بول سكولز: الكرة الإسبانية تفوق الكرة الإنجليزية.. وبفارق شاسع

أسطورة يونايتد ونجم المنتخب السابق يؤكد أن المال حول اللعبة في

سكولز (وسط) انتقد ناديه السابق ومنتخب إنجلترا مرارا على الهواء («الشرق الأوسط»)
سكولز (وسط) انتقد ناديه السابق ومنتخب إنجلترا مرارا على الهواء («الشرق الأوسط»)
TT

بول سكولز: الكرة الإسبانية تفوق الكرة الإنجليزية.. وبفارق شاسع

سكولز (وسط) انتقد ناديه السابق ومنتخب إنجلترا مرارا على الهواء («الشرق الأوسط»)
سكولز (وسط) انتقد ناديه السابق ومنتخب إنجلترا مرارا على الهواء («الشرق الأوسط»)

اعترف أسطورة مانشستر يونايتد سابقًا بول سكولز بأنه يفضل مشاهدة أي دوري على مستوى العالم على أن يشاهد الدوري الإنجليزي الممتاز «البريميرليغ». اللاعب البالغ من العمر 41 سنة، الذي فاز بـ25 بطولة خلال فترته مع مانشستر يونايتد، يقضي أغلب وقته في مشاهدة فريق سالفورد سيتي أحد أندية الدوري الإنجليزي للهواة، الذي يمتلك بعض أسهمه مع الأخوين نيفيل، نيكي بات و«غيغز». وكان «سكولز» قد انتقد علنا ناديه السابق منذ تقاعده في 2013، ويختلف مع النقاد دائمًا في أن البريميرليغ أمتع دوري في كرة القدم. وصف سكولز في كتابه «Class of 92» أنه يستمتع بمشاهدة سالفورد سيتي أكثر، وأضاف أنه لا يحب كثيرًا الترحال والجلوس في الزحام، لكنه يفضل مشاهدة «سالفورد» حتى أكثر من فريق ابنه «رويتر تاون».
يقر «سكولزي»، كما يحب وصفه مشجعو مانشستر يونايتد، بأن دوري الدرجة الثانية يمتلك لاعبين جيدين، ولكن ليسوا أفضل في الجودة من غيرهم. ويضيف أن البريميرليغ أصبح مملاً، هل شاهدت مباراة جيدة خلال آخر عامين؟ إنه من الصعب تذكر أي مباراة. أخيرا طالب سكولز، الدولي الفرنسي الشاب بول بوغبا، لاعب الفريق، بعدم تقليد الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم برشلونة الإسباني. وقال سكولز، في تصريحات إعلامية مختلفة: «بوغبا يحاول أن يفعل كثيرًا من الأشياء بالكرة، يريد أن يهزم 3 أو 4 لاعبين، ويجري بالكرة». وأضاف: «عليه أن يبقى بسيطًا خلال الفترة الحالية، فهذا ليس اللاعب الذي اشتراه مانشستر يونايتد، النادي لم يتعاقد مع ميسي، كي يذهب ويمر من بين 5 لاعبين في وقت واحد، وإنما تعاقدنا مع لاعب صاحب طاقة عالية، وقوي في خط الوسط، وقادر أيضًا على استخلاص الكرة بشكل جيد». وأردف النجم الإنجليزي الدولي السابق: «بوغبا لديه المهارة، ويمكن أن يمرر للأمام، ويركض، وإذا مرر من أول لمسة لـ(زلاتان) إبراهيموفيتش، ثم واصل الجري، فلا أحد يستطيع التعامل معه، حيث سيملك المساحة الكبيرة والطاقة».
يذكر أن جوزيه مورينهو، المدير الفني لمانشستر يونايتد، يتعرض لانتقادات عدة خلال الفترة الأخيرة بسبب التعاقد مع لاعبين بمبالغ طائلة، وأبرزهم بوغبا، في حين خسر الفريق مرتين متتاليتين، في الدوري أمام مانشستر سيتي، والدوري الأوروبي أمام فينورد الهولندي.
بول سكولز يكتب للـ«غارديان» اليوم عن الآراء التي طرحها من قبل وعن رؤيته لمستقبل الكرة الإنجليزية:
«لم أعد أجد أن كرة القدم على المستوى النخبوي جديرة بالمشاهدة بعد الآن، خصوصا في إنجلترا. تسمع أناسا يقولون إن الكرة الإنجليزية هي الأفضل في العالم. أعتقد أن الكرة الإسبانية هي الأفضل وبفارق شاسع. تملك ألمانيا فرقا أفضل. وفي إيطاليا ربما لا تبدو هناك قوة كبيرة في العمق. يتحدثون عن إيطاليا على اعتبار أن لديها بطولة دوري سيئة، لكنني لا اعتقد أن الإنجليز يتابعونها. يقولون إنها مملة. لا فائدة. يستطيع فريق يوفنتوس أن يهزم أي فريق في هذا الدوري الإنجليزي. جاءوا إلى مانشستر سيتي وهزموه بسهولة. لكن لدينا هذا التصور عن أن الدوري الإيطالي شديد التواضع. فقط يحاولون الدفاع عن الدوري الإنجليزي. لا فائدة.
