إردوغان: نسعى لتمديد المنطقة الآمنة في سوريا إلى 5 آلاف كيلومتر مربع

أنقرة تؤكد تدمير 37 هدفًا لـ«داعش».. وتوسع عملية «درع الفرات» جنوبًا

الرئيس إردوغان وزوجته أمينة لدى مغادرتهما مطار إسطنبول أمس باتجاه نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة (أ.ب)
الرئيس إردوغان وزوجته أمينة لدى مغادرتهما مطار إسطنبول أمس باتجاه نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة (أ.ب)
TT

إردوغان: نسعى لتمديد المنطقة الآمنة في سوريا إلى 5 آلاف كيلومتر مربع

الرئيس إردوغان وزوجته أمينة لدى مغادرتهما مطار إسطنبول أمس باتجاه نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة (أ.ب)
الرئيس إردوغان وزوجته أمينة لدى مغادرتهما مطار إسطنبول أمس باتجاه نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة (أ.ب)

كشفت تركيا عن سعيها لإقامة منطقة آمنة في شمال سوريا على مساحة لا تقل عن 5 آلاف كيلومتر مربع من خلال استمرار عملية «درع الفرات» العسكرية في شمال سوريا في التمدد جنوبا.
وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، في تصريحات أمس قبيل مغادرته إسطنبول متوجها إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الدورة 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن مقاتلي «الجيش السوي الحر» المدعومين من تركيا قد يوسعون المناطق التي يسيطرون عليها في شمال سوريا من خلال التقدم جنوبا فيما يركزون الآن على التحرك نحو بلدة الباب التي يسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي الذي طردته هذه القوات من جرابلس والراعي عبر عملية «درع الفرات» التي انطلقت في 24 أغسطس (آب) الماضي. وأضاف إردوغان أن المنطقة الآمنة «التي تقيمها تركيا على الحدود» يمكن في النهاية أن تمتد على مساحة تصل إلى 5 آلاف كيلومتر مربع.
ولفت الرئيس التركي إلى أنه في إطار عملية «درع الفرات» تم تطهير منطقة تبلغ مساحتها 900 كيلومتر مربع من الإرهاب حتى الآن. هذه المنطقة تتوسع جنوبا وقد نوسعها لتصل إلى 5 آلاف كيلومتر مربع كجزء من منطقة آمنة.
وتمضي تركيا قدما في تنفيذ عملية «درع الفرات» التي يدعم فيها الجيش التركي مقاتلين من «الجيش الحر» بالتنسيق مع التحالف الدولي لضرب «داعش» بهدف طرد التنظيم المتطرف من المنطقة الحدودية ووقف تقدم المقاتلين الأكراد السوريين. وتمكنت تركيا حتى الآن من تأمين شريط ضيق من الأرض على حدودها يمتد بين جرابلس والراعي في شمال سوريا.
وقالت تركيا مرارًا إن هناك حاجة لإقامة «منطقة آمنة» أو منطقة «حظر للطيران» على طول الحدود السورية الممتدة لمسافة أكثر من 900 كيلومتر بهدف القضاء على «داعش» والمقاتلين الأكراد وكبح موجة من اللجوء سببت توترات في أوروبا.
وتواجه محاولات تركيا لإقامة هذه المنطقة إحجاما من جانب حلفائها في الغرب في مقدمتهم الولايات المتحدة، وكذلك ألمانيا وحلف شمال الأطلسي، حيث ترى هذه الجهات الغربية أن مثل هذه المنطقة تتطلب وجود عدد كبير من القوات البرية وطائرات للقيام بدوريات في المنطقة بما يعد التزاما كبيرا وصعبا في ساحة حرب متعددة الأطراف.
ولفت إردوغان إلى أن مقاتلي المعارضة السورية المدعومين من تركيا، والذين يتشكلون في الأساس من المقاتلين العرب السوريين والتركمان تحت راية «الجيش السوري الحر»، يستهدفون الآن بلدة الباب الخاضعة لسيطرة «داعش». وأضاف: «تم تطهير جرابلس والراعي وسكان جرابلس يعودون إليها والآن نتجه صوب الباب. سنذهب هناك وسنمنع داعش من أن يشكل تهديدا لنا. نحن مضطرون لإخراج هذه المناطق من قائمة التهديدات بالنسبة لتركيا». وشدد إردوغان على أن «الجيش السوري الحر» المدعوم من أنقرة لا يرغب في تدخل قوات خاصة أميركية ملقيا باللوم على «سلوك» المسؤولين الأميركيين في تزايد التوتر مع مقاتلي المعارضة.
