أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

جامعة الملك عبد الله و«ساب» يطلقان برنامجًا لتسريع ومساندة المشاريع الناشئة

> أعلن البنك السعودي البريطاني (ساب) وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، في مقر الجامعة في ثول، عن إطلاق برنامج مشترك لتسريع ومساندة مشاريع روّاد الأعمال الجامعيين (تقدّم)، يهدف إلى تقديم يد المساعدة المالية والمؤازرة الإرشادية للمشاريع الجديدة التي يطلقها روّاد الأعمال من طلبة الجامعات السعودية وأعضاء هيئاتها التدريسية، الذين يطرحون أفكارًا ويطوّرون مفاهيم يمكنها أن تتحوّل إلى شركات ناشئة ذات إمكانات واعدة.
وفي هذه المناسبة، قال ديفو عضو مجلس الإدارة والعضو المنتدب في البنك السعودي البريطاني - «ساب»: «إننا نؤمن بأن هذا البرنامج سوف يقدّم دعمًا كبيرًا للجهود التي تبذلها الجامعات السعودية من أجل تسويق اختراعات وأفكار طلبتها وأعضاء هيئاتها التدريسية». ويمثّل برنامج «تقدّم» مثالاً للمبادرات الكبرى التي يطرحها «ساب» دعمًا لـ«رؤية المملكة 2030»، ونموذجًا لتطلعاتنا لمساعدة ودعم قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد السعودي.
يمتد هذا البرنامج على مدى ستة أشهر، ويقدّم منحةً مالية لنحو 20 إلى 30 فريقًا من فرق روّاد الأعمال التي تطلق مشاريعها الناشئة، وسوف تحظى المشاريع الواعدة بفرصة الحصول على تمويل تأسيسي إضافي من «ساب» ومن صندوق تمويل الابتكارات في جامعة الملك عبد الله.
ومن جهته، قال البروفسور جان لو - شامو رئيس جامعة الملك عبد الله: «إن هذا التعاون يعد خطوة مهمّة وفعالة لضمان منح الأفكار الثمينة والتقنيات القيّمة الجديدة في المملكة منصّة للانتقال من المختبر إلى السوق». وأضاف: «نحن متحمسون للعمل مع (ساب) في هذا البرنامج الجديد الرامي إلى تسريع المشاريع الجامعية الجديدة».

عروض «البيتزا أكروبات» العالمية في مطعم «لا كوتشينا» بفندق الفيصلية

> يسرّ فندق الفيصلية، الذي يعد أحد أفخم فنادق مدينة الرياض، أن يعلن عن استضافة الشيف الإيطالي باسكوالينو بارباسو، الذي سيقوم بإعداد أروع أطباق البيتزا الإيطالية الأصلية وتقديمها بأسلوبه الأكروباتي الخاص المميز.
تزخر مسيرة الشيف باسكوالينو بالإنجازات، منها أنه فاز مرتين ببطولة العالم للبيتزا عن فئة الحركات البهلوانية. وفي إطار فعالية الطهي الضخمة التي يستضيفها مطعم «لا كوتشينا»، يقدّم باسكوالينو عرضًا استثنائيًا يستمتع فيه جميع أفراد العائلة بمشاهدة عجينة البيتزا وهي تطير، وتدور، وتلتفّ في الهواء في عرض مميز وفريد. تُنظّم هذه الفعالية الفريدة من نوعها برعاية السفارة الإيطالية في الرياض، وتهدف إلى الاحتفاء بعظمة المطبخ الإيطالي في إطار من المرح والتسلية.
وبمناسبة الإعلان عن هذا الحدث المشوّق، قال ألكسندر بلير، مدير عام فندق الفيصلية: «في إطار سعي فندق الفيصلية الدائم إلى إسعاد ضيوفه بتجارب جديدة لا تُنسى. لذا، نقيم بانتظام فعاليات طهي نستضيف فيها كبار الطهاة من حول العالم. وأنا أتطلّع بشكل خاص إلى حضور هذه الفعالية المميزة، التي تَعِد الجميع بقسط وافر من المرح والبهجة. إن الشيف باسكوالينو طاهٍ ماهر في فنه، الذي يجمع ما بين إعداد أشهى أطباق البيتزا وتقديم استعراض آسِر ومميز. ونظرًا إلى أن فعالية إعداد البيتزا بالحركات البهلوانية هي الأولى من نوعها في الرياض، فإننا نرحّب بضيوفنا الجدد والحاليين وندعوهم لمشاركتنا في تجربة الأكل الفريدة من نوعها هذه».

