«سي آي إيه» تواجه تساؤلات حول الاستجوابات الوحشية للمشتبهين بالإرهاب

دعاوى قضائية ضد مصممي برامج التعذيب بالإيهام بالغرق والحرمان من النوم

«سي آي إيه» تواجه تساؤلات حول الاستجوابات الوحشية للمشتبهين بالإرهاب
TT

«سي آي إيه» تواجه تساؤلات حول الاستجوابات الوحشية للمشتبهين بالإرهاب

«سي آي إيه» تواجه تساؤلات حول الاستجوابات الوحشية للمشتبهين بالإرهاب

يضطر اثنان من كبار المسؤولين السابقين لدى وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية للإجابة عن أسئلة تحت القسم حول الاستجوابات الوحشية من جانب الوكالة للمشتبه في صلاتهم بالإرهاب، على نحو ما حكم به أحد القضاة الفيدراليين يوم الثلاثاء في جزء من دعوى قضائية مرفوعة ضد المقاولين السابقين لدى وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية من جانب الاتحاد الأميركي للحريات المدنية.
ومن شأن الحكم الصادر أن يستلزم من خوسيه رودريغز، الذي كان رئيسا لمركز مكافحة الإرهاب في الاستخبارات المركزية الأميركية في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) عام 2001 على الولايات المتحدة، وجون ريزو، القائم بأعمال المستشار العام للاستخبارات المركزية الأميركية، أن يستجيبا للتفويض بأخذ الإفادات حول البرنامج الذي استخدم أساليب التعذيب المدانة على نطاق واسع.
وقال درور لادين محامي الاتحاد الأميركي للحريات المدنية في بيان صادر عن الاتحاد في أعقاب الحكم الفيدرالي الصادر من المحكمة في مقاطعة سبوكين في واشنطن: «يعد هذا الحكم من الخطوات الحاسمة نحو المساءلة، كما أنه يرسم الطريق إلى الأمام حيال ضحايا التعذيب للحصول على يومهم في المحكمة».
ويمثل الاتحاد الأميركي للحريات المدنية ثلاثة من المعتقلين السابقين لدى وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في دعوى قضائية ضد عالمي النفس المتعاقدين مع الوكالة، وهما جيمس ميتشل وجون بروس جيسين، اللذان كانا من بين المصممين الرئيسيين للبرنامج الذي أخضع المشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة إلى التعذيب بالإيهام بالغرق، والحرمان من النوم، وغير ذلك من التدابير القسرية العنيفة.
ولقد تم توثيق الانتهاكات في برنامج الاستجواب، والذي صدر الأمر بحله من قبل الرئيس باراك أوباما في عام 2009، على نطاق واسع خلال العقد الماضي، بما في ذلك إجراء التحقيقات الشاملة من جانب لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي.
أما القضية في سبوكين، برغم ذلك، فقد غضت الطرف عن مجالات السرية المتبقية. فإن التعاقدات المبدئية بين الاستخبارات الأميركية مع ميتشل وجيسين، قد أتيحت إلى المجال العام في يوليو (تموز)، متتبعة تطور برنامج الاستجوابات من ترتيبات الاستشارات بواقع 1000 دولار في اليوم إلى مؤسسة بقيمة 81 مليون دولار.
والإفادات الخاصة برودريغز وريزو كانت مطلوبة من قبل ميتشل وجيسين كجزء من جهودهما في جمع الشهادات والأدلة في دفاعهما، وفقا لبيان الاتحاد الأميركي للحريات المدنية. ولقد رفض رودريغز التعليق، وكانت جهود التواصل مع محامي ميتشل وجيسين غير ناجحة.
وقال ريزو في مكالمة هاتفية أجريت معه يوم الأربعاء الماضي: «مهما كانت الأسئلة المطروحة فسوف أجيب عنها».
ووصف الاتحاد الأميركي للحريات المدنية الحكم الصادر بأنه استثنائي، مشيرا في بيانه إلى أن هناك مسؤولا في وزارة العدل الأميركية ضالع في القضية وقال خلال جلية استماع عقدت مؤخرا أن الحكم «غير مسبوق» بالنسبة لكبار جواسيس الاستخبارات الأميركية أن يشهدوا بـ«معلومات عملياتية» تتعلق ببرنامج عالي السرية.
وقال محامي وزارة العدل الأميركية اندرو واردين «لا أعتقد أنه قد صدر حكم كهذا في تاريخ الولايات المتحدة»، وفقا لبيان الاتحاد الأميركي للحريات المدنية. وتحدد شهر يونيو (حزيران) لعقد أولى جلسات المحاكمة.
*خدمة «واشنطن بوست»
-خاص بـ }الشرق الأوسط}



وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
TT

وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)

أفادت وكالة «تاس» الروسية للأنباء بأن وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، الذي يزور قرغيزستان، أجرى محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني رضا طلائي.

وأكد بيلوسوف مجدداً موقف روسيا الثابت بضرورة حل مسألة الحرب مع إيران حصراً عبر القنوات الدبلوماسية، وعبّر عن ثقته بأن موسكو وطهران ستواصلان دعم بعضهما، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

إلى ذلك، أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وزيرَ الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إحلال السلام في الشرق الأوسط، خلال اجتماع عُقد الاثنين في مدينة سان بطرسبرغ الروسية.

وكان عراقجي قد حمّل الولايات المتحدة، فور وصوله إلى روسيا، مسؤولية فشل المحادثات التي كانت مرتقبة في إسلام آباد للتوصل لاتفاق ينهي الحرب، في حين لا يزال وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن صامداً، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونقلت وسائل إعلام رسمية روسية عن بوتين قوله لعراقجي: «من جانبنا، سنفعل كل ما يخدم مصالحكم ومصالح جميع شعوب المنطقة، حتى يتحقق السلام في أقرب وقت ممكن».


