركز على الـMarkting بشكل أفضل مع الشركة الجديدة التي سيتم التعاقد معه في المستقبل، رغم أني من أنصار إنتاج المطرب لنفسه؛ لأن شركات الإنتاج تأخذ حقوقا كثيرة من مجهود الفنان ولا تعطي له حقه، فتريد أن تكسب من ورائه فقط، ولا تعطي له ما يستحقه.
* وهل حقق الألبوم مبيعات؟
- لا يوجد في مصر والوطن العربي شيء اسمه «مبيعات»، ليس هناك ألبوم يحقق مبيعات منذ أكثر من عشر سنوات، وحجم مبيعات «السي دي» للألبومات «صفر» لأي مطرب كبير وصغير، نحن ننسخ نحو 30 سي دي فقط لوضعها بالمحال للإعلان عن طرح الألبوم، لكن في المقابل يتم تسريبه على مواقع الإنترنت، وأصبح الديجيتال هو الذي يحقق ربحا، وأعتبر من أعلى المطربين التي تحقق نسبة استماع على مواقع الإنترنت.
* هل ما زال يلاحقك اتهامك بتقليدك الفنان عمرو دياب؟
- بالتأكيد، عايش مع هذا الموضوع حتى الآن وفي كل شيء، سواء في الأغاني التي أقدمها أو البوستر أو الألحان أو الكليب، وما زال يراني البعض أقلد عمرو دياب، ولم يضايقني ذلك على الإطلاق فهم يشبهوني بنجم وصاحب تاريخ فني كبير، وفي النهاية أعلم أنني أشبه نفسي وأن من يشبه أحدًا فقط من حيث الشكل لن يستمر نجاحه ولم يكون مطلوبًا أو محبوبًا؛ لذلك التشابه بين النجوم لا يصنعهم ولا يستطيع فنانا أن يستمر لمجرد تشابه بينه وبين نجم كبير.
* هل التقيت عمرو دياب من قبل ؟
- التقيت به في إحدى المرات، وهو شخصية رائعة وفنان كبير وعظيم، وقد سألته عن أنه سخر مني، وقال إن الصين صنعت له شبيها فضحك «دياب»... وقال لي إنه لم يقل ذلك أبدا، وإنها مجرد شائعات تخرج عن لسانه، وطالبني بالاجتهاد والعمل الجاد وقال لي جملة «إنني لو ركبت فلن يستطيع أحد أن ينزلك مرة أخرى».. ولكن لكي تركب فلا بد من تخطي الكثير من الصعوبات والمطبات، وهذا ما أحاول أن أقوم به في الفترة المقبلة.. دياب هو الفنان رقم «1» على مدار سنين وله خبرة كبيرة والفنان الذي يصل إلى هذه المكانة لا بد أن يكون متابعا لكل ما يقدم على الساحة ويركز مع الجيد منهم ولديه رؤية صائبة من خلال الخبرات التي مر عليه.
* ماذا عن الأخبار التي تداولتها بعض المواقع الإلكترونية بتهربك الضريبي؟
- بدأت القصة عندما كنت أتعامل مع محاسب يعمل مع المنتج طارق العريان، وهذا المحاسب يدعى ياسر، وتوفي العام الماضي وكان يقدم كل عام قيمة الأرباح التي أكسبها ولا يقدم المصروفات التي أقوم بصرفها، وهذا الذي خلق هذه المشكلة؛ فلا بد من تقديم الأرباح والمصروفات التي يقوم الشخص بصرفها حتى تخصم من الأرباح وتحسب الضريبة على الربح الصافي الحقيقي، وليس على كل الأرباح من دون حساب المصروفات التي يتم صرفها، وقد تم حلها بسرعة بمجرد توضيح الخطأ وليس هناك مشكلة في هذا.
* ما رأيك في أداء نقابة الموسيقيين؟
- لم أتابعهم ولا أعلم شيئا عن عملهم؛ ولذلك لا أهتم بأداء النقابة أو معرفة أي شيء عنها، وأعتقد أنها لا تقدم شيئا ملموسًا للفنانين والمطربين، جميع ما تفعله هو أخذ أموال من الموسيقيين لاشتراكات النقابة ونسبة على الحفلات لتقديمها إلى من يحتاج إليها.
* لماذا تراجعت عن خوض تجربة التمثيل؟
