كلينتون تكسب المعركة الأولى في حرب المناظرات الرئاسية

اشتبك المرشحان حول حرب العراق و«داعش» والاقتصاد

تصدّرت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون استطلاعات الرأي، بعد أول مناظرة تلفزيونية تتقابل فيها وجها لوجه مع المرشح الجمهوري دونالد ترامب، مساء الاثنين، في نقاش ساخن استمر 90 دقيقة.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة «سي إن إن» تأييد 62 في المائة من الأميركيين لأداء كلينتون، وأنها فازت في أول مناظرة، في حين اعتقد 27 في المائة أن ترامب كان أداؤه جيدا.
وتشير التحليلات لوسائل الإعلام الأميركية إلى أن كلينتون كسبت الجولة الأولى من الجولات الثلاث للمناظرات الرئاسية. وفي انتظار ما سينتج عن المناظرتين الأخريين خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) بين المرشحين، وتأثير نتائج المناظرات على توجهات الناخبين عند التوجه لصناديق الاقتراع، لا يزال أمام كل من كلينتون وترامب 42 يوما على الانتخابات التي تجري في الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
تصدّرت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون استطلاعات الرأي، بعد أول مناظرة تلفزيونية تتقابل فيها وجها لوجه مع المرشح الجمهوري دونالد ترامب، مساء الاثنين، في نقاش ساخن استمر 90 دقيقة. وأظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة «سي إن إن» تأييد 62 في المائة من الأميركيين لأداء كلينتون، وأنها فازت في أول مناظرة، في حين اعتقد 27 في المائة أن ترامب كان أداؤه جيدا. وتشير التحليلات لوسائل الإعلام الأميركية إلى أن كلينتون كسبت الجولة الأولى من الجولات الثلاث للمناظرات الرئاسية. وفي انتظار ما سينتج عن المناظرتين الأخريين خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) بين المرشحين، وتأثير نتائج المناظرات على توجهات الناخبين عند التوجه لصناديق الاقتراع، لا يزال أمام كل من كلينتون وترامب 42 يوما على الانتخابات التي تجري في الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
TT

كلينتون تكسب المعركة الأولى في حرب المناظرات الرئاسية

تصدّرت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون استطلاعات الرأي، بعد أول مناظرة تلفزيونية تتقابل فيها وجها لوجه مع المرشح الجمهوري دونالد ترامب، مساء الاثنين، في نقاش ساخن استمر 90 دقيقة.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة «سي إن إن» تأييد 62 في المائة من الأميركيين لأداء كلينتون، وأنها فازت في أول مناظرة، في حين اعتقد 27 في المائة أن ترامب كان أداؤه جيدا.
وتشير التحليلات لوسائل الإعلام الأميركية إلى أن كلينتون كسبت الجولة الأولى من الجولات الثلاث للمناظرات الرئاسية. وفي انتظار ما سينتج عن المناظرتين الأخريين خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) بين المرشحين، وتأثير نتائج المناظرات على توجهات الناخبين عند التوجه لصناديق الاقتراع، لا يزال أمام كل من كلينتون وترامب 42 يوما على الانتخابات التي تجري في الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
تصدّرت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون استطلاعات الرأي، بعد أول مناظرة تلفزيونية تتقابل فيها وجها لوجه مع المرشح الجمهوري دونالد ترامب، مساء الاثنين، في نقاش ساخن استمر 90 دقيقة. وأظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة «سي إن إن» تأييد 62 في المائة من الأميركيين لأداء كلينتون، وأنها فازت في أول مناظرة، في حين اعتقد 27 في المائة أن ترامب كان أداؤه جيدا. وتشير التحليلات لوسائل الإعلام الأميركية إلى أن كلينتون كسبت الجولة الأولى من الجولات الثلاث للمناظرات الرئاسية. وفي انتظار ما سينتج عن المناظرتين الأخريين خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) بين المرشحين، وتأثير نتائج المناظرات على توجهات الناخبين عند التوجه لصناديق الاقتراع، لا يزال أمام كل من كلينتون وترامب 42 يوما على الانتخابات التي تجري في الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

