رامي صبري: هدفي أن أكون المطرب الأكثر شعبية في الوطن العربي

قال إن عمرو دياب طالبه بالاجتهاد والعمل الجاد

رامي صبري ({الشرق الأوسط})
رامي صبري ({الشرق الأوسط})
TT

رامي صبري: هدفي أن أكون المطرب الأكثر شعبية في الوطن العربي

رامي صبري ({الشرق الأوسط})
رامي صبري ({الشرق الأوسط})

صوت يحمل خصوصية من بين أبناء جيله، حيث استطاع بعد مرور عشر سنوات تقريبا على مشواره الفني حجز مكانه وسط «الكبار» ومنافسه المطربين الذين سبقوه.
إنه المطرب رامي صبري، الذي قدم خلال هذه السنوات 4 ألبومات، قدم فيها ألوانا موسيقية مختلفة أثرت في عالم الغنائي، كما شهدت فترات منها نجاحات لأعماله كما شهدت توقفا عن إصدار أعمال جديدة بسبب مشكلات مع شركات؛ مما عطل مسيرته لبعض الوقت.
وفي حواره مع «الشرق الأوسط» يكشف صبري عن تفاصيل ألبومه المقبل، موضحا أنه سيبدأ من خلاله مرحلة فنية جديدة، كما أكد أنه سيعمل جاهدا في المستقبل لتعويض الفترة السابقة بتقديم أعمال فنية كثيرة، مؤكدا أن هدفه أن يكون المطرب الأول والأكثر شعبية في الوطن العربي.
وكشف صبري، عن أنه ما زالت تلاحقه اتهامات بتقليد المطرب عمرو دياب، كما تحدث عن لقائه الأول مع دياب، الذي أبدى إعجابه بالأعمال الذي يقدمها طالبا منه الاجتهاد والعمل الجاد.. واليكم نص الحوار:
* ماذا عن تحضيرات ألبومك المقبل؟
- أوشكت على الانتهاء من تجهيزات جزء كبير منه، وقد بدأت التحضير منذ شهر فبراير (شباط) الماضي عقب إصدار ألبومي الأخير؛ لأن عقدي مع المنتج محسن جابر ينص على تقديم ثلاثة ألبومات خلال ثلاث سنوات، وبدأت من عام 2013 تنتهي بنهاية هذا العام» 2016، وقدمت منها ألبومين «وأنا معاه» و«أجمل ليالي عمري»، ثم الألبوم الحالي الذي أعمل عليه والذي سأقدم فيه «مزيكا» وموضوعات مختلفة في الكلمة واللحن، وأيضا في هذا الألبوم لن يقول أحد إنه يوجد تشابه بين ما سأقدمه وأي شخص على الساحة الغنائية، وبعد هذا الألبوم سأبدأ مرحلة جديدة من حياتي الفنية، ولدي النية في الفترة المقبلة بالعمل باستمرار ودون تقيد وتوقف من أي أحد، وتنتهي فكرة طرحي ألبوما كل عامين أو ثلاثة وسأطرح ألبوما كل عام أو عام ونصف على الأكثر، ورغم أن سبب تأخر طرحي الألبومات لم يكن لي طرف فيه، لكن كان لها علاقة بالمشكلات الإنتاجية في الشركة التي تعاقدت معها سابقًا.
* ولكنك صرحت من قبل بأنك ضد تقديم ألبوم كل عام؟
- ما زالت ضد أن أطرح ألبوما كل عام؛ وذلك بسبب التعب والإرهاق الشديد، وقد تعبت خلال الأشهر الست الماضية؛ نظرا لتحضيري ألبومي الحالي بعد طرح آخر إصدارتي فورا وطول الوقت داخل الاستديو دون نوم ولا راحة، وأواصل بالـ24 ساعة لقيامي بعمل بروفات والتسجيل والتحضير، وأتابع كل شيء بنفسي، وأكون موجودًا في كل مراحل تكوين الأغنية؛ ولذلك قررت أن أقوم بعمل ألبوم كل عام ونصف العام، هذه فترة مناسبة، وأسعى جاهدا لتعويض الفترة السابقة مستقبلا.
* ما تقييمك لما قدمته من أعمال بعد مرور عشر سنوات تقريبا على مسيرتك الفنية؟
- مبسوط جدًا بما وصلت إليه وحققته من نجاح ومكانة حتى الآن، وسعيت طول هذه الفترة لبذل مجهود كبير من أجل ظهور عمل يليق بجمهوري، وشعرت بما قدمته من أعمال ناجحة بلقائي بالجمهور في الشارع، واعتبر نفسي لست ناجحًا النجاح الذي يأتي من الإعلام أو الذي تصنعه الصحافة ولا أنتظر من يخرج من الصحافيين ليقول: إنني أفضل مطرب أو غير ذلك؛ هذا لا يهمني، ولا اعتبره مقياسًا للنجاح، إنما نجاحي يأتي من جمهوري، وذلك بتقديم الأغاني المحترمة والموسيقي الجيدة،، وأنوي في السنوات العشر المقبلة أن أعمل على تلافي الأخطاء السابقة، وبالتأكيد لن يكون في رصيدي 4 ألبومات فقط، قد مررت بالكثير من الصعوبات والاضطرابات «عطلتني»، ولكني قادر على تخطي هذه الصعوبات للوصول لهدفي وهو «أن أكون المطرب الأول والأكثر شعبية في مصر والوطن العربي».
* هل لديك شعور بالظلم لمرورك بمشكلات إنتاجية مما جعلت رصيدك الفني 4 ألبومات فقط خلال عشر سنوات؟