- لم أتراجع، ولكنها خطوة مؤجلة حتى يأتي عرض مناسب، جميع الأعمال التي تأتيني ليست بالمستوى المطلوب وليس فيه جديد عما يقدمه غيري من المطربين؛ لذلك أفضل عدم خوض التجربة من تقديم عمل لا يضيف لتاريخي، وبرغم جلوسي مع شركات إنتاج كبيرة وقدموا لي عروضا مغرية من الناحية المادية، ومهما كانت الإغراءات ولم أقدم إلا عملا يليق بجمهوري، والعروض تأتي علي وتيرة الأعمال التي تقدم حاليا، ولم تناسب تكويني الفني. لا أريد أن أظهر «بشكل أهبل»، وكنت أنوي دخول التمثيل من بوابة الأعمال الدرامية عن طريق مسلسل «حالة عشق» الذي قدم رمضان الماضي للفنانة مي عز الدين، ولكني اختلفت مع الشركة المنتجة لعدم موافقتها وضعي اسمي على أفيش العمل وهذا من حقي؛ فولدي مكانة في مجال الموسيقي تجعلني أفرض شروطي، ولست مضطرا إلى قبول أي دور في مسلسل أو فيلم لمجرد التواجد، أنا في مهنتي «شاطر ومبسوط» بما أقدمه، وإذا عرض عليّ فيلم أو مسلسل ليس لدي أي مانع، ولكن يجب أن يكون بطريقتي وليس بطريقة أحد آخر.
* هل تابعت الأعمال الدرامية التي قدمت رمضان الماضي؟
- كنت حريصا على متابعة جميع حلقات مسلسل «الأسطورة» للفنان محمد رمضان، ومعجب بكل ما يقدمه من أعمال فهي بالفعل تعكس الواقع الذي نعيش فيه؛ لذلك موضوعاته تدخل قلوب الشباب وتعبر عنهم في الفترة الحالية، وكل ما يقدمه سواء في الدراما أو السينما موجود في واقعنا ونعيشه كل يوم، ورغم أنه في الواقع يكون أكثر مما نراه على الشاشة، في المقابل تقدم أعمال بعيدة عن عاداتنا ومجتمعنا يصيبه الفشل، وهذا هو سر نجاح محمد رمضان الكبير يقدم ما يريده الجمهور، والنقد الذي يتعرض له هذا نجاح وهناك الكثير الذين يسمون بأعداء النجاح وتعرضت في بداياتي الفنية لهذا النقد، وأيضًا تابعت الزعيم عادل أمام في مسلسل «مأمون وشركاءه»
* هل أزعجك تصريح الفنانة فردوس عبد الحميد بأنها لا تعرفك؟
- أعتز بتاريخ هذه الفنانة ولم أتضايق من هذا التصريح؛ فهي من الجيل القديم وأنا من الجيل الجديد، ونحن من جيلين مختلفين، وطبيعي ألا تعرفني أو تسمع عني.
* ما رأيك في موجة الأغاني «الشعبي» التي تسيطر على الساحة الآن؟
- من الواضح أنه أصبح الآن ذوق الجمهور «كده»، وهذا أمر طبيعي يحدث كل فترة، وفكرة تقديم الأغنيات الشعبية موجودة من زمن طويل «طول عمرنا بنسمع شعبي وبنحبه»، ولكن المشكلة أن يكون هذا هو المنتج الوحيد الموجود، أو الذي يريد الجمهور سماعه فهذا هو الخطأ، ويجب أن يكون هناك كل أنواع الأغاني لترضي كل الأذواق، وشخصيًا بحب أسمعه وهذا جعلني أفكر في تقديم أغنية قريبة من اللون الشعبي ولكن على طريقتي، كما فعل العندليب «عبد الحليم» وقدم اللون الشعبي بطريقته مع الفرق بين شعبي زمان وشعبي الوقت الحالي، وهذا هو الفارق بين الفن الراقي حتى لو كان شعبيا وبين الرديء الذي يقدمه أغلب مطربي الشعبي الآن.
* من يعجبك من الزمن القديم في الغناء؟
- عاشق جميع أعمال الملحن بليغ حمدي، وكنت أتمنى أن أكون في عصره لكي أغني من ألحانه، وأيضا موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب وأم كلثوم؛ فهم فنانون كبارًا وعملوا تاريخًا للأغنية المصرية.
* هل من الممكن أن تقدم أغنيات باللهجة الخليجية؟
- قمت بالغناء باللهجة الخليجية العام الماضي مع المطربة اليمنية بلقيس داخل استوديو «كوك ستوديو»، وقد نالت إعجابًا شديدًا من الجمهور الخليجي، وبعد ذلك طالبني البعض بتقديم ألبوم خليجي، ولكنه شيء صعب أن أقدم ألبومًا كاملاً؛ فهي لهجة مختلفة تمامًا عن لهجتي وتحتاج إلى مجهود كبير لإتقانها، لكن من الممكن أن أقدم أغنية «سنجل».



