تحرك حكومي للقضاء على «برامج تقنية مقلدة» في القطاع العام قبل نهاية السنة

عضو في «الشورى»: مغالاة الشركات في أسعار البرامج أدى إلى اللجوء للمنتجات المزيفة

تحرك حكومي للقضاء على «برامج تقنية مقلدة» في القطاع العام قبل نهاية السنة
TT

تحرك حكومي للقضاء على «برامج تقنية مقلدة» في القطاع العام قبل نهاية السنة

تحرك حكومي للقضاء على «برامج تقنية مقلدة» في القطاع العام قبل نهاية السنة

كشفت إحصائية رسمية سعودية حديثة عن أن حجم الصرف على برامج تقنية المعلومات في السعودية بلغ العام الماضي أكثر من ثمانية مليارات دولار (30 مليار ريال)، وذلك لكلا القطاعين الحكومي والخاص.
وأشارت الإحصائية إلى أن إنفاق القطاع الخاص على البرامج التقنية تجاوز مصروفات القطاع العام الذي لم يتجاوز ما صرفه العام الماضي على البرامج التقنية سوى 700 مليون دولار (2.6 مليار ريال).
وتأتي الإحصائية في الوقت الذي تعمل فيه وزارة الثقافة والإعلام على إخلاء 80 وزارة ومؤسسة وهيئة حكومية من منتجات التقنية والبرامج الحاسوبية المقلدة التي تعود ملكيتها لشركات تقنية عالمية، في خطوة تهدف إلى وضع الجهاز الحكومي في إطار سليم يتفق مع القوانين الدولية، لتصحيح أوضاعها قبل نهاية عام 2013.
ومن المنتظر أن تقتني مؤسسات القطاع العام نسخا أصلية لبرامجها الحاسوبية المستخدمة في وحدات تقنية المعلومات والتعاملات الإدارية والمالية، وهو الأمر الذي سيحقق وفق مصادر حكومية منافع عدة، أبرزها: سلامة الموقف القانوني ودعم اقتصاد المعرفة، إضافة إلى تعهدات من تلك الشركات بحماية الشبكات الحكومية من الاختراقات التي يمكن أن تتعرض لها.
واعتبر الدكتور فايز الشهري، عضو لجنة الاتصالات وتقنية المعلومات في مجلس الشورى، أن فرض الشركات العالمية أسعارا مرتفعة لشراء منتجاتها لم يراعِ مستوى الدخل للمواطن البسيط في الوطن العربي، وهو ما أدى إلى لجوء المستخدمين لتحميل البرامج التي يحتاجون إليها عبر الإنترنت نظرا لسهولة ذلك.
ويرى الشهري أن النظام الحكومي في السعودية يشدد على الالتزام بحماية حقوق الملكية الفكرية بما في ذلك منتجات الحاسب الآلي بكل أنواعها، ولم تسجل حالات واضحة لاختراق القوانين من قبل قطاعات الدولة في ظل الرقابة التي تفرضها وزارة الثقافة والإعلام عبر إدارة حقوق المؤلف. ووفقا لتقرير صدر في عام 2012 فإن 35 شخصا من ملاك المنشآت التجارية والخدمية في السعودية جرى منعهم من السفر عبر المطارات والمنافذ البرية في البلاد، ووضعت أسماؤهم على قائمة المطلوبين، نظرا لتأخرهم في سداد غرامات مالية صدرت بحقهم لانتهاكهم حقوق الملكية الفكرية، كما صدرت عقوبات بحق ثلاث شركات وردت أجهزة حاسب آلي للوزارات والمؤسسات العامة تحوي برامج مزورة ومخالفة لأنظمة التراخيص، ولم تستكمل الإجراءات القانونية لاستخدام تلك البرامج بأسماء المؤسسات التي تعاقدت معها، على الرغم من أن مناقصات التوريد تشترط ذلك.
وبلغت قيمة الغرامات ما بين 80 و150 ألف ريال، مع المطالبة بتأمين برامج أصلية مرخصة وتفعيلها وفق اشتراطات التشغيل التي تفرضها الشركات المالكة للحقوق. وأصدرت لجنة النظر في مخالفات نظام حماية حقوق المؤلف في وزارة الثقافة والإعلام 464 قرارا بحق المخالفين من منشآت تجارية وحكومية، إلى جانب الإغلاق المؤقت لـ250 منشأة لمدة وصلت إلى 60 يوما، مع دفع تعويضات مالية للمتضررين بلغ حجمها 1.2 مليون ريال.



السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.


خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
TT

خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)

وقع اختيار الدكتور خالد اليوسف لتولي منصب النائب العام السعودي، استمراراً في رحلة البلاد لتطوير المنظومة الحقوقية، والاعتماد على شخصيات جمعت بين التأصيل الشرعي والتحديث القانوني.

وبرز اسم الدكتور اليوسف بصفته واحداً من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية ضمن «رؤية 2030»، حيث شهدت انتقالة كاملة في رقمنة الخدمات القضائية والتوثيق، واختصار مدد التقاضي بنسبة تجاوزت 70 في المائة في بعض الدوائر، وتقديم أكثر من 160 خدمة عبر منصات البدائل الإلكترونية.

الدكتور اليوسف حاصل على درجة الدكتوراه في الفقه المقارن من المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وركزت دراساته وأبحاثه على الربط بين الأحكام الشرعية والأنظمة القضائية المعاصرة، ورقابة القضاء الإداري على قرارات الضبط الإداري، وفي القانون والقضاء الإداري، مما منحه مرونة في فهم التحديات القانونية الحديثة.

الدكتور خالد اليوسف من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية (ديوان المظالم)

وقبل تعيينه نائباً عاماً، شغل اليوسف مناصب قيادية محورية في ديوان المظالم، ومن ذلك عمله قاضياً في القضاء الإداري والتجاري والتأديبي والجزائي، وأصدر خلال مسيرته العملية كمّاً من الأحكام المتنوعة بهذا الشأن، إضافة إلى رئاسته عدة دوائر قضائية، وكونه عضواً في مكتب الشؤون الفنية، الذي يختص بإبداء الرأي وإعداد البحوث والدراسات وتصنيف الأحكام والمبادئ القضائية، والاستشارات الفقهية والقانونية.

وتنوعت مهام الدكتور اليوسف خلال انتسابه لديوان المظالم، ومن ذلك إشرافه على مركز دعم القرار بديوان المظالم المتضمن مكتب التطوير ورقابة الأداء، ومكتبي «المعلومات والتقارير»، و«التخطيط الاستراتيجي»، وعمله ضمن فريقي إعداد «مسودة الخطة الاستراتيجية ونظام إدارة الأداء»، و«خطة التنمية العاشرة»، وفريق العمل المشرف على الأرشفة الإلكترونية للأحكام القضائية بالديوان، وفريق «تصنيف ونشر الأحكام الصادرة من محاكم الديوان».

وفي عام 2015، عُيِّن اليوسف رئيساً لديوان المظالم، وشهدت الرئاسة في عهدته، نقلات نوعية تزامنت مع رحلة التحول العدلي الذي شهدته السعودية وشمل عملية رقمنة المحاكم الإدارية، وتعزيز الشفافية والوضوح القانوني.

وبعد نحو عقد من توليه دفة ديوان المظالم، ينتقل بتعيينه الخميس إلى هرم النيابة العامة، مستنداً إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء، ومتطلعاً للوفاء بواجباتها التي تعنى بتعزيز العدالة وحماية المجتمع والحقوق والحريات.