رئيس كولومبيا يفوز بجائزة نوبل للسلام

سانتوس: السلام بات وشيكا في كولومبيا والجائزة تعتبر حافزا كبيرا لوقف الحرب

رئيس كولومبيا يفوز بجائزة نوبل للسلام
TT

رئيس كولومبيا يفوز بجائزة نوبل للسلام

رئيس كولومبيا يفوز بجائزة نوبل للسلام

تماما على عكس التوقعات فاز الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس بجائزة نوبل للسلام ليضيف لرصيد البلاد الجائزة الثانية بعد أن حصل الأديب والكاتب الكولومبي الشهير غابريل غارسيا ماركيز بجائزة السلام في الأدب في العام 1982.
وكانت قائمة المرشحين لنيل هذه الجائزة ضخمة لدرجة أن الكولومبيين كادوا أن يفقدوا الثقة في نيل الجائزة وخاصة بعد أن صوت الشعب الكولومبي برفض استفتاء اتفاق السلام المبرم بين الحكومة والمتمردين.
الرئيس الكولومبي أهدى الجائزة التي نالها لشعبه وقال: إن السلام بات «قريبا جدا» معتبرا أن الجائزة تشكل حافزا كبيرا في مساعي السلام وأضاف أنه يجب المثابرة وخاصة بعد رفض الشعب الكولومبي اتفاق السلام خلال الاستفتاء وتابع سانتوس أن الكولومبيين سيتلقون هذه الجائزة بتأثر شديد، وخصوصا الضحايا الذين سيكونون سعداء جدا لأن هذه الجائزة منحت باسمهم وخلص إلى القول: إن البلاد ستمضي حتى النهاية للتوصل إلى السلام.
من جهته قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن منح جائزة نوبل للسلام للرئيس سانتوس جاءت كرسالة في وقتها لكل من يعمل باجتهاد من أجل إحلال السلام.
أما زعيم المتمردين رودريغو لوندونيو زعيم حركة فارك فقال: إنه لا يريد سوى السلام وكتب لوندونيو على حسابه الشخصي على موقع «تويتر» أن «الجائزة الوحيدة التي نطمح لها هي السلام والعدالة الاجتماعية لكولومبيا». وولد الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس في العاشر من أغسطس (آب) عام 1951 في العاصمة بوغوتا وينتمي لعائلة كولومبية عريقة تقلد مناصب عدة في بلاده قبل أن يصبح رئيسا للبلاد، درس الاقتصاد في الولايات المتحدة وبريطانيا وعمل في منظمة تجار البن الكولومبية ومثل وفد بلاده للمنظمة في بريطانيا وعمل كصحافي في جريدة «التيمبو» الكولومبية وفاز بجائزة ملك إسبانيا لمقالاته حول الثورة الساندينية في نيكاراغوا. وقال سانتوس عن تلك التحقيقات التي قادها مع شقيقه انريكي سانتوس، الذي يدير عملية السلام مع أخيه منذ 2012 إن هذه الأعمال والمقالات أثرت بشكل كبير لحل هذا النزاع. وبعدها دخل معترك السياسة ومنها تدرج في المناصب الوزارية حيث عمل وزيرا للتجارة الخارجية ووزيرا للاقتصاد ثم وزيرا للدفاع وبعدها رئيسا للبلاد.
وجازف سانتوس برصيده السياسي للتوصل إلى اتفاق سلام تاريخي ينهي النزاع وذلك لأن صنع السلام مع حركة «فارك» كان يتطلب شجاعة واستراتيجية حيث قاد الرئيس الكولومبي مفاوضات سرية مع حركة فارك وبعدها أعلن بشكل رسمي أن هناك مفاوضات بعد وضع إطار رسمي لها عام 2012. وعندما كان سانتوس وزيرا للدفاع من العام 2006 إلى 2009، قاد معركة بلا رحمة ضد متمردي «فارك» في عهد سلفه الرئيس البارو أوريبي وهو الذي يلعب دور المعارض الشرس لعملية السلام الآن. حيث إن سانتوس كان من أطراف قيادة خطة مكافحة فارك والتي سميت «بلان كولومبيا» وهي الاستراتيجية التي اعتمدتها البلاد لتصفية قيادات حركة فارك والقضاء عليهم قاد الكثير من العمليات العسكرية التي نتج عنها مقتل زعماء بارزين لحركة فارك ومن أبرز العمليات التي قادها كانت «عملية فينيكس» وهي العملية التي استطاع الجيش الكولومبي فيها اغتيال أبرز زعماء حركة فارك والمسمى رؤول رييس داخل أراضي دولة الإكوادور المجاورة وهو ما تسبب في أزمة ضخمة كادت أن تندلع بسببها الحرب بين فنزويلا وإكوادور وكولومبيا ويعتبر سانتوس من أبرز وزراء الدفاع وقتها الذين استطاعوا شل حركة فارك والقضاء على القيادات الكبرى للتنظيم واختراق الدوائر الأمنية القريبة من هذه القيادات.
في العام 2010 وصل سانتوس إلى رئاسة البلاد بعد أن فشل الرئيس السابق وزعيم حملة رفض الاستفتاء الحالي البارو أوريبي لأن يمرر قانونا لانتخابه لفترة رئاسية ثالثة حيث إن الدستور الكولومبي يسمح بفترتين رئاسيتين فقط وبالتالي جاء سانتوس ليحل محل أوريبي ليمثل نفس الاتجاه السياسي ويحكم البلاد بعد انتخابات رئاسية اعتبرت الأكثر إقبالا في تاريخ البلاد ليواصل في الحكم فترتين رئاسيتين تنتهي في العام 2018 أراد سانتوس أن يحقق فيها السلام في كولومبيا ليدخل التاريخ وينهي أقدم الصراعات العسكرية في العالم.



