الأسهم السعودية تستجيب لارتفاعات النفط.. وتقفز بـ1.6 %

انخفاضاتها الحادة خلال الأيام الماضية عززت فرص الاستثمار

الأسهم السعودية تستجيب  لارتفاعات النفط.. وتقفز بـ1.6 %
TT

الأسهم السعودية تستجيب لارتفاعات النفط.. وتقفز بـ1.6 %

الأسهم السعودية تستجيب  لارتفاعات النفط.. وتقفز بـ1.6 %

حققت سوق الأسهم السعودية أمس الخميس، ارتفاعًا إيجابيًا، نجحت من خلاله في الإغلاق فوق مستويات 5600 نقطة، يأتي ذلك بعد أن بلغت مستويات أسعار بعض أسهم الشركات المدرجة مستويات مغرية للشراء، فيما يبلغ حجم التوزيع النقدي لجميع الأسهم المدرجة نحو 4.75 في المائة سنويًا، مقارنة بالقيمة الحالية لمؤشر السوق.
ويعود ارتفاع مستوى التوزيع النقدي إلى انخفاض مؤشر سوق الأسهم السعودية إلى ما دون مستويات 5700 نقطة، مقارنة بربحية جيدة كانت قد حققتها الشركات على النطاق التشغيلي خلال الـ12 شهرًا الماضية، مما يشكّل قناة استثمارية مناسبة لبعض رؤوس الأموال، التي قد تتحرك من قطاعات أخرى، يتقدمها القطاع العقاري.
وفي هذا الشأن، استقرت المكررات الربحية لسوق الأسهم السعودية دون حاجز 14 مكرر، مما يؤكد بالتالي على عمق الفرص الاستثمارية الجيدة في تعاملات السوق، وسط ترقب المستثمرين لنتائج الربع الثالث من هذا العام، وهي النتائج التي من المتوقع أن تكون قريبة من مستوياتها خلال الربع الثاني من العام الجاري.
وفي إطار ذي صلة، قررت مؤسسة النقد العربي السعودي «ساما»، سحب موافقتها على طلب شركة «اتحاد الخليج للتأمين التعاوني» المتعلق بزيادة رأس المال. فيما أوضحت هيئة السوق المالية السعودية في بيان لها على موقع «تداول» أن هذه الخطوة تأتي لعدم التزام الشركة بالمتطلبات التي حددتها الجهات الرسمية والمتضمنة قيام الشركة بتقديم طلب زيادة رأس المال إلى هيئة السوق المالية في موعد أقصاه 31 أغسطس (آب) 2016.
من جهة أخرى، حقق مؤشر سوق الأسهم السعودية يوم أمس ارتفاعًا بنحو 1.6 في المائة، حيث ارتد مؤشر السوق خلال تعاملات يوم أمس الخميس للارتفاع فوق مستوى 5600 نقطة، منهيا التعاملات عند مستويات 5623 نقطة، بارتفاع يبلغ حجمه نحو 89 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها نحو 4.3 مليار ريال (1.1 مليار دولار).
وجاء ارتفاع سوق الأسهم السعودية يوم أمس، تفاعلاً مع صعود أسعار النفط عقب الإعلان عن التوصل لتفاهم بين أعضاء «أوبك» لتثبيت إنتاج النفط بين الـ32.5 إلى 33 مليون برميل يوميًا.
وشهدت تعاملات سوق الأسهم السعودية أمس، ارتفاعًا لأغلب الأسهم المتداولة بقيادة قطاع البتروكيماويات، يتقدمه سهم «سابك» بنحو 5 في المائة، ليغلق بذلك عند مستويات 81.25 ريال (21.6 دولار)، فيما أنهت أسهم «التصنيع» و«ينساب» و«المجموعة السعودية» و«سبكيم» و«كيمانول» تداولاتها على ارتفاع بنسب تتراوح بين 3 و8 في المائة.
