أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

جامعة الملك عبد الله و«ساب» يطلقان برنامجًا لتسريع ومساندة المشاريع الناشئة

> أعلن البنك السعودي البريطاني (ساب) وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، في مقر الجامعة في ثول، عن إطلاق برنامج مشترك لتسريع ومساندة مشاريع روّاد الأعمال الجامعيين (تقدّم)، يهدف إلى تقديم يد المساعدة المالية والمؤازرة الإرشادية للمشاريع الجديدة التي يطلقها روّاد الأعمال من طلبة الجامعات السعودية وأعضاء هيئاتها التدريسية، الذين يطرحون أفكارًا ويطوّرون مفاهيم يمكنها أن تتحوّل إلى شركات ناشئة ذات إمكانات واعدة.
وفي هذه المناسبة، قال ديفو عضو مجلس الإدارة والعضو المنتدب في البنك السعودي البريطاني - «ساب»: «إننا نؤمن بأن هذا البرنامج سوف يقدّم دعمًا كبيرًا للجهود التي تبذلها الجامعات السعودية من أجل تسويق اختراعات وأفكار طلبتها وأعضاء هيئاتها التدريسية». ويمثّل برنامج «تقدّم» مثالاً للمبادرات الكبرى التي يطرحها «ساب» دعمًا لـ«رؤية المملكة 2030»، ونموذجًا لتطلعاتنا لمساعدة ودعم قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد السعودي.
يمتد هذا البرنامج على مدى ستة أشهر، ويقدّم منحةً مالية لنحو 20 إلى 30 فريقًا من فرق روّاد الأعمال التي تطلق مشاريعها الناشئة، وسوف تحظى المشاريع الواعدة بفرصة الحصول على تمويل تأسيسي إضافي من «ساب» ومن صندوق تمويل الابتكارات في جامعة الملك عبد الله.
ومن جهته، قال البروفسور جان لو - شامو رئيس جامعة الملك عبد الله: «إن هذا التعاون يعد خطوة مهمّة وفعالة لضمان منح الأفكار الثمينة والتقنيات القيّمة الجديدة في المملكة منصّة للانتقال من المختبر إلى السوق». وأضاف: «نحن متحمسون للعمل مع (ساب) في هذا البرنامج الجديد الرامي إلى تسريع المشاريع الجامعية الجديدة».

عروض «البيتزا أكروبات» العالمية في مطعم «لا كوتشينا» بفندق الفيصلية

> يسرّ فندق الفيصلية، الذي يعد أحد أفخم فنادق مدينة الرياض، أن يعلن عن استضافة الشيف الإيطالي باسكوالينو بارباسو، الذي سيقوم بإعداد أروع أطباق البيتزا الإيطالية الأصلية وتقديمها بأسلوبه الأكروباتي الخاص المميز.
تزخر مسيرة الشيف باسكوالينو بالإنجازات، منها أنه فاز مرتين ببطولة العالم للبيتزا عن فئة الحركات البهلوانية. وفي إطار فعالية الطهي الضخمة التي يستضيفها مطعم «لا كوتشينا»، يقدّم باسكوالينو عرضًا استثنائيًا يستمتع فيه جميع أفراد العائلة بمشاهدة عجينة البيتزا وهي تطير، وتدور، وتلتفّ في الهواء في عرض مميز وفريد. تُنظّم هذه الفعالية الفريدة من نوعها برعاية السفارة الإيطالية في الرياض، وتهدف إلى الاحتفاء بعظمة المطبخ الإيطالي في إطار من المرح والتسلية.
وبمناسبة الإعلان عن هذا الحدث المشوّق، قال ألكسندر بلير، مدير عام فندق الفيصلية: «في إطار سعي فندق الفيصلية الدائم إلى إسعاد ضيوفه بتجارب جديدة لا تُنسى. لذا، نقيم بانتظام فعاليات طهي نستضيف فيها كبار الطهاة من حول العالم. وأنا أتطلّع بشكل خاص إلى حضور هذه الفعالية المميزة، التي تَعِد الجميع بقسط وافر من المرح والبهجة. إن الشيف باسكوالينو طاهٍ ماهر في فنه، الذي يجمع ما بين إعداد أشهى أطباق البيتزا وتقديم استعراض آسِر ومميز. ونظرًا إلى أن فعالية إعداد البيتزا بالحركات البهلوانية هي الأولى من نوعها في الرياض، فإننا نرحّب بضيوفنا الجدد والحاليين وندعوهم لمشاركتنا في تجربة الأكل الفريدة من نوعها هذه».

