واشنطن دعمت «سرًا» رفع العقوبات عن بنوك إيرانية متورطة في صناعة الصواريخ

تقرير أميركي: إدارة أوباما وقعت مستندات سرية للتعاون مع طهران

واشنطن دعمت «سرًا» رفع العقوبات عن بنوك إيرانية متورطة في صناعة الصواريخ
TT

واشنطن دعمت «سرًا» رفع العقوبات عن بنوك إيرانية متورطة في صناعة الصواريخ

واشنطن دعمت «سرًا» رفع العقوبات عن بنوك إيرانية متورطة في صناعة الصواريخ

كشف تقرير أميركي جديد أن إدارة الرئيس أوباما وافقت على رفع عقوبات الأمم المتحدة على اثنين من البنوك الحكومية الإيرانية المدرجة على القائمة السوداء لتمويل برنامج الصواريخ الباليستية في اليوم نفسه من شهر يناير (كانون الثاني) الذي أفرجت فيه طهران عن المواطنين الأميركيين الأربعة من السجن.
ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» أول من أمس عن مسؤولين أميركيين وموظفي الكونغرس المطلعين تفاصيل رفع الإدارة الأميركية العقوبات عن بنك سبه وبنك سبه الدولي، وأشار تقرير الصحيفة إلى أنه «لم يكن من المنتظر رفع عقوبات الأمم المتحدة عن البنوك الإيرانية قبل عام 2023. بموجب الاتفاقية النووية التاريخية بين إيران والقوى الدولية والتي دخلت حيز التنفيذ اعتبارا من 16 يناير من العام الحالي».
وبحسب التقرير فإن «مجلس الأمن كان قد رفع البنكين، بنك سبه وبنك سبه الدولي، من القائمة كجزء من الاتفاقيات المحكمة المنصوص عليها - والاتفاقيات الأخرى كانت تتعلق بمبادلة السجناء المثيرة للجدل ونقل 1.7 مليار دولار نقدا إلى إيران - والتي أبرمت بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يناير، وهو اليوم نفسه الذي أطلق فيه سراح المواطنين الأميركيين». وأشار التقرير إلى «تفاصيل جديدة تتعلق برفع العقوبات عن البنكين الإيرانيين بعدما أطلع مسؤولو الإدارة بعض النواب والمشرعين في وقت سابق من هذا الشهر بشأن القرار الأميركي».
وأفادت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أميركيين كبار أن «المسؤول الكبير في الخارجية الأميركية بريت ماكغورك وممثل عن الحكومة الإيرانية، قد وقعا على ثلاثة وثائق صباح يوم 17 يناير» في جنيف.
على الصعيد نفسه فإن التقرير يذكر أن «إحدى هذه الوثائق تلزم الولايات المتحدة بإسقاط الاتهامات الجنائية ضد 21 مواطنا إيرانيا، كما ألزمت طهران بإطلاق سراح المواطنين الأميركيين المسجونين في إيران. وألزمت الوثيقة الأخرى الولايات المتحدة بالنقل العاجل لمبلغ 400 مليون دولار نقدا إلى النظام الإيراني وترتيب تسليم الدفعات النقدية اللاحقة في غضون الأسابيع التالية والتي تبلغ قيمتها الإجمالية 1.3 مليار دولار من أجل تسوية النزاع القانوني منذ عقود مضت حول صفقة الأسلحة الفاشلة».
