تحركات «رفيعة المستوى» في أروقة «الكونغرس» لإفشال مشروع «جاستا»

تلقى عددًا من الخطابات العربية والدولية تستنكره

تحركات «رفيعة المستوى» في أروقة «الكونغرس» لإفشال مشروع «جاستا»
TT

تحركات «رفيعة المستوى» في أروقة «الكونغرس» لإفشال مشروع «جاستا»

تحركات «رفيعة المستوى» في أروقة «الكونغرس» لإفشال مشروع «جاستا»

في خطوة لتدارك الآثار السلبية المترتبة عن مشروع إقرار العدالة ضد رعاة الإرهاب في أميركا المعروف بـ«جاستا»، بدأت تحركات عالية المستوى داخل أروقة الكونغرس الأميركي لشرح العواقب المترتبة من تشريع هذا القانون لعدد كبير من قادة مجلسي الشيوخ والنواب، إضافة لاستقبال الكونغرس عددًا كبيرًا من الخطابات الرسمية الدولية المستنكرة مشروع إقرار القانون المخالف للأعراف والقوانين الدولية.
وعلمت «الشرق الأوسط» من مصدر موثوق في الكونغرس أن تلك التحركات التي بدأت الأسبوع الماضي، حملت في طياتها الكثير من التقارير والوثائق التي تثبت مدى سلبية تشريع «جاستا» في أميركا. وأشار المصدر إلى أن تلك التحركات ضمت وفدًا رفيع المستوى من جانب المملكة العربية السعودية، وأعضاء من الكونغرس وجهات أخرى ذات علاقة بمشروع القانون.
وأوضح المصدر، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، أن الوفد التقى أعضاء من مجلسي الشيوخ والنواب في الحزبين الجمهوري والديمقراطي، إضافة إلى لقائهم بعدد من منسوبي الإدارة الأميركية. وأضاف: «تأتي هذه التحركات الهامة من الوفد السعودي - الأميركي المشترك في وقت هام من العلاقة بين البلدين، وذلك بعد أن أقر الكونغرس الأميركي بشقيه مجلس الشيوخ والنواب مشروع إقرار قانون (جاستا)، وذلك مع تأكيد إدارة أوباما على حقها باستخدام الفيتو ضد هذا القانون الذي سيكون اليوم الجمعة آخر موعد لرفضه من إدارة أوباما».
ولفت المصدر إلى أنه في حال رفض الرئيس الأميركي على إقرار «جاستا»، فإنه سيعود مرة أخرى إلى قبة الكونغرس ويطرح للتصويت بين أعضائه، مؤكدًا أن التصويت عليه مرة أخرى يجعله ساري المفعول، ويسمح بتطبيقه، رغم التحذيرات من عواقب «جاستا» التي وردت للكونغرس من مراكز الأبحاث والجهات الرسمية الأخرى.
في سياقٍ متصل، أعلن مجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الإسلامي وعدد من الدول العربية والعالمية مثل الأردن، المغرب، والسودان، وباكستان، وهولندا استنكارهم ورفضهم التام لمحاولة تشريع قانون «جاستا» الذي يخالف الأعراف والقوانين الدولية في رفع الحصانة عن الدول والسماح للأفراد بمقاضاتها، إضافة إلى مواكبة وسائل الإعلام العالمية في تغطية عواقب إقرار القانون عالميًا.
وحصلت «الشرق الأوسط» على عدد من البيانات الرسمية الصادرة من البرلمان الهولندي، وقطر، والكويت، والإمارات، والأردن، والمغرب، وكذلك السودان وباكستان، التي ترفض وتستنكر محاولة الكونغرس الأميركي مخالفة القوانين الدولية بتصويت أعضائه على قانون «جاستا».



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.