«ميرال» تزيح الستار عن الهوية الجديدة لجزيرة ياس

> أزاحت شركة «ميرال» خلال حفل كبير أقيم في عالم «فيراري أبوظبي»، الستار عن الهوية الجديدة لجزيرة ياس، التي تم تصميمها لتعكس الروح المفعمة بالحياة لهذه الوجهة الإماراتية المنشأ والعالمية المستوى، والتي تحتضن مجموعة من المعالم الترفيهية والثقافية والاجتماعية التي تناسب مختلف الفئات.
وقال محمد خليفة المبارك، رئيس مجلس إدارة شركة «ميرال»: «تلعب (ميرال) دورًا أساسيًا في دعم رؤية أبوظبي، وذلك من خلال جهودها الرامية إلى تطوير وجهة عالمية المستوى للترفيه والتسلية. وانطلاقًا من الدور المحوري للسياحة ضمن خطط الإمارة التنموية، يأتي التطور الذي تشهده هوية جزيرة ياس خطوة طبيعية مواكبة للنهضة التي تشهدها الجزيرة، حيث تؤكد عملية التطوير المتواصلة للجزيرة مكانتها الدائمة كدليل حي على موقع أبوظبي كمدينة عالمية بامتياز».
وتعليقًا على هذا الحدث الكبير، قال محمد عبد الله الزعابي، الرئيس التنفيذي لشركة «ميرال»: «يسعدنا الكشف عن الهوية الجديدة لجزيرة ياس التي تبرز جوهر وتفرد هذه الوجهة المميزة، حيث تعكس انحناءتها ومزيج ألوانها أجواء المرح والحيوية وشغف العيش الذي يجده الزوار في الجزيرة. ويمثل هذا الحدث المهم اليوم بداية مرحلة جديدة من قصة نجاح جزيرة ياس، ويؤكد التزامها بقيمها الأساسية التي تتسم بالأصالة والتقدم والفعالية والريادة والتنوع».

العريني مديرًا عامًا للإدارة المالية للبنك السعودي الهولندي

> أعلن البنك السعودي الهولندي، وضمن خطواته لتعزيز معدلات توطين الوظائف بين صفوف القيادات التنفيذية لدى البنك عبر استقطاب نخبة الكفاءات المصرفية السعودية، عن تعيين عبد الله بن علي العريني لمنصب المدير المالي للبنك.
ويأتي اختيار العريني، الذي يحمل درجة الماجستير في العلوم الإدارية من جامعة واترلوو في كندا لهذا الموقع، بالنظر إلى ما يتمتع به من خبرة واسعة وكفاءة عالية، وتجربة مهنية ثرية في مجال الإدارة المالية للمؤسسات المصرفية اكتسبها خلال مسيرته المهنية، حيث شغل خلالها كثيرًا من المواقع القيادية في قطاعات الإدارة المالية والسيولة ورأس المال وإدارات الأصول والخصوم وعلاقات المستثمرين في عدد من البنوك المحلية.
وأعرب العضو المنتدب للبنك السعودي الهولندي، الدكتور بيرند فان ليندر، عن اعتزازه بانضمام العريني لفريق العمل في البنك، وعن ثقته بأن اختياره يمثل إضافة نوعية للكفاءات البشرية والقيادية لدى البنك، بفضل ما يتمتع به من سجل مهني حافل بالإنجازات والتميز، لا سيما في مجال الإدارة المالية وإدارة الأداء والتخطيط والرقابة المالية في المؤسسات المصرفية.
واعتبر ليندر أن تعيين العريني في هذا الموقع الحيوي يأتي بالانسجام مع توجهات البنك لتحفيز جهود استقطاب الشباب السعودي لتبوؤ المواقع القيادية والعليا لدى البنك، والاستثمار في رأس المال البشري من الكفاءات المصرفية السعودية.