وكشف التقرير أن واشنطن وافقت في الوثيقة الثالثة «على دعم الرفع الفوري للعقوبات عن البنكين الإيرانيين»، وأضاف أنه «في الساعات التي أعقبت التوقيع على الوثائق في فندق سويس، شرع مختلف عناصر الاتفاق في العمل على الفور، حيث أطلق سراح المواطنين الأميركيين، وتسلمت إيران مبلغ 400 مليون دولار نقدا، ورفع مجلس الأمن العقوبات عن بنك سبه وسبه الدولي، كما أفاد بذلك المسؤولين المطلعين على الوقائع».
وقال مسؤول أميركي رفيع مطلع على المفاوضات أن «رفع العقوبات عن بنك سبه كان جزءا من الاتفاقيات. وتوقيت تنفيذ كل ذلك ليس من قبيل المصادفة، حيث كان كل شيء مترابطا بدرجة ما». وبحسب التقرير فإن إدارة أوباما وافقت بموجب الاتفاق النووي المبرم في يوليو (تموز) 2015، على رفع عقوبات وزارة الخزانة الأميركية على بنك سبه، ولكن عقوبات الأمم المتحدة كانت سارية المفعول لمدة ثماني سنوات أخرى.
وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت العقوبات على بنكي سبه وسبه الدولي الإيرانيين وعلى رؤساء مجالس إدارة البنكين في عام 2007 لدورهما المزعوم في دعم برنامج الصواريخ الإيراني. ولم يذكر تصنيف حزمة العقوبات طبيعة الدور المباشر الذي لعبه البنكان في دعم البرنامج النووي الإيراني. وأعلنت الوزارة أن بنكي سبه وسبه الدولي قدما الدعم المالي للشركات المملوكة للحكومة الإيرانية والمؤسسات العاملة على تطوير برنامج الصواريخ الإيراني. ومن ضمن هذه المؤسسات هناك منظمة الصناعات الجوية الإيرانية، و«مجموعة الشهيد همت الصناعية».
وقالت الخزانة الأميركية في بيانها الصادر في يناير 2007 إن «بنك سبه هو المحور المالي لشبكة المشتريات الصاروخية الإيرانية ولقد ساعد بفعالية في مساعي إيران للحصول على صواريخ قادرة على حمل رؤوس أسلحة الدمار الشامل. كانت إيران قد أجرت ما يقرب من 10 تجارب صاروخية باليستية منذ صياغة الاتفاق النووي في يناير عام 2015. ولقد أدان مجلس الأمن التصرفات الإيرانية ولكنه لم يتحرك لفرض أي عقوبات جديدة على إيران. وفي مارس (آذار) من العام الحالي، فرضت وزارة الخزانة عقوبات على شركتين إيرانيتين زعمت أنهما تعملان مع (مجموعة الشهيد همت الصناعية)».
ويعد بنك سبه من أقدم بنوك إيران ومن أكبر ثلاثة بنوك في البلاد من حيث الأصول. أما بنك سبه الدولي، ومقره في لندن، فكان من البنوك الرئيسية في تمويل التجارة الدولية لإيران قبل فرض العقوبات الدولية عليها.
في هذا الصدد، ذكر مسؤول أميركي آخر أنه مفاوضات جرت بين إيران وأميركا حول وضع البنكين الإيرانيين قبل دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ الفعلي في يناير، وقالت طهران إن البنكين المذكورين من البنوك الحيوية والحاسمة في اقتصاد البلاد والتجارة الدولية. وأفاد التقرير عن المسؤولين الأميركيين أن واشنطن كانت ترغب في تنسيق قائمة عقوبات الأمم المتحدة مع قائمة العقوبات الأميركية. كما قالوا إن واشنطن تعتقد أن إيران قد حصلت على مزيد من رفع العقوبات بسبب أن طهران عملت على تنفيذ شروط الاتفاق النووي، والتي دعت إلى تخفيض البنية التحتية وإنتاج الوقود النووي في البلاد.