غوتيريش يحذر من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية

 الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
TT

غوتيريش يحذر من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية

 الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاثنين، من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية، وذلك خلال افتتاح اجتماع للدول الموقعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وقال غوتيريش في كلمته الافتتاحية: «المعاهدة تتلاشى، وبقيت الالتزامات من دون تنفيذ، بينما تتراجع الثقة والمصداقية، وتتسارع دوافع الانتشار. علينا إحياء المعاهدة مجدداً».

ويعقد الموقعون على المعاهدة التاريخية اجتماعاً في الأمم المتحدة، الاثنين، وسط تصاعد المخاوف من سباق تسلح جديد.

وخلال المراجعة الأخيرة للمعاهدة في عام 2022، حذر غوتيريش من أن البشرية «يفصلها سوء تقدير أو خطأ واحد في الحساب عن إبادة نووية».

مع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما الذي سيُفضي إليه المؤتمر الذي يُعقد على مدى أسبوعين في مقر الأمم المتحدة، خصوصاً في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية منذ الاجتماع الأخير.

وقال دو هونغ فييت سفير فيتنام لدى الأمم المتحدة الذي يرأس المؤتمر: «لا ينبغي أن نتوقع من هذا المؤتمر حلّ التوترات الاستراتيجية التي تطغى على عصرنا... لكن التوصل إلى نتيجة متوازنة يؤكد الالتزامات الأساسية، ويضع خطوات عملية للمضي قدماً، من شأنه أن يعزز نزاهة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية».

شعار مناهض لاستخدام القنبلة النووية في هيروشيما مكتوب على راحتي يد سيدة خلال فعالية في مومباي الهندية (أ.ف.ب)

وأضاف: «سيكون لنجاح هذا المؤتمر أو فشله تداعيات تتجاوز هذه القاعات بكثير، وتتجاوز السنوات الخمس المقبلة؛ إذ تلوح في الأفق احتمالات سباق تسلح نووي جديد».

وتهدف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي وقّعت عليها جميع دول العالم تقريباً باستثناء دول مثل إسرائيل والهند وباكستان، إلى كبح انتشار الأسلحة النووية، ودعم نزعها بالكامل، وتعزيز التعاون في إطار الاستخدامات النووية المدنية.

وأفاد أحدث تقرير صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) بأن الدول التسع المسلحة نووياً، روسيا والولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة والصين والهند وباكستان وإسرائيل وكوريا الشمالية، كانت حتى يناير (كانون الثاني) 2025 تملك 12241 رأساً نووياً.

وتملك الولايات المتحدة وروسيا ما يقارب 90 في المائة من الأسلحة النووية في العالم، وقد وضعتا برامج ضخمة لتحديثها في السنوات الأخيرة، وفق المعهد.


يخت روسي عبَر مضيق هرمز

سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)
سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)
TT

يخت روسي عبَر مضيق هرمز

سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)
سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)

أظهرت بيانات شحن أن يختاً فاخراً مرتبطاً بالملياردير الروسي ألكسي مورداشوف الخاضع للعقوبات أبحر عبر مضيق هرمز يوم السبت، ليكون بذلك ضمن سفن قليلة للغاية تعبر الممر الملاحي المحاصر الذي يمثل بؤرة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. وتشير بيانات منصة «مارين ترافك» إلى أن «نورد»، وهو يخت يبلغ طوله 142 متراً وقيمته أكثر من 500 مليون دولار، غادر مرسى في دبي نحو الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش يوم الجمعة، وعبر المضيق صباح السبت، ووصل إلى مسقط في وقت مبكر أمس الأحد، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم تتضح الكيفية التي حصل بها اليخت متعدد الطوابق على إذن لاستخدام هذا الممر الملاحي. وتفرض إيران منذ فبراير (شباط) قيوداً صارمة على حركة الملاحة عبر المضيق الذي عادة ما يمر منه نحو خمس إمدادات النفط العالمية.

ولم تمر سوى بضع سفن، ومعظمها تجارية، يومياً عبر الممر المائي الحيوي عند مدخل الخليج في ظل استمرار وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران. ويمثل هذا عدداً ضئيلاً مقارنة بمتوسط 125 إلى 140 سفينة يومياً قبل اندلاع حرب أميركا وإسرائيل مع إيران في 28 فبراير.

وفي إجراء مضاد، فرضت الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية.

وتوطدت علاقة الحليفتين روسيا وإيران في السنوات القليلة الماضية، بما في ذلك من خلال معاهدة عام 2025 عززت التعاون في مجالي المخابرات والأمن.

ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى روسيا للقاء الرئيس فلاديمير بوتين اليوم بعد محادثات مع الوسطاء في باكستان وسلطنة عمان خلال مطلع الأسبوع.

ومورداشوف، المعروف بقربه من بوتين، ليس مدرجاً رسمياً على أنه مالك اليخت «نورد». لكن بيانات الشحن وسجلات الشركات الروسية لعام 2025 تظهر أن اليخت كان مسجلاً في 2022 باسم شركة روسية تملكها زوجته. وهذه الشركة مسجلة في مدينة تشيريبوفيتس الروسية، وهي المدينة ذاتها المسجل فيها شركة تصنيع الصلب «سيفيرستال» المملوكة لمورداشوف.

وكان مورداشوف بين كثير من الروس الذين فرضت عليهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات بعد غزو روسيا لأوكرانيا بسبب صلاتهم ببوتين.

وذكرت مجلة «سوبر يخت تايمز» المتخصصة في هذا المجال أن اليخت «نورد» من أكبر اليخوت في العالم، ويضم 20 غرفة فاخرة ومسبحاً ومنصة لهبوط طائرات الهليكوبتر وغواصة.