ألعاب الكومبيوتر الجديدة.. دمج الإثارة مع السرد القصصي

قصص بخطط وحبكات عاطفية تضع اللاعبين أمام معضلات صعبة

مشهد من لعبة «باتمان.. سلسلة ألعاب تلتيل» - مشهد من «لعبة العروش.. سلسلة ألعاب تلتيل»
مشهد من لعبة «باتمان.. سلسلة ألعاب تلتيل» - مشهد من «لعبة العروش.. سلسلة ألعاب تلتيل»
TT

ألعاب الكومبيوتر الجديدة.. دمج الإثارة مع السرد القصصي

مشهد من لعبة «باتمان.. سلسلة ألعاب تلتيل» - مشهد من «لعبة العروش.. سلسلة ألعاب تلتيل»
مشهد من لعبة «باتمان.. سلسلة ألعاب تلتيل» - مشهد من «لعبة العروش.. سلسلة ألعاب تلتيل»

في أحد مشاهد لعبة الكومبيوتر الجديدة التي صدرت باسم «باتمان، سلسلة ألعاب تلتيل Batman: The Telltale Series»، كان بروس واين يقيم حفلة لصديقه عندما فوجئ بشخص من العالم الآخر يقترب ويمد يده له.
تضع اللعبة المستخدم أمام خيارين: إما مد اليد أمام الجميع للسلام مع ملك الجريمة أو الرفض والمخاطرة بمواجهة أخطر رجال غوثام، ففي بيئة مليئة بالعنف والحركة، فإن أغلب ألعاب الفيديو تظهر شخصية ما باعتباره القوي القادر على شق طريقه وسط المدينة بسهولة. لكن ما يميز اللعبة من إنتاج شركة «تلتيل غيمز» التي ابتدعت شخصية «باتمان» أنه بمقدورك اختيار لحظة المغامرة. فتلك الشركة هي التي منحت الحياة للألعاب التي تشتمل على قصة، يحدد فيها اللاعبون طريقة حل اللغز.
* قصص وحبكات
منذ إنشائها عام 2004، ركزت شركة «تلتيل» على الألعاب التي تعتمد على تقديم قصة معينة أكثر من تركيزها على الحركة، وذلك باستخدام خطط وحبكات عاطفية تضع اللاعبين أمام خيارات صعبة ذات معضلات أخلاقية. فقد أثبتت تلك الاستراتيجية نجاحها وباعت تلتيل 85 مليون نسخة من اللعبة حتى الآن. وشجع هذا النجاح الكثير من استوديوهات صناعة الألعاب مثل «دونتنود إنترتينمنت» و«سوبر ماسيف غيمز»، على اشتمال ألعابها الجديدة على قصص مشابهة. وشجع النجاح مؤسسة هوليوود على التعاون مع شركة «تلتيل» وترجمة ألعاب مثل «إتش بي أو»، و«غيم أوف ثرون» و«وكنغ ديد» وتحويلها إلى ألعاب قصصية.
ويقول كيفين برنر، المدير التنفيذي ومؤسس تلتيل: «إننا نصنع ألعابا وإن كانت ليست كباقي الألعاب»، مضيفا: «الشركة تنتج روايات تعتمد على السرد الروائي».
غير أن الشركة المنتجة تغامر بحصر نفسها داخل معادلة واحدة، وهي المعضلة نفسها التي تواجه جميع استوديوهات إنتاج الألعاب: إذ كيف يمكننا المحافظة على التجديد عاما بعد آخر؟ فرغم أن موضوع ألعاب تلتيل يحول طبيعة اللعبة من حكايات الترفية العائلي إلى نمط من الرعب والوحشية، فقد استمر مصممو تلك القصص على حالهم لفترة طويلة، إذ إنهم «يكررون نفس الشيء مرارا وتكرارا»، حسب ما يقوله مايكل باتشر، محلل ألعاب الكومبيوتر في شركة «ويدبوش سيكرويتي».
وأفادت شركة تلتيل بأنها انفتحت على جوانب جديدة، حيث صرح برنر قائلا: «نحن مهتمون بألعاب الفضاء الحركية والألعاب البعيدة المدى أيضا»، مشيرا إلى أن الأستوديو ينفذ برنامجا رائدا يهدف إلى تبني أفكار جديدة لتنفيذها في الألعاب بما فيها تلك التي تشتمل على قصص، وكشف أن الشركة تعتبر هذا التوجه بمثابة برنامجها للبحث والتطوير».
تعود فكرة الألعاب القصصية إلى مؤسسيها بارنر ودان كورنرز، وكذلك تروي مولاندر الذي غادر الشركة. وقد عمل هذا الفريق الثلاثي سويا وفي وقت متزامن لدى شركة لوكاستارز، فرع شركة لوكاسفيلم المختص بألعاب الفيديو المعروفة بإنتاجها لألعاب الفيديو الغنية بالقصص مثل ألعاب «غريم فشنانغو» و«ذا سكريت أوف مونكي إيلاند».
* ألعاب مغامرات شخصية
ورغم انتشار ألعاب المغامرات التي تعتمد على القصص، والتي كانت شركة «لوكاس أرتس» رائدة فيها، في الثمانينات وبداية التسعينات، انهارت مبيعاتها قبل نهاية القرن الماضي بعد ظهور الألعاب ثلاثية الأبعاد وألعاب القنص التي حققت رواجا في ذلك الحين. وعندما انسحب شركة «لوكاس آرت» وغيرها من الشركات من مجال ألعاب المغامرات، بدا هذا النوع من التسلية ميتا.