- بالعكس، الذي يهمني نجاح هذه الألبومات ووصولها للجمهور وتركها أثرا لديهم، ليس مهمًا الكم بقدر ما يهمني جودة ومضمون هذه الأعمال وهو مقياس نجاحي، النجاح لدي ليس أغاني كثيرة أو ألبومات متعددة، ليس مقياسا كما كان في الماضي، الآن الأغنية «الحلوة» هي التي تنجح؛ وهذا ما جعلني موجودا ومطلوبا بين جمهوري، وهذا هو مقياس النجاح، أما فكرة أن أكون رقم «1» أو «2» أعتقد أن هذه المكانة لا تأتي بكثرة الأغاني أو جودتها وإنما تأتي بعمل كثير ومكتبة كبيرة ورصيد هائل من الأعمال الجيدة، وكذلك الدعم الإنتاجي الكبير وربما بعض الدويتوهات العالمية التي تصل بالمطرب إلى جائزة عالمية وتساعده على أن يكون الأول، وهذه مرحلة لم أصل إليها بعد، ولكني أعمل على أن أصل إليها فيما بعد، أما الأغاني السهلة والسريعة وألبومات «السبوبة» التي تخرج في شهرين أو ثلاثة لا أستطيع أن أقدمها.
* ماذا عن ردود الأفعال التي صاحبت ألبومك الأخير «أجمل ليالي عمري»؟
- بالتأكيد راض تمامًا عن ردود الأفعال التي جاءت بعد طرح الألبوم أواخر العام الماضي، وحقق ناجحا رغم عدم وجود دعاية واقتصر الأمر على حفل لإعلان طرح الألبوم من قبل الشركة المنتجة، والشركة لا تهتم بعمل الـMarkting المطلوب وتكتفي فقط بإذاعة الأغنيات على قناتها بموقع «يوتيوب»؛ لذلك في المستقبل سأركز على الـMarkting بشكل أفضل مع الشركة الجديدة التي سيتم التعاقد معه في المستقبل، رغم أني من أنصار إنتاج المطرب لنفسه؛ لأن شركات الإنتاج تأخذ حقوقا كثيرة من مجهود الفنان ولا تعطي له حقه، فتريد أن تكسب من ورائه فقط، ولا تعطي له ما يستحقه.
* وهل حقق الألبوم مبيعات؟
- لا يوجد في مصر والوطن العربي شيء اسمه «مبيعات»، ليس هناك ألبوم يحقق مبيعات منذ أكثر من عشر سنوات، وحجم مبيعات «السي دي» للألبومات «صفر» لأي مطرب كبير وصغير، نحن ننسخ نحو 30 سي دي فقط لوضعها بالمحال للإعلان عن طرح الألبوم، لكن في المقابل يتم تسريبه على مواقع الإنترنت، وأصبح الديجيتال هو الذي يحقق ربحا، وأعتبر من أعلى المطربين التي تحقق نسبة استماع على مواقع الإنترنت.
* هل ما زال يلاحقك اتهامك بتقليدك الفنان عمرو دياب؟
- بالتأكيد، عايش مع هذا الموضوع حتى الآن وفي كل شيء، سواء في الأغاني التي أقدمها أو البوستر أو الألحان أو الكليب، وما زال يراني البعض أقلد عمرو دياب، ولم يضايقني ذلك على الإطلاق فهم يشبهوني بنجم وصاحب تاريخ فني كبير، وفي النهاية أعلم أنني أشبه نفسي وأن من يشبه أحدًا فقط من حيث الشكل لن يستمر نجاحه ولم يكون مطلوبًا أو محبوبًا؛ لذلك التشابه بين النجوم لا يصنعهم ولا يستطيع فنانا أن يستمر لمجرد تشابه بينه وبين نجم كبير.
* هل التقيت عمرو دياب من قبل ؟
- التقيت به في إحدى المرات، وهو شخصية رائعة وفنان كبير وعظيم، وقد سألته عن أنه سخر مني، وقال إن الصين صنعت له شبيها فضحك «دياب»... وقال لي إنه لم يقل ذلك أبدا، وإنها مجرد شائعات تخرج عن لسانه، وطالبني بالاجتهاد والعمل الجاد وقال لي جملة «إنني لو ركبت فلن يستطيع أحد أن ينزلك مرة أخرى».. ولكن لكي تركب فلا بد من تخطي الكثير من الصعوبات والمطبات، وهذا ما أحاول أن أقوم به في الفترة المقبلة.. دياب هو الفنان رقم «1» على مدار سنين وله خبرة كبيرة والفنان الذي يصل إلى هذه المكانة لا بد أن يكون متابعا لكل ما يقدم على الساحة ويركز مع الجيد منهم ولديه رؤية صائبة من خلال الخبرات التي مر عليه.
* ماذا عن الأخبار التي تداولتها بعض المواقع الإلكترونية بتهربك الضريبي؟
- بدأت القصة عندما كنت أتعامل مع محاسب يعمل مع المنتج طارق العريان، وهذا المحاسب يدعى ياسر، وتوفي العام الماضي وكان يقدم كل عام قيمة الأرباح التي أكسبها ولا يقدم المصروفات التي أقوم بصرفها، وهذا الذي خلق هذه المشكلة؛ فلا بد من تقديم الأرباح والمصروفات التي يقوم الشخص بصرفها حتى تخصم من الأرباح وتحسب الضريبة على الربح الصافي الحقيقي، وليس على كل الأرباح من دون حساب المصروفات التي يتم صرفها، وقد تم حلها بسرعة بمجرد توضيح الخطأ وليس هناك مشكلة في هذا.