«ميرال» تزيح الستار عن الهوية الجديدة لجزيرة ياس

> أزاحت شركة «ميرال» خلال حفل كبير أقيم في عالم «فيراري أبوظبي»، الستار عن الهوية الجديدة لجزيرة ياس، التي تم تصميمها لتعكس الروح المفعمة بالحياة لهذه الوجهة الإماراتية المنشأ والعالمية المستوى، والتي تحتضن مجموعة من المعالم الترفيهية والثقافية والاجتماعية التي تناسب مختلف الفئات.
وقال محمد خليفة المبارك، رئيس مجلس إدارة شركة «ميرال»: «تلعب (ميرال) دورًا أساسيًا في دعم رؤية أبوظبي، وذلك من خلال جهودها الرامية إلى تطوير وجهة عالمية المستوى للترفيه والتسلية. وانطلاقًا من الدور المحوري للسياحة ضمن خطط الإمارة التنموية، يأتي التطور الذي تشهده هوية جزيرة ياس خطوة طبيعية مواكبة للنهضة التي تشهدها الجزيرة، حيث تؤكد عملية التطوير المتواصلة للجزيرة مكانتها الدائمة كدليل حي على موقع أبوظبي كمدينة عالمية بامتياز».
وتعليقًا على هذا الحدث الكبير، قال محمد عبد الله الزعابي، الرئيس التنفيذي لشركة «ميرال»: «يسعدنا الكشف عن الهوية الجديدة لجزيرة ياس التي تبرز جوهر وتفرد هذه الوجهة المميزة، حيث تعكس انحناءتها ومزيج ألوانها أجواء المرح والحيوية وشغف العيش الذي يجده الزوار في الجزيرة. ويمثل هذا الحدث المهم اليوم بداية مرحلة جديدة من قصة نجاح جزيرة ياس، ويؤكد التزامها بقيمها الأساسية التي تتسم بالأصالة والتقدم والفعالية والريادة والتنوع».

العريني مديرًا عامًا للإدارة المالية للبنك السعودي الهولندي

> أعلن البنك السعودي الهولندي، وضمن خطواته لتعزيز معدلات توطين الوظائف بين صفوف القيادات التنفيذية لدى البنك عبر استقطاب نخبة الكفاءات المصرفية السعودية، عن تعيين عبد الله بن علي العريني لمنصب المدير المالي للبنك.
ويأتي اختيار العريني، الذي يحمل درجة الماجستير في العلوم الإدارية من جامعة واترلوو في كندا لهذا الموقع، بالنظر إلى ما يتمتع به من خبرة واسعة وكفاءة عالية، وتجربة مهنية ثرية في مجال الإدارة المالية للمؤسسات المصرفية اكتسبها خلال مسيرته المهنية، حيث شغل خلالها كثيرًا من المواقع القيادية في قطاعات الإدارة المالية والسيولة ورأس المال وإدارات الأصول والخصوم وعلاقات المستثمرين في عدد من البنوك المحلية.
وأعرب العضو المنتدب للبنك السعودي الهولندي، الدكتور بيرند فان ليندر، عن اعتزازه بانضمام العريني لفريق العمل في البنك، وعن ثقته بأن اختياره يمثل إضافة نوعية للكفاءات البشرية والقيادية لدى البنك، بفضل ما يتمتع به من سجل مهني حافل بالإنجازات والتميز، لا سيما في مجال الإدارة المالية وإدارة الأداء والتخطيط والرقابة المالية في المؤسسات المصرفية.
واعتبر ليندر أن تعيين العريني في هذا الموقع الحيوي يأتي بالانسجام مع توجهات البنك لتحفيز جهود استقطاب الشباب السعودي لتبوؤ المواقع القيادية والعليا لدى البنك، والاستثمار في رأس المال البشري من الكفاءات المصرفية السعودية.