«نوفو نورديسك» تطلق «تريسيبا» في السعودية

> أطلقت شركة «نوفو نورديسك» الدنماركية تقنية وعلاجًا مبتكرًا في السعودية بعد حصولها على موافقة وزارة الصحة السعودية على طرح عقار الإنسولين القاعدي «ديجلوديك» الجديد اعتبارا من 30 سبتمبر (أيلول) الحالي تحت الاسم التجاري تريسيبا® Tresiba®، الذي يمثل أملاً جديدًا لمرضى السكري لتحسين حياتهم والسيطرة على نوبات هبوط السكر.
وفي هذا السياق، قال فيكرانت شروتريا، مدير عام «نوفو نورديسك» في منطقة الخليج خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته قيادات الشركة العالمية الرائدة في تصنيع أدوية السكري وبحضور نائب الجمعية السعودية للغدد الصماء والاستقلاب وبمشاركة أكثر من 300 طبيب سعودي، أمس (الجمعة)، الموافق 30 سبتمبر 2016، في دبي، للتوعية بمدى خطورة داء السكري على المجتمعات العربية عامة والمجتمع السعودي بصفة خاصة: «إن الإعلان عن تدشين دواء (تريسيبا) في السعودية، هو حدث مهم إذ إنه يعد قلم إنسولين يحافظ على مستوى السكر ثابتًا في الدم وطويل المفعول، إذ إنه يعمل لمدة تتجاوز 42 ساعة ويقدم مرونة أكثر لمرضى السكري في مواعيد الجرعات ويقلل من خطر هبوط مستوى السكر في الدم 1 - 5مقارنة بالأدوية المماثلة».

البيوت المكتبية تتخطى توقعاتك كمكان عمل

> حظي مجمع البيوت المكتبية منذ بدء تنفيذ المشروع قبل ما يقارب الست سنوات وحتى يومنا هذا، باهتمام وفضول الكثيرين. فالاسم عكس فكرا فلسفيا عميقا، وكثيرا ما صاحب هذا الاسم الكثير من التكهنات:
هل المكان يمثل مجمعًا سكنيًا بمساحات وتوزيع داخلي على طراز مكتبي؟ أم أنها مكاتب ضمن مجمع سكني؟ أم ماذا؟ كما أسهم تصميمه الخارجي الفريد والمستمد من وحي العمارة الأندلسية والعربية والحديثة بخلق إحساس بالإعجاب والفضول. ومنذ تدشين البيوت المكتبية، واصل المشروع حصد الإعجاب والإشادة من رواده وقاطنيه، كونه يتيح لهم ممارسة أعمالهم بخصوصية تامة وبشعور حقيقي بالراحة وكأنهم بالمنزل.
يتربع مجمع البيوت المكتبية بتصميمه الفريد وإطلالته المتميزة على مساحة إجمالية قدرها 20 ألف متر مربع ويقدم مساحات تأجيرية متنوعة ومتعددة الاستخدامات ما بين مكتبية وتجارية. ويوفر المجمع مواقف مظللة بالكامل إضافة إلى حراسات أمنية على مدار الساعة. كما يضم المجمع فندق بوتيك المشرق الذي حصل على جائزة أفضل فندق بوتيك بالمملكة العربية السعودية والشرق الأوسط عامي 2013م و2014 م على التوالي، الذي يقدم باقة من خدمات رجال الأعمال الخاصة، ويتم تشغيله وإدارته ذاتيا من قبل الشركة المالكة، مما أتاح لها التحكم في جودة الخدمة المقدمة ونوعيتها. ويستعد الفندق حاليًا لتقديم باقة متميزة من الخدمات الرمضانية لرواده وزواره خلال الشهر الفضيل.