* ما رأيك في أداء نقابة الموسيقيين؟
- لم أتابعهم ولا أعلم شيئا عن عملهم؛ ولذلك لا أهتم بأداء النقابة أو معرفة أي شيء عنها، وأعتقد أنها لا تقدم شيئا ملموسًا للفنانين والمطربين، جميع ما تفعله هو أخذ أموال من الموسيقيين لاشتراكات النقابة ونسبة على الحفلات لتقديمها إلى من يحتاج إليها.
* لماذا تراجعت عن خوض تجربة التمثيل؟
- لم أتراجع، ولكنها خطوة مؤجلة حتى يأتي عرض مناسب، جميع الأعمال التي تأتيني ليست بالمستوى المطلوب وليس فيه جديد عما يقدمه غيري من المطربين؛ لذلك أفضل عدم خوض التجربة من تقديم عمل لا يضيف لتاريخي، وبرغم جلوسي مع شركات إنتاج كبيرة وقدموا لي عروضا مغرية من الناحية المادية، ومهما كانت الإغراءات ولم أقدم إلا عملا يليق بجمهوري، والعروض تأتي علي وتيرة الأعمال التي تقدم حاليا، ولم تناسب تكويني الفني. لا أريد أن أظهر «بشكل أهبل»، وكنت أنوي دخول التمثيل من بوابة الأعمال الدرامية عن طريق مسلسل «حالة عشق» الذي قدم رمضان الماضي للفنانة مي عز الدين، ولكني اختلفت مع الشركة المنتجة لعدم موافقتها وضعي اسمي على أفيش العمل وهذا من حقي؛ فولدي مكانة في مجال الموسيقي تجعلني أفرض شروطي، ولست مضطرا إلى قبول أي دور في مسلسل أو فيلم لمجرد التواجد، أنا في مهنتي «شاطر ومبسوط» بما أقدمه، وإذا عرض عليّ فيلم أو مسلسل ليس لدي أي مانع، ولكن يجب أن يكون بطريقتي وليس بطريقة أحد آخر.
* هل تابعت الأعمال الدرامية التي قدمت رمضان الماضي؟
- كنت حريصا على متابعة جميع حلقات مسلسل «الأسطورة» للفنان محمد رمضان، ومعجب بكل ما يقدمه من أعمال فهي بالفعل تعكس الواقع الذي نعيش فيه؛ لذلك موضوعاته تدخل قلوب الشباب وتعبر عنهم في الفترة الحالية، وكل ما يقدمه سواء في الدراما أو السينما موجود في واقعنا ونعيشه كل يوم، ورغم أنه في الواقع يكون أكثر مما نراه على الشاشة، في المقابل تقدم أعمال بعيدة عن عاداتنا ومجتمعنا يصيبه الفشل، وهذا هو سر نجاح محمد رمضان الكبير يقدم ما يريده الجمهور، والنقد الذي يتعرض له هذا نجاح وهناك الكثير الذين يسمون بأعداء النجاح وتعرضت في بداياتي الفنية لهذا النقد، وأيضًا تابعت الزعيم عادل أمام في مسلسل «مأمون وشركاءه»
* هل أزعجك تصريح الفنانة فردوس عبد الحميد بأنها لا تعرفك؟
- أعتز بتاريخ هذه الفنانة ولم أتضايق من هذا التصريح؛ فهي من الجيل القديم وأنا من الجيل الجديد، ونحن من جيلين مختلفين، وطبيعي ألا تعرفني أو تسمع عني.
* ما رأيك في موجة الأغاني «الشعبي» التي تسيطر على الساحة الآن؟
- من الواضح أنه أصبح الآن ذوق الجمهور «كده»، وهذا أمر طبيعي يحدث كل فترة، وفكرة تقديم الأغنيات الشعبية موجودة من زمن طويل «طول عمرنا بنسمع شعبي وبنحبه»، ولكن المشكلة أن يكون هذا هو المنتج الوحيد الموجود، أو الذي يريد الجمهور سماعه فهذا هو الخطأ، ويجب أن يكون هناك كل أنواع الأغاني لترضي كل الأذواق، وشخصيًا بحب أسمعه وهذا جعلني أفكر في تقديم أغنية قريبة من اللون الشعبي ولكن على طريقتي، كما فعل العندليب «عبد الحليم» وقدم اللون الشعبي بطريقته مع الفرق بين شعبي زمان وشعبي الوقت الحالي، وهذا هو الفارق بين الفن الراقي حتى لو كان شعبيا وبين الرديء الذي يقدمه أغلب مطربي الشعبي الآن.
* من يعجبك من الزمن القديم في الغناء؟
- عاشق جميع أعمال الملحن بليغ حمدي، وكنت أتمنى أن أكون في عصره لكي أغني من ألحانه، وأيضا موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب وأم كلثوم؛ فهم فنانون كبارًا وعملوا تاريخًا للأغنية المصرية.
* هل من الممكن أن تقدم أغنيات باللهجة الخليجية؟
- قمت بالغناء باللهجة الخليجية العام الماضي مع المطربة اليمنية بلقيس داخل استوديو «كوك ستوديو»، وقد نالت إعجابًا شديدًا من الجمهور الخليجي، وبعد ذلك طالبني البعض بتقديم ألبوم خليجي، ولكنه شيء صعب أن أقدم ألبومًا كاملاً؛ فهي لهجة مختلفة تمامًا عن لهجتي وتحتاج إلى مجهود كبير لإتقانها، لكن من الممكن أن أقدم أغنية «سنجل».



