إرجاء حسم اتفاقية تسليم المتهمين والمحكوم عليهم بين دول الخليج العربي

لجنة لإعداد مشروع نظام موحد لمكافحة التطرف والعنصرية والتمييز

جانب من اجتماع وزراء العدل الخليجيين في الرياض أمس («الشرق الأوسط»)
جانب من اجتماع وزراء العدل الخليجيين في الرياض أمس («الشرق الأوسط»)
TT

إرجاء حسم اتفاقية تسليم المتهمين والمحكوم عليهم بين دول الخليج العربي

جانب من اجتماع وزراء العدل الخليجيين في الرياض أمس («الشرق الأوسط»)
جانب من اجتماع وزراء العدل الخليجيين في الرياض أمس («الشرق الأوسط»)

لم يحسم وزراء العدل بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، موضوع «اتفاقية تسليم المتهمين والمحكوم عليهم بين دول المجلس» خلال اجتماعهم الثامن والعشرين في الرياض أمس، وذلك رغم تصريح الدكتور وليد الصمعاني، وزير العدل السعودي، والدكتور عبد اللطيف الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون، بأن هذا الموضوع من أهم الموضوعات على جدول أعمال الاجتماع.
وبحسب البيان الصحافي الصادر من أمانة مجلس التعاون عقب الاجتماع، فإن وزراء العدل ناقشوا سبعة محاور تتعلق بالعمل القضائي، ووافقوا على تكليف لجنة مسؤولي إدارات التعاون الدولي والعلاقات الدولية بوزارة العدل بإعداد مشروع النظام (القانون) الموحد لمكافحة التطرف والعنصرية والكراهية والتمييز، إضافة إلى اعتماد توصيات لجنة مديري ورؤساء المراكز والمعاهد التدريبية والقانونية والقضائية بدول المجلس، والموافقة على مدونة سلوك أخلاقيات العمل القضائي في دول الخليج، وعلى القواعد النموذجية لمكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص في دول المنطقة.
ووافق وزارة العدل الخليجيين أيضًا على اعتماد الآلية التي توصل إليها مسؤولو إدارات التعاون الدولي والعلاقات الدولية بوزارات العدل؛ وذلك لاستخلاص المبادئ التشريعية الواردة في القوانين وصياغتها في مشروع مبادئ تشريعية موحدة، مع الموافقة على تكليف الأمانة العامة بإعداد مشروع لتطوير اتفاقية تنفيذ الأحكام والإنابات والإعلانات القضائية بدول المجلس، في حين تم تكليف لجنة مسؤولي إدارات التعاون الدولي والعلاقات الدولية بوزارات العدل بالدول الأعضاء، بدراسة مقترح وزارة العدل بالسعودية بعقد اجتماع دوري لرؤساء وأجهزة التفتيش القضائي بدول المجلس ووضع تصور حياله.
إلى ذلك، قال الدكتور وليد الصمعاني، وزير العدل السعودي، خلال كلمته في الاجتماع الثامن والعشرين لوزراء العدل بدول مجلس التعاون الخليجي، إن المنطقة تمر بمرحلة تحتاج إلى توحيد الرؤى لمواجهة ما يحيط بنا من تحديات؛ ما يقتضي من الجميع الوقوف أمام تلك التحديات والتكاتف لمواجهتها.
وأضاف الصمعاني خلال كلمته بالاجتماع، أن أهم الموضوعات التي تمت مناقشتها، اتفاقية تسليم المتهمين والمحكوم عليهم بين دول الخليج، والتي أخذت وقتًا طويلاً في الإعداد والدراسة، متطلعًا إلى اعتمادها هذا العام، إضافة إلى وضع مدونة سلوك لمنسوبي الأجهزة القضائية والعدلية، وإعداد قواعد نموذجية لمكافحة الاتجار بالأشخاص، ومقترح الأمانة العامة بشأن إعداد قانون موحد لمكافحة الإرهاب بدول الخليج، وكذلك بحث تطوير اتفاقية تنفيذ الأحكام والإنابات والإعلانات القضائية بدول الخليج.
ونوه وزير العدل السعودي بأن موضوع استكمال دراسة تحويل الأنظمة (القوانين) الاسترشادية الحالية إلى أنظمة موحدة له أهمية بالغة، بما يتوافق مع قرار القادة الخليجيين، انطلاقًا من رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في هذا الشأن، إضافة إلى قرار تكليف مسؤولي إدارات التعاون الدولي بدول المجلس لاستخراج المبادئ التشريعية من الأنظمة الاسترشادية.
من جانب آخر، أوضح الدكتور عبد اللطيف الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن من بنود جدول أعمال الاجتماع مناقشة مشروع تسليم المتهمين والمحكوم عليهم بين دول المجلس، مشيرًا إلى الانتهاء من النظام الأساسي للهيئة القضائية الاقتصادية التي تشكل قفزة مهمة في جهود التكامل الخليجي المشترك.
إلى ذلك، أكد يعقوب الصانع، وزير العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتي، خلال كلمته في الاجتماع، أن قانون «جاستا» الذي أقره الكونجرس الأميركي، يمس الكثير من البلدان، ويخالف المبادئ الثابتة للقانون الدولي، ويخالف مبدأ المساواة بين الدول الذي ينص عليه ميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا ضرورة دعم السبل لمواجهة تداعيات هذا القانون؛ الأمر الذي يتطلب الوقوف مع مقترح الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليجي العربية بتشكيل فريق مختص لبحث تداعيات هذا القانون من خلال اتخاذ موقف خليجي موحد.
وأثنى الصانع على التوصيات التي تدعم جهود الهيئة الاقتصادية والقضائية الخليجية، لافتًا إلى أن بلاده تشدد على إعادة أحكام الاتفاقية الاقتصادية التي بات على الجميع تنفيذها بشكل تام، التي تنص على الاتفاق على القواعد التنفيذية لمعاملة مواطني دول الخليج دون تفريق أو تمييز في مجموعة من المهن الحرة.



