عشرات الصور والأفلام تستنطق تاريخ سلمان بن عبد العزيز أميرًا وملكًا

منها زيارته التاريخية لـ «الشرق الأوسط» قبل أكثر من ثلاثة عقود

الملك سلمان يتصفح عددا من صحيفة «الشرق الأوسط» في بداية انطلاقتها من العاصمة البريطانية لندن
الملك سلمان يتصفح عددا من صحيفة «الشرق الأوسط» في بداية انطلاقتها من العاصمة البريطانية لندن
TT

عشرات الصور والأفلام تستنطق تاريخ سلمان بن عبد العزيز أميرًا وملكًا

الملك سلمان يتصفح عددا من صحيفة «الشرق الأوسط» في بداية انطلاقتها من العاصمة البريطانية لندن
الملك سلمان يتصفح عددا من صحيفة «الشرق الأوسط» في بداية انطلاقتها من العاصمة البريطانية لندن

استنطقت عشرات الصور والأفلام في فترات زمنية مختلفة، منذ عهد الملك المؤسس عبد العزيز مرورًا بعهود الملوك: سعود وفيصل وخالد وفهد وعبد الله، مواقف ونشاطات مختلفة لسابع ملوك الدولة السعودية اختيرت بعناية تامة تميزت بجانب ندرة الكثير منها، ومعيدة للذاكرة تاريخ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في مختلف المجالات ومسيرته وحضوره اللافت أميرا وملكًا، من خلال المعرض المصور الذي دشنه أمس (الخميس)، الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض، حمل عنوان «سلمان التاريخ»، أقيم بقصر الحكم بمناسبة اليوم الوطني السعودي الذي تحل ذكراه الـ86 اليوم الجمعة.
وحظيت صحيفة «الشرق الأوسط» بنصيب من صور المعرض من خلال زيارة الملك سلمان - عندما كان أميرا لمنطقة الرياض، أثناء زيارته التاريخية لمقر الصحيفة في لندن عام 1984م - إذ عرف عن تميز علاقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بالصحافة والإعلام، بالصداقة والمحبة المتبادلة بين الطرفين، وعرف عنه طوال مسيرته العملية في شتى المناصب والمسؤوليات التي تسلمها حرصه على التواصل مع الإعلاميين والاقتراب منهم، كما عرف عن الملك سلمان بن عبد العزيز الاطلاع الواسع والحرص على متابعة وسائل الإعلام، فكان كثيرًا يردد في مناسبات سابقة، حينما كان أميرا للرياض: «إنني صديق الصحافة، وسبق أن قلت إنها صداقة متعبة ومكلفة؛ فأنا صديق لهم، نعم! ورئيس تحرير، لكن رئيس تحرير ناقد».
وشهد «المجلس الملكي» الشهير بـ«قاعة البيعة» في قصر الحكم في العاصمة الرياض إقبالا لافتًا من الزوار في اليوم الأول لفعالية «برنامج جولة قصر الحكم» التي انطلقت أمس الخميس؛ حيث تحمل القاعة رمزية خاصة للمواطنين السعوديين تتمثل في المكان الذي اعتادوا مبايعة ملوك البلاد وأولياء عهودهم فيها منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن (رحمه الله)، وكان آخرها مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء.
واستذكر الزوار الذين توافدوا على القاعة الكبرى في قصر الحكم التي تعرف بـ«قاعة البيعة» بعضا من تاريخ المملكة الذي وثقته الكثير من الصور التاريخية، وبقي راسخًا في أذهان المواطنين؛ كان آخرها بيعة الملك سلمان بن عبد العزيز ملكًا للبلاد بعد وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز (رحمه الله).
ويستمر المعرض لمدة ثلاثة أيام اعتبارًا من أمس، ويقام في قصر الحكم الذي شهد مبايعة الملك المؤسس، ومعظم أبنائه الملوك، وأولياء العهود، وكان آخرها بيعة الملك سلمان وولي العهد وولي ولي العهد.



أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
TT

أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)

بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث أكد الجانبان حرصهما على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال اجتماع عقده أمير قطر مع الرئيس السوري بالديوان الأميري في الدوحة، الأربعاء، تمّ استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، حسبما أفاد الديوان الأميري القطري.

وأعرب أمير قطر في أن تسهم زيارة الشرع إلى الدوحة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات.

كما أكدّ الرئيس السوري حرص بلاده على تنمية علاقات التعاون مع دولة قطر وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

وأعرب فخامة الرئيس السوري عن تضامن بلاده مع دولة قطر، إثر الاعتداءات الإيرانية عليها وعلى عدد من دول المنطقة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.

وجرى الاجتماع بحضور الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعبد الله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، والدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين.

وحضره من الجانب السوري، أسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين، وعدد من كبار المسؤولين.

وعقد أمير قطر والرئيس السوري لقاءً ثنائياً، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك.


محادثات سعودية ــ سورية في جدة

ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)
TT

محادثات سعودية ــ سورية في جدة

ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال لقائهما في جدة، أمس (الثلاثاء)، مجمل المستجدات في المنطقة، وتنسيق الجهود بشأنها. كما استعرض الجانبان أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، وفرص دعمها وتطويرها في مختلف المجالات.

وكان الشرع قد وصل إلى جدة في زيارة رسمية، فيما ذكرت «وكالة الأنباء السورية» (سانا) أن زيارته للسعودية تأتي في سياق جولة خليجية.


السعودية وإيطاليا تبحثان تطوير الشراكة الدفاعية

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)
TT

السعودية وإيطاليا تبحثان تطوير الشراكة الدفاعية

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)

استعرض الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، مع نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو، الشراكة بين البلدين، وسبل مواصلة تطويرها في المجالين العسكري والدفاعي.

وبحث الوزيران خلال لقائهما في جدة، الثلاثاء، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات المنطقة، وتنسيق الجهود المشتركة، بما يُعزز أمنها واستقرارها.