شذى لـ«الشرق الأوسط»: عصر الألبومات الغنائية انتهى

تبدي شذى حزنها بسبب فترات الغياب الطويلة التي أبعدتها عن الساحة الغنائية (حسابها على {إنستغرام})
تبدي شذى حزنها بسبب فترات الغياب الطويلة التي أبعدتها عن الساحة الغنائية (حسابها على {إنستغرام})
TT

شذى لـ«الشرق الأوسط»: عصر الألبومات الغنائية انتهى

تبدي شذى حزنها بسبب فترات الغياب الطويلة التي أبعدتها عن الساحة الغنائية (حسابها على {إنستغرام})
تبدي شذى حزنها بسبب فترات الغياب الطويلة التي أبعدتها عن الساحة الغنائية (حسابها على {إنستغرام})

أطلقت المطربة المصرية شذى أخيراً مجموعة أغانٍ منفردة أحدثها أغنية «أوكي» التي صدرت في بداية عام 2026 وأغنية «زمانك دلوقتي»، بالإضافة إلى عدة أغنيات مثل «ناجح» و«اخلع» و«جمدي».

وأكدت أنها تتمنى العودة للتمثيل من خلال أعمال تضيف لها وليس لمجرد الوجود. وأشارت إلى أن عصر الأغنية الفردية «السينغل» فرض نفسه على الساحة الغنائية بعد اختفاء عصر الألبوم الكامل.

تحضر شذى لطرح أغنية جديدة من ألحان كريم الصباغ (حسابها على {إنستغرام})

وفى حوارها مع «الشرق الأوسط» قالت إنه من الصعب الآن تقديم ألبوم غنائي متكامل لأنه سيكون مكلفاً جداً من الناحية المادية وأوضحت أن الألبوم يضم على الأقل 6 أغانٍ والأغنية الواحدة تتكلف نحو خمسمائة ألف جنيه مصري (الدولار الأميركي يعادل 52.5 جنيه مصري) بخلاف الدعاية الخاصة بها مما يجعلها تصل إلى مليون جنيه.

برأي شذى أن الحفلات الغنائية تعتبر المتنفس لكل المطربين (حسابها على {إنستغرام})

وأوضحت أن عُمر الأغنية أصبح قصيراً وهذا ما يجعل من الأفضل ظهور أغنية كل شهرين أو شهر ليظل المطرب في حالة حضور مستمر بالسوق الغنائية.

وعن إمكانية اشتراكها في ديو مع أحد المطربين أكدت أن الفكرة قائمة لكنها تحتاج لوجود مطرب ناجح وفي الوقت نفسه تكون مختلفة من حيث الكلمات واللحن. وأضافت أنها تفضل أن يكون الديو مع رامي صبري أو أحمد سعد.

وأشارت إلى أن الكليب سلاح ذو حدين فإذا لم تكن فكرته واضحة للجمهور فإنه سيضر بالأغنية.

تفضل شذى تقديم ديو غنائي مع المطرب رامي صبري (حسابها على {إنستغرام})

وذكرت أن أصعب كليب صورته كان «المرأة المستقلة» بمشاركة أوكا وأورتيجا، حيث فوجئت يوم التصوير بعدم وجودهما فاضطر المخرج كريم الغمري لاستخدام عدة حيل لتدارك غيابهما، وأوضحت أن كليبها «اللي ما يتسموا» يعدّ شكلاً جديداً لم تقدمه من قبل بكلماته المختلفة التي كتبها إيهاب عبد العظيم ولحن إيقاعه السريع لأسامة أبو طالب.

وأضافت أن كليبها «زمانك دلوقتي» مع المخرج محمد عبد الجواد أظهرها بشكل مختلف عن كل كليباتها السابقة، لا سيما أنه كان أول كليب لها بعد غياب نحو ستة أعوام. كما تعدّ أغنية «مخ تخين» من كلمات محمد مصطفى ملك، وألحان مدين، من التجارب العصرية التي تتناسب مع العصر ومع جيل الشباب.