وكان إردوغان يعني بذلك عددًا محدودًا من أفراد القوات الأميركية دخلوا بلدة الراعي السورية الأسبوع الماضي في إطار عمليات لتنسيق الضربات الجوية ضد «داعش» لكنهم أُجبروا على الانسحاب باتجاه الحدود التركية بعدما احتج مقاتلو المعارضة على وجودهم. وقالت وزارة الدفاع الأميركية إن تلك القوات المحدودة دخلت بطلب من تركيا. وتابع إردوغان قائلاً: «للأسف أعلنا منذ البداية أننا لن نسمح بوجود وحدات حماية الشعب الكردية وعناصر حزب الاتحاد الديمقراطي السوري الكردي في شمالي سوريا. وعلى الرغم من أن تل عبيدة هي مدينة يسكنها العرب تُركت إلى وحدات حماية الشعب الكردية وحزب الاتحاد الديمقراطي السوري بعد طرد تنظيم داعش الإرهابي منها». وتابع الرئيس التركي انتقاداته للمسؤولين الأميركيين: «قالوا: إن عملية جرابلس ستستمر ثلاثة أربعة أشهر غير أن الأمر انتهى في غضون 15 يوما. نحن من نعرف هذه المنطقة وندرك طبيعة ساكنيها».
وتوجه إردوغان إلى حلفاء تركيا في حلف الناتو بقوله: «نحن حلفاؤكم، دعونا نتكاتف ونطهر المنطقة من هذه القاذورات». وهاجم إردوغان الأمم المتحدة، مجددًا قائلا إن إضاعة كل دقيقة من شأنها أن تسهم في حل الأزمة السورية، تعد مصدر عار بالنسبة للأمم المتحدة، مشيرا إلى أن الأزمة السورية لا يمكن حلها من خلال الوقوف خلف الأسلاك الشائكة.
ولفت إردوغان الانتباه، إلى أن الأزمة السورية، والهجرة غير الشرعية، ومسألة اللاجئين، إلى جانب محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا منتصف يوليو (تموز) الماضي، ستكون على رأس القضايا التي ستناقش خلال اللقاءات الثنائية، والاجتماعات الرئيسة، منوها إلى أنه سيعمل على إلقاء كلمة يوم غد (اليوم) مع بدء انطلاق فعاليات الدورة.
وعلى صعيد عملية «درع الفرات»، قالت رئاسة هيئة الأركان العامة للجيش التركي إن قواتها قصفت، مساء الأحد، 37 هدفا لتنظيم داعش الإرهابي، بـ142 قذيفة مدفعية، فضلا عن تدمير عدد من الأهداف الأخرى في غارات جوية لمقاتلات تركية وأخرى تابعة للتحالف الدولي، جرت في الريف الشمالي الشرقي لمدينة حلب السورية.
وذكر بيان صادر عن رئاسة الأركان، أن خمس مجموعات من القوات الخاصة في المعارضة السورية تواصل تقدمها ضد «داعش» في جنوب بلدة الراعي في الريف الشمالي الشرقي لحلب، فضلا عن إحكام سيطرتها على قرى تل شعير، وتل عار، وقرة كوز، غربي الراعي. وأكد البيان أن طائرات التحالف الدولي شنت أيضا، 5 غارات على أهداف لـ«داعش» في قرى براغيدة وغرور وقدريش غرب الراعي، أسفرت عن تدمير 5 مبانٍ تستخدمها عناصر «داعش»، ومقتل 4 إرهابيين. كما دمرت غارات جوية تركية 3 أهداف تابعة للتنظيم في قريتي براغيدة وسندرة، شمال سوريا. وقالت مصادر عسكرية إن الأهداف ضمت مستودعًا للأسلحة، وملجأ، ومبنى يستخدمه التنظيم الإرهابي كمقر قيادة.
في الوقت نفسه، وبالتزامن مع عودة أهالي جرابلس إلى مدينتهم عقب تحريرها من يد تنظيم داعش تعمل جمعيات تركية بالتعاون مع مؤسسات حكومية على تأهيل مدارس المدينة وفتحها أمام الطلاب. وقال تورجاي ألديمير، رئيس مؤسسة الأناضول المشرفة على عمليات الإعانة والمساعدة المقدّمة لأهالي مدينة جرابلس، إنّ مؤسسته تعمل على إعادة الحياة إلى طبيعتها في المدينة، وتتعاون من أجل ذلك مع عدد من الجمعيات الخيرية الأخرى، وعلى رأسها جمعية الأناضول لشؤون المرأة والأسرة. وأضاف أن «تنظيم داعش لم يكن يهتم بالشؤون التعليمية ولم يفكر بمستقبل الأطفال. لدينا 12 مدرسة في مدن حلب وإدلب أعزاز شمال سوريا، ونهدف لفتح مدرسة في جرابلس أيضًا، ونرغب في نقل التجربة التعليمية التركية إلى هذه المدينة».



تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
TT

تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)

أعلن الجيش الأميركي الخميس تحطم إحدى طائراته للتزود بالوقود جوا من طراز «كي سي 135 ستراتوتانكر» في غرب العراق، بينما هبطت بسلام طائرة ثانية شملتها الحادثة.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في وقت سابق إنها ‌تُجري ‌عملية ​إنقاذ ‌بعد ⁠فقدانها ​طائرة عسكرية في «المجال ⁠الجوي الصديق» بالعراق خلال النزاع ⁠الدائر ‌مع إيران. وقال ‌الجيش «شاركت ​طائرتان في ‌الحادث. ‌سقطت إحداهما في غرب العراق، ‌بينما هبطت الأخرى ⁠بسلام». وأضاف أن ⁠الحادث لم يكن نتيجة نيران معادية أو ​صديقة.

وأوضحت وسائل إعلام أميركية أن الطائرة المفقودة في غرب العراق كانت تقل طاقما يتألف من 6 أفراد.

وأعلنت جماعة «المقاومة ‌الإسلامية في العراق»، وهي ‌تحالف يضم فصائل مسلحة متحالفة مع ​إيران، مسؤوليتها عن إسقاط ‌الطائرة. الجماعة في بيان لها إنها أسقطت ‌الطائرة «دفاعا عن سيادة بلدنا وأجوائه المستباحة من قبل طيران قوات الاحتلال». وأضافت أنها أسقطت الطائرة الأميركية «بالسلاح المناسب».

وهذه رابع طائرة عسكرية أميركية على الأقل تتحطم منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بعد إسقاط ثلاث طائرات من طراز «إف-15» بنيران صديقة فوق الكويت. وذكرت القيادة العسكرية حينها أن الحادثة وقعت خلال قتال تضمن «هجمات من طائرات إيرانية وصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة».

ودخلت طائرات «كي سي 135 ستراتوتانكر» الخدمة قبل أكثر من 60 عاما، وهي تتكون عادة من طاقم مكون من ثلاثة أفراد: طيار، ومساعد طيار، وعنصر ثالث يقوم بتشغيل آلية تزويد الطائرات الأخرى بالوقود، وفق معطيات الجيش الأميركي. لكن بعض مهام الطائرة تتطلب وجود ملاّح، ويمكن للطائرة أن تحمل ما يصل إلى 37 راكبا، وفق المصدر نفسه.


«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
TT

«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)

رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، باعتماد البرلمان الصومالي الدستور النهائي لجمهورية الصومال الفيدرالية ودخوله حيز التنفيذ، عادَّاً هذا «خطوة تاريخية مهمة» في مسار استكمال بناء مؤسسات الدولة الصومالية.

وقال أبو الغيط، في بيان صادر، الخميس، إن اعتماد الدستور «يرسِّخ أسس النظام الدستوري القائم على سيادة القانون والفصل بين السلطات واحترام الحقوق والحريات الأساسية وتأكيد وحدة البلاد بأقاليمها المختلفة».

واستكمل الصومال دستوره المؤقت بعد 14 عاماً ليعتمد دستوراً دائماً، وذلك بعد إقراره مؤقتاً في الأول من أغسطس (آب) 2012، وكان استكماله أحد مطالب المعارضة.

