أكد يوكيا أمانو، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمس أنه سيسعى إلى فترة ثالثة في منصبه، مسلطا الضوء على التهديد الذي تمثله كوريا الشمالية والدور الذي قد يلعبه المفتشون في أي اتفاق دبلوماسي مع بيونغ يانغ.
وشدد أمانو الدبلوماسي الياباني المخضرم (69 عاما) على الطابع التقني لعمل الوكالة، في إشارة إلى الأسلوب الأكثر ميلا للسياسة الذي كان ينتهجه محمد البرادعي. وانتخب أمانو مديرا عاما للوكالة عام 2009 بدعم من قوى غربية، مثل الولايات المتحدة التي تصادمت مع البرادعي بشأن البرنامج النووي الإيراني. ونال البرادعي والوكالة الدولية للطاقة الذرية جائزة «نوبل» للسلام عام 2005.
وقال أمانو في مؤتمر صحافي خلال الاجتماع ربع السنوي لمجلس محافظي الوكالة، المؤلف من 35 عضوا: «شجعني عدد من الدول على الاستمرار في منصبي كمدير عام لما بعد 2017»، من دون الإفصاح عن هذه الدول. وتنتهي فترة رئاسة أمانو الثانية للوكالة في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام المقبل.
وتشرف الوكالة على تطبيق القيود المفروضة على نشاطات إيران النووية بموجب اتفاقية أبرمت بين طهران والدول الست الكبرى، ورفعت بموجبها العقوبات عنها. وليس هناك ما يدل على معارضة أي من هذه الدول لفترة ثالثة لأمانو في منصبه، لكن عددا من دبلوماسيي تلك الدول عبّروا عن إحباطهم حيال ما اعتبروه غيابا للتفاصيل في التقارير ربع السنوية للوكالة بشأن مدى التزام إيران بالاتفاقية النووية.
ويتوقع أن يترشح الدبلوماسي الأرجنتيني رافاييل جروسي في مواجهة أمانو. ويرأس جروسي مجموعة المزودين النوويين التي تسعى لمنع الانتشار النووي عبر فرض قيود على صادرات المواد المستخدمة في التقنية الحساسة. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من جروسي.
وتميزت فترة رئاسة أمانو بإبرام الاتفاقية بين الدول الست الكبرى وإيران في العام الماضي، وبالاختبارات النووية المتعددة التي أجرتها كوريا الشمالية التي لم يتمكن مفتشو الوكالة الدولية من زيارتها قبل انتخاب أمانو.
وسلط أمانو الضوء على الاتفاقية مع إيران وعلى الوضع في كوريا الشمالية في معرض إجابته عن سؤال بشأن السبب الذي يسعى من أجله لولاية ثالثة، مشيرا إلى أن ملف بيونغ يانغ «مقلق للغاية»، ويشكل «تهديدا لأمن شمال شرقي آسيا وما عداها». وأضاف للصحافيين: «لكل هذه الأسباب مجتمعة، فإن الوكالة الدولة للطاقة الذرية تواجه تحديات جسيمة في السنوات المقبلة. ومن أجل التغلب على هذه التحديات والتعاطي معها، فإن الاستمرارية والوحدة أمران مهمان للغاية».
وأشار أمانو إلى أن الوكالة يمكن أن توفر المفتشين بسرعة في حال الحاجة إليهم لدعم أي اتفاقية سياسية مع كوريا الشمالية. وقال إنه «يمكن للوكالة أن تلعب دورا رئيسيا في الحل السلمي للقضية النووية المتعلقة بكوريا الشمالية».
مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يسعى لفترة ثالثة في منصبه
https://aawsat.com/home/article/741976/%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%B3%D8%B9%D9%89-%D9%84%D9%81%D8%AA%D8%B1%D8%A9-%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8%D9%87
مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يسعى لفترة ثالثة في منصبه
دبلوماسيون انتقدوا غياب التفاصيل حول مدى التزام إيران بالاتفاق النووي
يوكيا أمانو
مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يسعى لفترة ثالثة في منصبه
يوكيا أمانو
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