«نوفو نورديسك» تطلق «تريسيبا» في السعودية

> أطلقت شركة «نوفو نورديسك» الدنماركية تقنية وعلاجًا مبتكرًا في السعودية بعد حصولها على موافقة وزارة الصحة السعودية على طرح عقار الإنسولين القاعدي «ديجلوديك» الجديد اعتبارا من 30 سبتمبر (أيلول) الحالي تحت الاسم التجاري تريسيبا® Tresiba®، الذي يمثل أملاً جديدًا لمرضى السكري لتحسين حياتهم والسيطرة على نوبات هبوط السكر.
وفي هذا السياق، قال فيكرانت شروتريا، مدير عام «نوفو نورديسك» في منطقة الخليج خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته قيادات الشركة العالمية الرائدة في تصنيع أدوية السكري وبحضور نائب الجمعية السعودية للغدد الصماء والاستقلاب وبمشاركة أكثر من 300 طبيب سعودي، أمس (الجمعة)، الموافق 30 سبتمبر 2016، في دبي، للتوعية بمدى خطورة داء السكري على المجتمعات العربية عامة والمجتمع السعودي بصفة خاصة: «إن الإعلان عن تدشين دواء (تريسيبا) في السعودية، هو حدث مهم إذ إنه يعد قلم إنسولين يحافظ على مستوى السكر ثابتًا في الدم وطويل المفعول، إذ إنه يعمل لمدة تتجاوز 42 ساعة ويقدم مرونة أكثر لمرضى السكري في مواعيد الجرعات ويقلل من خطر هبوط مستوى السكر في الدم 1 - 5مقارنة بالأدوية المماثلة».

البيوت المكتبية تتخطى توقعاتك كمكان عمل

> حظي مجمع البيوت المكتبية منذ بدء تنفيذ المشروع قبل ما يقارب الست سنوات وحتى يومنا هذا، باهتمام وفضول الكثيرين. فالاسم عكس فكرا فلسفيا عميقا، وكثيرا ما صاحب هذا الاسم الكثير من التكهنات:
هل المكان يمثل مجمعًا سكنيًا بمساحات وتوزيع داخلي على طراز مكتبي؟ أم أنها مكاتب ضمن مجمع سكني؟ أم ماذا؟ كما أسهم تصميمه الخارجي الفريد والمستمد من وحي العمارة الأندلسية والعربية والحديثة بخلق إحساس بالإعجاب والفضول. ومنذ تدشين البيوت المكتبية، واصل المشروع حصد الإعجاب والإشادة من رواده وقاطنيه، كونه يتيح لهم ممارسة أعمالهم بخصوصية تامة وبشعور حقيقي بالراحة وكأنهم بالمنزل.
يتربع مجمع البيوت المكتبية بتصميمه الفريد وإطلالته المتميزة على مساحة إجمالية قدرها 20 ألف متر مربع ويقدم مساحات تأجيرية متنوعة ومتعددة الاستخدامات ما بين مكتبية وتجارية. ويوفر المجمع مواقف مظللة بالكامل إضافة إلى حراسات أمنية على مدار الساعة. كما يضم المجمع فندق بوتيك المشرق الذي حصل على جائزة أفضل فندق بوتيك بالمملكة العربية السعودية والشرق الأوسط عامي 2013م و2014 م على التوالي، الذي يقدم باقة من خدمات رجال الأعمال الخاصة، ويتم تشغيله وإدارته ذاتيا من قبل الشركة المالكة، مما أتاح لها التحكم في جودة الخدمة المقدمة ونوعيتها. ويستعد الفندق حاليًا لتقديم باقة متميزة من الخدمات الرمضانية لرواده وزواره خلال الشهر الفضيل.