ولذلك، فعندما انسحب «برنر» ومجموعة المؤسسين من شركة «لوكاست آرتس» عام 2004 لتأسيس شركة تلتيل وسعوا لإنتاج ألعاب ذات تراخيص تعتمد على شخصيات، لا على معارك، واجهوا ضغوطا كبيرة حينها. فعلى مدار سنوات، كافحت الشركة الصغيرة التي تتخذ من سان رفائيل مقرا لها حاليا بعدما كانت تعمل في مكتب صغير يقع أمام سجن «سان كوينتين» العمومي ومقلب للقمامة. وقال كونرز: «لم يتوقع أي منا أن تتاح فرصا للنجاح». ولا تزال الشركات الاستثمارية مثل «غرانايت فرنتشر» تراهن على الشركة، فقد بلغت عائدات «تلتيل» نحو ستة ملايين دولار في أعوامها الأولى. ففي عام 2012، حقق مصمم البرنامج نجاحا في فيلم «ذا واكنغ ديد» الذي صمم على غرار أفلام «الأموات المتحركون» التي تتصرف بشكل مذهل كتلك التي نقرأ عنها في الروايات ونشاهدها في التلفزيون، لكن الفارق هنا أنه ركز على رجل يحاول أن يحمي فتاة صغيرة عندما أنهار العالم.
وشأن غالبية ألعاب «تيلي غيمز»، فقد بيعت كألعاب رقمية يجرى تحميلها من الإنترنت على حلقات جرى تطويرها على مراحل ولم تأتي فجأة. لاقت السلسلة نجاحا كبيرا وحصلت على الكثير من الجوائز في تلك الصناعة. بيع من الحلقة الأولى ما يزيد على مليون نسخة في 20 يوما، وهو رقم غير معتاد بالنسبة لشركات الإنتاج متوسطة الحجم. ويقول باتشر: «عثروا على معادلة فيلم الأموات المتحركون وأخذوا سمة مميزة منه ليصنعوا لعبة رائعة عرضت في السوق على مراحل».
واصلت شركة تلتيل تلك السياسة مع غيرها من الماركات، مما جعل من ألعابها مصدرا ممتعا للقصص التي شاهدناها في التلفاز وأفلام السينما والأفلام الكوميدية وحتى غيرها من ألعاب الفيديو غيم. ففي لعبة الفيديو «ماين كرافت»، أضافت الشركة سمة السرد القصصي على لعبة الفيديو الشهيرة. أنتجت شركة تلتيل أيضا سلسلة من ألعاب الفيديو الكوميدية باسم «حكايات من الأرض الحدودية» التي تعتمد على لعبة إطلاق نار أنتجتها شركة «غيربوكس سوفتوير».
وبحسب ميكي نيومان، المدير التنفيذي لشركة غيربوكس، في وصفه لشركة تيليتيل، أنهم «بدأوا بشخصيات وانتهوا بشخصيات».
* نجاح مهني
وبالفعل فقد تفوقوا على هوليوود، فبينما كان هناك الكثير من ألعاب فيديو باتمان، أفاد أميس كيرشان، نائب رئيس الإنتاج بشركة دي سي كوميكس التابعة لمؤسسة «وارنر بروس إنتراكتف إنترتينمنت» أن شركته سعت للعمل مع «تلتيل» لإنتاج اللعبة الجديدة لأن المصمم طرح «قصة باتمان بشكل خاص جدا ينصب التركيز فيه على الانقسام بين بروس واين وباتمان».
وفي العام الماضي، صرحت شركة ليونغيت التي أنتجت ألعاب باسم «هنغر غيم» أنها دخلت في استثمار كبير بتعاونها مع «تلتيل»، غير أنها لم تكشف عن أرقام محددة. وفي الإجمالي، حققت تلتيل عائدات تبلغ 54 مليون دولار، ولها نحو 350 موظفا. أنتجت بعض الاستوديوهات الأخرى بعض ألعاب الفيديو التي تعتمد على المغامرات والتي أبدعت في تطوير فكرة اختيار القصة التي نشرتها شركة تلتيل. وفي العام الماضي، أطلقت شركة «سوبر ماسيف غيمز» لعبة «أنتيل داون» المليئة بالأحداث المرعبة التي تحدد يستطيع فيها اللاعب تحديد أي الشخصيات يجب أن تعيش وأيها يجب أن تموت. «الحياة غريبة» هو اسم لعبة تعتمد على خيارات اللاعب ومقسمة على حلقات. وتشتمل اللعبة على شخصية البطلة صاحبة القدرات الخارقة التي تسمح لها بإعادة الزمن للوراء بشكل يضع أمام اللاعب الكثير من الخيارات لاستكمال القصة.
وتواصل شركة «تلتيل» استخدام أسلوب «المقاس الواحد للجميع»، بحسب ناثان غريسون، ناقد ومحلل لألعاب الفيديو بموقع كوتاكو التابع لشركة غريسون، الذي قام بتحليل الكثير من الألعاب من إنتاج «تلتيل»، وكانت غالبية تعليقاته إيجابية. غير أنه أضاف: «نتيجة لذلك، لم أعد متحمسا للعب ألعابهم بعد الآن». وقال بيرنر، لم تتباطأ تلتيل، فسجل أعمالها يشمل الكثير من حلقات باتمان، وفي الموسم القادم سوف تعمل في إنتاج حلقات «الأموات المتحركون» بالإضافة إلى لعبة «مارفيل إنترتينمينت غيم» المقرر طرحها العام القادم. تتعاون الشركة أيضا مع شركة ليونز غيت لاستكشاف تجربه إنتاج أول لعبة أصلية خاصة بها، وسوف يشتمل جزء منه على لعبة فيديو والجزء الآخر على عرض تلفزيوني. وأختتم برنر قائلا: «لا يزال هناك مجال لكل تلك الألعاب التجريبية غير التقليدية».
* خدمة «نيويورك تايمز»