سوسن البهيتي لـ«الشرق الأوسط»: حققت حلمي بالغناء مع بوتشيلي

البهيتي مع بوتشيلي في العلا (حسابها على {انستغرام})
البهيتي مع بوتشيلي في العلا (حسابها على {انستغرام})
TT

سوسن البهيتي لـ«الشرق الأوسط»: حققت حلمي بالغناء مع بوتشيلي

البهيتي مع بوتشيلي في العلا (حسابها على {انستغرام})
البهيتي مع بوتشيلي في العلا (حسابها على {انستغرام})

قالت مطربة الأوبرا السعودية سوسن البهيتي إنها حققت حلمها قبل عامين بالغناء رفقة مغني الأوبرا العالمي أندريا بوتشيلي عبر حفل فني ضخم على مسرح «مرايا» في محافظة العلا السعودية، حيث تضمن الحفل تقديم دويتو لأغنية بوتشيلي الشهيرة «Time to Say Goodbye» بالإضافة إلى أداء أغانٍ كلاسيكية عربية بأسلوب أوبرالي مثل «لما بدا يتثنى»، وقدمت سوسن البهيتي خلال الحفل برنامجاً غنائياً متنوعاً أظهر قدراتها الصوتية العالية باعتبارها أول مغنية أوبرا سعودية.

وأكدت سوسن أن هذا الحفل يعد من أهم محطات مشوارها الفني، لا سيما أنه كان في العلا السعودية الغنية بالتاريخ والفنون.

تشارك البهيتي في نوفمبر المقبل بمهرجان «غالا دي دانزا» الذي يستضيفه المتحف المصري الكبير (حسابها على {إنستغرام})

ومن المقرر أن تشارك سوسن البهيتي، أول مطربة أوبرا سعودية، في مهرجان «غالا دي دانزا» الذي يستضيفه المتحف المصري الكبير خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل ضمن كوكبة من الفنانين، ويجمع المهرجان بين فنون الرقص، والموسيقى، والأزياء، والفنون الأدائية داخل قاعات المتحف القريبة من أهرامات الجيزة.

وقالت سوسن البهيتي لـ«الشرق الأوسط» خلال حضورها المؤتمر الصحافي الخاص بالإعلان عن تفاصيل المهرجان بالمتحف المصري الكبير: «يُثبت فن الأوبرا القديم والعريق دائماً تجديده ومواكبته لكل العصور، خصوصاً في هذا الحدث المقبل»، مضيفة: «للأوبرا جمالها في التعبير بالصوت أو الموسيقى أو الشكل»، لافتة إلى أن من «أهم الأشياء التي جذبتها لأن تكون فنانة أوبرا، هذا الجمال والفن».