وتابع التقرير عن مسؤول أميركي رفيع أن «مسألة بنك سبه كانت من بين كثير من الموضوعات التي نوقشت مع الجانب الإيراني في معرض المحادثات الدبلوماسية التي جرت بين الجانبين». وأوضح مسؤول رفيع أن رفع العقوبات عن بنك سبه وذراعه الدولية في لندن ينسجم مع روح الالتزام الذي أعلنت عنه الولايات المتحدة وغيرها من القوى الدولية المعنية من حيث رفع العقوبات الدولية عن إيران.
ولفت التقرير إلى منتقدي أوباما الذين يعتقدون أن تلك الخطوة تمثل انتهاكا لالتزامات الإدارة الأميركية الحالية تجاه الكونغرس بشأن الاتفاق النووي مع إيران. ولقد أبلغت إدارة الرئيس أوباما الكونغرس أنه بموجب الاتفاق سوف ترفع الولايات المتحدة العقوبات على الشركات والأفراد من ذوي الصلة بتطوير البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات المتعلقة بأولئك المتورطين في برنامج تطوير الصواريخ لن يتم رفعها الآن.
في السياق نفسه أشار التقرير إلى خبراء أميركيين يعتقدون «أن الموافقة على رفع عقوبات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي قبل ميعادها بثماني سنوات عن البنك الرئيسي في تمويل برنامج الصواريخ الإيراني، فإن الإدارة الأميركية تكون بالفعل قد منحت إيران الضوء الأخضر للمضي قدما في برنامج الصواريخ الباليستية القادرة على حمل الرؤوس النووية».
ونقل التقرير عن مسؤول أميركي تأكيده أن لدي واشنطن «المقدرة على إعادة فرض العقوبات الأميركية إذا تورط بنك سبه أو أي مؤسسة إيرانية أخرى في الأنشطة الخاضعة لحزمة العقوبات».
وكشفت «وول ستريت جورنال» نقلا عن مصادر مطلعة تفاصيل «قرار إدارة الرئيس أوباما بنقل هذا المقدار الكبير من الأموال إلى إيران» مما أدى إلى إثارة الاتهامات داخل الكونغرس بأن البيت الأبيض قد دفع فدية إلى طهران لتأمين إطلاق سراح السجناء الأميركيين. لكن البيت الأبيض نفى مرارا تلك الاتهامات، وأفاد بأن تسوية الـ1.7 مليار دولار وفرت للولايات المتحدة ما يقرب من 8 مليارات دولار كانت ستدين بها لإيران إذا خسرت، كما كان متوقعا، الإجراءات القضائية التي كانت تتم في لاهاي بهولندا. وقالت الإدارة الأميركية إن الأموال استخدمت كورقة «ضغط» لضمان إطلاق سراح المواطنين الأميركيين.
وأشار التقرير في نهايته إلى «تعمق مستوى النزاع في واشنطن في الأسابيع الأخيرة، حيث أفاد كبار المسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية، وعلى رأسهم وزير الدفاع أشتون كارتر، أمام الكونغرس في جلسة استماع أنهم لم يُخطروا من قبل البيت الأبيض حول عملية نقل الأموال». وأوردت «وول ستريت جورنال» عن رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال البحري جو دانفورد في جلسة الاستماع أنه أعرب عن قلقه العميق خلال الأسبوع الماضي من أن توفر الولايات المتحدة هذا المقدار الكبير من الأموال النقدية، والتي قال إنه يمكن استخدامها في «نشر النفوذ الإيراني الخبيث».