«الوعلان» تواصل عروضها القيمة على جميع سيارات «هيونداي» 2017

> تواصل شركة «الوعلان» الوكيل الحصري لسيارات «هيونداي» في المنطقة الوسطى سلسلة عروضها المتميزة على جميع سيارات «هيونداي» بنظامي (النقد والتقسيط)، وذلك حتى نهاية شهر أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
وتأتي هذه الحملة بمناسبة العودة للمدارس وتسري على جميع صالات «الوعلان»، بداية من الأسبوع الحالي، وبالتعاون مع البنك الأهلي كشريك تمويلي، ويشمل العرض أيضًا صيانة مجانية لمسافة 20 ألف كيلومتر أو لمدة عام، وضمانًا لمدة 5 سنوات أو 100 ألف كيلومتر على جميع السيارات، وذلك انطلاقًا من حرض الشركة على تلبية رغبات العملاء وتحقيق تطلعاتهم في الحصول على سيارات «هيونداي» وبأفضل الأسعار على مجموعة موديلات 2017 كافة. وستساهم الحملة في منح العملاء مزيدًا من الخيارات لامتلاك السيارة التي يرغبون من علامة «هيونداي»، بالتزامن مع العودة للمدارس وبحسب احتياجاتهم مع تسهيلات تمويلية تناسب مختلف المستويات الاجتماعية، وخدمات متميزة لما بعد البيع، حيث افتتحت الشركة أخيرًا صالة مبيعات حديثة لسيارات «هيونداي» بين مخرجي 10 و11 على الدائري الشرقي بمدينة الرياض، كما بدأت المرحلة التجريبية لصالة مبيعات ومركز صيانة القصيم لسيارات وشاحنات «هيونداي»، ووصلت القدرة الاستيعابية للشركة إلى أكثر من 1300 سيارة يوميًا، وسيتم رفع هذا العدد إلى 1500 مع نهاية عام 2016.

أسبوع المأكولات اللبنانية في فندق «نارسس الرياض»

> يقيم فندق «نارسس الرياض» أسبوعًا للمأكولات اللبنانية في مطعم ملتقى الشرق والغرب في الفترة من 29 سبتمبر (أيلول) إلى 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2016، ضمن الفعاليات التي يقيمها شهريًا لتعريف المجتمع السعودي بمختلف المطابخ العالمية، حيث سبق عمل أسبوع للمأكولات الهندية والمصرية في الأشهر السابقة.
ويضم البوفيه مختلف المازات والمقبلات اللذيذة والمشهورة بها لبنان، بالإضافة إلى المشاوي والشاورما والأطباق المشهورة من شمال وجنوب لبنان والمشروبات المنعشة التي تتميز بها بلاد الشام عامة مثل التوت والرمان والعنب.

جواهر SOLO FINE JEWELLERY تطرح تشكيلة السهم الماسية

> تحتاج السيدة الأنيقة للجواهر، مهما بلغت البساطة في إطلالتها، ولا يمكن أن تستغني عن هذا البريق الذي يزيد من أنوثتها ويعزز ثقتها بنفسها حتى في الإطلالات اليومية سواء في العمل أو الزيارات البسيطة، وقد تفهمت الكثير من الماركات حاجة السيدات للجواهر البسيطة والناعمة، وقدمت خيارات متنوعة لهذا النوع من الجواهر، ومن أبرزها ماركة SOLO FINE JEWELLERY.
تنوعت تشكيلة السهم الناعمة بين الذهب الأصفر والأبيض والوردي عيار 18 المرصع بالألماس الأبيض والأسود لتلبي احتياج الشابات الباحثات عن البساطة ولتضفي بريق الجواهر على إطلالتك.
وعلى الرغم من أنّ كثيرًا من السيّدات يملن إلى اعتماد الجواهر البارزة والكبيرة، إلا أن فئة كبيرة منهنّ لا تفضّل هذا الأسلوب، بل تستهويها التصاميم الناعمة، البعيدة عن المبالغة والتفاصيل المعقّدة، فالجواهر الناعمة لها سحرها المميّز، فهي تُبرز أنوثة المرأة، وتسلّط الضوء على شخصيّتها الناعمة والعفويّة. لتكن اختياراتك تماما كالسهم الذي لطالما كان رمزا للدقة والصواب.



كيف تخطط الصين للهيمنة على التجارة العالمية بعد مرحلة ترمب؟

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ووزير الأعمال والتجارة بيتر كايل خلال زيارة شنغهاي بالصين في يناير الماضي (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ووزير الأعمال والتجارة بيتر كايل خلال زيارة شنغهاي بالصين في يناير الماضي (رويترز)
TT

كيف تخطط الصين للهيمنة على التجارة العالمية بعد مرحلة ترمب؟

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ووزير الأعمال والتجارة بيتر كايل خلال زيارة شنغهاي بالصين في يناير الماضي (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ووزير الأعمال والتجارة بيتر كايل خلال زيارة شنغهاي بالصين في يناير الماضي (رويترز)

ترى الصين فرصة سانحة لتحويل الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، من مسألة ضدها إلى فائدة لمصلحتها، وذلك عبر إعادة تشكيل التجارة العالمية بطرق تحمي اقتصادها؛ البالغ 19 تريليون دولار، من الضغوط الأميركية على المدى البعيد.