«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.


مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
TT

مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)

قالت لجنة حماية الصحافيين، الأربعاء، إن 129 من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام قُتلوا خلال أداء عملهم، العام الماضي، وإن ثلثي القتلى سقطوا بنيران إسرائيلية.

وأضافت اللجنة، في تقريرها السنوي، أن 2025 كان العام الثاني على التوالي الذي يشهد عدداً قياسياً مرتفعاً من القتلى الصحافيين، والثاني على التوالي أيضاً الذي تتحمل فيه إسرائيل مسؤولية مقتل ثلثيهم. واللجنة منظمة مستقلة، مقرها نيويورك، توثق الهجمات على الصحافيين، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت اللجنة إن نيران إسرائيل أودت بحياة 86 صحافياً في 2025، معظمهم من الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضافت أن 31 آخرين من العاملين قُتلوا في هجوم على مركز إعلامي لجماعة الحوثيين في اليمن، فيما مثل ثاني أكثر الهجمات إزهاقاً للأرواح التي سجّلتها اللجنة على الإطلاق.

وكانت إسرائيل أيضاً مسؤولة عن 81 في المائة من 47 حالة قتل صنّفتها لجنة حماية الصحافيين على أنها استهداف متعمّد أو «قتل». وأضافت اللجنة أن الرقم الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك، بسبب قيود الوصول التي جعلت التحقق صعباً في غزة.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للتعليق. وسبق له القول إن قواته في غزة تستهدف المسلحين فقط، لكن العمل في مناطق القتال ينطوي على مخاطر كامنة. واعترفت إسرائيل باستهداف المركز الإعلامي باليمن، في سبتمبر (أيلول)، واصفة إياه في ذلك الوقت بأنه ذراع دعائية للحوثيين.


أستراليا تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان

مبانٍ متضررة بسبب القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان (رويترز)
مبانٍ متضررة بسبب القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان (رويترز)
TT

أستراليا تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان

مبانٍ متضررة بسبب القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان (رويترز)
مبانٍ متضررة بسبب القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان (رويترز)

قالت وزارة الخارجية الأسترالية، اليوم الأربعاء، إنها طلبت من أسر الدبلوماسيين الأستراليين في إسرائيل ولبنان مغادرة البلدين، مشيرة إلى تدهور الوضع الأمني في المنطقة.

ووفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء، قالت «الخارجية الأسترالية» إن «الحكومة توصي مواطنيها في لبنان وإسرائيل بدراسة المغادرة في ظل الخيارات التجارية المتاحة»، مشيرة إلى أن الحكومة عرضت أيضاً «مغادرة طوعية لأفراد عائلات مسؤوليها العاملين في الأردن وقطر والإمارات».

وتلقّى لبنان تحذيرات من أن تشنّ إسرائيل الحليفة للولايات المتحدة، ضربات تستهدف بنيته التحتية في حال التصعيد بين طهران وواشنطن وتدخل «حزب الله» لمساندة داعمته إيران، بحسب ما قال وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، الثلاثاء.

وصعّدت الدولة العبرية أخيراً من وتيرة ضرباتها التي تستهدف «حزب الله» في لبنان، رغم وقف إطلاق النار الذي يسري بينهما منذ أكثر من عام، وأعقب حرباً مدمّرة تكبّد فيها الحزب خسائر باهظة على صعيد الترسانة والهيكلية القيادية.

وفي وقت تعزز الولايات المتحدة انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، حذّرت إيران من أنها ستردّ «بقوة» على أي هجوم عليها، وأن اعتداء من هذا النوع قد يؤدي إلى «حرب إقليمية».

وقال رجّي، الثلاثاء، لوسائل إعلام في جنيف: «هناك مؤشرات على أن الإسرائيليين قد يضربون بقوة في حال التصعيد، بما في ذلك ضربات محتملة على بنى تحتية استراتيجية مثل المطار».

وجدد رجي موقف السلطات اللبنانية الذي أعرب عنه رئيس الوزراء نواف سلام بأن «هذه الحرب لا تعنينا»، في إشارة لمواجهة أميركية إيرانية محتملة.