تصدّرت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون استطلاعات الرأي، بعد أول مناظرة تلفزيونية تتقابل فيها وجها لوجه مع المرشح الجمهوري دونالد ترامب، مساء الاثنين، في نقاش ساخن استمر 90 دقيقة. وأظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة «سي إن إن» تأييد 62 في المائة من الأميركيين لأداء كلينتون، وأنها فازت في أول مناظرة، في حين اعتقد 27 في المائة أن ترامب كان أداؤه جيدا. وتشير التحليلات لوسائل الإعلام الأميركية إلى أن كلينتون كسبت الجولة الأولى من الجولات الثلاث للمناظرات الرئاسية. وفي انتظار ما سينتج عن المناظرتين الأخريين خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) بين المرشحين، وتأثير نتائج المناظرات على توجهات الناخبين عند التوجه لصناديق الاقتراع، لا يزال أمام كل من كلينتون وترامب 42 يوما على الانتخابات التي تجري في الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. ويقول الخبراء إن كلينتون أظهرت خبرتها كمحامية وسيدة أولى سابقة وعضو مجلس شيوخ ووزيرة للخارجية، كما أظهرت خلال المناظرة قدرا كبيرا من ضبط النفس، والقدرة على مهاجمة خصمها. ويرى المحللون أن كلينتون كانت لها اليد العليا في النقاش، بينما تقاعس ترامب عن توجيه ضربات حاسمة لها فيما يتعلق بفضيحة البريد الإلكتروني، والاعتداء على القنصلية الأميركية في بنغازي ومقتل السفير وأربع دبلوماسيين خلال توليها وزارة الخارجية، والتبرعات التي تلقتها مؤسسة كلينتون الخيرية، واتّبع سياسة دفاعية في مواجهة سيل الانتقادات والاتهامات والسخرية التي وجهتها له كلينتون. واشتبك المرشّحان في بداية المناظرة حول الإقرارات الضريبية، واتهمت كلينتون ترامب بأنه يحاول أن يخفي شيئا حول سجله المالي والضريبي، وأنه مدين للمصارف بما يقرب من 650 مليون دولار، وأنه يتهرب من دفع الضريبة الاتحادية. وقد قاطعها ترامب: «هذا يجعلني ذكيا!»، ثم وجه ضربة حاسمة بقوله: «سوف أنشر سجلّي الضرائبي عندما تنشر كلينتون 33 ألفا من رسائل البريد الإلكتروني الخاص بها الذي حذف». وانتقد ترامب أداء كلينتون عندما كانت وزيرة للخارجية، ودافعت عن اتفاقات تجارية سيئة، على حد قوله، مثل تافتا (الشراكة عبر المحيط الهادي)، مشيرا إلى أنها أمضت قرابة ثلاثين عاما دون أن تحقق إنجازا لتحسين أوضاع الاقتصاد، وتحسين أحوال الطبقة المتوسطة، وبدأت فقط اليوم في التفكير في الحلول. وأكد ترامب أن كلينتون لم تحقّق إنجازات خلال عملها وزيرة للخارجية في عهد أوباما، وتريد مواصلة السياسات التي بدأها أوباما، وأنها أخفقت في دعم الطبقة الوسطى، كما أدّت إلى فقدان الوظائف وهجرة الشركات الأميركية إلى دول أخرى. كما انتقد ترامب نشر كلينتون لخطتها لمواجهة «داعش» على موقعها على الإنترنت، ساخرا من أن جنرالات الحرب العالمية الثانية لن يكونوا سعداء بذلك، فردت كلينتون قائلة: «على الأقل، أنا لدي خطة!». ووصف ترامب إبرام أوباما وكلينتون للاتفاق النووي مع إيران بأنه كان «كارثيا»، وانتقد إعطاء إيران مئات المليارات من الدولارات، وألقى باللوم على إدارة أوباما في ظهور وصعود نفوذ «داعش» في العراق وسوريا، بعد الانسحاب السريع للقوات الأميركية من العراق، مما خلق فراغا استغلته «داعش»، مؤكدا أن كلينتون ليس لديها رؤية كافية، أو قدرة على ضمان سلامة الأميركيين على المستويين المحلي والدولي، وأنها تفتقد للقدرات الجسدية والنشاط اللازمين للقيام بمهام منصب رئيس الولايات المتحدة، لافتا إلى صحتها والالتهاب الرئوي الذي أصابها. وقد ردّت كلينتون ساخرة: «أسافر إلى 112 بلدا، وأتفاوض على اتفاقات سلام، وإطلاق سراح معتقلين، وأمضي 11 ساعة في جلسة استماع أمام