الملك سلمان: ماضون على نهجنا في خدمة الحرمين

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
TT

الملك سلمان: ماضون على نهجنا في خدمة الحرمين

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الثلاثاء، مضي السعودية على نهجها الثابت في خدمة الحرمين الشريفين، وقاصديهما، وذلك في كلمة وجَّهها للمواطنين والمقيمين بالمملكة والمسلمين في أنحاء العالم، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

وقال خادم الحرمين في الكلمة التي تشرّف بإلقائها سلمان الدوسري وزير الإعلام السعودي: «نهنئكم بحلول شهر رمضان المبارك، الذي تفتح فيه أبواب الجنة، وفيه ليلة خير من ألف شهر، سائلين الله سبحانه أن يعيننا على الصيام والقيام وأداء الطاعات». وأضاف: «نحمد المولى العلي القدير على ما خص به بلادنا المباركة، من شرف خدمة الحرمين الشريفين، وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزائرين، ونحن ماضون بعون الله على هذا النهج الثابت، الذي سار عليه ملوك هذه الدولة».

وأوضح الملك سلمان أن شهر رمضان مناسبة عظيمة لتزكية النفوس، والعمل الصالح وتعزيز التراحم والتكافل، شاكراً المولى عز وجل على نعمه الظاهرة والباطنة. ولاحقاً، كتب الملك سلمان في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»: «نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء».

وكانت السعودية وقطر والإمارات واليمن وفلسطين والبحرين والكويت، ودول أخرى أعلنت أن الأربعاء (اليوم)، هو غرة شهر رمضان المبارك، بعد ثبوت رؤية الهلال مساء أمس.

