اعتقال سيناتور إيطالي في لبنان

اعتقال سيناتور إيطالي في لبنان
TT

اعتقال سيناتور إيطالي في لبنان

اعتقال سيناتور إيطالي في لبنان

ألقت السلطات اللبنانية القبض على السيناتور الإيطالي السابق مارسيلو ديل أوتري المقرب من رئيس الحكومة الإيطالية السابق سلفيو برلسكوني والفار من بلاده بسبب إدانته بالتورط مع المافيا، بحسب ما أعلن وزير الداخلية الإيطالي اليوم (السبت).
وقال وزير الداخلية الإيطالي أنجلينو الفانو للصحافيين في روما على هامش مؤتمر لحزبه (يمين الوسط الجديد)، إن «مارسيلو ديل أوتري موجود في مكاتب الشرطة اللبنانية» في بيروت.
وفي وقت لاحق صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي اللبناني بلاغا جاء فيه أنه «بتاريخ 12 / 4 / 2014، أوقفت شعبة المعلومات في أحد فنادق العاصمة (بيروت) بناء على إشارة النيابة العامة التمييزية، المدعو مارسيلو ديل أوتري إيطالي الجنسية المطلوب بموجب مذكرة دولية (نشرة حمراء) صادرة عن منظمة الإنتربول، بجرم الانتماء إلى منظمة إجرامية».
وكان مسؤول قضائي لبناني رفيع المستوى قد أكد لوكالة الصحافة الفرنسية «اعتقال مواطن إيطالي في فندق في بيروت»، موضحا أنه «تم توقيفه بموجب مذكرة (نشرة حمراء) صادرة عن الإنتربول بطلب من السلطات الإيطالية».
وفي روما، أشار الفانو إلى أن إيطاليا تطلب بحسب ما هو طبيعي ومنطقي تسليم ديل أوتري إليها. وعاد أندريا أورلاندو وزير العدل اليوم إلى روما للتوقيع على الطلب.
وبحسب المسؤول اللبناني، فإنه يوجد بين بيروت وروما اتفاقيات تسليم. ولكنه رفض التعليق على معلومات نشرتها وسائل إعلام إيطالية تزعم أن ديل أوتري سافر بجواز سفر دبلوماسي لبناني.
ومن جهته أوضح المتحدث باسم السفارة الإيطالية لدى لبنان أنتوني ريغيتي لوكالة الصحافة الفرنسية، أن السفارة «ستقدم المساعدة القنصلية المعتادة» لديل أوتري.
وأعلنت شرطة مكافحة المافيا الإيطالية أمس (الجمعة) أنها لم تتمكن من الوصول إلى ديل أوتري، الصادرة بحقه مذكرة توقيف منذ الثلاثاء الماضي، واعتبرت ذلك فرارا من العدالة.
ويواجه السيناتور السابق منذ يوم الجمعة مذكرة اعتقال أوروبية سارية المفعول في كل الدول الأوروبية وفي الدول التي وقعت مع إيطاليا اتفاقيات تسليم.
ووفق محامي السيناتور الإيطالي غيوسيبي دي بيري فإنه يجب النظر فيما إذا كان التسليم يطبق على نوع الاتهام الموجه إلى ديل أوتري فيما يتعلق بتورطه مع المافيا.
وكان ديل أوتري (72 سنة) أصدر بيانا أمس نفى فيه عزمه رفض الالتزام بحكم محكمة التمييز الذي سيصدر الثلاثاء ضده، مؤكدا أنه خارج البلاد لفترة علاجية وللراحة.
يذكر أن قضية اختفاء ديل أوتري، أشعلت الطبقة السياسية في إيطاليا، حيث اعتبر المدعي السابق المتخصص بملاحقة المافيا من اليسار المتشدد أنطونيو إينغوريا، أن السماح لديل أوتري بالفرار إلى الخارج «مهين وغير لائق بدولة متمدنة» مثل إيطاليا.
وأصدرت محكمة الاستئناف في باليرمو حكما على أوتري بالسجن سبع سنوات في مارس (آذار) 2013 وذلك على خلفية اتهامه بالقيام بدور «الوسيط في الاتفاق بين سلفيو برلسكوني (رئيس الحكومة السابق) والمافيا» إذ تعهدت الأخيرة بحماية برلسكوني بين عامي 1974 و1992.
وقاد أوتري قطاع الإعلانات في إمبراطورية برلسكوني الإعلامية «ميديا ست». كما ساعد رئيس الحكومة السابق على إنشاء حزبه (فورتزا إيطاليا) الذي أوصله إلى السلطة في 1994.



رئيسة مجلس النواب الألماني زارت غزة

جانب من الدمار جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ب)
جانب من الدمار جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ب)
TT

رئيسة مجلس النواب الألماني زارت غزة

جانب من الدمار جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ب)
جانب من الدمار جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ب)

زارت رئيسة مجلس النواب الألماني جوليا كلوكنر لفترة وجيزة الجزء الخاضع للسيطرة الإسرائيلية من قطاع غزة، اليوم الخميس، حسب ما أفاد البرلمان «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورداً على استفسار، قال البرلمان الألماني للوكالة إنّ كلوكنر أمضت «نحو ساعة في الجزء من غزة الذي تسيطر عليه القوات الإسرائيلية»، لتكون بذلك أول مسؤول ألماني يزور غزة منذ هجوم حركة «حماس» على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، الذي أشعل فتيل حرب دمرت القطاع الفلسطيني.