إلى ذلك، أعلنت شركة «البابطين للطاقة والاتصالات» عن توقيعها أمس الخميس عقدًا مع شركة «مادي» الإسبانية، وذلك لتصنيع وتوريد هياكل معدنية مجلفنة لمشروع توليد الطاقة الشمسية المركزة بقيمة إجمالية قدرها 40 مليون ريال (10.6 مليون دولار).
وأوضحت الشركة في بيان لها على موقع السوق المالية السعودية «تداول»، أن هذا العقد ساري المفعول حتى 31 يوليو (تموز) 2017. فيما سيتم تمويله ذاتيًا، على أن يظهر الأثر المالي لهذا العقد على نتائج الشركة ابتداءً من عام 2017.
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي كشفت فيه هيئة السوق المالية السعودية عبر بيان صحافي أول من أمس، أنه تم إطلاع إدارات الشركات التي تزيد نسبة خسائرها عن 50 في المائة من رأس المال، على أحكام المادة (150) من نظام الشركات الجديد والمتعلقة بالإجراءات التي يجب اتباعها عند بلوغ الخسائر المتراكمة للشركة 50 في المائة فأكثر من رأسمالها المدفوع، والتوضيح بأن مهلة تعديل الأوضاع تنتهي في تاريخ 22 أبريل (نيسان) المقبل.
وتضمنت المادة (150) من نظام الشركات الجديد الإجراءات التي يجب القيام بها عند بلوغ الخسائر المتراكمة للشركة 50 في المائة فأكثر من رأسمالها المدفوع، وهذه الإجراءات تتلخص في أنه يجب على أي مسؤول في الشركة أو مراجع الحسابات فور علمه ببلوغ خسائر الشركة المساهمة 50 في المائة من رأسمالها المدفوع إبلاغ رئيس مجلس الإدارة بذلك، كما أنه يجب على رئيس مجلس الإدارة إبلاغ أعضاء المجلس فورا بذلك.
واشتملت المادة (150) من نظام الشركات الجديد على أنه يجب على مجلس الإدارة - خلال 15 يومًا من علمه بذلك - دعوة الجمعية العامة غير العادية للاجتماع خلال 45 يومًا من تاريخ علمه بالخسائر، كما أنه على الجمعية العامة غير العادية أن تقرر إما زيادة رأسمال الشركة أو تخفيضه – وفقًا لأحكام نظام الشركات والأنظمة واللوائح الأخرى ذات العلاقة - وذلك إلى الحد الذي تنخفض معه نسبة الخسائر إلى ما دون نصف رأس المال المدفوع، أو حل الشركة قبل الأجل المحدد في نظامها الأساس.
ووفقًا لنظام الشركات الجديد، تعد الشركة منقضية بقوة النظام في عدة أحوال هي إذا لم تجتمع الجمعية العامة غير العادية خلال المدة المحددة، أو إذا اجتمعت وتعذر عليها إصدار قرار في الموضوع، أو إذا قررت زيادة رأس المال وفقًا للأوضاع المقررة، ولم يتم الاكتتاب في كل زيادة رأس المال خلال 90 يومًا من صدور قرار الجمعية العامة بالزيادة.
وتعكف هيئة السوق المالية السعودية حاليا على تعديل الإجراءات والتعليمات الخاصة بالشركات المدرجة أسهمها في السوق التي بلغت خسائرها المتراكمة 50 في المائة فأكثر من رأسمالها، وذلك في ضوء نظام الشركات الجديد، وسيتم الإعلان عن الإجراءات والتعليمات المعدلة فور اعتمادها من مجلس الهيئة، فيما أكدت هيئة السوق أن تعديل الإجراءات الخاصة بالشركات الخاسرة سيراعي حقوق المساهمين والمستثمرين في تلك الشركات، بما ينعكس على تعزيز الإفصاح والشفافية في السوق المالية وزيادة كفاءتها وعدالة التعاملات في أسهم الشركات المدرجة فيها.