ووجدت «رويترز» أن بكين تستغل حالة عدم اليقين التي أحدثها ترمب، في محاولة لدمج قاعدة الصين الصناعية الضخمة في أكبر التكتلات الاقتصادية بالعالم، بما في ذلك «الاتحاد الأوروبي» ودول الخليج، و«اتفاقية التجارة عبر المحيط الهادئ». تتضمن هذه الجهود تسريع وتيرة إبرام نحو 20 اتفاقية تجارية، استغرقت سنوات كثيرة من الإعداد، على الرغم من المخاوف الواسعة النطاق بشأن فائض الإنتاج الصيني، وعدم تكافؤ فرص الوصول إلى الأسواق، وضعف الطلب المحلي.

ويكشف تحليل أجرته «رويترز» لمائة مقال باللغة الصينية، كتبها باحثون تجاريون مدعومون من الدولة منذ عام 2017، عن مسعى ممنهج من قبل مستشاري السياسة الصينيين إلى محاكاة السياسة التجارية الأميركية وتحييد استراتيجية الاحتواء التي تنتهجها واشنطن. وتطبق الصين الآن هذه الخطة.

وكانت الاتفاقية التي جرى التوصل إليها مع كندا خلال زيارة رئيس الوزراء، مارك كارني، بكين في يناير (كانون الثاني) الماضي، والتي تخفض الرسوم الجمركية على السيارات الكهربائية الصينية، أولى الاتفاقيات الكثيرة التي تهدف إلى كسر النفوذ الأميركي، وفقاً لمقابلات مع 10 أشخاص، من بينهم مسؤولون صينيون ودبلوماسيون تجاريون.

* هدف يستحق الثمن

وقال مسؤول صيني معلقاً على أجندة ترمب التجارية: «لا تقاطع خصمك عندما يرتكب خطأً». ويُظهر التقرير، المُستند إلى أكثر من ألفي ورقة بحثية بشأن استراتيجيات التجارة، التي حظيت بموافقة «الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية» وجامعة بكين، وهما الجهتان الاستشاريتان لكبار القادة، أن خبراء السياسة العامة يُقرّون عموماً بأن التغيير الهيكلي المؤلم ثمنٌ يستحق الدفع مقابل هيمنة الصين طويلة الأمد على التجارة العالمية. وقال دبلوماسيان غربيان إن بكين، في حال نجاحها، يُمكنها قلب سياسة التجارة الأميركية، التي استمرت أكثر من عقد من الزمن، رأساً على عقب، وذلك بوضع نفسها في قلب نظامٍ متعدد الأطراف جديدٍ تُشكّله الصين.

وقالت أليسيا غارسيا هيريرو، الباحثة في «مركز بروجيل للأبحاث»: «أمام الصينيين فرصة ذهبية الآن».

وعند سؤاله عن نهج الصين، قال مسؤول أميركي لوكالة «رويترز» إنه ليس من المُستغرب أن تسعى الدول ذات الفوائض التجارية الكبيرة إلى الحفاظ على العولمة. وأضاف: «يعمل الرئيس ترمب على إصلاح المشكلات التي سببتها العولمة للولايات المتحدة، بينما تسعى دول أخرى إلى تعزيزها مع تراجع حرية الوصول إلى أسواقها».

