ولي العهد السعودي يغادر إلى نيويورك للمشاركة بأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة

بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين

ولي العهد السعودي يغادر إلى نيويورك للمشاركة بأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة
TT

ولي العهد السعودي يغادر إلى نيويورك للمشاركة بأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة

ولي العهد السعودي يغادر إلى نيويورك للمشاركة بأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة

بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، غادر الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، جدة اليوم متوجهاً إلى الولايات المتحدة الأميركية ليرأس وفد المملكة في أعمال الدورة السنوية ال (71) للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وكان في وداع ولي العهد لدى مغادرته مطار الملك عبد العزيز الدولي، الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، والأمير سعود بن عبد الله بن جلوي وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة للشؤون الأمنية المكلف.
كما كان في وداعه وكيل وزارة الداخلية الدكتور أحمد بن محمد السالم، وعدد من كبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.
ويضم الوفد الرسمي لولي العهد، الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز مستشار وزير الداخلية، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ووزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبد العزيز العساف، ووزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي، ووزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل بن زيد الطريفي، ووزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير.



عقوبات أميركية جديدة متعلقة بالسودان

وزارة الخزانة الأميركية (رويترز)
وزارة الخزانة الأميركية (رويترز)
TT

عقوبات أميركية جديدة متعلقة بالسودان

وزارة الخزانة الأميركية (رويترز)
وزارة الخزانة الأميركية (رويترز)

أظهر منشور على موقع وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة أصدرت عقوبات جديدة مرتبطة بالسودان، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ووفق الأمم المتحدة، يواجه السودان أكبر أزمة إنسانية في العالم مع دخول الحرب بين الجيش و«قوات الدعم السريع» عامها الرابع.


مدرب جوهور الماليزي: طريقة خروجنا مخيبة… وجماهير الأهلي مؤثرة

الإسباني تشيسكو مونيوز مدرب فريق جوهور دار التعظيم الماليزي (تصوير: محمد المانع)
الإسباني تشيسكو مونيوز مدرب فريق جوهور دار التعظيم الماليزي (تصوير: محمد المانع)
TT

مدرب جوهور الماليزي: طريقة خروجنا مخيبة… وجماهير الأهلي مؤثرة

الإسباني تشيسكو مونيوز مدرب فريق جوهور دار التعظيم الماليزي (تصوير: محمد المانع)
الإسباني تشيسكو مونيوز مدرب فريق جوهور دار التعظيم الماليزي (تصوير: محمد المانع)

وصف الإسباني تشيسكو مونيوز، مدرب فريق جوهور دار التعظيم الماليزي، خروج فريقه من دوري أبطال آسيا للنخبة بأنه «مخيب»، مؤكداً أن التجربة ستمنح فريقه دروساً مهمة للمستقبل رغم صعوبة المواجهة أمام الأهلي.

وخسر فريق جوهور دار التعظيم الماليزي أمام الأهلي السعودي بنتيجة 2 -1 ليودّع البطولة القارية.

وقال مونيوز في المؤتمر الصحافي: «طريقة خروجنا كانت مخيبة، وكنا نطمح لتقديم أداء أفضل، لكننا سنتعلم من هذه التجربة ونكتسب خبرة للبطولات المقبلة».

وأضاف: «أشكر المملكة العربية السعودية على الاستضافة، وأشكر اللاعبين على ما قدموه، كما أهنئ فريق الأهلي على التأهل، حيث قدم مباراة كبيرة».

وتابع: «كان يجب علينا التركيز بشكل أكبر، حاولنا تسجيل هدف التعادل، لكن واجهتنا بعض الظروف التي أثرت على مجريات المباراة».

وعن قراءة اللقاء، أوضح: «الأهلي يمتلك خط دفاع قوياً، وكان من الصعب التسجيل أمامه، حاولنا الاعتماد على السرعة، لكنهم صنعوا فرصاً أكثر، وواجهنا صعوبة في خلق الفرص رغم النقص».

وأشار إلى تأثير الأجواء الجماهيرية، قائلاً: «لعبنا بما يعكس إمكاناتنا، لكن جماهير الأهلي كانت داعمة لفريقها، وكان لها تأثير واضح في المباراة».

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن التنظيم، قال: «كل شيء هنا رائع، من الملاعب إلى المرافق والفنادق، وأود أن أشكركم على حسن الاستضافة».

واختتم حديثه: «هذه البطولة مهمة لنا من أجل التعلم من الأخطاء وتطوير أنفسنا في المستقبل».