«الوعلان» تواصل عروضها القيمة على جميع سيارات «هيونداي» 2017

> تواصل شركة «الوعلان» الوكيل الحصري لسيارات «هيونداي» في المنطقة الوسطى سلسلة عروضها المتميزة على جميع سيارات «هيونداي» بنظامي (النقد والتقسيط)، وذلك حتى نهاية شهر أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
وتأتي هذه الحملة بمناسبة العودة للمدارس وتسري على جميع صالات «الوعلان»، بداية من الأسبوع الحالي، وبالتعاون مع البنك الأهلي كشريك تمويلي، ويشمل العرض أيضًا صيانة مجانية لمسافة 20 ألف كيلومتر أو لمدة عام، وضمانًا لمدة 5 سنوات أو 100 ألف كيلومتر على جميع السيارات، وذلك انطلاقًا من حرض الشركة على تلبية رغبات العملاء وتحقيق تطلعاتهم في الحصول على سيارات «هيونداي» وبأفضل الأسعار على مجموعة موديلات 2017 كافة. وستساهم الحملة في منح العملاء مزيدًا من الخيارات لامتلاك السيارة التي يرغبون من علامة «هيونداي»، بالتزامن مع العودة للمدارس وبحسب احتياجاتهم مع تسهيلات تمويلية تناسب مختلف المستويات الاجتماعية، وخدمات متميزة لما بعد البيع، حيث افتتحت الشركة أخيرًا صالة مبيعات حديثة لسيارات «هيونداي» بين مخرجي 10 و11 على الدائري الشرقي بمدينة الرياض، كما بدأت المرحلة التجريبية لصالة مبيعات ومركز صيانة القصيم لسيارات وشاحنات «هيونداي»، ووصلت القدرة الاستيعابية للشركة إلى أكثر من 1300 سيارة يوميًا، وسيتم رفع هذا العدد إلى 1500 مع نهاية عام 2016.

أسبوع المأكولات اللبنانية في فندق «نارسس الرياض»

> يقيم فندق «نارسس الرياض» أسبوعًا للمأكولات اللبنانية في مطعم ملتقى الشرق والغرب في الفترة من 29 سبتمبر (أيلول) إلى 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2016، ضمن الفعاليات التي يقيمها شهريًا لتعريف المجتمع السعودي بمختلف المطابخ العالمية، حيث سبق عمل أسبوع للمأكولات الهندية والمصرية في الأشهر السابقة.
ويضم البوفيه مختلف المازات والمقبلات اللذيذة والمشهورة بها لبنان، بالإضافة إلى المشاوي والشاورما والأطباق المشهورة من شمال وجنوب لبنان والمشروبات المنعشة التي تتميز بها بلاد الشام عامة مثل التوت والرمان والعنب.

جواهر SOLO FINE JEWELLERY تطرح تشكيلة السهم الماسية

> تحتاج السيدة الأنيقة للجواهر، مهما بلغت البساطة في إطلالتها، ولا يمكن أن تستغني عن هذا البريق الذي يزيد من أنوثتها ويعزز ثقتها بنفسها حتى في الإطلالات اليومية سواء في العمل أو الزيارات البسيطة، وقد تفهمت الكثير من الماركات حاجة السيدات للجواهر البسيطة والناعمة، وقدمت خيارات متنوعة لهذا النوع من الجواهر، ومن أبرزها ماركة SOLO FINE JEWELLERY.
تنوعت تشكيلة السهم الناعمة بين الذهب الأصفر والأبيض والوردي عيار 18 المرصع بالألماس الأبيض والأسود لتلبي احتياج الشابات الباحثات عن البساطة ولتضفي بريق الجواهر على إطلالتك.
وعلى الرغم من أنّ كثيرًا من السيّدات يملن إلى اعتماد الجواهر البارزة والكبيرة، إلا أن فئة كبيرة منهنّ لا تفضّل هذا الأسلوب، بل تستهويها التصاميم الناعمة، البعيدة عن المبالغة والتفاصيل المعقّدة، فالجواهر الناعمة لها سحرها المميّز، فهي تُبرز أنوثة المرأة، وتسلّط الضوء على شخصيّتها الناعمة والعفويّة. لتكن اختياراتك تماما كالسهم الذي لطالما كان رمزا للدقة والصواب.



المركزي الألماني: تعافي الاقتصاد مع بداية الربيع رغم ضعف نمو الربع الأول

تُرى المباني السكنية في منطقة مارزان هيلرسدورف ببرلين (رويترز)
تُرى المباني السكنية في منطقة مارزان هيلرسدورف ببرلين (رويترز)
TT

المركزي الألماني: تعافي الاقتصاد مع بداية الربيع رغم ضعف نمو الربع الأول

تُرى المباني السكنية في منطقة مارزان هيلرسدورف ببرلين (رويترز)
تُرى المباني السكنية في منطقة مارزان هيلرسدورف ببرلين (رويترز)

أشار البنك المركزي الألماني (البوندسبانك) في تقريره الاقتصادي الشهري الصادر يوم الخميس إلى أن الاقتصاد الألماني يواصل التعافي، رغم أن النمو في الربع الأول سيكون ضعيفاً، مع توقع بدء الانتعاش مع حلول فصل الربيع.