* الركائز الأساسية

ويعكس هذا التحولُ في لهجة الصين حساباتِها. فقبل عام، كانت بكين تستحضر ماو تسي تونغ وقدرته على صد الغرب في الحرب الكورية بالدعاية العسكرية. والآن، بينما تستعد الصين لاستقبال ترمب في أبريل (نيسان) المقبل، يُجري دبلوماسيوها جولات حول العالم لحث الشركاء التجاريين على الانضمام إليها في الدفاع عن التعددية والتجارة الحرة. وفي يناير الماضي، أوفدت الصين كبير دبلوماسييها إلى ليسوتو، التي فرض عليها ترمب في البداية تعريفة جمركية بنسبة 50 في المائة، للتعهد بالتعاون التنموي. ويوم السبت، ذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن الصين ستطبّق «صفر» تعريفات جمركية على الواردات من 53 دولة أفريقية. وفي الوقت نفسه، تروج الصين لأنظمة جمركية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لجيرانها، وتعمل على تطوير البنية التحتية الرقمية التي تدعم التجارة... وتؤكد هذه التحركات هدفاً محدداً في وثائق السياسة؛ هو ترسيخ مكانة الصين في التجارة العالمية لدرجة لا تسمح للشركاء بالانفصال تحت ضغط الولايات المتحدة.

وكتب ني فينغ، الباحث في «معهد الدراسات الأميركية» التابع لـ«الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية»، عام 2024: «في مواجهة المنافسة الاستراتيجية الأميركية مع الصين، ينبغي أن يصبح (منع الانفصال) محور تركيز الصين الرئيسي». ويعمل المسؤولون الصينيون حالياً على تسريع وتيرة المحادثات التجارية المتوقفة. ومنذ عام 2017، تتفاوض الصين مع دول كثيرة من بينها هندوراس وبنما وبيرو وكوريا الجنوبية وسويسرا.

وصرح المتحدث باسم وزارة التجارة، هي يونغ تشيان، لوكالة «رويترز»، خلال زيارة كارني، دون الخوض في التفاصيل: «نحن على استعداد للتفاوض بشأن اتفاقيات تجارية واستثمارية ثنائية وإقليمية مع الدول والمناطق المهتمة». وفاجأ وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، المفاوضين الأوروبيين في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بطرحه احتمالية إبرام اتفاقية تجارة حرة مع «بروكسل» خلال محادثات مع نظيره الإستوني. وفي يناير الماضي، اتفق رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، مع الرئيس الصيني، شي جينبينغ، على إطلاق دراسة جدوى لـ«اتفاقية تجارة الخدمات» التي من شأنها تخفيف الحواجز أمام الشركات البريطانية. وصرح المستشار الألماني فريدريش ميرتس بأنه سيسعى إلى إقامة «شراكات استراتيجية» مع الصين خلال رحلة الأسبوع المقبل.

* فائض ضخم

من جهة أخرى، جعل وزير التجارة الصيني، وانغ وينتاو، الانضمام إلى «الاتفاقية الشاملة والتقدمية للشراكة عبر المحيط الهادئ» أولويةً قصوى. وتعود جذور هذه الاتفاقية إلى «اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ» المدعومة من الولايات المتحدة، التي طُوّرت جزئياً لمواجهة الصين قبل انسحاب واشنطن منها عام 2017. لكن الفائض التجاري الصيني الضخم يُعقّد الأمور؛ إذ يخشى بعض الدول الأعضاء أن يستغلّ المصنّعون الصينيون تحسّن وصولهم إلى الأسواق لتهريب فائض السلع منخفضة التكلفة إلى الخارج، في حين لا يزال الطلب المحلي في الصين ضعيفاً.

وأقرّت ويندي كاتلر، كبيرة المفاوضين في إدارة الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، بشأن «اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ»، بوجود فرصة سانحة أمام بكين لدعم التجارة والتعددية، لكنها قالت إن الصين بحاجة إلى تجاوز مجرد الكلام. وقالت كاتلر لوكالة «رويترز»: «مع اختلالاتها التجارية الهائلة، فضلاً عن بعض الإجراءات القسرية التي تتخذها الآن ضد دول مثل اليابان، يصعب تصوّر كيف ستُطبّق هذه الاتفاقية على أرض الواقع».

ورفض دبلوماسي تجاري أوروبي رفيع المستوى مبادرات بكين، ووصفها بأنها «دعاية صينية بحتة»، مؤكداً أن «بروكسل» لا تنوي إبرام أي اتفاقية تجارية. إلا إن المستشارين الصينيين لم يتراجعوا. وفي حديثه لوكالة «رويترز»، أشار أحدهم إلى أن «الاتحاد الأوروبي» والصين تفاوضا على اتفاقية استثمار تاريخية عام 2020 خلال الولاية الأولى لترمب. إلا إن الاتفاقية جُمّدت عام 2021 قبل دخولها حيز التنفيذ وسط خلاف بشأن عقوبات حقوق الإنسان.


