البحرين تعيد وزارة الإعلام بكامل صلاحياتها

محكمة التمييز ترفض الإفراج عن زعيم «جمعية الوفاق» المنحلة

البحرين تعيد وزارة الإعلام بكامل صلاحياتها
TT

البحرين تعيد وزارة الإعلام بكامل صلاحياتها

البحرين تعيد وزارة الإعلام بكامل صلاحياتها

رفضت محكمة التمييز البحرينية أمس طلبًا تقدم به فريق الدفاع عن علي سلمان، الأمين العام لجمعية الوفاق (جرى حلها بحكم قضائي)، لإيقاف عقوبة السجن الصادرة بحقه في عدد من القضايا، كما حجزت المحكمة الطعن الذي تقدم به محامو سلمان من أجل البت فيه في جلسة 17 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، وهو آخر درجات التقاضي في قضيته التي بدأت نهاية عام 2014.
وصرح هارون الزياني، المحامي العام، أمس، بأن محكمة التمييز نظرت في الطعن المقدم من الأمين العام لإحدى الجمعيات السياسية، في الحكم الصادر ضده بالسجن والحبس لمدد 9 سنوات وذلك لارتكابه جرائم الترويج لتغيير النظام السياسي بالقوة والتهديد والتحريض على عدم الانقياد للقوانين وكذلك بغض طائفة من الناس، إضافة إلى إهانة هيئة نظامية علنًا.
وأضاف الزياني أن النيابة العامة تقدمت بطلب للمحكمة تلتمس فيه رفض الطلب المقدم من المحكوم عليه بوقف تنفيذ العقوبة، فقضت محكمة التمييز برفض وقف التنفيذ مع حجز الطعن للحكم بجلسة 17 أكتوبر الحالي.
وكانت محكمة الاستئناف أصدرت حكمًا في 30 مايو (أيار) الماضي بسجن علي سلمان 9 سنوات بعد إدانته في 4 قضايا، وجاء حكم محكمة الاستئناف ناقضًا لحكم صدر ضده بالسجن لأربع سنوات في منتصف يونيو (حزيران) من عام 2015.
وتقدمت النيابة العامة البحرينية في يوليو (تموز) عام 2015 باستئناف ضد الحكم الصادر بحق علي سلمان الذي قضى بتبرئته من تهمة «التحريض ضد نظام الحكم والترويج لتغييره بالقوة والتهديد وبوسائل غير مشروعة».
وضمت التهم التي أدين فيها علي سلمان «التحريض على عدم الانقياد للقوانين، وتحسين أمور تشكل جرائم، وإهانة هيئة نظامية علانية بأن وصف منتسبيها علنًا بالمرتزقة، وزعم انتماء بعضهم إلى تنظيمات إرهابية».
وواجه علي سلمان تهمًا عدة على ضوء ما ثبت من التحقيقات التي استندت إلى خطبه ولقاءاته التلفزيونية، ومنها تهم التحريض ضد نظام الحكم والترويج لتغييره بالقوة والتهديد وبوسائل غير مشروعة، حيث كان التحريض على نظام الحكم نهجًا مارسه في معظم الفعاليات، وروج لهذا التوجه من خلال خطبه وكلماته التي يلقيها في محافل وفعاليات مختلفة، التي تضمنت دعوات متطرفة تبرر أعمال العنف والتخريب.
ومن بين التهم، إضفاء صبغة دينية على الخروج على النظام والقانون، حيث اعتبر الخروج على النظام والتحرك ضده «جهادًا وواجبًا دينيًا»، وباشر هذه الممارسات التي يعاقب عليها القانون بشكل تصاعدي، إلى حد تكرار التهديد باستخدام القوة العسكرية، حيث أفصح علانية عن أن الخيار العسكري كان مطروحًا وما زال، وباحتمالية اللجوء إليه خيارا في أي وقت على غرار ما اتبعته بعض الفصائل والطوائف في الخارج، والذي شهدت المنطقة مثيلاً له.
كما طالب علي سلمان الدول الكبرى بالتدخل في الشأن البحريني من أجل دعمه لتغيير نظام الحكم المرسوم بالدستور، بدعوى أن ذلك سيحقق مصالح تلك الدول.
وجرى جمع التهم الموجهة لسلمان من التسجيلات ضمن الخطب والكلمات المنسوبة إليه، واستجوابه في حضور محاميه، ومواجهته بما تضمنته خطبه وكلماته المسجلة التي ألقاها في محافل عامة، التي اشتملت أيضًا على الدعوة الصريحة إلى عدم الالتزام بأحكام القانون في ما يتعلق بتحديد أماكن سير المسيرات، وحث ما يسمى «المجلس العلمائي» على الاستمرار في ممارسة نشاطه وعدم الاعتداد بالحكم القضائي الصادر من قبل المحكمة بحله بشكل نهائي.