إلى ذلك، بعث خادم الحرمين، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيات تهنئة إلى ملوك ورؤساء وأمراء تلك الدول بحلول شهر رمضان. كما تلقى خادم الحرمين وولي العهد برقيات تهنئة من قادة الدول الإسلامية بحلول الشهر المبارك.


خادم الحرمين وولي العهد يتبرعان لحملة «الجود منّا وفينا» بـ150 مليون ريال

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يتبرعان لحملة «الجود منّا وفينا» بـ150 مليون ريال

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

دشّن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الأربعاء، حملة «الجود منّا وفينا» بتبرعين سخيّين بمبلغ 150 مليون ريال عبر منصة «جود الإسكان»، وذلك في إطار حرصهما على دعم جميع الجهود والمُبادرات الوطنية التي تستهدف توفير المسكن الملائم للأسر المستحقة.

من جانبه، ثمَّن ماجد الحقيل، وزير البلديات والإسكان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية «سكن» الدعم المستمر من القيادة لجميع الجهود والمُبادرات الوطنية التي تستهدف توفير مساكن ملائمة للأسر المستحقة في مختلف مناطق السعودية.

ونوَّه الحقيل بالأثر الفاعل للتبرعات السخية السابقة في تحقيق مستهدفات الإسكان التنموي، وتحفيز أفراد المجتمع ومؤسساته على المساهمة والبذل والعطاء عبر منصة «جود الإسكان» الموثوقة وخدمة مستفيديها، بما يعكس نموذجاً من التكاتف الاجتماعي والعمل غير الربحي والإنساني.

وأكد الوزير أن هذا الإسهام النوعي سيدفع نحو تحقيق مستهدفات مؤسسة «سكن» عبر منصة «جود الإسكان»، القائمة على منظومة من العطاء المجتمعي الذي يسهم في توفير السكن الكريم، ويعزز الاستقرار وجودة الحياة للأسر المستحقة.


الكويت تحبط مخطط شبكة دولية لتهريب الكبتاغون

مقر وزارة الداخلية الكويتية (كونا)
مقر وزارة الداخلية الكويتية (كونا)
TT

الكويت تحبط مخطط شبكة دولية لتهريب الكبتاغون

مقر وزارة الداخلية الكويتية (كونا)
مقر وزارة الداخلية الكويتية (كونا)

أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، الثلاثاء، إحباط مخطط لشبكة إجرامية دولية تنشط في تهريب وترويج مادة الكبتاغون، وذلك بالتعاون والتنسيق المباشر مع نظيرتها في العراق.

وذكرت الوزارة في بيان صحافي، أنه تم ضبط متهم من المقيمين بصورة غير قانونية بحوزته نحو 314 ألف حبة كبتاغون تقدَّر قيمتها السوقية بنحو مليون دينار كويتي (3.2 مليون دولار أميركي) كانت معدة للترويج داخل البلاد.

وأوضحت «الداخلية» أن الضبطية تمت في إطار التنسيق الأمني وتبادل المعلومات بين الكويت والعراق، وضمن الجهود المتواصلة للتصدي لشبكات الاتجار بالمؤثرات العقلية.

وأضافت أنه «تم رصد المتهم ومتابعته ضمن خطة أمنية محكمة اعتمدت على جمع المعلومات انتهت بضبطه، وأقر بأن المضبوطات تخصه بالاشتراك مع شخص خارج البلاد بقصد الاتجار بها».

وحسب البيان، كشفت التحريات عن أن المتهم من أرباب السوابق في قضايا الاتجار بالمواد المخدرة والمؤثرات العقلية، وتمت إحالته والمضبوطات إلى نيابة المخدرات لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.

وأفادت الوزارة بأن هذا التعاون الأمني يعكس مستوى التنسيق الإقليمي الفاعل في مواجهة الشبكات الإجرامية العابرة للحدود، ويؤكد استمرار الضربات الاستباقية لتجفيف منابع المخدرات، وتعزيز منظومة الحماية المجتمعية وصون أمن البلاد.