مهايئ شامل لشحن 8 أجهزة ومكبر صوت لا سلكي ومصابيح ذكية مطورة

مهايئ السفر الشامل «فوياجر 205 8 في1»
مهايئ السفر الشامل «فوياجر 205 8 في1»
TT

مهايئ شامل لشحن 8 أجهزة ومكبر صوت لا سلكي ومصابيح ذكية مطورة

مهايئ السفر الشامل «فوياجر 205 8 في1»
مهايئ السفر الشامل «فوياجر 205 8 في1»

إليكم ثلاثة أجهزة جديدة:

مهايئ السفر الشامل

•مهايئ السفر الشامل«فوياجر 205 8 في 1»، Voyager 205 8 - in - 1 universal travel adapter . يُعد مهايئ السفر الشامل من شركة «تيسان»، ابتكاراً يُمثل نقلة نوعية لمن يسافرون باستمرار؛ إذ يتميز هذا المحول بحجمه الصغير الذي يُناسب الجيب (3 × 2.16 × 2.20 بوصة، و11.8 أونصة - أي نحو 340 غراماً)، ويحتوي على وحدتي شحن سريع مزدوجتين تسمحان بتشغيل ما يصل إلى 8 أجهزة في نفس الوقت، وهو أحد الأسباب الرئيسة لتسويقه كأقوى مهايئ سفر في العالم.

تعتمد مخارج الشحن الثمانية على تكنولوجيا «نتريد الغاليوم الجيل الثالث» (GaN III) المتطورة لضمان شحن آمن، ولا يسبب حرارة زائدة. وتتضمن مزايا الأمان الحماية من التيار والجهد الزائدين، ونظاماً للتحكم في درجة الحرارة.

تتضمن المخارج الثمانية مخرج تيار متناوب «AC» عالمي واحد، وستة مخارج «يو إس بي سي»، ومخرج «يو إس بي إيه» واحد. ويمكن شحن جهاز «ماك بوك برو» (بقدرة 160 واط)، وجهاز «آيباد برو» (بقدرة 45 واط) معاً، والحصول على الطاقة اللازمة من دون أي تراجع في مستوى الأداء.

صُنع موزع الطاقة المحمول للسفر هذا من مادة البولي كربونات «PC» المقاومة للهب، مع تصميم نهائي يأتي باللونين الأسود المعدني والفضي، وهو متوافق مع أكثر من 200 دولة ومنطقة حول العالم. كما يتميز بوجود حجرة لصمام احتياطي (فيوز)، ومؤشر «ليد». السعر: 119 دولاراً.

الموقع: https://tessan.com/products/voyager - 205

مكبر الصوت المحمول اللاسلكي «تريبيت بوكيت غو»

مكبر صوت لا سلكي محمول

• مكبر الصوت المحمول اللاسلكي «تريبيت بوكيت غو». يُقدم مكبر الصوت اللاسلكي المحمول «بوكيت غو» PocketGo من شركة «تريبيت» صوتاً قوياً بشكل مذهل مقارنة بحجمه؛ فأبعاده لا تتجاوز 4.25 × 3.18 × 1.65 بوصة، ووزنه نحو 7.76 أونصة (نحو 220 غراماً)، ما يجعل من السهل وضعه في الجيب، أو تعليقه في حزام البنطال عبر وصلة التثبيت المدمجة.