كما تضمنت الخطب والتسجيلات التحريض علانية ضد مكتسبي الجنسية البحرينية بنفي ولائهم للوطن ووصفهم بالمرتزقة والادعاء باستئثارهم بنصيب المواطنين الأصليين في ثروات البلاد وخدماتها، واتهمهم بارتكاب أعمال إرهابية، كما لمح إلى إمكان ترحيلهم من البحرين في توابيت.
وأبرز ما وجهه علي سلمان هو تصريحه لإحدى القنوات الفضائية بأن المعارضة البحرينية عُرض عليها أن تنتهج نهج المعارضة السورية وأن تحول البلد إلى معركة عسكرية، مفصلاً بأن هذا العرض قدم له أثناء وجوده خارج البحرين حيث التقى ببعض المجموعات والفصائل التي أبدت له استعدادها لدعم ما يسمى «الحراك في البحرين» وتزويده بالسلاح.
ألغت الحكومة البحرينية أمس هيئة شؤون الإعلام، حيث أسندت مهامها إلى وزارة شؤون الإعلام، كما أقرت الحكومة البحرينية أمس إعادة تنظيم وزارة شؤون الإعلام بحيث يكون للوزير وكيل وزارة وثلاثة وكلاء مساعدين وتسع إدارات.
في حين أشار مسؤول بحريني رفيع إلى أن الإجراء تنظيمي فقط لا أكثر، حيث أشار إلى أنه كانت هناك ازدواجية بين مهام الوزارة والهيئة فتم ضم الهيئة إلى الوزارة لتعود وزارة شؤون الإعلام إلى مهامها قبل يوليو (تموز) 2010 أي قبل إلغاء وزارة الإعلام في مملكة البحرين.
وتشكلت هيئة شؤون الإعلام بعد إصدار الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين أمرا بإلغاء وزارة الإعلام في يوليو من عام 2010 بمرسوم أصدره حينها فصل بموجبه وزارة الثقافة عن الإعلام، وخلال فترة غياب وزارة الإعلام عن التشكيل الحكومي، في حين كان يتم تعيين رئيس للهيئة مباشرة من قبل الملك برتبة وزير في حكومة البحرين.
وتمت إعادة «الإعلام» إلى التشكيل الحكومي في 24 أبريل (نيسان) من عام 2012، عندما أصدر الملك حمد بن عيسى آل خليفة أمرا بتعيين سميرة رجب وزيرة للدولة لشؤون الإعلام، حيث كانت مهام وزير الإعلام في تلك الفترة وفي فترة لاحقة تمثيل الإعلام في مجلس الوزراء وأمام البرلمان.
وكانت إعادة وزارة الإعلام إلى الحقائب الحكومية بعد أن واجهت مملكة البحرين هجمة إعلامية شرسة على خليفة الاضطرابات الأمنية التي شهدتها في الفترة من 14 فبراير (شباط) حتى 16 مارس (آذار) من عام 2011، حيث تولى في فترة لاحقة وزير الإعلام موقع المتحدث باسم الحكومة البحرينية.
وتولت هيئة شؤون الإعلام في الفترة التي أنشئت فيها حتى إلغائها يوم أمس مهام وزارة الإعلام بالكامل من تنظيم العمل الإعلامي في مملكة البحرين من إصدار الرخص الإعلامية والإشراف على الإذاعة والتلفزيون ووكالة أنباء البحرين.
ويوم أمس وافق مجلس الوزراء البحريني على مشروع مرسوم يلغي بموجبه هيئة شؤون الإعلام، فيما تباشر بموجب هذا القرار وزارة شؤون الإعلام كافة الاختصاصات المتعلقة بشؤون الإعلام المنصوص عليها في القوانين واللوائح والقرارات والأنظمة المعمول بها في المملكة.
وتنقل إلى وزارة شؤون الإعلام كافة الاعتمادات المدرجة لهيئة شؤون الإعلام في الميزانية العامة للدولة، كما ينقل إلى الوزارة جميع موظفي هيئة شؤون الإعلام بذات حقوقهم ومزاياهم الوظيفية.
وفي جانب تنظيم وزارة شؤون الإعلام وافق مجلس الوزراء البحريني على مشروع بإعادة تنظيم الوزارة، بحيث يتكون هيكلها الإداري من وزير ووكيل وزارة وثلاثة وكلاء مساعدين وتسع إدارات.