تحرص شذى على خوض تجارب فنية تتناسب مع العصر وجيل الشباب (حسابها على {إنستغرام})

وترى المطربة المصرية أن عدد المشاهدات لا يعد مقياساً لنجاح الأغنية، لأنها في أحيان كثيرة تعتمد على الدعاية بينما ترى أن النجاح الحقيقي يقاس بالناس في الشارع وهو ما تطلق عليه «النجاح الطبيعي»، مشيرة إلى «أنها تكون في قمة السعادة عندما تغني في حفل وتجد الجمهور يردد معها كلمات أغانيها».

تؤكد شذى تشوقها للعودة إلى التمثيل منتظرة الدور المناسب (حسابها على {إنستغرام})

وتؤكد شذى أن حالة السوق الغنائية الآن ينقصها العدالة وهناك ظلم كبير يحدث من خلال صعود أصوات لا تستحق الوجود، وفي الوقت نفسه تغيب أصوات موهوبة في ظل غياب الحفلات الغنائية التي كانت تعدّ المتنفس لكل المطربين.

وعن مدى تفضيلها العمل مع أسماء موسيقية شهيرة تقول: «تشرفت بالعمل مع أسماء مثل طارق مدكور وحميد الشاعري ومحمد مصطفى وعمرو مصطفى وأمير طعيمة وأيمن بهجت قمر وشريف تاج، لكن أحياناً كثيرة أحب اللجوء للشباب لمخاطبة الأجيال الجديدة باللغة التي تناسبهم، لذا أتحمس للتعاون مع المؤلفين والملحنين الشباب».

قمة السعادة عندما تغني في حفل وتجد الجمهور يردد كلمات الأغنية... وأتحمس للتعاون مع المؤلفين والملحنين الشباب

وتؤكد شذى أنها متشوقة جداً للعودة إلى التمثيل مجدداً، منتظرة الفرصة والدور المناسب، وقالت إنها تتمنى التعاون مع نجوم كبار تضيف لها بوصفها ممثلة، لاسيما أن التجارب التي سبق أن قدمتها لم ترضِ غرورها، ومنها مسلسل «ولاد السيدة» مع طارق لطفي، وعفاف شعيب ولطفي لبيب، و«بدر وبدرية» مع إيمان السيد، ووحيد سيف، ومحمد متولي، بالإضافة إلى فيلم بعنوان «قاطع شحن» مع شادي شامل وميمي جمال ومحمود الجندي. لكنها تعرب عن سعادتها بالسهرة التلفزيونية «جواز على ورق سوليفان» مع منى زكي وأحمد السقا.

وذكرت أن كل مشاريعها الغنائية المؤجلة بدأت في تنفيذها أخيراً، معربة عن حزنها بسبب فترات الغياب الطويلة التي أبعدتها عن الساحة الغنائية بسبب مشاكلها مع شركات الإنتاج بالإضافة إلى اختلاف الأذواق في الفترة الأخيرة.

ومن مشاريعها التي سترى النور قريباً أغنية «شطة» كلمات حازم إكس، وهو من أشهر مؤلفي أغاني المهرجانات والراب والموسيقى الشعبية الحديثة، وسبق أن تعاون مع نجوم بارزين مثل أحمد سعد في أغنية «مكسرات» وعنبة في «الوحش»، بالإضافة إلى كزبرة، ومحمد رمضان، أما اللحن فهو لكريم الصباغ.


الملحّن رواد رعد لـ«الشرق الأوسط»: ما نشهده على الساحة لا يمثّل الفن الحقيقي

برأي رعد أن كلام الأغنية هو الذي يحضّه على وضع اللحن (حسابه على {إنستغرام})
برأي رعد أن كلام الأغنية هو الذي يحضّه على وضع اللحن (حسابه على {إنستغرام})
TT

الملحّن رواد رعد لـ«الشرق الأوسط»: ما نشهده على الساحة لا يمثّل الفن الحقيقي

برأي رعد أن كلام الأغنية هو الذي يحضّه على وضع اللحن (حسابه على {إنستغرام})
برأي رعد أن كلام الأغنية هو الذي يحضّه على وضع اللحن (حسابه على {إنستغرام})

يزخر مشوار الملحن رواد رعد بأعمال غنائية ناجحة لا تزال أصداؤها تتردد حتى اليوم. فهو ينتمي إلى الجيل الذهبي من الملحنين اللبنانيين الذين تركوا بصمتهم على الساحة. تعاون مع أهم المطربين اللبنانيين كما عاصي الحلاني وجو أشقر ومعين شريف ونانسي عجرم وغيرهم. في موسم رمضان خاض رعد تجربة فنية جديدة. لحّن وأدّى شارة مسلسل «سر وقدر» الذي عُرض على شاشة «إل بي سي آي». ويشير في حديث لـ«الشرق الأوسط» إلى أنه كان ينتظر الفرصة التي توفّر له تجربة مماثلة. ويتابع: «كنت أرغب في تقديم شارة عمل درامي مميزة. وعندما اتصل بي منتج (سر وقدر) إيلي المعلوف لم أتردد في القيام بهذه الخطوة». وتمنى رعد إعادة الكرّة في مواسم درامية أخرى مع شركات إنتاج مختلفة كـ«إيغل فيلمز» و«الصبّاح أخوان».