السعودية تفتح باب الاستثناءات للتعاقد مع الشركات العالمية دون مقر إقليمي

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تفتح باب الاستثناءات للتعاقد مع الشركات العالمية دون مقر إقليمي

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

خطت السعودية خطوة جديدة نحو تعزيز المرونة في بيئتها الاستثمارية، حيث فتحت باب الاستثناءات أمام الجهات الحكومية للتعاقد مع الشركات العالمية التي لا تملك مقراً إقليمياً داخل البلاد، وفق ضوابط محددة تضمن استمرارية كفاءة الإنفاق وتنفيذ المشروعات الحيوية.

وأبلغت هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية الأجهزة كافة بآلية التقدم بطلبات الاستثناء عبر منصة «اعتماد» الرقمية، في خطوة تهدف إلى موازنة الالتزام بقرار «نقل المقرات» الذي بدأ تطبيقه مطلع 2024، وبين متطلبات المشاريع ذات الطبيعة الفنية الخاصة أو التنافسية المالية العالية.

وكانت الحكومة قررت إيقاف التعاقد مع أي شركة أو مؤسسة تجارية أجنبية لها مقر إقليمي في المنطقة في غير المملكة، بدءاً من بداية العام 2024، ويشمل ذلك الهيئات والمؤسسات والصناديق التابعة للحكومة أو أي من أجهزتها.

ووفق المعلومات، فقد أبلغت هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية، جميع الأجهزة، بخصوص ضوابط تعاقد الجهات الحكومية مع الشركات التي ليس لها مقر إقليمي في المملكة والأطراف ذوي العلاقة، والمتضمنة أن للجهات الحكومية التقدم إلى اللجنة بطلب الاستثناء من الضوابط لمشروع أو مشاريع أو فترة زمنية محددة، على أن يكون تقديم الطلب قبل طرح المنافسة أو البدء في إجراءات التعاقد المباشر.

آليات رفع الطلبات

ونوهت بتعميمي هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية، في شأن آلية رفع طلبات الاستثناء وحالات التعاقد وفقاً للضوابط، وحيث تفيد الهيئة بأنه تم إطلاق خدمة تقديم هذه الطلبات عبر منصة «اعتماد» في نوفمبر (تشرين ثاني) من 2025.

وواصلت أن الخدمة متاحة للجهات الحكومية التي تطرح منافستها عبر منصة «اعتماد»، على أن يستمر تقديم طلبات الاستثناء للمنافسات المطروحة عبر المنصة قبل تاريخ إطلاق الخدمة، والمنافسات التي تطرح خارج المنصة بذات الآلية المتبعة مسبقاً.

وتشكل منصة «اعتماد» البوابة الإلكترونية الرسمية للخدمات المالية التي تقدمها وزارة المالية في المملكة، بهدف تمكين التحول الرقمي للإجراءات الحكومية، ورفع مستوى الشفافية والكفاءة في إدارة الميزانية، والعقود، والمدفوعات، والمنافسات والمشتريات، مما يسهل التعاملات بين الأجهزة الحكومية والقطاع الخاص.

التقييم الفني

وعند إصدار الحكومة السعودية ضوابط تعاقد الجهات الحكومية مع الشركات التي ليس لها مقر إقليمي في البلاد، نصت على أنه لا تمنع الضوابط الشركات التي ليس لها مقر إقليمي في المملكة أو أي طرف له علاقة من التقدم بعروض لأي منافسة عامة تطرحها أي من تلك الجهات، على ألا تقبل العروض إلا في حالتين، وهما عدم وجود أكثر من عرض واحد مقبول فنياً، أو يكون من أفضل العروض بعد التقييم الكلي من الناحية الفنية، ويقل مالياً بنسبة 25 في المائة أو أكثر عن قيمة ثاني أفضل عرض.