الكونغرس، وبعد ذلك يتحدث معي عن القدرة على التحمل!». في المقابل، هاجمت كلينتون ترامب بضراوة وهي تبتسم ابتسامة واسعة، واتّهمته بإشهار إفلاسه في مناسبات متعددة، وباتخاذ مواقف عدائية تجاه النساء، وبمثوله أمام القضاء في قضايا تتعلق بالتمييز العنصري ضد السود. وبأسلوب تهكّمي، اتّهمت كلينتون ترامب بترويج كذبة عنصرية باتهاماته لأوباما، أول رئيس أميركي أسود، بأنه لم يولد في الولايات المتحدة. وقد ظل ترامب في بداية عهد أوباما يروج لأنه لم يكن مولودا في الولايات المتحدة (وينص القانون على أن يكون الرئيس من مواليد الولايات المتحدة)، ممّا دفع البيت الأبيض إلى نشر شهادة ميلاد أوباما في عام 2011 التي أكدت ميلاده في هاواي الأميركية. ولم يقل ترامب إنّه يصدّق أن أوباما ولد في أميركا، إلا في تصريحات حديثة خلال الشهر الحالي، وقد حاول الرد بأن اتهاماته هذه دفعت أوباما لنشر شهادة ميلاده. وسخرت كلينتون من ترامب ومواقفه المسيئة للنساء، وقالت إنه «يحب مسابقات الجمال، ويدعمها، ويحضرها باستمرار، فيما يهاجم البدينات، ويصف إحداهن بملكة جمال ربات البيوت، ويرفض المساواة في الأجور بين النساء والرجال». وألمح ترامب إلى أنه فكّر في إثارة الفضيحة الجنسية للرئيس السابق بيل كلينتون، وقال: «كنت سأقول شيئا قاسيا جدا لهيلاري وأسرتها، ولكني قلت إنني لا يمكنني أن أفعل ذلك؛ إنه أمر غير لائق، وغير جيد». وبدا ترامب في موقف ضعيف، عندما أشارت كلينتون إلى أنه أيد الحرب على العراق في عام 2003، وأيّد حملة الولايات المتحدة مع «الناتو» لإسقاط حكم الرئيس معمر القذافي في ليبيا. ومع ذلك، اجتهد في محاولة الهجوم على النفقات العسكرية الدفاعية التي تقوم بها الولايات المتحدة في تمويل حلف الناتو، وفي الدفاع عن الحلفاء بمنطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أنه سيدافع عن الناتو وحلفاء بلاده، لكن مقابل أن يدفعوا تكلفة توفير هذه الحماية. وشهدت بدايات المناظرة هجمات قوية وجّهها ترامب لكلينتون، لكنه سرعان ما تحول إلى موقف دفاعي. ويقول الخبراء إن كلينتون استعدّت بشكل جيد للمناظرة، وقامت بتحضير القضايا والنقاط التي تريد أن تشدد عليها، وألقت بالطعم إلى ترامب، فظل في النصف الثاني من المناظرة يحاول الدفاع عن نفسه. إلى ذلك، رأى المحللون أن كلينتون أظهرت قدراتها وخبرتها واستعدادها الجيد، فيما بدا ترامب قويا في بداية المناظرة، وأقل انضباطا في بقيتها، وكرر إجاباته كثيرا. وقد رحّبت الأسواق المالية العالمية، أمس، بأداء المرشحة الديمقراطية إلى الرئاسة الأميركية خلال أول مناظرة رئاسية، إذ شهدت الأسهم والعملات ذات المخاطر العالية تحسنا، بعدما اعتبر مستثمرون أنها تقدمت على منافسها الجمهوري. وانعكس تفوق كلينتون على منافسها إيجابا في أبرز الأسواق الآسيوية، في حين شهدت أسواق أخرى نشاطا ملحوظا بعد تراجعات سابقة. وأقفلت سوق طوكيو بارتفاع بـ0.8 في المائة، في تحول واضح للنمط بالمقارنة مع الافتتاح على تراجع، بينما استعادت سوق سيدني النشاط بعد تراجع أولي. وافتتحت بورصة هونغ كونغ تعاملاتها بارتفاع 0.5 في المائة، غير أنها قفزت في فترة بعد الظهر لتقفل على ارتفاع بأكثر من 1.0 في المائة. كما أقفلت بورصة شنغهاي على ارتفاع بـ0.6 في المائة، بعد ضبابية خلال النهار. وجاء أداء سيول وبانكوك وسنغافورة إيجابيا أيضا. وعلق على ذلك مايكل ماكارثي، المحلل لدى «سي إم سي ماركس»، لوكالة «بلومبورغ نيوز»، قائلا: «مستقبل الولايات المتحدة أصبح أكثر وضوحا بعد المناظرة، وأعتقد أن هذا أحد العوامل» لانتعاش الأسواق الآسيوية، مضيفا: «على الصعيد السياسي، لا شك في تقدم كلينتون لجهة النبرة والحضور.. هذا تقييمي حتى الآن».



