بروس رايدل: «جاستا» سيضر أميركا والرئيس المقبل سيتحمل تبعاته

المستشار لـ4 رؤساء أميركيين قال إن الكونغرس يعلم أن لا دليل يدين السعودية

بروس رايدل: «جاستا» سيضر أميركا والرئيس المقبل سيتحمل تبعاته
TT

بروس رايدل: «جاستا» سيضر أميركا والرئيس المقبل سيتحمل تبعاته

بروس رايدل: «جاستا» سيضر أميركا والرئيس المقبل سيتحمل تبعاته

اعتبر بروس رايدل، الباحث الأميركي والمستشار الرئاسي لشؤون الشرق الأوسط وجنوب آسيا لأربعة رؤساء أميركيين منذ الرئيس بوش الأب، أن التصويت بأغلبية ساحقة في الكونغرس لتجاوز الفيتو الرئاسي ضد قانون «جاستا» سيؤثر على العلاقة السعودية - الأميركية الممتدة لسنوات طويلة، وسيتحمل تبعاتها الرئيس الأميركي القادم.
وأكد من خلال مقالة كتبها في موقع مركز «بروكنغز» للأبحاث السياسية والاستشارية، أن مشروع قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب «جاستا» سوف يهدد العلاقة بين السعودية وأميركا، إذ هو انعكاس لضعف متزايد في التعامل مع أقدم حليف لأميركا في الشرق الأوسط من قبل أحداث 11 سبتمبر (أيلول).
ورأى بروس أن الخاسر الأكبر ومن سيتحمل تبعات القرار هو الرئيس الأميركي المقبل، إذ لا تستطيع تلك الإدارة الاستغناء عن السعودية في إدارة الفوضى في المنطقة ومكافحة الإرهاب، مؤكدًا أنه لا يوجد دليل يدعم المزاعم التي تحاول ربط أحداث 11 سبتمبر الإرهابية بالسعودية.
وأضاف رايدل: «أقر الكونغرس (جاستا) رغم تحقيقين مستقلين تمّا بتكليف من الكونغرس في عام 2004 و2015 خلصا إلى أن الحكومة السعودية ليس لديها دور في مؤامرة لتنظيم القاعدة لمهاجمة أميركا في 11 سبتمبر 2001، ورغم التكهنات المستمرة، ليس هناك أي دليل على السعوديين تمويلها».
وأشار المستشار الرئاسي والباحث السياسي إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالية استعان بعدد من الخبراء في الكونغرس، وكذلك أساتذة الجامعات في مراجعة التحقيقات التي تمت بعد أحداث 11 سبتمبر، وخلصت إلى نتائج واضحة بعد ذلك وتم نشر التقرير في عام 2004، ولفت إلى أنه تمت مراجعة التقرير مرة أخرى وفحص المعلومات التي حصلت عليها الحكومة الأميركية من «القاعدة»، بعد مقتل بن لادن، وثبت لديهم بأن لا معلومات جديدة تدين السعودية بارتباطها بالأحداث، وتم إرسال نسخة من التقرير إلى الكونغرس.
وقال رايدل إن «أعضاء الكونغرس اطّلعوا على التقرير، ويعرفون أنه لا دور للسعودية في تلك الأحداث، حتى وإن كان عدد الإرهابيين السعوديين المشاركين في التفجير 15 من أصل 19 إرهابيا، إلا أن السعودية لا علاقة لها بذلك. والتصويت لصالح إقرار جاستا يهدف إلى تسليط الضوء على المملكة في الداخل الأميركي، إضافة إلى أن بعض الأميركيين لم ينسوا أبدا الحظر النفطي عام 1973 الذي دمر الاقتصاد الأميركي، وروع الآخرين». وأرجع بروس رايدل سبب الغضب السعودي من قانون جاستا إلى أن «المملكة كانت هدفًا مستمرًا لهجمات القاعدة والإرهابيين، بما في ذلك أربع محاولات لاغتيال ولي العهد الأمير محمد بن نايف، وربما كانت المملكة الأكثر فعالية مضادة للإرهاب في العالم. واعتبر أن السعودية تتمتع بقوة ومكانة راسخة لدى المسلمين بسبب موقعها ووجود المسجد الحرام والمسجد النبوي والمواقع الإسلامية، ولا يمكن لأميركا أن تتجاهل ذلك أو تنكر العلاقة القديمة التي بدأت بلقاء الرئيس روزفلت والملك المؤسس عبد العزيز».
وأضاف: «إن جاستا سيضر الولايات المتحدة الأميركية نفسها، ولن تنسى الرياض هذا الحدث خصوصًا أن هيلاري كلينتون مرشحة الحزب الديمقراطي للرئاسة أعلنت دعمها للقانون».
على صعيد متصل، انهالت بيانات الرفض والاعتراض على إقرار الكونغرس الأميركي لقانون «العدالة ضد رعاة الإرهاب (جاستا)» من طرف 14 دولة وثلاث منظمات دولية (الاتحاد الأوروبي، منظمة التعاون الإسلامي، ومجلس التعاون الخليجي)، معربين عن استنكارهم لتلك الخطوة التي تخالف النظام الدولي، وتسمح برفع الحصانة الدبلوماسية عن الدول أمام القضاء الأميركي.
وأبرز تلك الدول البرلمان الهولندي، والفرنسي، ونواب في البرلمان البريطاني، وباكستان، وبنغلاديش، وتركيا، إضافة إلى عدد من الدول العربية والخليجية مثل السعودية، والكويت، والإمارات العربية المتحدة، والبحرين، وقطر، ومملكة الأردن، والمملكة المغربية، والسودان، وعدد من وجهاء العراق.
وأكدت هذه البيانات أن خطوة الكونغرس الأميركي بكسر النظام الدولي والسماح للأفراد بمقاضاة الدول في محاكمها يؤثر في الاستقرار العالمي، ويهدد الحصانة الدبلوماسية للدول الأجنبية في الأراضي الأميركية، مشيرين إلى أن بعض الدول قد تنتهج هذه الخطوة كذلك على أراضيها، وتسمح للأفراد بمقاضاة أميركا في محاكمهم.
وأعرب بيان الاتحاد الأوروبي عن قلقه واستنكاره من تشريع قانون «جاستا»، إذ يخالف العرف العالمي والأنظمة الدولية، ويهدد العلاقات الثنائية والمصالح بين الدول، معتبرًا أن بعض العواقب المترتبة عن هذا القانون قد لا يمكن السيطرة عليها أو التنبؤ بها، داعين إلى إعادة النظر في هذا القرار مرة أخرى.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.