يتمتع الجهاز بقدرة صوتية تبلغ 7 واط، مستمدة من محرك صوتي بمقاس 45 ملم ومشعاع سلبي. وتدوم بطارية الليثيوم أيون الداخلية، بسعة 2400 ملي أمبير - ساعة، حتى 20 ساعة عند تشغيل الصوت بمستوى 50 في المائة، بينما تستغرق عملية الشحن الكاملة عبر منفذ «يو إس بي سي» نحو 3 ساعات.

ولا يمثل السفر أو الاستخدام في الهواء الطلق أي مشكلة؛ إذ يتمتع الجهاز بتصنيف «آي بي68» لمقاومة الماء والصدأ. كما اجتاز اختبارات السقوط، وفقاً للمعايير العسكرية الأميركية، وقد صُمم ليتحمل السقوط من ارتفاع يصل إلى 1.33 ياردة (1.2 متر) تقريباً.

ورغم أن جودة الصوت المنبعث من مكبر بهذا الحجم الصغير عامل الجذب الرئيسي، فإنه وبفضل تكنولوجيا «بلوتوث 6.0»، يمكنك إقران مكبرين من نوع «بوكيت غو» معاً للاستمتاع بصوت ستيريو حقيقي (بقناتين يمنى ويسرى). كما يدعم الجهاز تشغيل الملفات من بطاقة «ميكرو إس دي» عبر قارئ مدمج. ومن خلال تطبيق «تريبيت»، يمكنك ضبط الصوت حسب رغبتك باستخدام أوضاع معادلة الصوت «EQ» القابلة للتخصيص أو سابقة الإعداد. كما يحتوي الجهاز أيضاً على ميكروفون مدمج لإجراء المكالمات من دون استخدام اليدين. السعر: 34.99 دولار.

الموقع: https://tribit.com/products/tribit - pocketgo - portable - bluetooth

مصباح «بيور إيدج» الذكية

مصابيح ذكية

•مصابيح «بيور إيدج» الذكية. بمجرد تركيب مصباح «إيه 19 ترو كولور» الذكي A19 TruColor Smart Bulb الجديد، من شركة «بيور إيدج لايتينغ»، يمكنك، وعلى الفور، تغيير أجواء أي غرفة أو فناء بالكامل.

طرحت الشركة حديثاً خط إنتاج جديداً وسهل الاستخدام للمستهلكين من المصابيح الذكية ووحدات التحكم عن بُعد المتوافقة مع تطبيق «واي زي». ولا يتطلب مصباح «إيه 19 ترو كولور» (بقدرة تعادل 60 واط، وبسعر 16 دولاراً) أي موزعات أو توصيلات سلكية؛ كل ما عليك فعله تركيبه في قاعدة المصباح الموجودة لديك، والاستعانة بتكنولوجيا «واي فاي» و«بلوتوث» المدمجة، بالإضافة إلى التطبيق المخصص لتشغيله.

بمجرد التثبيت، يمكن ضبط المصباح على إضاءة بيضاء طبيعية تتراوح درجتها بين 1500 كلفن و6500 كلفن. وإذا لم يكن ذلك كافياً، فالمصباح يوفر أكثر من 16 مليون لون بفضل تكنولوجيا «ترو كولور أر جي بي تي دبليو»، وأكثر من 85 ألف درجة من اللون الأبيض. كما يتوفر في التطبيق ولوحة تحكم «واي زي برو» على الكمبيوتر أوضاع ألوان مسبقة الإعداد، أو يمكنك اختيار اللون الذي يروق لك؛ فلا توجد خيارات صحيحة أو خاطئة، الأمر يعتمد كلياً على ما يناسب ذوقك.

كما تقدم الشركة مصباح «بيور سمارت تيونابل وايت» (بسعر 24 دولاراً)، ما يعادل قدرة 60 واط، ويمكن ضبط درجات اللون الأبيض فيه بين 2000 كلفن و4000 كلفن. ويدعم هذا المصباح أيضاً تقنيات «واي فاي» و«بلوتوث» للاتصال بتطبيق «واي زي». كما يمكن برمجة كلا المصباحين عبر التطبيق ليعملا وفق جداول زمنية محددة للتشغيل والإيقاف تلقائياً. علاوة على ذلك، فإنهما متوافقان مع أنظمة التحكم الصوتي لدى «أليكسا» و«غوغل هوم».

أما جهاز التحكم الذكي عن بُعد في الغرفة «Smart Remote Room Controller» الذي يبلغ سعره 40 دولاراً، فيعمل من دون الحاجة إلى موزع وسيط، ويعمل بواسطة أربع بطاريات من نوع «AAA»، ويتوافق مع الملحقات الذكية المتصلة بتطبيق «ويز». ويسمح لك المفتاح بالتحكم في سمات، مثل درجة حرارة اللون وشدة «كثافة» إضاءة المصابيح.