«العفو الدولية» تحض الدول على «التصدي للقوى المتوحشة»

لافتة تحمل صورة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال احتجاجات على الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في سيول (إ.ب.أ)
لافتة تحمل صورة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال احتجاجات على الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في سيول (إ.ب.أ)
TT

«العفو الدولية» تحض الدول على «التصدي للقوى المتوحشة»

لافتة تحمل صورة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال احتجاجات على الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في سيول (إ.ب.أ)
لافتة تحمل صورة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال احتجاجات على الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في سيول (إ.ب.أ)

قالت «منظمة العفو الدولية» في تقريرها السنوي الصادر اليوم الثلاثاء إن العديد من القادة أظهروا «خوفاً» في العام 2025 من مواجهة «قوى متوحشة»، في حين كان ينبغي عليهم «التصدي لها» بدلاً من انتهاج «سياسة الاسترضاء»، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبحسب المنظمة غير الحكومية، فإن قادة سياسيين من أمثال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتصرفون في تحدٍ للقواعد والمنظمات الدولية التي تم إنشاؤها بعد الحرب العالمية الثانية، ما ينشئ عالماً «تسود الحروب (فيه)، بدلاً من الدبلوماسية».

صورة مركبة لترمب وبوتين ونتنياهو (أ.ف.ب)

وقالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنياس كالامار خلال تقديم التقرير السنوي في لندن: «على مدار عام 2025، تربّصت قوى متوحشة نهمة بالموارد العالمية المشتركة، وراحت تقتنص غنائم من دون وجه حق. فقد نفّذ قادة سياسيون، من أمثال ترمب وبوتين ونتنياهو وكثيرين آخرين، غزواتهم بهدف الهيمنة الاقتصادية والسياسية، من خلال التدمير، والقمع، والعنف على نطاق واسع».

وأضافت: «ولكن، بدلاً من مواجهة هذه القوى المتوحشة، اختارت معظم الحكومات في عام 2025 سياسة الاسترضاء، بما في ذلك معظم الدول الأوروبية. بل وسعت بعض الحكومات إلى تقليد هذه القوى المتوحشة. واحتمت حكومات أخرى في ظل هذه القوى. بينما اختارت قلة قليلة فقط التصدي لها».

وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة تشن «عمليات قتل خارج نطاق القضاء، وهجمات غير مشروعة في فنزويلا، وإيران، وتُهدد بالاستيلاء على غرينلاند».

وقالت كالامار لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن إدارة ترمب «فعلت كل ما في وسعها لتقويض سنوات وعقود من الجهود» للدفاع عن حقوق المرأة، مؤكدة أن الرئيسين الأميركي والروسي يشتركان في رؤية عالمية «عنصرية وذكورية للغاية».

كذلك «تستمر الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين في قطاع غزة بالرغم مما يُسمى وقف إطلاق النار» الذي تم التوصل إليه في أكتوبر (تشرين الأول)، بحسب التقرير.

وفي مواجهة كل ذلك «تجرّأت قلة من الدول فقط برفع أصواتها رفضاً لتغليب هدير المدافع على الجهود الدبلوماسية»، وفق التقرير الذي أشار إلى انضمام «بعض الدول إلى مجموعة لاهاي، وهي تكتل من الدول التي تعهدت تنسيق التدابير القانونية والدبلوماسية فيما بينها دفاعاً عن القانون الدولي، وتضامناً مع الشعب الفلسطيني».

وتابع: «وانضمت دول أخرى إلى دعوى الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل. ودعت كندا القوى المتوسطة إلى التكاتف والعمل على تعزيز الصمود الجماعي. ودأبت دول قليلة، مثل إسبانيا، على التنديد بتفكيك الضوابط المعيارية».

«انزلاق نحو تجاهل القانون»

وبحسب المنظمة، شهدت المؤسسات الدولية أسوأ الهجمات منذ العام 1948، وذلك من خلال العقوبات الأميركية التي فرضت على بعض القضاة والمدعين العامين في المحكمة الجنائية الدولية، وانسحاب الولايات المتحدة من عشرات الاتفاقات.

واعتبرت كالامار أن الصراع الحالي في الشرق الأوسط يوضح «الانزلاق نحو تجاهل القانون»، بدءاً من «الهجمات غير القانونية الأولى التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل»، إلى «الردود العمياء» لإيران.

وأشارت إلى أن هذا الصراع أتى بعد تعرّض المحتجين الإيرانيين «منذ مطلع عام 2026 لما يمكن أن يُعد أكبر عملية قتل جماعي في تاريخ إيران الحديث».

وتحدث التقرير أيضاً عن التعدي على حقوق الإنسان في بورما، حيث «شهد النزاع المسلح مزيداً من التصعيد بعد مرور خمس سنوات على الانقلاب العسكري (...)، وشن عدد قياسي من الغارات الجوية خلال الهجمات العسكرية، من بينها عدة هجمات كبيرة على المدارس أسفرت عن مقتل عشرات الطلاب».

كذلك ذكر التقرير السودان، حيث «تعرضت النساء والفتيات للعنف الجنسي المرتبط بالنزاع على نطاق واسع، وممنهج» من قوات «الدعم السريع» خلال حصار الفاشر الذي استمر 18 شهراً قبل سقوط المدينة في أكتوبر.

لكن المنظمة رأت بصيص أمل في هذه الصورة القاتمة: إنشاء محكمة خاصة للحرب في أوكرانيا، وتسليم الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي المتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وأعربت كالامار أيضاً عن أملها في أن يكون رفض بعض الدول الأوروبية الانضمام إلى الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران بمثابة إشارة إلى بداية «نهوض».

لكنها حذّرت من أن ذلك ليس مجرد «فترة عصيبة أخرى. إنها اللحظة العصيبة التي تُهدد بتدمير كل ما بُني على مدار 80 عاماً. وسننهض، نحن عموم الناس، لمواجهة هذه اللحظة التاريخية».