وقد شهد الاقتصاد الألماني، أكبر اقتصاد في أوروبا، ركوداً خلال السنوات الثلاث الماضية، لكن الإنفاق الحكومي الكبير، وقوة سوق العمل، وتراكم مدخرات الأسر، كلها عوامل تعزز التفاؤل بشأن مرحلة التعافي المقبلة، وفق «رويترز».

وقال البنك المركزي الألماني: «من المتوقع أن يواصل الاقتصاد تعافيه في الربع الأول، وإن كان بوتيرة أبطأ. ومن المتوقع أن ينمو الاقتصاد الألماني بوتيرة أسرع بدءاً من فصل الربيع، مدفوعاً بشكل أساسي بالحوافز المالية».

وتوقع البنك أن يتأثر قطاع البناء سلباً بسوء الأحوال الجوية خلال الربع الحالي، بينما لن يبقى الاستهلاك الخاص عند مستويات مرتفعة.

وأضاف التقرير أن القطاع الصناعي شهد بعض الطلبات الكبيرة، إلا أنها مرتبطة في الغالب بزيادة الإنفاق الحكومي على الدفاع والبنية التحتية، فيما لا تزال القدرة التنافسية للقطاع في أسواق التصدير ضعيفة نسبياً.

وكان البوندسبانك قد توقع سابقاً نمواً اقتصادياً أقل من 1 في المائة هذا العام، مع تركيز معظم هذا النمو في النصف الثاني من العام.


عوائد سندات اليورو ترتفع وسط انقسام الأسواق بشأن خفض الفائدة في 2026

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
TT

عوائد سندات اليورو ترتفع وسط انقسام الأسواق بشأن خفض الفائدة في 2026

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

ارتفعت عوائد السندات الحكومية بمنطقة اليورو، يوم الخميس، لكنها ظلت قريبة من أدنى مستوياتها في أشهر عدة؛ متأثرة بتحركات سندات الخزانة الأميركية، بينما استمرت الأسواق في تقدير لاحتمالية خفض «البنك المركزي الأوروبي» أسعار الفائدة في عام 2026، بأقل من 50 في المائة.

كما أبدى المستثمرون قلقهم إزاء التأثير التضخمي المحتمل لمزيد من ارتفاع أسعار النفط، مدفوعاً بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وفق «رويترز».

وارتفعت العقود الآجلة لـ«خام برنت»، في حين حثت روسيا طهران و«الأطراف الأخرى» على توخي الحذر وضبط النفس.

مع ذلك، فمن المتوقع أن تبقى أسواق الدخل الثابت في حالة ترقب وانتظار قبل صدور مجموعة من البيانات الأميركية يوم الجمعة.

وارتفع عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل 10 سنوات، وهو المعيار في منطقة اليورو، بمقدار 1.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.76 في المائة. وكان قد بلغ 2.725 في المائة يوم الثلاثاء، وهو أدنى مستوى له منذ 1 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وكان نحو 2.90 في المائة في مطلع هذا الشهر.

مؤشرات ضعيفة من بيانات منطقة اليورو

قدمت البيانات الاقتصادية لمنطقة اليورو بعض المؤشرات الضعيفة، بما في ذلك انكماش الفائض التجاري لـ«الاتحاد الأوروبي» بشكل أكبر؛ نتيجة تأثير الرسوم الجمركية، وارتفاع الواردات الصينية التي أزاحت الإنتاج المحلي، وتراجع معنويات المستثمرين الألمان بشكل غير متوقع في فبراير (شباط) الحالي.

وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية، فقد زاد عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 1.5 نقطة أساس ليصل إلى 4.10 في المائة، بعد ارتفاعه في اليوم السابق، مدعوماً ببيانات اقتصادية قوية عززت التوقعات بأن يُبقي «مجلس الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة دون تغيير. وبلغ العائد 4.018 في المائة يوم الثلاثاء، وهو أدنى مستوى له منذ 28 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وقال محللو «باركليز» إن محضر اجتماع «مجلس الاحتياطي الفيدرالي» عزز وجهة نظرهم بأن المخاطر المحيطة بمسار سعر الفائدة الأساسي تميل نحو الارتفاع، مشيرين إلى أن أي إجراءات لتخفيف السياسة النقدية قد تتأخر بسهولة إذا استمرت ضغوط التضخم أكثر من المتوقع. ولا يزالون يتوقعون أن يُجري «مجلس الاحتياطي الفيدرالي» خفضين لأسعار الفائدة هذا العام.