البهيتي خلال مشاركتها في تقديم زرقاء اليمامة (هيئة المسرح والفنون الأدائية السعودية)

ووصفت سوسن البهيتي أوبرا «زرقاء اليمامة» السعودية بأنها «الحدث الفني الأبرز» الذي ما زال يلقى «أصداء إيجابية رائعة»، حتى الآن، وأضافت: «أتمنى أن تكون هناك أحداث وفعاليات جديدة خلال الفترة المقبلة نستطيع من خلالها التعبير عن الفنون والمواهب السعودية، ونصدر ثقافتنا وقصصنا»، مشيرة إلى أن «القصص والحكايات التي تعد منهلاً للإبداع ليست من السعودية فقط، بل من الجزيرة العربية بشكل عام، وهي منطقة غنية بالقصص والتاريخ والحضارة».

وتلفت الفنانة السعودية إلى أنه خلال فترة الاستعداد لأوبرا «زرقاء اليمامة» كانت «تدور تساؤلات بين الفنانين عن كيفية استقبال الجمهور لهذه الأوبرا، لكنهم فوجئوا بأن جمهور العرض كان من مرتادي الأوبرا للمرة الأولى، بل جاءوا أكثر من مرة للاستمتاع بها، وهذا أثبت لنا نجاح الأوبرا بوصفها فناً عالمياً في قدرته على التواصل بين الجميع عند وضع اللمسات المحلية».

للأوبرا جمالها في التعبير بالصوت أو الموسيقى... وتقديمها بـ«العربية» مَكّن الجمهور من الارتباط بها وفهمها

سوسن البهيتي

وترى البهيتي أن «الوطن العربي بشكل عام يُقدّر الكلمة والشِعر الذي يعد جزءاً أصيلاً من حضارتنا وتاريخنا من قديم العصور».

وعزت الفنانة السعودية عدم تواصل البعض بالأوبرا خلال السنوات الماضية إلى «عدم فهم لغتها»، لكن عندما تم تقديمها باللغة العربية والهوية السعودية تمكن الجمهور من الارتباط بها وفهمها.

مع ملصق أوبرا زرقاء اليمامة (حسابها على {فيسبوك})

وتطمح سوسن البهيتي خلال الفترة المقبلة في التعبير عن شخصيتها الفنية من خلال أغنيات جديدة تحمل روح الأوبرا، وفي الوقت نفسه تعبّر عن نمط سوسن. على حد تعبيرها.

ولا تقتصر مساهمات البهيتي الفنية على الغناء الأوبرالي وحسب، بل تمكنت خلال السنوات الماضية من تدريب فنانين سعوديين ناشئين على الغناء، كما جرى اختيارها مديرة مشروع تأسيس الأوركسترا والكورال الوطني السعودي، مثمنة دور وزارة الثقافة السعودية وهيئة الموسيقى في دعم هذا المشروع، الذي تصدت فيه سوسن لوضع خطة التأسيس والإشراف على تنفيذها في كل المراحل من اختيار العازفين والمغنين، ووضع برنامج التدريب الخاص بهم.


داني شمعون لـ«الشرق الأوسط»: جمهور اليوم يميل إلى الأغنية البسيطة

شمعون مع سائق التاكسي {عمّو جوزف} أثناء تصوير مشاهد من الأغنية (داني شمعون)
شمعون مع سائق التاكسي {عمّو جوزف} أثناء تصوير مشاهد من الأغنية (داني شمعون)
TT

داني شمعون لـ«الشرق الأوسط»: جمهور اليوم يميل إلى الأغنية البسيطة

شمعون مع سائق التاكسي {عمّو جوزف} أثناء تصوير مشاهد من الأغنية (داني شمعون)
شمعون مع سائق التاكسي {عمّو جوزف} أثناء تصوير مشاهد من الأغنية (داني شمعون)