ترخيص أميركي «مؤقت» يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق في البحر

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)
TT

ترخيص أميركي «مؤقت» يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق في البحر

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)

أصدرت وزارة الخزانة الأميركية ترخيصاً مؤقتاً يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق حالياً في البحر لزيادة النطاق العالمي للإمدادات الحالية.

وبحسب موقع ‌وزارة ​الخزانة، يسمح الترخيص ‌الأميركي ​ببيع ‌النفط ⁠الخام ​والمنتجات ⁠النفطية ⁠والمحملة على متن السفن اعتبارا من 12 مارس ‌حتى ​الساعة ‌12:01 ‌صباحا ‌بتوقيت ⁠شرق الولايات ⁠المتحدة ​يوم ​11 ​أبريل.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، إن هذا الإجراء قصير الأجل ينطبق فقط على النفط الذي يجري نقله بالفعل ولن يعود بفائدة مالية كبيرة على الحكومة الروسية، مشيراً إلى أن الزيادة المؤقتة في أسعار النفط هي اضطراب قصير الأجل ومؤقت سيؤدي إلى «فائدة هائلة» للاقتصاد الأميركي على المدى الطويل.


«توتال»: استمرار عمليات «ساتورب» بالسعودية وإيقاف 15 % من الإنتاج الإقليمي

شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
TT

«توتال»: استمرار عمليات «ساتورب» بالسعودية وإيقاف 15 % من الإنتاج الإقليمي

شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)

أعلنت شركة «توتال إنرجيز» عن إجراءات احترازية واسعة النطاق لمواجهة التوترات الأمنية الراهنة، مؤكدة أنها بدأت فعلياً إيقاف أو تعليق الإنتاج في مواقع استراتيجية عدة بمنطقة الشرق الأوسط، وذلك في وقت كشفت فيه عن مرونة في محفظة أصولها العالمية لتعويض أي نقص في الإمدادات.

وفي بيان رسمي، أوضحت الشركة الفرنسية أن العمليات التي شملتها قرارات الإغلاق أو التي هي في طور الإغلاق في قطر، والعراق، والمشروعات البحرية في الإمارات، تمثل نحو 15 في المائة من إجمالي الإنتاج العالمي للشركة.

وأكدت الشركة أن هذه النسبة من الإنتاج المتوقف تسهم بنحو 10 في المائة فقط من التدفقات النقدية لأنشطة التنقيب والإنتاج؛ مما يعطي مؤشراً على محدودية الأثر المالي المباشر للصراع على أرباحها الكلية.

وطمأنت «توتال إنرجيز» الأسواق في السعودية، مؤكدة أن العمليات في مصفاة «ساتورب (SATORP)» تسير بشكل طبيعي حتى الآن، وأن المصفاة تواصل توريد الوقود والمنتجات المكررة لتلبية احتياجات السوق المحلية السعودية دون انقطاع.

كما أشارت الشركة إلى أن إنتاجها من الحقول البرية في الإمارات، الذي يقدر بنحو 210 آلاف برميل يومياً، لا يزال يعمل كالمعتاد وأنه لم يتأثر بالصراع الدائر.

توقعات الأسواق وتعويض النقص

وبشأن تأثير إغلاق مرافق قطر على تجارتها بالغاز الطبيعي المسال، أكدت الشركة أن الأثر يظل محدوداً، وأنه يقدر بنحو مليوني طن.

وفي استراتيجية استباقية لعام 2026، توقعت «توتال إنرجيز» أن يأتي نمو «البراميل المضافة» للإنتاج بشكل كاسح من مناطق خارج الشرق الأوسط. وأكدت الشركة أن ارتفاع أسعار النفط الحالي يفوق بمراحل الخسارة الناتجة عن تعليق جزء من إنتاجها في المنطقة؛ مما يعزز قدرتها في الحفاظ على مستويات ربحية قوية رغم تقلبات المشهد الجيوسياسي.


تيم كوك: «التفكير المختلف» سرّ نجاح «أبل»

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
TT

تيم كوك: «التفكير المختلف» سرّ نجاح «أبل»

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)

أكد تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة «أبل»، أن مسيرة الشركة على مدى نصف قرن «أثبتت أن الابتكار الحقيقي يبدأ بفكرة جريئة ورؤية مختلفة للعالم»، مشيراً إلى أن التكنولوجيا التي طورتها الشركة خلال هذه العقود «لم تكن مجرد أدوات تقنية، بل وسائل مكّنت الناس من العمل والتعلم والحلم وتغيير حياتهم».