وكان صناع السياسة الأميركية متفقين بشكل شبه إجماعي على إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعهم الشهر الماضي، لكنهم ظلوا منقسمين بشأن الخطوات التالية.

ويرى المتداولون الآن احتمالاً بنسبة 30 في المائة لخفض سعر الفائدة بحلول ديسمبر 2026، مقارنةً بنسبة 20 في المائة الأسبوع الماضي، على الرغم من تراجع التوقعات من أكثر من 40 في المائة يوم الثلاثاء.

وقال ميشيل توكر، استراتيجي أسعار الفائدة في بنك «آي إن جي»: «لتحقيق هذا (لزيادة احتمالات خفض البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة)، فسنحتاج على الأرجح إلى انخفاض حاد في التضخم، أو ارتفاع كبير في قيمة اليورو، أو سلسلة من مؤشرات النمو المتدهورة».

اتجاه منحنى العائد

وأضاف: «لا نتوقع تحقق أي من هذه العوامل على المدى القريب جداً»، مشيراً إلى أنه يتوقع مزيداً من انحدار منحنى العائد مع ارتفاع تكاليف الاقتراض طويلة الأجل.

وارتفعت عوائد السندات الألمانية لأجل عامين؛ الأعلى حساسية لتوقعات سعر الفائدة، بمقدار 1.5 نقطة أساس، لتصل إلى 2.07 في المائة.

وارتفعت عوائد السندات الحكومية الإيطالية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتَيْ أساس، لتصل إلى 3.37 في المائة. وبلغ الفارق مقابل السندات الألمانية 59.60 نقطة أساس، بعد أن انخفض إلى 53.50 نقطة أساس في منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي، وهو أدنى مستوى له منذ أغسطس (آب) 2008.


اليابان تترقب خطاب تاكايتشي وسط تحديات لتسويق سياساتها المالية

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
TT

اليابان تترقب خطاب تاكايتشي وسط تحديات لتسويق سياساتها المالية

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)

من المرجح أن تسعى رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، إلى إقناع الأسواق بأن سياساتها المالية «الاستباقية» ليست توسعية كما تبدو، مع انطلاق المداولات التشريعية الأسبوع المقبل بشأن خططها الرئيسية للإنفاق وخفض الضرائب. لكنها قد تواجه صعوبة في تغيير صورتها بوصفها شخصية مُسرفة الإنفاق؛ نظراً إلى تعهد تاكايتشي بزيادة الاستثمار وتعليق ضريبة الـ8 في المائة على المواد الغذائية لمدة عامين تحت شعار «سياسة مالية مسؤولة واستباقية».

ورغم استقرار الأسواق مؤخراً، فإن المستثمرين لا يزالون متيقظين لأي مؤشر على احتمال لجوء إدارة تاكايتشي إلى بيع مزيد من السندات لتمويل خططها الإنفاقية وخفض الضرائب. وحثّ «صندوق النقد الدولي» اليابان على إبقاء خفض ضريبة الاستهلاك محدوداً ومؤقتاً، محذراً يوم الأربعاء بأن مستويات الدين المرتفعة والمستمرة تجعل اقتصادها «عرضةً لمجموعة من الصدمات».

وقال ديفيد بولينغ، مدير «مجموعة آسيا»، وهي شركة استشارية للشركات بشأن المخاطر الجيوسياسية: «كانت (السياسة المالية المسؤولة والاستباقية) شعاراً انتخابياً ناجحاً. لكن تحويلها إلى سياسة فعلية سيكون أصعب، فالفكرة تنطوي على تناقضات جوهرية، كما أن زيادة الإنفاق مع خفض الضرائب أمر يُنذر بتأجيج التضخم». وأضاف: «عليها التركيز على الجانب (المسؤول) من سياستها المالية. هذا التركيز من شأنه أن يطمئن سوق السندات الحكومية اليابانية».

