بلجيكا: تحقيق حول قصور أمني ضمن التحقيق حول حادث الاعتداء على شرطيين

وزير الداخلية: سنوفر للسلطات الحصول على معلومات حول المقاتلين في سوريا

بلجيكا: تحقيق حول قصور أمني ضمن التحقيق حول حادث الاعتداء على شرطيين
TT

بلجيكا: تحقيق حول قصور أمني ضمن التحقيق حول حادث الاعتداء على شرطيين

بلجيكا: تحقيق حول قصور أمني ضمن التحقيق حول حادث الاعتداء على شرطيين

أمر وزير الداخلية البلجيكي بفتح تحقيق حول أسباب عدم وصول معلومات من أمن الدولة إلى الشرطة المحلية حول الشخص الذي نفذ حادث الاعتداء بسكين على شرطيين الأربعاء الماضي، وخلال أجوبته على استجوابات في البرلمان مساء الخميس أفاد الوزير بأن أمن الدولة البلجيكي أرسل معلومات سرية في التاسع عشر من الشهر الماضي إلى كل من مركز تحليل المخاطر الإرهابية ومكتب التحقيقات الفيدرالي والاستخبارات العسكرية، وتتضمن الإشارة إلى أن هذا الشخص لا يشكل خطرًا مباشرًا على المؤسسات أو الأفراد العاديين، وسيتم فتح تحقيق حول أسباب عدم وصول هذه المعلومات إلى الجهات المعنية.
كما يدرس الوزير حاليًا إمكانية توفير الفرصة لرؤساء البلديات والسلطات المحلية للوصول إلى قاعدة البيانات التي تضم أسماء المقاتلين الذين سافروا أو عادوا من مناطق الصراعات. وأشار الوزير إلى أن مرسومًا ملكيًا صدر أخيرًا يسمح بإمداد رؤساء البلديات بقاعدة البيانات التي تتضمن أسماء الأشخاص الذين تورطوا في السفر إلى الخارج للقتال في مناطق الصراعات، ولكن الوزير يرى أن هناك فجوة يجب إيجاد الحل لها وتتمثل في كيفية ضمان الوسيلة الآمنة لوصول هذه المعلومات إلى رؤساء البلديات فقط، وذلك نظرًا لصعوبة توفير الفرصة لهم للدخول على المواقع الأمنية للاضطلاع على هذه البيانات.
وكانت الشرطة قد اعتقلت الأربعاء الماضي أبو بكر ديوب، شقيق منفذ الحادث، أثناء عملية تفتيش في منزل الأسرة في سكاربيك في نفس يوم الحادث. وأصدر قاضي التحقيقات مذكرة توقيف في حق هشام ديوب للاشتباه في الشروع بقتل في سياق إرهابي والمشاركة في أنشطة جماعة إرهابية. وقالت تقارير إعلامية إن هشام كانت له علاقة بالفكر المتطرف، حيث سبق له أن تردد على مركز كان يشرف عليه أحد المحسوبين على الفكر المتطرف، وفقًا للإعلام البلجيكي ويدعى بسام عياشي في مولنبيك منذ فترة.
هشام كان حتى عام 2009 جنديًا في الجيش ويلعب أيضًا الكيك بوكس، ولكن في عام 2011 تغيرت حياته عقب حادث تعرض له يوم عيد ميلاده وأمام منزله، حيث دهسته سيارة مسرعة مخصصة لنقل المساجين وتابعة للشرطة، وتقدم هشام بشكوى قضائية، ولكن نظرًا لعدم توفر المعلومات المطلوبة، قيدت ضد مجهول.
وفي الإطار نفسه، طالب برنارد كليرفايت عمدة بلدية سكاربيك في بروكسل، بضرورة تعزيز تبادل المعلومات بين الأجهزة الأمنية وغيرها من الجهات ذات الصلة بالتعامل مع ملف انتشار الفكر المتطرف بين الشباب. وجاء ذلك بعد ساعات من حادث الاعتداء. وقال عمدة البلدية إن منفذ الحادث لا يوجد اسمه في قائمة مركز تحليل المخاطر وإدارة الأزمات، مضيفًا أن «الأمر يتعلق بأشخاص ليست لهم سوابق جنائية ويتحركون بحرية في الشوارع ويمكن لهم أن يرتكبوا يوميًا مثل هذه الاعتداءات»، وأوضح العمدة أنه لا يوجد لدى السلطات أي معلومات حول منفذ الحادث، «ولكن سمعت أخيرًا أن بعض المؤسسات الفيدرالية لديها معلومات عنه، ومن هذا المنطلق يمكن القول إن هناك مشكلة في تبادل المعلومات بين المؤسسات الفيدرالية والشرطة المحلية».
وتحدثت النيابة العامة الفيدرالية عن مؤشرات بوجود دوافع إرهابية وراء حادثة طعن شرطيين في بلدية سكاربيك، إحدى أكبر بلديات العاصمة البلجيكية بروكسل. وكان الملف قد أحيل إلى النيابة العامة الفيدرالية المختصة بمعالجة القضايا الإرهابية، «فقد تكون الحادثة ذات طابع إرهابي يستهدف رجال الشرطة»، حسب المتحدث باسمها. ولم يعط إيريك فان دير سيبت، أي تفاصيل عن هوية الفاعل، مكتفيًا بالقول إنه أصيب أثناء الهجوم وتم إدخاله المستشفى.
ووفقًا لتقارير إعلامية محلية، كان الرجل الذي طعن الشرطيين يدعى هشام ديوب، بلجيكي يبلغ 43 سنة، وهو لاعب ملاكمة وجندي سابق. ووفقًا للنيابة العامة الفيدرالية، كان عمله هجومًا إرهابيًا محتملاً. إلا أن اسمه ليس مدرجًا على لائحة الإرهابيين المحتملين، ولكنه كان على اتصال مع أشخاص متطرفين، وسيقرر قاضي التحقيق المتخصص في قضايا الإرهاب في وقت لاحق استمرار اعتقاله المحتمل. وتم تفتيش منزله، من دون العثور على أي أسلحة ولا متفجرات.
ومنذ الخميس، تم تقديم فرضية جديدة. فقد كانت سيارة للشرطة الفيدرالية صدمته قبل سنوات، وتم تصنيف القضية دون متابعة. وتساءلت تقارير إعلامية: هل جاء فعله كنوع من الانتقام؟
يذكر أن شرطيين تعرضا للطعن من قبل شخص يحمل سكينًا في بلدية سكاربيك ظهر الأربعاء، قبل أن يتم إطلاق النار عليه وإصابته في ساقه من قبل دورية شرطة أخرى في المكان. وأفادت مصادر الشرطة بأن أحد الشرطيين أصيب في رقبته والآخر في صدره، «ولكن جراحهما ليست خطيرة»، حسب كلامها.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.