من الواضح أن المصابيح سهلة التركيب للغاية. وإذا كانت لديك خبرة في الأعمال الكهربائية، فسيكون تركيب وحدة التحكم في الغرفة بسيطاً أيضاً، ومع ذلك يُنصح دائماً بالاستعانة بكهربائي مُرخص.

https://www.pureedgelighting.com

• خدمات «تريبيون ميديا».


لعبة «ماراثون»: رؤية مستقبلية لألعاب «الاستخراج» وانغماس كبير في المعارك

معارك فضائية في المستقبل باستخدام «هياكل» آلية
معارك فضائية في المستقبل باستخدام «هياكل» آلية
TT

لعبة «ماراثون»: رؤية مستقبلية لألعاب «الاستخراج» وانغماس كبير في المعارك

معارك فضائية في المستقبل باستخدام «هياكل» آلية
معارك فضائية في المستقبل باستخدام «هياكل» آلية

يُحب لاعبو ألعاب القتال والتصويب من المنظور الأول (من منظور الشخصية) First-person Shooter نمط اللعب المسمى «الاستخراج» أو Extraction الذي لا يكون الهدف الرئيسي فيه هو البقاء كآخر لاعب غير مصاب، بل يجب الخروج من الحلبة بالغنائم المختلفة. وبسبب ذلك، طورت شركة «بانجي» Bungie المطورة لسلاسل الألعاب الناجحة «هالو» Halo و«ديستني» Destiny بإطلاق لعبة «ماراثون» Marathon التي تركز على هذا النمط، مع اعتمادها على نمط اللعب الجماعي بشكل حصري. واختبرت «الشرق الأوسط» اللعبة، ونذكر ملخص التجربة.

تخصيص سيبراني يتجاوز حدود الآلة

تدور أحداث اللعبة في كوكب «تاو سيتي 4» Tau Ceti IV في عام 2893، حيث يتقاتل «المتجولون» Runners في بيئات غريبة، مما يخلق توازناً مثالياً بين التوتر المستمر والمتعة البصرية الفائقة. ويستطيع «المتجولون» استخدام هياكل آلية اسمها «شيل» Shell تقدم قدرات تكتيكية متنوعة؛ فمثلاً يبرز هيكل «المدمر» Destroyer بصفته قوة هجومية، بينما يتخصص هيكل «المستكشف» Recon بجمع المعلومات.

ويسمح هذا النظام بتخصيص عميق من خلال ما يُعرف بـ«النوى» Cores و«الغرسات» Implants القابلة للتبديل التي تُمثل العصب الميكانيكي، وهي العناصر التي تسمح للاعب بتحويل هيكله السيبراني من مجرد جسد آلي إلى آلة حرب متخصصة تناسب أسلوب لعبه.

* «النواة»: هي المعالج المركزي للهيكل وتُحدد الخصائص الأساسية والقدرة القصوى لتحمل المعدات، مما يعني أن كل معركة يقوم بها اللاعب يمكن أن تكون بأسلوب لعب مختلف تماماً:

- الوظيفة الأساسية: تتحكم النواة بتوزيع الطاقة بين الدروع والأسلحة وتحدد سرعة استهلاك «الأكسجين» (سنشرح هذه الآلية بعد قليل).

- أنواع النوى: توجد نوى تُركّز على الأداء الهجومي وزيادة ضرر أسلحة الطاقة، وأخرى تُركّز على تسريع تجدد الدروع، ونوى تقنية تخفض من زمن شحن القدرات الخاصة.

ألوان صارخة تلغي رتابة الألعاب المعتمة

- نظام الترقية: يمكن للاعب تطوير النواة عبر جمع «بيانات التشفير» من الخرائط، مما يفتح مسارات جديدة لتركيب غرسات أكثر تعقيداً.

* «الغرسات»: هي وحدات تعديل فرعية تُركب داخل فتحات محددة في الهيكل لتعديل مهارات معينة أو إضافة مزايا خاصة:

- غرسات الحواس: تسمح غرسة «الرؤية الحرارية» برؤية الأعداء عبر الضباب في حلبة Dire Marsh، بينما تعرض غرسة «تعقب الأثر» مسارات حركة اللاعبين الآخرين لفترة وجيزة.

- غرسات الحركة: تمنح مهارات مثل القفز المزدوج أو الانزلاق المتقدم الذي يستهلك طاقة أقل، مما يسهل الهروب عند نقاط الاستخراج.

- غرسات البقاء: يخفض «محفز الأكسجين» استهلاك الهواء عند الركض، بينما يزيد «مُكثّف الدروع» من سعة الدرع على حساب سرعة الحركة.

ويكمن الذكاء في اللعبة في كيفية الربط بين «النوى» و«الغرسات»؛ فبعض النوى النادرة تمتلك «فتحات ذهبية» تضاعف من تأثير غرسات معينة. وعلى سبيل المثال، إذا استخدم اللاعب نواة من فئة «ميدا» MIDA مع غرسات لزيادة سرعة تلقيم الأسلحة، فسيحصل على مكافأة إضافية تجعل سلاحه يعمل وكأنه آلي بالكامل، مما يمنحه أفضلية في المواجهات القريبة.