ينضمّ المغني داني شمعون إلى قائمة الفنانين الذين يتجهون إلى اعتماد الكلمة البسيطة والقريبة من الناس، في ظلّ ذائقة تميل إلى الأغنية السهلة وسريعة الانتشار. جاء تعاونه مع الملحن والكاتب رامي شلهوب في أغنيته الجديدة «عن جدّ ما بدّا هالقد» ترجمة لهذا التوجه، معتمداً على مفردات بسيطة وإيقاع خفيف ينسجمان مع المزاج العام. ولم يتأخر صدى الأغنية في الظهور، إذ حققت انتشاراً واسعاً وبات الكبار والصغار يرددونها.

وكان شمعون قد مهّد لإطلاقها بحملة ترويجية لافتة شغلت الشارع اللبناني. فظهرت عبارة غامضة على عدد من اللوحات الإعلانية في مواقع حيوية، ما أثار فضول المارة ودفعهم إلى التساؤل عن معناها والجهة التي تقف خلفها. وتبيّن لاحقاً أن الحملة كانت تمهيداً للكشف عن أغنيته الجديدة «عن جد ما بدا هالقد»، بعدما استخدمت العبارة نفسها عنصراً تشويقياً قبل الإعلان الرسمي عنها.

من كواليس تصوير الكليب من توقيع جوزف حنا (داني شمعون)

ويشير شمعون في حديثه إلى «الشرق الأوسط» إلى أن صداقة قديمة تجمعه بالملحن والكاتب رامي شلهوب، وأنه ما أن سمع الأغنية حتى أعجب بها وقرر أداءها، رغم أنه كان يستعد لإطلاق عمل آخر. ويضيف: «المستمع اللبناني يميل إلى الكلمة البسيطة، فضغوط الحياة جعلته أقل صبراً، وصار يبحث عن عمل فني يصل إليه بسرعة».

ويعيد هذا التوجه إلى الأذهان الأسلوب الفني الذي اشتهر به في الماضي فنانون أمثال فريال كريم وفيلمون وهبي، والقائم على خفة العبارة وسلاسة المفردات. ويشهد هذا النهج اليوم حضوراً متجدداً في عدد من الإصدارات الغنائية، انسجاماً مع ذائقة جمهور يبحث عن الأغنية السهلة من دون أن يتخلى بالضرورة عن قيمتها الفنية. ويعلّق شمعون: «لا شك بأني كغيري من اللبنانيين تأثرت بأغاني الراحلين فريال كريم وفيلمون وهبي وكذلك الفنان إيلي أيوب. فهم ولّدوا نمطاً غنائياً تلونه الكوميديا والكلمة التي يمكن حفظها بسهولة. وهنا أريد التأكيد على أن هذا النوع من الأغاني وعكس ما يعتقده البعض ليس من السهل أداؤه لا سيما على المسرح. فيحتاج إلى نمط موسيقي وأدائي قريبين إلى الارتجالي. ومرات يتم تلوينها بكلام من دون موسيقى كي تولّد هذه الصلة المباشرة بينها وبين الجمهور».

يؤكد أنه لم يتأثر يومًا بأجواء الوسط الفني ولا بما يدور في كواليسه (داني شمعون)

ولم يقتصر كليب الأغنية، الذي حمل توقيع جوزيف حنا، على ترجمة كلماتها بصرياً وإضفاء أجواء الفرح والبهجة. فزاد إليها بُعداً اجتماعياً من خلال إشراك سائق التاكسي «عمّو جوزيف». فجاءت مشاركته لفتة وفاء إلى سائقي سيارات الأجرة، الذين رافقوا اللبنانيين في تنقلاتهم على امتداد عقود، وشهدوا معهم محطات السلام والحرب على حد سواء. ويعلّق داني شمعون: «يشكّل عمّو جوزيف نموذجاً حقيقياً عن الإنسان اللبناني الطيب والأصيل. كنت قد تابعت أحاديثه عبر وسائل التواصل الاجتماعي وشاشات التلفزة، وأعجبت بعفويته إلى حد دفعني للبحث عنه كي يكون بطل كليب الأغنية. وخلال التصوير لفتتني مهنيته العالية وحسّه بالمسؤولية، كما أضفى بحضوره أجواءً دافئة على فريق العمل، لأنه يتصرّف بعفوية وصدق. لذلك أحبّه الناس، فهو يشبههم ويشبه حياتهم اليومية».