عون مخاطباً اللبنانيين: لن يكون هناك أي اتفاق يمسّ الحقوق الوطنية

الرئيس اللبناني جوزيف عون يلقي كلمته المتلفزة (رئاسة الجمهورية اللبنانية)
الرئيس اللبناني جوزيف عون يلقي كلمته المتلفزة (رئاسة الجمهورية اللبنانية)
TT

عون مخاطباً اللبنانيين: لن يكون هناك أي اتفاق يمسّ الحقوق الوطنية

الرئيس اللبناني جوزيف عون يلقي كلمته المتلفزة (رئاسة الجمهورية اللبنانية)
الرئيس اللبناني جوزيف عون يلقي كلمته المتلفزة (رئاسة الجمهورية اللبنانية)

وجّه الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم (الجمعة)، كلمة إلى اللبنانيين بعد دخول وقف إطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ، شكر فيها «كل من أسهم في الوصول إلى هذا الهدف، من الدول الشقيقة والصديقة والرئيس الأميركي دونالد ترمب والمملكة العربية السعودية وغيرها من الدول».

وشدد على أن ما تم التوصل إليه «كان خلاصة جهود الجميع، وثمرة التضحيات التي قدمتموها فأيقظت ضمير العالم، وجهود كل من استضاف أو احتضن أخاه في الوطن، وجهود جبارة، بذلها كل المسؤولين اللبنانيين، مع كل أشقائنا وأصدقاء لبنان في العالم».

وأضاف: «تحمّلنا اتهامات وإهانات وتجنياً وأضاليل، ولم نتراجع حتى ظهر أننا على صواب، وحتى تأكّد للعالم كله أنّ ما قمنا به كان الأصلح وهو الأصوب... متأكدون من أننا سنتعرض في المرحلة المقبلة التي ستشهد الانتقال من وقف إطلاق النار إلى العمل على اتفاقات دائمة، لكل الهجمات لسبب بسيط؛ أننا استعدنا لبنان وقرار لبنان للمرة الأولى منذ نحو نصف قرن. نحن اليوم نفاوض عن أنفسنا، ونقرّر عن أنفسنا، لم نعد ورقة في جيب أي كان، ولا ساحة لحروب أي كان، ولن نعود أبداً».

وشدد على أن هذه المفاوضات «ليست ضعفاً وليست تراجعاً وليست تنازلاً؛ بل هي قرار نابع من قوة إيماننا بحقنا، ومن حرصنا على شعبنا، ومن مسؤوليتنا في حماية وطننا بكل الوسائل، خصوصاً من رفضنا أن نموت من أجل أيٍ كان غير لبنان. المفاوضات لا تعني ولن تعني يوماً التفريط بأي حق، ولا التنازل عن أي مبدأ، ولا المساس بسيادة هذا الوطن».

وإذ أكد استعداده للذهاب حيثما كان «لتحرير أرضي وحماية أهلي وخلاص بلدي»، أوضح أن مهمته واحدة واضحة محددة؛ وهي إنقاذ البلد وشعبه. وقال: «لن أسمح بأن يموت بعد اليوم لبناني واحد، أو باستمرار النزف من أهلي وشعبي، من أجل مصالح نفوذ الآخرين أو حسابات محاور القوى القريبة أو البعيدة، وبين الشعارات المضلّلة التي تدمّر، والخطوات العقلانية التي تعمّر، أنا وشعبنا مع العقلانية. أنا أدرك أنكم معي، لأنني أعرف حجم التضحيات التي قدمتموها، وأعرف معنى أنْ يفقد الإنسان أحبّته أو بيته، أو شعوره بالأمان».

وأكد أنه «لن يكون هناك أي اتفاق يمسّ الحقوق الوطنية، أو ينتقص من كرامة الشعب الصامد، أو يفرط في ذرّة من تراب هذا الوطن». وحدد أهداف المرحلة المقبلة على النحو الآتي: «وقف العدوان الإسرائيلي على أرضنا وشعبنا، والانسحاب الإسرائيلي، وبسط سلطة الدولة على كامل أرضها بقواها الذاتية حصراً، وعودة الأسرى، وعودة ناسنا إلى بيوتهم وقراهم موفوري الأمن والحرية والكرامة».

وناشد اللبنانيين أن «يفتحوا قلوبهم وعقولهم ولا يحجبوا الرؤية عن بصرهم ولا الحكمة عن بصيرتهم، بشعارات الاتهامات والتخوين، فالأوطان لا تبنى بالغريزة؛ بل بالوعي والوحدة والثقة».

وختم: «إننا جميعاً في سفينة واحدة؛ فإما أن نقودها بحكمة حتى نصل بها إلى برّ الأمان، وإما أن نغرقها ونغرق معها جميعاً، ولا يحق لأيّ كان أن يرتكب تلك الجريمة، لا بحجة شعار، ولا بغريزة انتحار، ولا ولاء لغير لبنان وشعبه».