نائب أمير الرياض يُتوِّج الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل 2026»

الفائزون بجائزة الملك فيصل لعام 2026 في دورتها الثامنة والأربعين (واس)
الفائزون بجائزة الملك فيصل لعام 2026 في دورتها الثامنة والأربعين (واس)
TT

نائب أمير الرياض يُتوِّج الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل 2026»

الفائزون بجائزة الملك فيصل لعام 2026 في دورتها الثامنة والأربعين (واس)
الفائزون بجائزة الملك فيصل لعام 2026 في دورتها الثامنة والأربعين (واس)

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ونيابة عنه، كرَّم الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، مساء الأربعاء، الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل العالمية» لعام 2026 في دورتها الثامنة والأربعين، وذلك خلال حفل استضافته العاصمة، بحضور عدد من الأمراء والمسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى السعودية والمثقفين والمفكرين حول العالم.

ورفع الأمير تركي بن فيصل بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، خلال كلمة له في الحفل، الشكر لخادم الحرمين الشريفين لرعايته الجائزة، مُثمِّناً حضور نائب أمير منطقة الرياض حفل التكريم.

وقال الأمير تركي بن فيصل: «إننا في جائزةِ الملكِ فيصل معنيون بتكريم العلم، والاحتفاء بالعلماء الذين يعملون لإسعاد البشرية، ونحن في ذلك نحتذي بتوجهات وطننا، وتوجيهات قادتنا، التي تعمل دوماً لمصلحة شعبها وشعوب المنطقة والعالم»، مُهنئاً الفائزين بالجائزة.

من جانبه، قدَّم الدكتور عبد العزيز السبيل، الأمين العام للجائزة، الفائزين السبعة؛ تقديراً لإنجازاتهم الرائدة في مجالات «خدمة الإسلام، الدراسات الإسلامية، اللغة العربية والأدب، الطب، العلوم»، التي أسهمت في خدمة البشرية وتعزيز المعرفة.

جرى تكريم الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل 2026» خلال حفل أقيم في الرياض الأربعاء (واس)

ومُنحت جائزة «خدمة الإسلام» بالاشتراك، للشيخ عبد اللطيف الفوزان، رئيس مجلس إدارة شركة الفوزان، نظير اعتماده منهجية متميزة للعمل الخيري تتمثل في دعم المبادرات النوعية المرتبطة بالاحتياجات التنموية، وتأسيسه «وقف أجواد» ليكون الذراع المجتمعي لإنشاء وتطوير المبادرات الإنسانية.

كما فاز بها الدكتور محمد أبو موسى، أستاذ جامعة الأزهر، من مصر، نظير تأليفه أكثر من ثلاثين كتاباً في تخصص اللغة العربية، ولا سيما البلاغة المعنية بإيضاح إعجاز القرآن الكريم، وعضويته التأسيسية في هيئة كبار العلماء بالأزهر، ومشاركته في كثير من الندوات والمؤتمرات العلمية الدولية، وعقده أكثر من ثلاث مئة مجلس في الجامع الأزهر لشرح كتب التراث، وعمله على ترسيخ الهوية الثقافية لدى الشباب.

ونال جائزة «الدراسات الإسلامية»، وموضوعها «طرق التجارة في العالم الإسلامي»، الدكتور عبد الحميد حمودة، الأستاذ بجامعة الفيوم في مصر، نظير تقديمه أعمالاً علمية متكاملة اتسمت بالشمولية والتحليل الموضوعي، وغطت طرق التجارة البرية والبحرية وشبكاتها وتفرعاتها في مناطق شملت المشرق الإسلامي، والعراق وبلاد فارس، والجزيرة العربية، وبلاد الشام، ومصر، والصحراء الكبرى.

«جائزة الملك فيصل» تعدّ تقديراً للإنجازات الرائدة التي أسهمت في خدمة البشرية وتعزيز المعرفة (واس)

واشترك معه في هذه الجائزة الدكتور محمد حسين، الأستاذ بالجامعة الهاشمية في الأردن، لاتسام أعماله بقيمة علمية عالية وأصالة ميدانية واضحة، استندت إلى مسوحات أثرية مباشرة مدعومة بتوثيق إحداثي دقيق باستخدام نظم تحديد المواقع (GPS)، مع خرائط تحليلية تفصيلية عززت موثوقية النتائج، وتميز منهجه بالربط بين النص القرآني والمعطيات الجغرافية والميدانية، بما قدم قراءة علمية متوازنة لطريق الإيلاف المكي في سياقه الجغرافي والتاريخي، وعدَّ عمله إضافة نوعية في توثيق طرق التجارة المبكرة في شبه الجزيرة العربية.