ووفق المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية جمال رشدي، شدد أبو الغيط على أن اعتماد الدستور الصومالي «يعكس عملية وطنية شاملة وجهوداً متواصلة يبذلها أبناء الشعب الصومالي ومؤسساته الوطنية، لتعزيز الاستقرار السياسي وتأكيد وحدة البلاد وترسيخ الحكم الرشيد ودعم مسار التنمية المستدامة في البلاد».

وأكد رشدي، بحسب البيان، أن جامعة الدول العربية «تواصل دعمها وتعاونها مع حكومة وبرلمان جمهورية الصومال الفيدرالية في جميع المناحي والمجالات التي تعزز الأمن والاستقرار وترسخ المؤسسات الديمقراطية وتصون وحدة البلاد وتحقق التنمية والازدهار للشعب الصومالي، وتدعم السلام والاستقرار في المنطقة».

وصادق أعضاء مجلسي الشعب والشيوخ بالبرلمان الفيدرالي، الأسبوع الماضي، بأغلبية ساحقة على استكمال صياغة دستور البلاد، وصوَّت لصالح المصادقة على الدستور 222 من أعضاء مجلسي البرلمان الفيدرالي، وفق «وكالة الأنباء الصومالية».

وحضر أعمال الجلسة المشتركة التي ترأسها رئيس مجلس الشعب شيخ آدم محمد نور، 186 من نواب مجلس الشعب، و36 من أعضاء مجلس الشيوخ.

الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود (وكالة الأنباء الصومالية)

وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود عقب اعتماد الدستور إن الصومال «تجاوز رسمياً مرحلة الدستور المؤقت بعد إتمام اعتماد دستور البلاد بشكل كامل بشفافية في البرلمان»، بحسب ما نقلته «وكالة الأنباء الرسمية».

ووصف شيخ محمود دستور 2012 بأنه كان حجر زاوية في إعادة بناء الدولة، لكنه أثّر على السياسة والاقتصاد وأداء مؤسسات الدولة، حيث شهدت البلاد خلافات حول توزيع الصلاحيات بين الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية، وصعوبات في تطوير منظومة القضاء والمالية العامة.


مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
TT

مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أولوية تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وتشكيل قوة عربية مشتركة في مواجهة التحديات القائمة في المنطقة، عادّاً ذلك الضمانة الوحيدة للحفاظ على أمن الدول العربية وسيادتها.

جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية، الخميس، مع وزراء خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير خارجية مملكة البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البورسعيدي، ووزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية يوهان فاديفول.

وتأتي الاتصالات ضمن جهود القاهرة وعدد من الدول العربية لخفض التصعيد العسكري في المنطقة.

وشدد عبد العاطي على «أهمية بلورة رؤية شاملة وجديدة للأمن الإقليمي بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية الصديقة»، فيما توافق الوزراء على أن استمرار وتيرة التصعيد العسكري الراهن واتساع رقعته «يهددان الأمن والسلم الإقليميين والدوليين بما يجعل الجميع خاسراً»، وفق بيان صادر عن الخارجية المصرية.

وأدان عبد العاطي الاعتداءات الإيرانية الأخيرة، ومن بينها الهجوم الذي استهدف ميناء صلالة بسلطنة عُمان، فضلاً عن الاعتداءات التي طالت دولة قطر ومنطقة الخليج العربي بشكل عام، معرباً عن رفض مصر الكامل لاستمرار تلك الاعتداءات.

وشدد الوزير المصري على «ضرورة وضع حد فوري لتصرفات إيران التي تنتهك بشكل سافر قواعد القانون الدولي وتهدد استقرار الإقليم»، مطالباً بالالتزام الكامل بسياسة حسن الجوار واحترام سيادة الدول الخليجية، مرحباً بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 الذي طالب بوقف الهجمات الإيرانية.

وأكد عبد العاطي أن القاهرة ستواصل جهودها بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية وكل الدولية المعنية للعمل على وقف الحرب في أسرع وقت ممكن، «في ضوء التداعيات الوخيمة لهذه الحرب سواء الاقتصادية أو الأمنية أو السياسية والجيواستراتيجية الشديدة الخطورة».