السعودية الثالثة عربيًا والـ29 عالميًا في مؤشر التنافسية العالمية

تطبيق «رؤية 2030» يعزز قدرتها على المنافسة

السعودية الثالثة عربيًا والـ29 عالميًا في مؤشر التنافسية العالمية
TT

السعودية الثالثة عربيًا والـ29 عالميًا في مؤشر التنافسية العالمية

السعودية الثالثة عربيًا والـ29 عالميًا في مؤشر التنافسية العالمية

حلت السعودية في المرتبة الثالثة عربيًا والـ29 عالميًا في مؤشر التنافسية العالمية بعد كل من الإمارات وقطر، بينما احتلت الكويت المرتبة الرابعة، والبحرين الخامسة.
وبحسب التقرير الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2016 – 2017، فقد تأثرت تنافسية الدول العربية بانخفاض أسعار النفط، مما يعني زيادة الحاجة لدفع عجلة التنافسية في كل بلدان المنطقة وزيادة تنويع اقتصادات دول المنطقة، أما الدول المستوردة للطاقة في المنطقة، فقد أظهر التقرير حاجتها لبذل مزيد من الجهد لتحسين القدرة التنافسية الأساسية.
وواصلت سويسرا للعام الثامن تصدر الاقتصادات الأكثر تنافسية في العالم، وذلك بفارق ضئيل عن سنغافورة والولايات المتحدة الأميركية، المتبوعتين بكل من هولندا ثم ألمانيا التي تقدمت أربع مراتب خلال العامين الماضيين، وأحرزت كل من السويد، التي حلت سادسة، والمملكة المتحدة، التي حلت سابعة، تقدمًا بثلاث مراتب.
وأشار التقرير إلى أن النتيجة التي أحرزتها المملكة المتحدة مبنية على بيانات ما قبل التصويت الخاص بخروجها من الاتحاد الأوروبي، أما الاقتصادات الثلاثة الأخرى في ترتيب العشر الأوائل، فهي: اليابان، وهونغ كونغ، وفنلندا، التي تراجعت جميعها في الترتيب.
وكشف التقرير أن التراجع الذي يشهده الانفتاح في كل الاقتصادات العالمية على اختلاف مراحل تطورها، خلال السنوات العشر الماضية، يشكل خطرًا على إمكانات الدول في النمو والابتكار.
وقال المؤسس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي كلاوس شواب: «تراجع الانفتاح في الاقتصاد العالمي يُعرض التنافسية العالمية للخطر، ويصعب على القادة تحقيق نمو شامل ومستدام».
من جهته، أوضح محمد النفيعي، رئيس لجنة الأوراق المالية في غرفة جدة (غرب السعودية) أن الإصلاحات التي تجريها الحكومة السعودية بغرض إعادة هيكلة الاقتصاد، ستساهم في رفع ترتيب البلاد في مؤشر التنافسية الذي يعتمد قياس كفاءة المتطلبات الأساسية في مؤسسات الدولة والبنية التحتية والاقتصاد الكلي والصحة وكفاءة النظام التعليمي في الدولة، وكذلك أسواق المال والاستعداد التكنولوجي.. «وقد لوحظ في السنوات الأخيرة أن السعودية تتقدم في المؤشرات الاقتصادية، وحققت أرقاما متقدمة، إلا أن التوجه الحالي لإعادة بناء الاقتصاد والاعتماد على رفع الناتج الوطني من مصادر غير نفطية، سيعزز قدرتها على المنافسة في ظل تطبيق (رؤية 2030) التي ستحقق للبلاد نقلة نوعية كبيرة.



«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.