بداية قوية لمصر بالفوز على الكونغو وانتصار ثمين لنيجيريا على زامبيا

ليبيا تقيل الإسباني كليمنتي بعد خسارة المنتخب الثقيلة أمام الكونغو الديمقراطية في تصفيات أفريقيا للمونديال

صلاح سجل هدفًا وصنع الثاني لتفوز مصر على الكونغو - خافيير كليمنتي مدرب ليبيا
صلاح سجل هدفًا وصنع الثاني لتفوز مصر على الكونغو - خافيير كليمنتي مدرب ليبيا
TT

بداية قوية لمصر بالفوز على الكونغو وانتصار ثمين لنيجيريا على زامبيا

صلاح سجل هدفًا وصنع الثاني لتفوز مصر على الكونغو - خافيير كليمنتي مدرب ليبيا
صلاح سجل هدفًا وصنع الثاني لتفوز مصر على الكونغو - خافيير كليمنتي مدرب ليبيا

عاد منتخب مصر لكرة القدم بثلاث نقاط ثمينة من برازافيل إثر فوزه على نظيره الكونغولي 2 – 1، فيما اقتنص منتخب نيجيريا فوزا غاليا من مضيفه الزامبي بالنتيجة نفسها أمس في الجولة الأولى من المرحلة الحاسمة للتصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا.
في برازافيل، نجحت مصر في اقتناص صدارة المجموعة الخامسة بعدما سجل لها محمد صلاح في الدقيقة الـ41، وعبد الله السعيد (58) هدفين مقابل هدف للكونغو سجله فيريبوري دوريه في الدقيقة الـ24.
وتصدرت مصر المجموعة بعد تعادل غانا سلبا مع أوغندا الجمعة في افتتاح الجولة. وقدم منتخب مصر شوطا أول متوازنا بين الدفاع والهجوم، فيما ظهر صاحب الأرض نشيطا هجوميا، وهدد مرمى الحارس المصري المخضرم عصام الحضري مرات عدة، خصوصا في نصف الساعة الأول الذي ارتبك فيه الدفاع بشكل كبير.
وكادت الكونغو تدفع الثمن هدفا أول عندما تخلص محمد صلاح من مدافعين عدة وواجه الحارس بافل ندزيتا وسدد؛ فارتطمت الكرة بقدم الأخير وسقطت على سطح الشبكة في الدقيقة الـ18.
وكانت الكونغو سباقة لافتتاح التسجيل بعد أن استغل مهاجم انجيه الفرنسي فيريبوري دوريه انعدام الرقابة وسوء تمركز المدافعين علي جبر وعمر جابر، وتابع برأسه كرة مرفوعة من الجهة اليمنى على يمين الحضري في الدقيقة الـ24. وأنقذ الحضري مرماه من هدف ثان عندما تصدى ببراعة لقذيفة أطلقها فابريس نغيسي أونداما في الدقيقة الـ28. ورد الفريق المصري بضغط متواصل وأهدر صلاح فرصتين متتاليتين وهو في مواجهة حارس الكونغو في الدقيقتين الـ31 والـ37، لكنه نجح في معادلة النتيجة بمتابعة رأسية لعرضية من محمد عبد الشافي في الدقيقة الـ41.
وفي الشوط الثاني، حاول المنتخب الكونغولي الضغط فيما اعتمد المصريون على الهجمات المرتدة السريعة، ومنها أرسل صانع الألعاب طارق حامد كرة طويلة إلى منطقة الخصم، انطلق خلفها محمد صلاح، ثم أعادها خلفية إلى عبد الله السعيد المنطلق بسرعة فأطلقها الأخير قوية في الشباك لا تصد ولا ترد هدفا ثانيا لمصر في الدقيقة الـ58.
وضغطت الكونغو لاستدراك الموقف وإدراك التعادل وسنحت لها 4 فرص متتالية خلال دقيقتين (72 و73)، لكن تدخل عبد الشافي وعلي جبر والحضري والبديل أحمد حسن كوكا أحبط هذه المحاولات والفرص.
في المقابل، فوت السعيد فرصة هدف ثالث إثر عرضية من محمد صلاح تركها البديل رمضان صبحي بحركة تمويه لافتة إلى السعيد الذي تابعها من مسافة قريبة علت العارضة في الدقيقة الـ84. وكاد الفريق المصري يحرز الثالث من هجمة في الوقت بدل الضائع عبر رمضان صبحي لكن الكرة ارتطمت بقدم الحارس وتحولت إلى ركنية. وتقام الجولة الثانية مطلع الشهر المقبل فتلعب مصر مع غانا، وأوغندا مع الكونغو.
وفي مدينة ندولا سيطرت نيجيريا، بطلة أفريقيا 2013، على المجريات وحسمت النتيجة في الشوط الأول تقريبا بواسطة الشاب ايووبي، جناح آرسنال الإنجليزي، وايهياناتشو لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي.
وفي الشوط الثاني رد كولينز مبيسوما بهدف لزامبيا في الدقيقة الـ71، لكن لم ينجح الفريق في إدراك التعادل رغم الفرص الكثيرة التي لاحت له.
وفي المجموعة الأولى تعرض منتخب ليبيا لهزيمة ثقيلة أمام منتخب الكونغو الديمقراطية 4 – صفر. وسجل أهداف المنتخب الكونغولي ديوميرسي مبوكاني (هدفين) في الدقيقتين السادسة والـ56، وجوناثان بولينجي في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول وفيرمين ندومبي في الدقيقة الـ69.
وعقب الخسارة، قرر الاتحاد الليبي لكرة القدم إقالة الإسباني خافيير كليمنتي الاثنين من تدريب منتخبه.
وكان من المتوقع أن يغادر المدرب الإسباني منصبه مع المنتخب الليبي الشهر المقبل في نهاية عقده، لكن الاتحاد الليبي قرر إقالته بمفعول فوري، مؤكدا أن مدربا أجنبيا سيقود المنتخب في الجولة الثانية من التصفيات ضد تونس الشهر المقبل في مصر، من دون أن يذكر اسمه.
وفاز كليمنتي مع منتخب ليبيا بكأس أفريقيا للاعبين المحليين عام 2014 عقب الفوز على غانا بركلات الترجيح بعد تعادلهما سلبا.
وسبق لكليمنتي (66 عاما) أن درب صربيا والكاميرون والكثير من الأندية الإسبانية ومرسيليا الفرنسي. وفي المجموعة الثالثة، عاد المنتخب المغربي بنقطة ثمينة من الغابون بتعادله مع المنتخب المضيف صفر - صفر، فيما انتفضت ساحل العاج وحولت تأخرها بهدف إلى فوز 3 - 1 على مالي.
وكان بإمكان المنتخب المغربي بقيادة مدربه الفرنسي هيرفيه رينار العودة بالنقاط الثلاث؛ كونه كان الأفضل أغلب فترات المباراة، خصوصا في شوطها الأول قبل أن يتراجع نسبيا في الشوط الثاني.
وتلتقي الغابون مع مضيفتها مالي في الجولة الثانية، ثم تستضيف ساحل العاج في الثالثة، قبل أن تحل ضيفة عليها في الرابعة وعلى المغرب في الخامسة، ثم تستضيف مالي في السادسة الأخيرة. ويتأهل متصدر كل مجموعة فقط إلى النهائيات المقررة في روسيا.



صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».