ويجب تذكر أن «الغرسات» ستختفي لدى خسارة اللاعب إن لم تكن «مؤمَّنة» Insured، بينما تبقى النواة الأساسية مرتبطة بحساب اللاعب مع إمكانية تضررها وحاجتها إلى الإصلاح.

صراع البقاء: معادلة «الأكسجين» و«دروع الطاقة»

* ميكانيكية «الأكسجين» تُعد تطويراً ذكياً للإرث الكلاسيكي لألعاب الشركة، حيث تعمل كأنها عداد زمني ومورد استراتيجي في آن واحد أثناء وجود اللاعب في البيئات القاسية للكوكب. ولا يقتصر دور «الأكسجين» على إبقاء «المتجول» على قيد الحياة، بل يتم استهلاكه بمعدلات أسرع لدى الركض السريع أو القيام بمناورات جسدية مكثَّفة، مما يُجبر اللاعبين على موازنة سرعتهم مع مخزونهم المتبقي. وفي حال نفاد «الأكسجين» تماماً، يبدأ شريط الصحة بالتآكل تدريجياً، مما يخلق ضغطاً للوصول إلى نقاط الاستخراج أو العثور على محطات إعادة التعبئة المنتشرة في الخريطة.

فرق جماعية ضد بعضها البعض وضد الذكاء الاصطناعي

* ميكانيكية «دروع الطاقة» Power Shields تعمل بوصفها خط الدفاع الأول والوقود المشغل للقدرات التقنية لهيكل المتجول السيبراني. وتنقسم الطاقة إلى دروع قابلة للتجدد تلقائياً بعد فترة من الاختباء، وخلايا طاقة تُستهلك لدى تفعيل القدرات الخاصة للشخصية، مثل التخفي أو نبضات الرادار للكشف عن الأعداء. الربط بين الطاقة والأسلحة يجعل القرارات التكتيكية أكثر عُمقاً، حيث تستهلك بعض الأسلحة المتطورة من مخزون طاقة الدرع لإطلاق طلقات معزَّزة، مما يضع اللاعب في حيرة بين القوة الهجومية الفتاكة وبين الحفاظ على دفاعاته للبقاء حياً في المواجهات الطويلة.

موازنة الغنائم والخسائر

وتركز اللعبة على تجربة اللاعبين ضد بعضهم بعضاً وضد الذكاء الاصطناعي للنظام Player versus Player versus Environment (PvPvE)، حيث سيواجه اللاعب فرقاً مكونة من ثلاثة لاعبين إلى جانب أعداء ذكاء اصطناعي شرسين. وتفرض اللعبة اتخاذ قرارات مصيرية: هل يستمر اللاعب في البحث عن الغنائم النادرة أم يكتفي بما جمع ويبحث عن نقطة الاستخراج Exfil قبل أن يفقد كل شيء؟ هذا التفكير العميق هو ما يمنح اللعبة نكهتها الفريدة التي ترفع مستويات المتعة.

يمكن إسعاف اللاعبين المصابين لإكمال بحثهم عن الغنائم

وتتميز ترسانة الأسلحة بكونها الأفضل في تاريخ الشركة المطورة، حيث تضم عشرات الأسلحة المتنوعة والمقسمة إلى فئات تكتيكية، من المسدسات الخفيفة إلى بنادق الطاقة الفتاكة. وهذه الأسلحة ليست مجرد أدوات، بل هي قطع تقنية معقدة تدعم تعديلات عميقة تشمل الفوهات والمخازن. وتضيف أسلحة الطاقة عمقاً تكتيكياً، إذ يجب على اللاعب إفراغ المخزن بالكامل قبل إعادة التعبئة لتجنب هدر خلايا الطاقة الثمينة، مما يتطلب الدقة والهدوء تحت الضغط.

خرائط ديناميكية: من متاهات الأبحاث إلى ضباب المستنقعات

وننتقل إلى حلبات المعارك المصممة لتكون بيئات ديناميكية تتحدى اللاعب في كل خطوة؛ فحلبة Perimeter، مثلاً، هي بوابة مثالية للمبتدئين لاستكشاف بقايا مرافق الأبحاث، بينما تقدم حلبة Dire Marsh تحدياً حقيقياً بفضل مساحاتها المفتوحة وضبابها الذي يخفض من مستويات الرؤية. كما توجد حلبات مغلقة تُركّز على التحرك الطولي داخل القواعد المحصنة، إلى جانب حلبة Cryo Archive المخصصة للاعبين المحترفين، التي تحتوي على أسرار غامضة ترتبط بتاريخ الكوكب وسكانه السابقين.

تجربة اللعب الجماعي مدعومة بالكامل بخاصيتي اللعب المشترك والحفظ المشترك بين أجهزة اللعب: الكمبيوتر الشخصي و«بلايستيشن 5» و«إكس بوكس سيريز إس وإكس»، مما يُسهّل تشكيل الفرق بغض النظر عن الجهاز الذي يتم استخدامه.