كما تُستثنى الضوابط أيضاً التي لا تتجاوز تكلفتها التقديرية مليون ريال (266 ألف دولار)، وأنه للوزير وفقاً لمقتضيات المصلحة العامة إصدار قرار بتعديل هذا المبلغ أو إلغاء هذا الاستثناء أو إيقاف العمل به مؤقتاً.

700 مقر في السعودية

وفي هذا السياق، قد تجاوز عدد الشركات العالمية التي نقلت مقراتها الإقليمية إلى العاصمة السعودية الرياض 700 شركة حتى أوائل عام 2026، متجاوزة بذلك المستهدف الأولي البالغ 500 شركة بحلول عام 2030، حيث يهدف البرنامج إلى جعل المملكة مركزاً رئيسياً للأعمال بالمنطقة وتوطين الخبرات الدولية.

يُذكر أن السعودية أكدت عند صدور قرار إيقاف التعاقد مع الشركات التي ليس لها مقر إقليمي في البلاد، أن ذلك يأتي تحفزاً لتطويع أعمال الشركات والمؤسسات الأجنبية التي لها تعاملات مع حكومة المملكة والهيئات والمؤسسات والصناديق التابعة للحكومة أو أي من أجهزتها، وسعياً نحو توفير الوظائف والحد من التسرب الاقتصادي ورفع كفاءة الإنفاق، وضمان أن المنتجات والخدمات الرئيسية التي يتم شراؤها من قبل الأجهزة الحكومية المختلفة يتم تنفيذها على أرض المملكة وبمحتوى محلي مناسب. كما أشار إلى أن هذا التوجه يأتي تماشياً مع إعلان مستهدفات استراتيجية عاصمة المملكة الرياض 2030 خلال «منتدى مبادرة مستقبل الاستثمار» الذي عُقد مؤخراً، وتم خلاله الإعلان عن عزم 24 شركة عالمية نقل مقراتها الإقليمية إلى الرياض. وأوضحت أن ذلك لن يؤثر على قدرة أي مستثمر في الدخول في الاقتصاد السعودي أو الاستمرار في التعامل مع القطاع الخاص.


مان من بنك إنجلترا: بيانات التضخم جيدة رغم ضعف تحسن المؤشرات الأساسية

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
TT

مان من بنك إنجلترا: بيانات التضخم جيدة رغم ضعف تحسن المؤشرات الأساسية

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

قالت كاثرين مان، المسؤولة عن تحديد أسعار الفائدة في بنك إنجلترا، إن بيانات التضخم البريطانية الصادرة هذا الأسبوع تُظهر «أرقاماً جيدة»، رغم أن المؤشرات الأساسية لم تتحسن بالقدر الذي كان يأمله البنك المركزي.

وفي مقابلة مع بودكاست «كاثلين هايز تقدم: سنترال بنك سنترال»، أعربت مان عن قلقها إزاء الارتفاع الأخير في معدل البطالة، مشيرةً إلى أن بنك إنجلترا يقترب من «الوصول إلى توازن في السياسة النقدية بين هدف التضخم والتوظيف الكامل»، وفق «رويترز».

وأظهرت البيانات التي نُشرت يوم الأربعاء انخفاض التضخم البريطاني إلى 3 في المائة، وهو أدنى مستوى منذ مارس (آذار) الماضي، إلا أن مؤشر ضغوط الأسعار في قطاع الخدمات لا يزال مرتفعاً.

وعند سؤالها عن احتمال دعم خفض سعر الفائدة في اجتماع لجنة السياسة النقدية لمارس، قالت مان إنها غير متأكدة من أن الانخفاض المتوقع للتضخم إلى 2 في المائة خلال الأشهر المقبلة يعني أن مشكلة التضخم المرتفع قد حُلت. وأضافت: «من الصعب تحديد معدل التضخم المستدام أو الأساسي بدقة، وما إذا كان معدل 2 في المائة المتوقع في الأشهر المقبلة هو بالفعل معدل مستدام».

وصوّتت مان مع الأغلبية في قرار لجنة السياسة النقدية هذا الشهر (5-4) بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مؤكدةً حينها أن الوقت قد حان للنظر في خفضها. ورجّح المستثمرون يوم الخميس احتمالية خفض بنك إنجلترا لسعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في مارس بنحو 80 في المائة.