الشرطة النرويجية تفتش منازل لرئيس الوزراء السابق ثوربيورن ياغلاند في إطار تحقيق في صلاته بإبستين

جيفري إبستين (رويترز)
جيفري إبستين (رويترز)
TT

الشرطة النرويجية تفتش منازل لرئيس الوزراء السابق ثوربيورن ياغلاند في إطار تحقيق في صلاته بإبستين

جيفري إبستين (رويترز)
جيفري إبستين (رويترز)

فتشت الشرطة النرويجية، الخميس، منازل لرئيس الوزراء النرويجي السابق ثوربيورن ياغلاند، حسبما أعلن محاميه، للاشتباه بتورطه في «فساد مشدد» على خلفية صلاته مع الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أظهرت وثائق نشرتها وزارة العدل الأميركية في أواخر يناير (كانون الثاني) من ملف قضية إبستين، أن ياغلاند أو عائلته، أو هو وعائلته، أقاموا أو قضوا عطلاً في منزل أبستين بين عامي 2011 و2018، أثناء رئاسة ياغلاند لجنة نوبل التي تمنح جائزة السلام، ورئاسته الأمانة العامة لمجلس أوروبا.

وقال محاميه أندرس بروسفيت في بيان غداة رفع مجلس أوروبا الحصانة التي كان يتمتع بها «تجري وحدة مكافحة الجرائم المالية حالياً عمليات تفتيش في منزل ثوربيورن ياغلاند ومساكنه الثانوية».


روسيا تحظر تطبيق «واتساب»

تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف ذكي (د.ب.أ)
تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف ذكي (د.ب.أ)
TT

روسيا تحظر تطبيق «واتساب»

تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف ذكي (د.ب.أ)
تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف ذكي (د.ب.أ)

حظرت روسيا تطبيق المراسلة «واتساب»، لعدم امتثاله للتشريعات الروسية، حسبما أعلن الكرملين اليوم (الخميس).

وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف للصحافيين، ردا على سؤال حول حظر التطبيق «اتُخذ هذا القرار ونُفّذ بالفعل».

وأوضح بيسكوف أن القرار جاء نتيجة «امتناع (واتساب) عن الامتثال لنصوص القانون الروسي وقواعده».

وكان«واتساب» قد ندَّد مساء الأربعاء، بمحاولة السلطات الروسية حظر تشغيله؛ من أجل إجبار المستخدمين على الانتقال إلى خدمة منافِسة، تسيطر عليها الدولة.

وقال التطبيق التابع للمجموعة الأميركية «ميتا» في منشور على منصة «إكس»: «حاولت الحكومة الروسية حظر تطبيق واتساب بشكل كامل من أجل دفع الناس نحو تطبيق خاضع للرقابة، مملوك من الدولة».

وأضاف أنّ «السعي لحرمان أكثر من 100 مليون مستخدم من الاتصالات الخاصة والآمنة هو خطوة إلى الوراء لا يمكن إلا أن تقلّل من سلامة الناس في روسيا».

وتابع: «نواصل بذل كل ما في وسعنا لإبقاء المستخدمين على اتصال».

وفي وقت سابق من الأسبوع، سعت الحكومة الروسية إلى تضييق الخناق على تطبيق «تلغرام» للمراسلة.

وفرضت هيئة مراقبة الإنترنت قيوداً على التطبيق على خلفية اتهامات بارتكاب مخالفات.

وتهدِّد موسكو منصات إنترنت مختلفة بقيود كبرى أو بحظر تام إذا لم تمتثل للقوانين الروسية.

وتنصُّ هذه القوانين على تخزين بيانات المستخدمين الروس في البلاد، وبذل جهود للاستغناء عن منصات تُستخدَم، وفق موسكو، «لأغراض جرمية وإرهابية».

ويعد تطبيق «تلغرام»، الذي أسَّسه الروسي بافيل دوروف الحاصل على الجنسية الفرنسية، من أكثر خدمات المراسلة شعبيةً في روسيا، إلى جانب «واتساب».

وقال دوروف، في منشور عبر قناته على «تلغرام»، الثلاثاء: «إنّ تقييد حرية المواطنين ليس الحل الصحيح أبداً»، متهماً موسكو بأنّها «تقيّد الوصول إلى تلغرام، في محاولة لإجبار مواطنيها على التحوّل إلى تطبيق يخضع لسيطرة الدولة، ومُصمَّم للمراقبة وفرض رقابة سياسية».

وتشجِّع السلطاتُ الروسَ على استخدام تطبيق «ماكس» الجديد للمراسلة، الذي لا يزال أقل شعبية بكثير.

ومنذ عام 2025، تقدم شركة «VK» الروسية العملاقة، تطبيق «ماكس» على أنه فائق يتيح الوصول إلى كل الخدمات الحكومية والتجارة عبر الإنترنت.

وفي الصيف الماضي، حظرت روسيا على المستخدمين إجراء المكالمات عبر تطبيقَي «تلغرام» و«واتساب».

وتنتشر عمليات الاحتيال عبر تطبيقات المراسلة بشكل كبير في روسيا. كما تتهم السلطات كييف بتجنيد روس عبر هذه التطبيقات لارتكاب أعمال تخريبية مقابل المال.