ترمب يدرس «حصاراً طويلاً» على إيران

جندي يقف فوق سيارة خلال مظاهرة نظمتها السلطات لدعم المرشد الجديد مجتبى خامنئي في طهران الأربعاء (إ.ب.أ)
جندي يقف فوق سيارة خلال مظاهرة نظمتها السلطات لدعم المرشد الجديد مجتبى خامنئي في طهران الأربعاء (إ.ب.أ)
TT

ترمب يدرس «حصاراً طويلاً» على إيران

جندي يقف فوق سيارة خلال مظاهرة نظمتها السلطات لدعم المرشد الجديد مجتبى خامنئي في طهران الأربعاء (إ.ب.أ)
جندي يقف فوق سيارة خلال مظاهرة نظمتها السلطات لدعم المرشد الجديد مجتبى خامنئي في طهران الأربعاء (إ.ب.أ)

أفادت مصادر أميركية بأن الرئيس دونالد ترمب يدرس إبقاء الحصار على الموانئ الإيرانية لفترة أطول تدوم شهوراً، وذلك تزامناً مع ضغطه على إيران لانتهاج «التعقل سريعاً» وإبرام اتفاق، وسط جمود مساعي إنهاء الحرب وتصاعد التوتر في مضيق هرمز.

وقالت المصادر إن ترمب بحث مع مسؤولي شركات طاقة، بينها «شيفرون»، خطوات تهدئة الأسواق إذا طال الحصار، بعدما قدمت إيران عرضاً يؤجل بحث ملفها النووي إلى ما بعد إنهاء الحرب وتسوية قضايا الشحن.

وكتب ترمب أمس أن إيران «لا تعرف كيف تُوقع اتفاقاً غير نووي»، مرفقاً منشوره بصورة لنفسه وهو يمسك رشاشاً آلياً، قائلاً: «لا مزيد من السيد اللطيف».

في المقابل، اتهم رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، واشنطن بالمراهنة على الحصار والانقسام الداخلي لإجبار إيران على الاستسلام، مؤكداً «وحدة» المسؤولين العسكريين والسياسيين.

ولوّح عضو لجنة الأمن القومي البرلمانية، النائب علاء الدين بروجردي، بإغلاق مضيق باب المندب، فيما نقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن مصدر أمني أن استمرار «القرصنة البحرية» الأميركية سيواجه «رداً غير مسبوق».

وأظهرت بيانات شحن أن ست سفن على الأقل عبرت «هرمز» أمس، معظمها عبر المياه الإيرانية، مقارنة بـ125 إلى 140 عبوراً يومياً قبل الحرب. وحذرت «الخزانة» الأميركية شركات الشحن من دفع أي رسوم لإيران لقاء العبور.


غروسي: معظم مخزون إيران من اليورانيوم ما زال بمجمع أصفهان النووي

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي (د.ب.أ)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي (د.ب.أ)
TT

غروسي: معظم مخزون إيران من اليورانيوم ما زال بمجمع أصفهان النووي

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي (د.ب.أ)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي (د.ب.أ)

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن معظم مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب لا يزال، على الأرجح، في مجمع أصفهان النووي، الذي كان قد تعرض لقصف جوي العام الماضي، وتعرض لهجمات أقل حدة في الحرب الأميركية الإسرائيلية هذا العام.

وذكر غروسي في مقابلة مع وكالة «أسوشيتد برس»، الثلاثاء، أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لديها صور تم التقاطها عبر الأقمار الصناعية تظهر تأثير الغارات الجوية الأميركية الإسرائيلية الأخيرة على إيران، مضيفا: «ما زلنا نتلقى معلومات جديدة».

وكانت عمليات التفتيش التي أجرتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في أصفهان، انتهت في يونيو (حزيران) الماضي عندما شنت إسرائيل حربا استمرت 12 يوما، قصفت خلالها الولايات المتحدة ثلاثة مواقع نووية إيرانية.

وأوضح غروسي أن الهيئة الرقابية الأممية تعتقد أن نسبة كبيرة من اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب «تم تخزينها هناك في يونيو (حزيران) 2025، عندما اندلعت حرب الأيام الـ 12، وهي موجودة هناك منذ ذلك الحين».

وقال غروسي خلال مؤتمر صحافي في الأمم المتحدة، الأربعاء، إن إيران أعلنت عن منشأة جديدة لتخصيب اليورانيوم في أصفهان في يونيو الماضي، وكان من المقرر لمفتشي الوكالة زيارتها في اليوم الذي بدأت فيه الضربات. وأضاف أن المنشأة، على ما يبدو، لم تتعرض للقصف في الهجمات التي استهدفت أصفهان هذا العام أو العام الماضي.

وأوضح رافائيل غروسي أن الوكالة الدولية ناقشت مع روسيا ودول أخرى إمكانية إخراج اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب إلى خارج البلاد، وهي عملية معقدة تتطلب إما اتفاقا سياسيا أو عملية عسكرية أميركية واسعة في أراض معادية.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأربعاء إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جدد عرضه للمساعدة في التعامل مع اليورانيوم الإيراني المخصب. وأضاف ترمب أنه أبلغ بوتين بأن الأهم هو أن ينخرط في إنهاء الحرب في أوكرانيا.