الشارة هي من كلمات نعمان الترس وتوزيع بودي نعوم. ويؤكد رعد أن العنصر الأساسي الذي يلهمه في صناعة اللحن يرتبط بكلام العمل. ويضيف: «عادة ما أطلع على كلام الأغنية وإذا حصل ما يشبه الكيمياء بيني وبينها يولد اللحن بسرعة. وبالنسبة لشارة (سر وقدر) فقد نفّذتها في ظرف ثلاثين دقيقة. أعد نفسي من الملحنين السريعين في توليد أعمالهم. وإحساسي هو الذي يقودني إلى النوتات الموسيقية التي تؤلف اللحن. وعندما قرأت كلمات الشاعر نعمان الترس حضرت مباشرة تركيبة اللحن. فهو اختصر بمعانيها أحداث العمل وروحه».

يصف رعد الساحة بأنها تفتقد للفن الحقيقي (حسابه على {إنستغرام})

يعدّ رواد رعد هذه التجربة بمثابة تحدٍّ دفعه للقيام بخطوة مختلفة في مشواره الموسيقي. ويعلّق: «أحب التحديات التي تواجهني في عملي فتحثّني على تقديم الأفضل. وتمسكت في هذا العمل بأن أقدّم شارة مسلسل وليس أغنية».

ويشرح رعد الفرق بين العملين: «الصعوبة التي تكمن في الشارة تنبع من كيفية عرض موضوع العمل الدرامي، فيما الأغنية لا شروط لولادتها».

بالنسبة له فإن شارة «سرّ وقدر» لم يحفظها المشاهد بسرعة لأنها تعتمد موسيقى وكلمات غير تجارية. «الموسيقى والكلام المتبعان فيها يعدّان من الوزن الثقيل. فلا تشبه أي شارة أخرى قدمت في الموسم الرمضاني. وأعتقد أنها تفوقت على غيرها كونها نموذجاً حقيقياً لشارة مسلسل. فليست مجرد أغنية كما في باقي الأعمال الرمضانية».

لحّن وغنّى شارة مسلسل "سر وقدر" (رواد رعد)

ومع الوقت انجذب إليها المستمع وبات يرددها من أولها إلى آخرها. كما أن الحملة الترويجية للمسلسل قبل عرضه أسهمت في التمهيد للشارة. وعرض الحلقات يومياً في الشهر الفضيل سهّل عملية حفظها. ويستطرد أن «المنتج إيلي المعلوف رغب في أن تحمل الشارة قالباً يلفت المشاهد. فتخوّله عندما يسمعها بأن يترك أي عمل يقوم به ليتابع المسلسل. فتكون بمثابة جرس يدق في موعده من كل ليلة ليجلس أمام شاشة التلفزة».

يقول رعد إن كثراً نصحوه بأن يؤلّف أغنية تتيح له شهرة إضافية. «لكنني رفضت كوني لست متعطشاً للأضواء، وصممت على أن تحمل تركيبة الشارة الحقيقية».

في حال طُلب منه تلحين كلام لا يعجبه فكيف يتصرّف؟ يردّ: «ليس هناك من كلام أو لحن غير جميل. ولكن هناك كلام يخاطبك مباشرة أو العكس. لست بوارد تلحين أي كلام يصادفني إذ يجب أن يقنعني. وأدرك مسبقاً عندما أقرأ كلام أغنية ما إذا كانت تناسب اللحن الذي أصنعه».

يتمنى إعادة الكرّة بغناء الشارة في مواسم درامية أخرى (رواد رعد)

وعما إذا خانه إحساسه يوماً ولم ينجح عمل لحّنه رغم اقتناعه بكلامه، يقول: «قد أكون واجهت مشكلات من هذا النوع. ولكن عدم نجاح العمل يعود عادة للمغني. فأحياناً يكون هو المسؤول عن فشل أغنيته، إذا لم يعرف إبراز قيمتها الفنية. وكم من مرة تنجح أغنية ولا يستطيع صاحبها إكمال طريقه فتكون مجرد ضربة حظ. وأذكر تجارب من هذا النوع خضتها مع فنانين قلائل. فرغم حضور كلمات على المستوى المطلوب لشعراء أمثال نزار فرنسيس ومنير بو عساف، فإن الأغنية لم تلقَ النتيجة المرجوة. فإحساس الفنان يلعب دوراً كبيراً في أدائه».

يؤكد رواد رعد أن الساحة الغنائية تشهد تراجعاً بالنسبة للألحان. «صار من النادر إيجاد أغنية تتمتع بالاستمرارية. فمعظم الأعمال تعيش لأيام قليلة ومن ثم تغيب تماماً. في الماضي كنا نعيش زمن الألحان الجميلة التي تعلق في ذاكرة الناس. ومن هذا المنطلق تتمتع معظم أعمالي بالاستمرارية رغم أن ولادة بعضها يعود لأعوام طويلة تتجاوز العشرين عاماً، وبينها (أغلى الحبايب) و(شو بيشبهك تشرين) و(مش عاجبك لون السما) و(وينك عني يا حبّي) وغيرها. لذلك يمكن القول إن ما نشهده اليوم على الساحة لا يمثّل الفن الحقيقي».