وقال كوك، في رسالة نشرها عبر منصة «إكس X» للتواصل الاجتماعي بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيس الشركة، إن قصة «أبل» بدأت قبل 5 عقود في مرأب صغير بفكرة بسيطة مفادها بأن «التكنولوجيا يجب أن تكون شخصية وقريبة من الإنسان». وأضاف أن هذا الاعتقاد، الذي كان يُعدّ آنذاك فكرة جريئة، شكّل الأساس الذي انطلقت منه الشركة لتعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا.

منظومة متكاملة

وأوضح أن 1 أبريل (نيسان) يمثل محطة رمزية في تاريخ «أبل»؛ إذ شهدت الشركة خلال هذه العقود انتقالها من إنتاج أول كومبيوتر شخصي إلى تطوير منظومة متكاملة من الأجهزة والخدمات التي أصبحت جزءاً من الحياة اليومية لملايين المستخدمين حول العالم.

الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» تيم كوك يتحدث خلال مناسبة سابقة للشركة (أ.ب)

وأشار رئيس «أبل» إلى أن رحلة الابتكار في الشركة امتدت من أجهزة «ماك» إلى «آيبود»، ثم «آيفون» و«آيباد»، وصولاً إلى «ساعة أبل» وسماعات «إيربودز»، إضافة إلى منظومة الخدمات الرقمية، مثل «متجر التطبيقات» و«أبل ميوزيك» و«أبل باي» و«آي كلاود» و«أبل تي في». وقال إن هذه الابتكارات لم تكن مجرد منتجات، بل أدوات أعادت صياغة مفهوم الإمكانات التقنية ووضعها في متناول المستخدمين.

طرق غير تقليدية

وأضاف كوك أن الفكرة التي قادت الشركة طيلة هذه السنوات هي «الإيمان بأن العالم يتقدم بفضل الأشخاص الذين يفكرون بطريقة مختلفة»، موضحاً أن التقدم يبدأ دائماً بفرد يتخيل حلاً جديداً أو طريقاً غير تقليدية.

وأشار إلى أن روح الابتكار التي انطلقت منها «أبل» لم تكن ملكاً للشركة وحدها، «بل شارك فيها الملايين من المستخدمين والمطورين ورواد الأعمال الذين استخدموا تقنياتها لبناء شركات جديدة وابتكار حلول مختلفة».

وقال إن التقنيات التي طورتها الشركة أسهمت في تحسين حياة الناس بطرق متعددة، «بدءاً من مساعدة الطلاب على التعلم، وصولاً إلى تمكين الأطباء والباحثين والمبدعين من أداء أعمالهم بكفاءة أعلى». وأضاف أن هذه الأدوات ساعدت أيضاً في «توثيق اللحظات الإنسانية المهمة، مثل تصوير خطوات الأطفال الأولى، ومشاركة اللحظات العائلية، والإنجازات الشخصية».

وأكد كوك أن الشركة تركز اليوم على بناء المستقبل أكثر من الاحتفاء بالماضي، لكنه شدد في الوقت ذاته على «أهمية هذه المحطة التاريخية التي تستدعي توجيه الشكر إلى كل من أسهم في مسيرة الشركة، سواء من فرق العمل المنتشرة حول العالم، ومجتمع المطورين، والمستخدمين الذين شكلوا جزءاً أساسياً من نجاحها».

وأضاف أن أفكار المستخدمين وثقتهم كانت دائماً مصدر إلهام للشركة، مشيراً إلى أن «قصصهم وتجاربهم مع منتجات (أبل) تذكر فريق العمل بما يمكن تحقيقه عندما يجتمع الابتكار مع الجرأة على التفكير المختلف».

تجربة الشركة

وفي ختام رسالته، أشار رئيس «أبل» إلى أن التجربة التي عاشتها الشركة خلال العقود الماضية أكدت مقولة أصبحت جزءاً من ثقافتها، مفادها بأن «الأشخاص الذين يبدون (مجانين) بما يكفي ليعتقدوا أنهم قادرون على تغيير العالم، هم في النهاية من ينجحون في تحقيق ذلك».

وأكد أن هذه الفلسفة كانت وما زالت جوهر مسيرة «أبل»، التي يصفها بأنها رحلة مستمرة يقودها «المتمردون والمبدعون وأصحاب الرؤى المختلفة»، أولئك الذين «يرون العالم بطريقة غير تقليدية ويعملون على إعادة تشكيله».