انغماس كامل في حلبات المستقبل

* الرسومات: اللعبة باهرة وتتبنى أسلوباً بصرياً يُعرف بـ«المستقبَل الآلي الصارخ» Graphic Cyberpunk الذي يعتمد على إضاءة «النيون»، حيث تبرز الألوان الصارخة والتباين العالي بشكل يكسر النمط القاتم التقليدي، وهو أمر نادر الوجود في هذا النوع من الألعاب. ويمكن ملاحظة الألوان الصارخة في بيئات اللعب المختلفة، مثل الأحمر والأصفر والأزرق، جنباً إلى جنب مع البيئة العادية. وتدمج التصاميم بين البساطة الهندسية والتعقيد التقني، وتضفي فصائل اللعبة بهوياتها اللونية المختلفة، جمالاً فريداً على المهام، مما يجعل كل لقطة شاشة تبدو وكأنها لوحة فنية مستقبلية نابضة بالحياة.

* الصوتيات: للهندسة الصوتية في اللعبة دور محوري في البقاء؛ فكل فعل يقوم به اللاعب، من فتح الأبواب إلى تبديل السلاح، يُصدر صوتاً يمكن للمنافسين سماعه وتتبعه. وتدعم اللعبة تقنية تجسيم الصوتيات التي تمنح وعياً مكانياً مذهلاً، حيث يمكن للاعب تمييز اتجاه خطوات العدو بدقة متناهية، مما يجعل عملية قنص الأعداء أمراً صعباً ويتطلب حذراً كبيراً. وتعزز الموسيقى التصويرية الشعور بالغموض، حيث تنتقل بسلاسة من ألحان هادئة أثناء الاستكشاف إلى إيقاعات سريعة وصاخبة خلال الاشتباكات.

* التحكم: يتميز نظام التحكم بالشخصيات بالسلاسة المعهودة من ألعاب الشركة المطورة، مع استجابة فورية وحركات رشيقة تناسب سرعة الإيقاع في المعارك. وتم دمج ميكانيكية «الأكسجين» و«دروع الطاقة» بشكل يشبه الألعاب الأخرى للشركة، ولكن بلمسة عصرية تجعل إدارة الموارد جزءاً من اللعبة التكتيكية بدلاً من كونها عبئاً. التحكم بالقفز والانزلاق طبيعي، مما يسمح للاعبين المهرة بتنفيذ مناورات معقدة للهروب من المواقف الصعبة.

* إحساس تفاعلي: تستغل اللعبة مزايا وحدات التحكم بشكل مبتكر؛ حيث سيشعر اللاعب بمقاومة الزناد تختلف بين سلاح وآخر، في إصدار «بلايستيشن 5»، مما يعزِّز من واقعية التجربة. وتنقل تقنية اهتزاز أداة التحكم إحساس انفجار الدروع وتناثر الشظايا، وحتى ملمس الأسطح المختلفة التي يمشي عليها المتجول. وتزيد هذه التفاصيل الدقيقة من مستويات الانغماس وتجعل اللاعب يشعر وكأنه جزء من هذا العالم الخيالي.

* مستويات أداء مستقرة: تقدم اللعبة أداءً مستقراً بمعدل رسومات في الثانية Frames per Second عالٍ وزمن استجابة منخفض، وهو أمر حيوي في ألعاب التصويب التنافسية. واجهة الاستخدام الفنية وبألوانها الزاهية صُممت لتكون بديهية وسهلة القراءة في خضم المعارك. هذا وتوفر اللعبة خيارات لذوي الإعاقات البصرية والجسدية شاملة تضمن القدرة للجميع على الاستمتاع بالتجربة بغض النظر عن قدراتهم الجسدية.

مواصفات الكمبيوتر المطلوبة

وبالنسبة لمواصفات الكمبيوتر المطلوبة لعمل اللعبة، فهي على النحو التالي:

- المعالج: «إنتل كور آي 5-6600» أو «إيه إم دي رايزن 5-2600»، أو أفضل، يُنصح باستخدام «إنتل كور آي 5-10400» أو «إيه إم دي رايزن 5-3500»، أو أفضل.

- بطاقة الرسومات: «إنفيديا جيفورس جي تي إكس 1050 تيتانيوم» بـ4 غيغابايت من ذاكرة الرسومات، أو «إيه إم دي راديون آر إكس 5500 إكس تي» بـ4 غيغابايت من ذاكرة الرسومات، أو «إنتل آرك إيه 570» بـ8 غيغابايت من ذاكرة الرسومات وتفعيل ميزة «ريبار» ReBAR، أو أفضل، يُنصح باستخدام «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 2060» بـ6 غيغابايت من ذاكرة الرسومات، أو «إيه إم دي راديون آر إكس 5700 إكس تي» بـ8 غيغابايت من ذاكرة الرسومات، أو «إنتل آرك إيه 770» بـ16 غيغابايت من ذاكرة الرسومات وتفعيل ميزة «ريبار» ReBAR، أو أفضل.