يعتبر رعد أن الخلفية التي يتمتع بها الملحن يجب أن تكون غنية وشاملة كي يستطيع التجديد بأعماله. «لست موسيقياً أو عازف بيانو وعود. ولكنني أملك ثقافة موسيقية شاملة من خلال دراساتي في هذا المجال. وكذلك من خلال اطلاعي على أصول الفنين الغربي والشرقي. كما أنني خضت تجارب صقلت مشواري مع الرحابنة والراحل ملحم بركات وغيرهم. وأستمع إلى علي حليحل كما إلى وديع الصافي وفرانك سيناترا وإديت بياف، فهذه الشمولية في بناء ثقافة موسيقية تسهم دون شك في رفع المستوى».

يرفض رواد رعد الاستسلام لـ«الترندات» التي تفرزها وسائل التواصل الاجتماعي. «إنها كناية عن فقاعات هواء لا تلبث أن تذوب وتضمحل. ولو كانت هذه الظاهرة هي المتحكمة في الساحة لما رأينا عبير نعمة تتربع على عرش الغناء اليوم. فالمغني الأصيل لا يمكن أن يواجه إلا بما يناسب مستواه الغنائي. وهناك جيل من الشباب اليوم يهتم بالأغنية الحقيقية والأصيلة. وهو ما يثلج قلوبنا كملحنين عاملين في مجال الفن».

ويتابع لـ«الشرق الأوسط»: «لست ضد موجة الألحان الشبابية والأساليب الحديثة التي ترافق موسيقاها. ولكن مهما حاولوا إضافة الحداثة على الموسيقى فإنهم لن يصلوا إلى مستوى الرحابنة. فهم كانوا السبّاقين في تقديم الموسيقى بشكلها الحديث. فشكلوا مدرسة تأثّر بها كثيرون ولا يزالون حتى اليوم يقومون بمحاولات لتقليدها».

برأيه أن الفطرة لدى الفنان تلعب دوراً رئيسياً، فتسهم في إبراز موهبته. كما يستطيع من خلالها إحراز الفرق. «لا أوافق على السير وراء الترند وكأنه الحاكم الناهي على الساحة. والمؤسف أن الاستسهال صار مفروضاً على الناس. وكثيرون يتماهون معه ضاربين عرض الحائط بتاريخ طويل يتمتع به الفنان من ملحن وشاعر ومغنٍّ».


أنور نور لـ«الشرق الأوسط»: أغنية «أنا ردِّة فعل» تحكي قصتي

يحضِّر لأغنيات جديدة واحدة منها من ألحانه (أنور نور)
يحضِّر لأغنيات جديدة واحدة منها من ألحانه (أنور نور)
TT

أنور نور لـ«الشرق الأوسط»: أغنية «أنا ردِّة فعل» تحكي قصتي

يحضِّر لأغنيات جديدة واحدة منها من ألحانه (أنور نور)
يحضِّر لأغنيات جديدة واحدة منها من ألحانه (أنور نور)

سبق أن قدَّم الفنان أنور نور العديد من الأغاني، بينها «الليلة عيدي» و«منّو قليل» و«للأسف» وغيرها، كما خاض تجارب غنائية عدة في شارات مسلسلات، من بينها «الباشا» و«دورة جونية جبيل». غير أن شارة المسلسل الرمضاني «المحافظة 15» منحتْه نجومية لافتة، بعدما تحوّلت إلى أغنية يردّدها الجميع. وتحمل الشارة عنوان «أنا ردة فعل»، ويقول مطلعها: «كلنا في عنا قلب عايش صراع وحرب، والعمر عم يخلص نحنا ضحايا وهني ضحايا، وحلقة ما بتخلص. أنا ردة فعل عكل شي من قبل». وهي من كلمات ماهر يمّين وألحان مصطفى مطر، توزيع موريس عبد الله.

وإلى جانب الغناء، يعمل أنور نور ملحناً وممثلاً، وقد دخل أخيراً عالم الإعلام عبر تقديمه بودكاست «مع نور». وعن نجاح «أنا ردة فعل» يقول لـ«الشرق الأوسط»: «لطالما رغبت في أن أترك بصمتي في شهر رمضان. فهذا الشهر يعني لي الكثير على الصعيدين الشخصي والفني، وأي عمل يُقدَّم خلاله يحمل نكهة خاصة. وقد لمست ذلك سابقاً في مسلسل (الباشا)، حيث شاركت ممثلاً ومغنياً للشارة. ثم أتيحت لي فرصة تكرار التجربة في (المحافظة 15)، فحققت أغنية الشارة نجاحاً كبيراً». وعن توقّعه لهذا النجاح، يوضح: «لا أحد يستطيع التنبؤ بنجاح أغنية أو أي عمل فني، فالأمر مرتبط بالناس. لا توجد قاعدة ثابتة تضمن النتيجة، لكن التوقيت وقناعة الفنان بما يقدّمه عنصران أساسيان».