وكانت انطلاقة داني شمعون الفنية الأولى من خلال برنامج «ستار أكاديمي» عام 2007، قبل أن يتفرغ لدراسته الجامعية، ثم يعود إلى الساحة الفنية قبل نحو خمس سنوات. ويؤكد أنه لم يتأثر يوماً بأجواء الوسط الفني ولا بما يدور في كواليسه، موضحاً: «يعرف عني ابتعادي عن الاختلاط الدائم بأهل الوسط الفني. فأنا أعيش مع والدتي في فقرا، ولا أقصد المدينة إلا نادراً. فالعيش بين الغابات والطبيعة والحيوانات يمنحني إحساساً بالحياة الحقيقية وجمالها. وهو ما حمَاني منذ البداية من الأشخاص الذين يضعون الأقنعة ويتعاملون بزيف. وبات يسهل علي اكتشافهم منذ اللقاء الأول».

وتسأله «الشرق الأوسط» عمّا إذا كان النجاح الذي حققته «عن جدّ ما بدّا هالقد» يجعله يخشى الخطوة التالية، فيجيب: «لا أشعر بالخوف بقدر ما ينتابني القلق تجاه مشاريعي المقبلة، وحرصي على اتخاذ الخيارات الصحيحة. أما الباقي فأتركه للغناء، وللفريق المحترف الذي يرافقني في كل خطواتي».

الهوية الفنية لا تُصنع بقرار... بل ترسمها الأعمال التي تلامس الناس وتبقى في ذاكرتهم

داني شمعون

ويتولى إدارة أعمال شمعون فريق محترف تتقدمه الإعلامية نسرين ظواهرة، ويعلّق: «عندما يتوجّه الجندي إلى أرض المعركة، يحتاج إلى قائد يوجّهه. وأعدّ نسرين ذلك القائد الذي يرشدني إلى كيفية استخدام أدواتي بالطريقة الصحيحة».

ويؤكد أنه يواكب الحركة الفنية باستمرار، ويحرص على متابعة أحدث الإصدارات العربية والغربية. ويضيف: «على الفنان أن يمتلك ثقافة موسيقية واسعة تسهم في صقل موهبته. فمنذ صغري أتابع باهتمام كل جديد على الساحتين المحلية والعالمية. كما أواظب على حضور حصص تدريب صوتي (فوكاليز). فالصوت عضلة تحتاج إلى تمرين دائم، والفنان شأنه شأن الرياضي، عليه أن يعتني بأدواته ويخضعها للتدريب المستمر حتى يحافظ على موهبته».

ومن ناحية أخرى، يبدي شمعون إعجابه بعدد من الفنانين في الوسط الفني، يتقدمهم راغب علامة ووائل كفوري وفضل شاكر. ويرى أن فضل شاكر قدّم في أغنيتيه الأخيرتين نمطاً موسيقياً مختلفاً لاقى صدى واسعاً لدى الجمهور. كما يعبّر عن إعجابه بالفنانة لين الحايك إلى جانب الشامي.

وعن سؤال «الشرق الأوسط» عمّا إذا كان يشعر بأنه بات يمتلك هوية فنية خاصة به، يجيب: «الهوية لا تُصنع بقرار، بل ترسمها الأعمال التي تلامس الناس وتبقى في ذاكرتهم. وأعتقد أن النجاح الذي حققته (عن جدّ ما بدّا هالقد) يشكّل خطوة في هذا الاتجاه». ويختم حديثه مستعيناً بعنوان أغنيته الجديدة: «(عن جدّ ما بدّا هالقد)... فلكلّ إنسان نصيبه في الحياة، وما علينا سوى أن نجتهد ونؤمن بما نقوم به».