- الذاكرة: 8 غيغابايت (يُنصح باستخدام 16 غيغابايت).

- نظام التشغيل: «ويندوز 10» بدعم لدقة 64-بت.

- امتدادات «دايركت إكس» DirectX البرمجية: الإصدار 12.

معلومات عن اللعبة

- الشركة المبرمجة: «بانجي» Bungie www.Bungie.net

- الشركة المبرمجة: «بانجي» Bungie www.Bungie.net

- موقع اللعبة: www.MarathonTheGame.com

- نوع اللعبة: قتال جماعي من المنظور الأول First-person Shooter FPS.

- أجهزة اللعب: «بلايستيشن 5» و«إكس بوكس سيريز إس وإكس» والكمبيوتر الشخصي.

- تاريخ الإطلاق: 5 مارس (آذار) 2026.

- تصنيف مجلس البرامج الترفيهية ESRB: للمراهقين «T».

- دعم للعب الجماعي: نعم، دون وجود نمط لعب فردي.


من زجاجة مهمَلة إلى علاج لباركنسون

الطريقة الجديدة قد تساعد في الوقاية من أمراض عصبية مثل مرض باركنسون أو ألزهايمر (أ.ف.ب)
الطريقة الجديدة قد تساعد في الوقاية من أمراض عصبية مثل مرض باركنسون أو ألزهايمر (أ.ف.ب)
TT

من زجاجة مهمَلة إلى علاج لباركنسون

الطريقة الجديدة قد تساعد في الوقاية من أمراض عصبية مثل مرض باركنسون أو ألزهايمر (أ.ف.ب)
الطريقة الجديدة قد تساعد في الوقاية من أمراض عصبية مثل مرض باركنسون أو ألزهايمر (أ.ف.ب)

نجح علماء في تحويل زجاجات البلاستيك المُعاد تدويرها إلى دواء يُستخدم في علاج مرض باركنسون، في خطوة علمية قد تفتح آفاقاً جديدة للتعامل مع النفايات البلاستيكية، وتحويلها من عبء بيئي إلى مورد يخدم صحة الإنسان، وفقاً لصحيفة «التايمز».

فقد تمكن فريق بحثي في جامعة إدنبرة من استخدام بكتيريا مُهندسة خصيصاً لتحويل نوع شائع من البلاستيك المستخدم في عبوات الطعام والمشروبات إلى مادة «L-DOPA»، وهي الدواء الأكثر فاعلية في تخفيف الأعراض الحركية لمرض باركنسون، مثل الرعشة وتيبّس العضلات وبطء الحركة.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تُستخدم فيها عملية بيولوجية لتحويل النفايات البلاستيكية إلى دواء يعالج اضطراباً عصبياً. ويقول الباحثون إن هذا الابتكار يبرهن على أن البلاستيك الذي يُنظَر إليه عادة بوصفه مشكلة بيئية، قد يصبح أيضاً مصدراً قيِّماً للكربون، يمكن توظيفه في صناعات طبية متقدمة.

وتبدأ العملية باستخدام بلاستيك البولي إيثيلين تيرفثالات (PET)، وهو من أكثر أنواع البلاستيك انتشاراً في صناعة العبوات. ويتم أولاً تفكيك هذا البلاستيك إلى مكوناته الكيميائية الأساسية، ومن بينها حمض التيرفثاليك. بعد ذلك تُستخدم بكتيريا الإشريكية القولونية (E.coli) المُهندَسة وراثياً لتحويل هذه الجزيئات عبر سلسلة من التفاعلات الحيوية إلى مركب «L-DOPA».

ويحدث مرض باركنسون نتيجة فقدان خلايا عصبية في منطقة من الدماغ مسؤولة عن إنتاج الدوبامين، وهو ناقل كيميائي أساسي للتحكم بالحركة. ويعمل دواء «L-DOPA» بعد دخوله الجسم على التحول إلى دوبامين داخل الدماغ، مما يساعد على تعويض النقص الناتج عن المرض.

وبعد أكثر من 50 عاماً على اكتشافه، لا يزال هذا الدواء العلاج الأكثر فاعلية للسيطرة على الأعراض الحركية للمرض.

ويعاني نحو 166 ألف شخص في المملكة المتحدة من باركنسون، ومن المتوقع أن يرتفع العدد مع تقدّم السكان في العمر.

ويرى العلماء أن هذه التقنية قد تمهد لتطوير مجال صناعي جديد يُعرف باسم إعادة التدوير الحيوي المتقدم، والذي يمكن أن يحول النفايات البلاستيكية إلى منتجات عالية القيمة، مثل الأدوية والمواد الكيميائية الصناعية.

وقد نُشرت نتائج هذا البحث في مجلة «Nature Sustainability» العلمية، في إشارة إلى إمكان الجمع بين حماية البيئة وتطوير علاجات طبية تخدم الإنسان.