وبعد فوزها الساحق في الانتخابات، حاملةً معها تفويضاً لبناء اقتصاد قوي ومرن، أكدت تاكايتشي مجدداً عزمها على كسر «عقلية التقشف» السائدة في اليابان، وتعزيز الاستثمار لتحقيق النمو الاقتصادي المستقبلي، وذلك خلال مؤتمر صحافي عُقد يوم الأربعاء. لكنها شددت مراراً على ضرورة الحفاظ على استقرار الوضع المالي لليابان، وكسب ثقة السوق بمواردها المالية، مُسلطةً الضوء على تركيز الحكومة على تجنب موجة بيع جديدة للين وسندات الحكومة اليابانية. وقالت عند إعادة انتخابها رئيسةً للوزراء: «نحن نُدرك أهمية الاستدامة المالية في توجيه السياسة الاقتصادية، وسنظل كذلك»، مضيفةً أنها تُتابع من كثب تحركات أسعار الفائدة والعملة اليومية. وأضافت: «يكمن جوهر الأمر في خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي لليابان بشكل مستقر، لتحقيق سياسة مالية مستدامة، وكسب ثقة السوق».

وبعد عقود من الإنفاق الضخم، باتت اليابان مُثقلة بديون عامة تُعادل ضعف حجم اقتصادها.

وأعرب نحو 60 في المائة من الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم عن قلقهم «البالغ» أو «المتوسط» إزاء اقتراح تاكايتشي تعليق الضرائب لمدة عامين. وأظهر استطلاع منفصل أجرته «رويترز» أن ثلثي الشركات «قلقة» بشأن سياسة تاكايتشي المالية المتساهلة.

* واقع السوق

وعلى الرغم من أنها معروفة بتأييدها السياسة النقدية المتساهلة، فإن تاكايتشي امتنعت عن المطالبة بأسعار فائدة منخفضة مستدامة، واكتفت بالقول إنها تأمل أن يسعى «بنك اليابان» جاهداً لتحقيق هدفه التضخمي البالغ اثنين في المائة بشكل دائم، مصحوباً بزيادة في الأجور.

ومهدت هذه التصريحات الطريق لخطاب تاكايتشي أمام البرلمان يوم الجمعة، الذي ستعرض فيه أفكار الحكومة بشأن كيفية تعزيز النمو المحتمل في بلد يواجه مخاطر جيوسياسية، ونقصاً متصاعداً في العمالة، وارتفاعاً في تكاليف الرعاية الاجتماعية لسكان يشيخون بسرعة. وربما يكون مراقبو سوق السندات قد أثروا على خطاب تاكايتشي.

وأدى تولي تاكايتشي زمام الأمور في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى موجة بيع مكثفة في سندات الحكومة، ودفع الين إلى مستويات قياسية منخفضة مقابل العملات الأخرى، وسط مخاوف المستثمرين بشأن كيفية تمويل اليابان، التي ترزح تحت وطأة أعلى عبء ديون في العالم المتقدم، خططها الإنفاقية الضخمة.

وأثار تعهدها تعليق ضريبة المواد الغذائية موجة أخرى من بيع السندات والين الشهر الماضي، على الرغم من استقرار الأسواق بعد فوز الحزب الحاكم في الانتخابات مطلع هذا الشهر. وتتحدى خطة ميزانية الحكومة للسنة المالية 2026، التي وُضعت في خضم انهيار السوق، التصور السائد بأن الحكومة تميل إلى الإنفاق المفرط. وقد حافظت اليابان على إصدار سندات جديدة دون مستوى 30 تريليون ين للعام الثاني على التوالي؛ مما خفض نسبة الميزانية الممولة بالديون الجديدة إلى أدنى مستوى لها منذ نحو 3 عقود. ورغم بلوغ حجم الميزانية مستوى قياسياً قدره 783 مليار دولار، فإن معظم الزيادة في الإنفاق جاء من منح الضرائب المخصصة محلياً وتكاليف خدمة الدين، التي ترتفع بالتوازي مع ارتفاع الإيرادات الضريبية وعوائد السندات.

وقال «صندوق النقد الدولي» إن العجز الأولي للحكومة لعام 2025 يُقدّر بأنه كان أقل مما كان عليه في عام 2019 قبل الجائحة، ومن بين أصغر العواقب في اقتصادات «مجموعة السبع» المتقدمة، ويعود ذلك جزئياً إلى ارتفاع الإيرادات وضبط الإنفاق. وقالت تاكايتشي يوم الأربعاء: «إن السبب وراء ركود معدل النمو المحتمل لليابان هو النقص الهائل في الاستثمار المحلي». وأضافت: «ليس الأمر كأن الحكومة ستزيد الإنفاق بشكل كبير، بل عليها التنسيق مع القطاع الخاص».