وفي المقابل، أشار غروسي إلى أن «المهم هو أن تغادر هذه المواد إيران» أو يتم خلطها لتقليل نسبة تخصيبها.

وأضاف أن الوكالة شاركت في محادثات نووية بين الولايات المتحدة وإيران في فبراير (شباط)، لكنها لم تكن جزءا من مفاوضات وقف إطلاق النار الأخيرة التي توسطت فيها باكستان. وأكد أن الوكالة أجرت مباحثات منفصلة مع الولايات المتحدة، وأخرى غير رسمية مع إيران.


الجيش الإسرائيلي يحاصر سفن مساعدات متّجهة إلى غزة

قطعة عسكرية تابعة للبحرية الإسرائيلية ترافق إحدى سفن «أسطول الصمود» إلى ميناء أشدود بعد اعتراضها أكتوبر الماضي (رويترز)
قطعة عسكرية تابعة للبحرية الإسرائيلية ترافق إحدى سفن «أسطول الصمود» إلى ميناء أشدود بعد اعتراضها أكتوبر الماضي (رويترز)
TT

الجيش الإسرائيلي يحاصر سفن مساعدات متّجهة إلى غزة

قطعة عسكرية تابعة للبحرية الإسرائيلية ترافق إحدى سفن «أسطول الصمود» إلى ميناء أشدود بعد اعتراضها أكتوبر الماضي (رويترز)
قطعة عسكرية تابعة للبحرية الإسرائيلية ترافق إحدى سفن «أسطول الصمود» إلى ميناء أشدود بعد اعتراضها أكتوبر الماضي (رويترز)

قال منظمو أسطول انطلق في وقت سابق من الشهر الحالي في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وتوصيل المساعدات إليه، اليوم (الخميس)، إن البحرية الإسرائيلية حاصرت قواربهم في المياه الدولية وإن الاتصال انقطع مع بعضها.

وجاء في بيان صادر عن الأسطول خلال الليل «قامت سفن عسكرية إسرائيلية بمحاصرة الأسطول بشكل غير قانوني في المياه الدولية وأصدرت تهديدات بالخطف واستخدام العنف».

وأضاف «انقطع الاتصال مع 11 سفينة».

وفي وقت سابق من يوم أمس (الأربعاء)، ذكرت إذاعة ​الجيش الإسرائيلي نقلا عن مصدر إسرائيلي، أن ‌إسرائيل بدأت ‌السيطرة ​على سفن ‌مساعدات ⁠متجهة ​إلى غزة، ⁠بعيدا عن سواحلها. ولم يحدد التقرير عدد ⁠السفن المعنية ‌أو ‌موقعها ​بالتحديد.

ويضم هذا الأسطول أكثر من 50 سفينة أبحرت في الأسابيع الأخيرة من مرسيليا في فرنسا، وبرشلونة في إسبانيا، وسيراكوزا في إيطاليا. وهي موجودة حاليا في غرب جزيرة كريت اليونانية، وفقا لبيانات التتبع المباشر على موقع المنظمة الإلكتروني.

وقالت المنظمة على «إكس»: «اعترضت زوارق عسكرية سفننا وعرّفت عن نفسها بأنها تابعة لـ+إسرائيل+»، وأضافت أن الأفراد الذين كانوا على متنها روجهوا أشعة ليزر وأسلحة هجومية شبه آلية وأمروا الناشطين بالتجمع في مقدم السفن والجلوس على أطرافهم الأربعة».

وفي أواخر عام 2025، صعدت البحرية الإسرائيلية على متن أسطول أول مؤلف من نحو 50 قاربا يضمّ شخصيات سياسية وناشطين، من بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبرغ، وهو إجراء وصفه المنظمون ومنظمة العفو الدولية بأنه غير قانوني.

وقد جرى توقيف أفراد الطواقم من قبل إسرائيل وترحيلهم.

ويخضع قطاع غزة الذي تُسيطر عليه حركة «حماس» لحصار إسرائيلي منذ العام 2007.