برأيه لا أحد يستطيع التنبؤ بنجاح أغنية أو أي عمل فني (أنور نور)

ويرى أن النجاح ينطلق من شغف الفنان، مشيراً إلى أنه أُعجب بالأغنية منذ قراءته كلماتها وسماعه لحنها. ويضيف: «الأغنية تخاطب كل شخص فينا، وتترك أثراً حتى لدى من لم يشاهد المسلسل. فبمجرد سماعها، يتماهى الناس مع كلماتها، لأن اللحن والكلمات يصلان إلى القلب بسرعة».

ويؤكد أن الأغنية تختصر رحلة الحياة بحلوها ومرّها، مما سهّل انتشارها وحفظها. «كل شخص يتخيّل أنها تحكي قصته، فيتأثر بها». أما على الصعيد الشخصي، فيصفها قائلاً: «هذا العمل يعني لي الكثير لأنه يشبه قصة حياتي. منذ قراءتي الكلمات شعرت كأنني أغني لنفسي. مررت بتجارب عديدة وتعلّمت دروساً كثيرة، مما ساعدني على معرفة نفسي أكثر. فليس بديهياً أن يمتلك الإنسان صورة واضحة عن شخصيته ونقاط ضعفه وقوته. وفي السنوات الأخيرة اكتشفت ذاتي، فجاءت الأغنية لتترجم هذا المسار».

هذا الاكتشاف الذاتي دفعه أيضاً إلى إطلاق بودكاست «مع نور»، حيث يسعى من خلاله إلى تسليط الضوء على قصص النجاح. ويوضح: «النجاح الذي يسعى إليه معظم الناس يتطلب عناصر كثيرة يجهلها كثيرون. وهناك معايير خاطئة حفظناها من دون جدوى. فالحظ مثلاً ليس عاملاً حاسماً، بل الحدس الداخلي الذي يوجِّه الإنسان لاتخاذ القرار الصحيح.

يصف أغنية «أنا ردَّة فعل» تحكي قصته (أنور نور)

الاجتهاد مهم، لكن الذكاء قد يتفوّق عليه. على الإنسان أن يسلك الطريق الذي يناسبه، من دون الارتهان للمنطق وحده أو الانجرار وراء توقعات سلبية أو حتى إيجابية». ويتابع: «أدرك أنني لست إعلامياً ولم أدرس الصحافة، لكن تجاربي الحياتية منحتني القدرة على إجراء حوارات مع أشخاص ناجحين. وهم يجدون في هذا الـ(بودكاست) مساحة ليتعرفوا إلى أنفسهم بشكل أفضل. مما يخوّلهم إيصال الرسالة المناسبة عن النجاح لمشاهديهم».

ويرى أن تحميل الظروف مسؤولية الفشل أمر غير دقيق: «النجاح لا يرتبط ببلد أو ببيئة، بل بمدى وعينا لذاتنا وحقيقتنا». وعن تمنّيه المشاركة التمثيلية في «المحافظة 15»، يردّ: «لم يشغلني هذا الأمر، فأنا أستعد لأعمال درامية جديدة، كما أحضِّر لمجموعة أغنيات، بينها واحدة من تأليف ملحن (أنا ردة فعل) مصطفى مطر».

النجاح لا يرتبط ببلد أو ببيئة بل بمدى وعينا لذاتنا وحقيقتنا

أنور نور

لا يؤمن نور بأن أي شارة رمضانية محكوم لها بالنجاح: «إذا لم تتوفر فيها العناصر المطلوبة ولم تصل إلى الناس، فقد تفشل. وأحياناً، لا يرتبط النجاح باسم مغنٍّ معروف، بل بمحبة الناس للأغنية، حتى لو كان مؤديها فناناً مغموراً».

ويعترف نور بأن «أنا ردة فعل» ليست أغنية موسمية. «إنها كناية عن عمل طويل العمر، يلامس واقعنا في المنطقة». ويؤكد أن نجاحها لم يكن ضربة حظ، بل نتيجة جهد وخيارات مدروسة، لا سيما أن المسؤولية كانت كبيرة تجاه عمل درامي يضم فريقاً متجانساً ومبدعاً، مما أسهم في انتشارها وملاءمتها لمستوى العمل.

ويشيد نور بمسلسل «المحافظة 15»، معرباً عن إعجابه بأداء بطله يورغو شلهوب: «لقد أدَّى دوره ببراعة، خصوصاً أن الشخصية التي يلعبها معقّدة وصعبة». وأثنى بالتالي على أداء كارين رزق الله، معتبراً أن انسجامهما منح العمل تكاملاً لافتاً.

ويشير أنور نور إلى أن نجاح أغنية معينة لا تشعر صاحبها بالاكتفاء. «أدرك تماماً بأنها فتحت أمامي أفاقاً واسعة، لكن الشعور بالاكتفاء من نجاح أغنية شكّلت (هيت) بين عشية وضحاها هو أمر خاطئ. فنحن نعيش بزمن السرعة والنسيان أيضاً. قد يعيش البعض على الأطلال، ولكن هذا الموضوع لا ينطبق علي بتاتا».

ومن الأعمال الغنائية الجديدة التي يحضّر لها واحدة باللهجة المصرية. «قد أتعاون فيها مع الملحن المصري محمود خيامي. كما أن هناك أغنية أخرى من ألحاني، وأتمنى أن تلقى الصدى الجيد عند الناس».