أنوشكا: الغناء وسط القاهرة أعادني إلى «حلاوة البدايات»

أنوشكا استهلت الحفل بأغنية {بلاد طيبة} بقيادة المايسترو جورج قلته (الشرق الأوسط)
أنوشكا استهلت الحفل بأغنية {بلاد طيبة} بقيادة المايسترو جورج قلته (الشرق الأوسط)
TT

أنوشكا: الغناء وسط القاهرة أعادني إلى «حلاوة البدايات»

أنوشكا استهلت الحفل بأغنية {بلاد طيبة} بقيادة المايسترو جورج قلته (الشرق الأوسط)
أنوشكا استهلت الحفل بأغنية {بلاد طيبة} بقيادة المايسترو جورج قلته (الشرق الأوسط)

قالت الفنانة المصرية أنوشكا إنها تفصل تماماً بين عملها كمطربة وكونها ممثلة تقدم أدواراً بعيدة عن شخصيتها الحقيقية، وأضافت في حوار مع «الشرق الأوسط» أن حفلها الأخير الذي قدمته بالجامعة الأميركية كان له خصوصية كبيرة عن سائر حفلاتها، ما جعلها سعيدة بكل تفاصيله، مشيرة إلى أنها تعمل على تجهيز أكثر من أغنية جديدة لإطلاقها هذا الصيف.

وأعادها أحدث حفل غنائي قدمته في 12 يونيو (حزيران) الحالي إلى «حلاوة البدايات» حيث أُقيم بقاعة «إيوارت» بالجامعة الأميركية وسط القاهرة، التي درست بها وانطلقت خطواتها الأولى كمطربة منها، ولم يكن المكان فقط هو الشيء المميز بالحفل، بل كان أيضاً في الموسيقى التي عزفتها الأوركسترا.

قدمت أنوشكا خلال الحفل ولأول مرة 4 أغنيات بأساليب متباينة (حسابها على {انستغرام})

«في هذا الحفل بدا كل شيء مختلفاً»، بحسب وصف أنوشكا التي تضيف: «غنيت بمصاحبة أوركسترا كبيرة بقيادة المايسترو جورج قلتة، وهو ما تطلب تدريبات مسبقة لما سأقدمه، فالأوركسترا الكبيرة يكون صوت الآلات بها مختلفاً والغناء مختلفاً، وقدمنا أغنيات بتوزيع جديد يلائم الأوركسترا، وقبل الحفل بأسبوع أعلنت الشركة المنظمة نفاد تذاكره، وكان الجمهور أكثر من رائع، لم يكن يمثل فئة واحدة، بل مختلف الفئات من الشباب والعائلات، من أعمار وتوجهات مختلفة، منهم من يحفظ أغنياتي، وهناك جيل كان يعتقد أنني ممثلة فقط، وقد فوجئوا بالوجه الآخر من شخصيتي على المسرح».

أنوشكا توفق بين الغناء والتمثيل (حسابها على {فيسبوك})

واستهلت أنوشكا الحفل بأغنية «بلاد طيبة» التي قدمتها قبل سنوات رفقة المطرب محمد منير، وهي أغنية وطنية قدمتها بالحفل بصياغة جديدة للأوركسترا وسط تجاوب الجمهور وغنائه معها، وهو ما تكرر في كثير من أغنيات الحفل، كما غنت «أصعب بكاء» و«عقبال ما يدق قلبك»، ومجموعة من الأغنيات ذات الصيغة الإيقاعية، واختارت إعادة تقديم أغنيات كلاسيكية لكبار المطربين على غرار «بحلم معاك» لنجاة، و«شغلوني» لعبد الحليم حافظ.