زيلينسكي يتهم مبعوثَي الولايات المتحدة بعدم احترام أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي يتهم مبعوثَي الولايات المتحدة بعدم احترام أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مبعوثي الولايات المتحدة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بإظهار نقص في الاحترام تجاه أوكرانيا.

وقال زيلينسكي، يوم الاثنين، في مقابلة مع برنامج إخباري حكومي: «من قلة الاحترام السفر إلى موسكو وعدم القدوم إلى كييف». وأضاف أنه يتفهم صعوبات السفر إلى بلد تمزقه الحرب، لكنه أشار إلى أن آخرين تمكنوا من القيام بالرحلة إلى كييف.

وفي حديثه عن احتمال زيارة ويتكوف وكوشنر لكييف، قال: «نحن لا نحتاج إلى ذلك، هم من يحتاجون إليه»، مؤكداً أن نتيجة المحادثات، وليس مكان انعقادها، هي ما يهمه، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

كما جدد زيلينسكي رفضه لمطلب روسي بانسحاب أوكرانيا من منطقتي لوغانسك ودونيتسك في الشرق، قائلاً: «سيكون ذلك بلا شك هزيمة استراتيجية لنا».

وأوضح أن أوكرانيا ستصبح أضعف من دون تحصيناتها وخطوطها الدفاعية المتطورة، مضيفاً أن الانسحاب المنظم سيؤثر أيضاً سلباً على معنويات الجيش الأوكراني.

وقال إن أسرع طريقة لإنهاء الحرب ستكون عبر وقف إطلاق النار على طول خطوط التماس الحالية.

وتواصل أوكرانيا بدعم غربي محاولة صد الهجوم الروسي منذ أكثر من أربع سنوات، فيما تضغط واشنطن منذ أشهر على طرفي النزاع للتوصل إلى اتفاق سلام. غير أن المفاوضات متوقفة منذ فبراير (شباط) بسبب الحرب مع إيران.

وقبل ذلك، كان ويتكوف وكوشنر قد زارا موسكو عدة مرات لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وكان من المتوقع أن يقوما بأول زيارة لهما إلى كييف بعد عيد الفصح الأرثوذكسي، الذي وافق يوم 12 أبريل (نيسان)، إلا أن هذه الزيارة لم تتم حتى الآن.


ترمب يدافع عن استراتيجيته ضد إيران ويصف منتقديه بـ«الخونة»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

ترمب يدافع عن استراتيجيته ضد إيران ويصف منتقديه بـ«الخونة»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

دافع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، عن استراتيجيته في الحرب ضد إيران، مهاجماً المنتقدين والمتشككين وواصفاً إياهم بـ«الخونة جميعاً»، وذلك بعد أن ألقيت الشكوك على جولة ثانية من المحادثات مع إيران، عقب قيام البحرية الأميركية باحتجاز سفينة شحن ترفع العلم الإيراني قرب مضيق هرمز.

ويعد هذا أول اعتراض من نوعه منذ بدء الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية الأسبوع الماضي، في حين تعهد الجيش الإيراني بالرد.

وقال ترمب إن نائبه جي دي فانس، وصهره جاريد كوشنر، والمبعوث ستيف ويتكوف، كانوا سيتوجهون يوم الاثنين إلى إسلام آباد، حيث كان مسؤولون باكستانيون يعدون مكان انعقاد المحادثات.

إلا أن الإيرانيين لم يؤكدوا التزامهم بعقد جولة ثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة، فيما شوهد موكب فانس لاحقاً في البيت الأبيض، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس».

وأضاف ترمب أنه «من غير المرجح للغاية» تجديد وقف إطلاق النار قبل انتهائه عند الساعة 00:00 بتوقيت غرينتش يوم الأربعاء (الثامنة من مساء الثلاثاء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة).

ويهدد هذا التصعيد بتفاقم أزمة الطاقة التي تعصف بالاقتصاد العالمي، بعد نحو شهرين من القتال الذي أسفر، بحسب كبير الأطباء الشرعيين في إيران، عن مقتل ما لا يقل عن 3375 شخصاً داخل البلاد.