وذهبت جائزة «اللغة العربية والأدب»، وموضوعها «الأدب العربي باللغة الفرنسية»، للبروفيسور بيير لارشيه، أستاذ جامعة إيكس-مارسيليا في فرنسا، لتقديمه الأدب العربي لقراء الفرنسية بإبداع وجدة جعلته محل تقدير النقاد والعلماء المختصين، ومنهجيته العلمية عالية المستوى في دراسته للشعر العربي القديم، وتقديمه بما يلائم سياق الثقافة الفرنسية، وامتلاكه مشروعاً نقدياً تمثل في ترجماته الفرنسية للمعلقات ودراسته للشعر الجاهلي برصانة علمية.

أكد الأمير تركي بن فيصل أن الجائزة تحتفي بالعلماء الذين يعملون لإسعاد البشرية (واس)

وكانت جائزة «الطب»، وموضوعها «الاكتشافات المؤثرة في علاجات السمنة» من نصيب البروفيسورة سفيتلانا مويسوف، أستاذة جامعة روكفلر بالولايات المتحدة، نظير عملها الرائد في اكتشاف ببتيد شبيه الغلوكاغون (GLP-1) النشط بيولوجياً بوصفه هرموناً ذا مستقبلات في البنكرياس والقلب والدماغ لدى الإنسان، وتوظيفها تقنيات متقدمة وحديثة في الكيمياء الحيوية للببتيدات، وتقديمها دراسات فسيولوجية دقيقة أبانت أن هذا الهرمون محفز قوي لإفراز الإنسولين، وقد أسهمت هذه الاكتشافات في تطوير فئة جديدة من العلاجات لمرض السكري والسمنة.

وحصل على جائزة «العلوم»، وموضوعها «الرياضيات»، البروفيسور كارلوس كينيغ، الأستاذ في جامعة شيكاغو بالولايات المتحدة، لإسهاماته الرائدة في التحليل الرياضي، التي أسهمت في إحداث تحول عميق في فهم المعادلات التفاضلية الجزئية غير الخطية، وتوفير مجموعة من التقنيات الرياضية التي أصبحت اليوم شائعة الاستخدام، وفتحت أعماله آفاقاً جديدة للبحث، مع بروز تطبيقاتها في مجالات متعددة، منها ميكانيكا الموائع، والألياف الضوئية، والتصوير الطبي.


نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة
TT

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، أمس (الأربعاء)، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الذي بدأ زيارة رسمية إلى المملكة، رفقة وفد رفيع المستوى، ضمن جولة تشمل قطر وتركيا وتستمر حتى السبت.

وتناقش الزيارة المساعي الرامية لإنهاء الحرب الراهنة في المنطقة، وذلك في الوقت الذي تقود فيه باكستان وساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكر وزير المالية الباكستاني، محمد أورنغزيب، للصحافيين في واشنطن، أن السعودية ستقدم 3 مليارات دولار كدعم إضافي لبلاده لمساعدتها على سدّ فجوة مالية، تزامناً مع تمديد الرياض لترتيبات تجديد وديعة بقيمة 5 مليارات دولار لفترة أطول.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني عقدا اجتماعاً في 12 مارس (آذار) الماضي، اتفقا خلاله على العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليميين.

وتجمع السعودية وباكستان علاقات متعددة الأوجه، متجذرة في التعاون العسكري الاستراتيجي، والمصالح الاقتصادية.


الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية القائم بأعمال السفارة العراقية لدى البلاد، عمر العبيدي، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، عبّرت فيها عن إدانتها واستنكارها لما وصفته بـ«الاعتداءات الإرهابية» التي انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت حيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأكدت الإمارات، في المذكرة التي سلّمها مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة أحمد المراشدة، رفضها المطلق لهذه الهجمات، مشيرة إلى أنها نُفذت من قبل فصائل وجماعات مسلحة موالية لإيران، وشكّلت انتهاكاً لسيادة الدول المستهدفة ومجالها الجوي، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وحذّرت من أن استمرار هذه الهجمات، إلى جانب ما وصفته بالاعتداءات التي تنفذها إيران ووكلاؤها في المنطقة، يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن، كما يضع العلاقات مع العراق أمام تحديات «بالغة الحساسية»، قد تنعكس سلباً على التعاون القائم والعلاقات مع دول الخليج.

وشدّدت «أبوظبي» على ضرورة التزام الحكومة العراقية بمنع جميع الأعمال العدائية المنطلقة من أراضيها تجاه دول المنطقة، والتحرك بشكل عاجل ودون شروط لاحتواء هذه التهديدات، بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية.

كما ذكّرت مذكرة الاحتجاج بقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي دعت إليه 136 دولة، والذي ينص على الوقف الفوري لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت الإمارات في ختام المذكرة أهمية اضطلاع العراق بدوره في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يحفظ سيادته ويعزز موقعه كشريك فاعل ومسؤول في محيطه العربي.