ولم يخلُ الحفل من المفاجآت؛ فقد استضافت أنوشكا على المسرح زميلها رائد بدار ليشاركها الغناء باللغة الإنجليزية، وتقول عن ذلك: «كنا نغني بالجامعة الأميركية ونحن طلبة كمجموعة من الشباب، نكتب ونلحن ونغني في حفلات المواهب، نفس الزملاء وُجدوا بالحفل، وصعدنا على المسرح، وغنينا مثلما كنا نفعل من زمان في المكان نفسه، وقد كتبها زميلي رائد بدار الذي حاز 9 بطولات لمصر في سباق (رالي الفراعنة)، قدمناها مع الأوركسترا، وأدخلنا آلات الكمان، ولاقت هذه الفقرة ردود فعل واسعة».

تتجه أنوشكا لطرح المزيد من الأغاني خلال الصيف (حسابها على {فيسبوك})

واختارت أنوشكا الأغنيات بنفسها، واعتمدت رأي المايسترو جورج قلتة معها، ووجدت أن إقامة الحفل في مسرح يمثل فرصة لتقديم حفل مغاير عن حفل آخر يحضره الجمهور وقوفاً، ويكون أغلبه من الشباب، وقدمت على المسرح لأول مرة 4 أغنيات بأساليب متباينة، من بينها أغنية بمصاحبة آلة «الهارب» فقط، وأغانٍ إيقاعية بالعود والناي والقانون، وأخرى بمصاحبة آلات الكمان فقط.

وتلفت أنوشكا إلى أن الشركة المنظمة تقيم سلسلة حفلات غنائية ومسرحيات بذات القاعة، وهذا ثاني حفل لها معهم بعد الحفل الأول الذي شاركت فيه بدار الأوبرا المصرية في 30 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

أنوشكا اعتمدت رأي المايسترو جورج قلته في اختيار الأغنيات (حسابه على {انستغرام})

ووفق أنوشكا، فإن الحفلات الغنائية تتيح التعارف الحقيقي بين الفنان والجمهور، لا سيما إذا كان الفنان يجمع بين التمثيل والغناء مثلها، موضحة: «أحياناً ما يلتبس على الجمهور الفرق بين أدواري وشخصيتي الحقيقية؛ ففي المسلسلات يشاهدون الشخصية التي أؤديها في العمل، في حين أنه في الحفل على المسرح يتعرفون على شخصيتي الحقيقية، وقد علق بعضهم بعد الحفل قائلين: (هي طيبة ودمها خفيف على المسرح، عكس أدوار الشر التي تقدمها)».

وأشارت إلى أنها تحقق نجاحاً موازياً في التمثيل، وتسعد باختيار المخرجين والمنتجين لها في الأدوار الجادة، فتختار مما يُعرض عليها، وترفض تكرار أدوارها، وتفصل تماماً بين كونها مطربة وممثلة.

الحفلات الغنائية تتيح التعارف الحقيقي بين الفنان والجمهور

أنوشكا

ولا تخفي أنوشكا القلق الذي ينتابها قبل كل حفل، فـ«هو قلق نابع من الشعور بالمسؤولية ومزيج من الأحاسيس المختلطة بقدر ما فيه من سعادة بلقاء الجمهور ورد فعله الذي يحصل عليه الفنان مباشرة، وقد أسعدتني مشاركة الجمهور لي في الغناء؛ لذا أحمد الله كثيراً على هذا النجاح، لكن القلق لا ينتهي؛ فمع كل نجاح أتطلع لما هو قادم لأجتهد أكثر في الأفكار التي سأقدمها، والأغنيات الجديدة التي أعمل عليها هذا الصيف، فلا بد أن أكون جاهزة دائماً».

وتختتم بقولها: «الآن أستطيع أن أوفق بين الغناء والتمثيل، فقد أنهيت مسلسل (توابع) في رمضان الماضي، ولاقت شخصية (إخلاص) التي قدمتها نجاحاً؛ إذ أحبها الناس وقالوا نريد شخصية مثل (إخلاص) في كل بيت؛ كونها حنونة وطيبة وفي الوقت نفسه تتمتع بالحكمة، والآن أتفرغ للغناء الذي أجد فيه حريتي على المسرح».