الدوري الإسباني هو الأفضل بفارق شاسع إذا كنتَ تحكم قياسًا على المسابقات الأوروبية. في دور الثمانية في دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي في 2015 - 16، كان هناك 6 أندية إسبانية من بين الـ16 فريقا. تقريبا نصف عدد الفرق. كان هناك فريقان اثنان فقط من الدوري الإنجليزي (البريميرليغ). هناك حاجة لخطوة حقيقية من ناحية المستوى الفني في إنجلترا. بخلاف سيرجيو أغويرو، كيفين دي بروين، وديفيد سيلفا، بطولتنا لا تضم أفضل اللاعبين. أفضل اللاعبين جميعهم يلعبون في بطولات البلدان الأخرى.
أفضل اللاعبين يلعبون في إسبانيا أو في بايرن ميونيخ ويوفنتوس. نحن نرتبط بلاعبين كبار (غاريث بيل لاعب من الطراز الأول) لكننا لم نعد نحصل عليهم الآن. لم يعد يحدث هذا. لا يمكنك أن ترى أبدا ليونيل ميسي يأتي ليلعب هنا، لا ترى أبدا لاعبا من نوعية نيمار يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. ولعلي أستمتع بمشاهدة سالفورد سيتي أكثر. لا أعرف ما إذا كنت لا أحب بالقدر ذاته معركة الذهاب إلى المباراة، والدخول، والوقوف في الزحام. عندما ذهبت إلى سالفورد، ركنت سيارتي خلف المرمى تقريبا، وخرجت من سيارتي. لكنني أحصل فعلا على متعة أكبر من مشاهدة حتى فريق ابني، رويتر تاون. إنه يشبه فريقا من الرجال، لكن ابني عمره 16 عاما. بدأ يلعب بعض المباريات مع الفريق الموسم الماضي. ذهبت مرة لمشاهدته، انتهت المباراة بنتيجة 5 - 4. كانت متعة خالصة.
هناك عدد من اللاعبين الجيدين، الجيدين بحق، لكن الكرة الإنجليزية ليست هي الأفضل من حيث القيمة الفنية. في (البريميرليغ) خلال العامين الأخيرين، هل شاهدت مباراة واحدة بمستوى فني عال؟ مباراة كنت مبهرا لمشاهدتها؟ من الصعب أن أتذكر أي مباراة من هذا النوع. عندئذ أفكر في مباريات الدوري في الخارج التي شاهدتها: ريال مدريد وبرشلونة، بايرن ميونيخ وبروسيا دورتموند، وهي مباريات تجسد جماليات كرة القدم الحقيقية. لا أتخيل أن لاعبي برشلونة وريال مدريد يتابعون مبارياتنا ويشعرون بالإثارة التي نشعر بها عندما نشاهد ريال مدريد في مواجهة برشلونة، أو مباراة للبايرن في مواجهة دورتموند أو يوفنتوس ضد روما، أو أي شيء كهذا. في مثل هذا الوقت قبل 10 سنوات، وبخلاف ريال مدريد.. لم أكن أعتقد أن بايرن ميونيخ تحديدا كان فريقا استثنائيا. كان يوفنتوس فريقا جيدا، لا تسئ فهمي، لكنني أعتقد أن الفرق الإنجليزية ربما كانت على المستوى ذاته معهم.
في إنجلترا في أيامنا هذه، كل شيء يدور حول المال والرعاية، وليس كرة القدم، ولا المتعة. ولا أظن أن هذا يقتصر على الأندية الكبرى فقط. إنه ينسحب تماما على الأندية الأدنى في الدوري. أعرف أن هناك ضغوطا على المدربين، ولكن أساليب اللعب تصبح سلبية للغاية، لأن المدربين خائفون من خسارة مناصبهم. إذا خسرت 3 أو 4 مباريات، تتم إقالتك، وهذا يجعلك تفكر ولسان حالك يقول: (حسنا، هل نحتاج النتائج أم نحتاج لأن نجد طريقة للعب من أجل إمتاع الناس؟)، هذا أمر سخيف وهو يفسد الكرة الإنجليزية.
وقد تتم إقالتي بعد 5 مباريات إذا صرت مدربا، أليس كذلك؟ لا أعرف حقا ما إذا كنت سأصبح مدربا يوما ما. حصلت على الرخصة (بي) من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا). ولم أتقدم للحصول على الرخصة (إيه). سأحصل عليها. لكنني فقط أتساءل، هل يستحق الأمر هذا العناء؟ لم أتلق أي عروض كبيرة. وصل إلي عرض واحد من أولدهام قبل عامين. لكن عليك أن تبدأ في مكان ما، إذا حصلت على شارة التدريب، فستبدأ بالعمل مع فريق للناشئين، وعمل شيء في البداية، وإذا أعجبك الأمر، فستنطلق من هناك، بحسب ظني. لم أفعل ما فيه الكفاية لأحب التدريب أو لا أحبه فعلا. وأعتقد بأنني لو دخلت هذا المضمار بشكل فعلي، فمن الممكن أن أحب العمل فيه. لكنني لن أكون مدربا من النوع الذي يخشى خسارة وظيفته لدرجة تمنعه من اللعب بالطريقة المناسبة.
لا أحد يعلم مع هذا. لكن إذا كنت تقوم بعملك بالطريقة السليمة بحسب اعتقادك، وإذا كان الناس يدفعون ليشاهدوا، فسأبحث عن المتعة. المال هو أهم شيء في كرة القدم هذه الأيام، لأن المالكين، معظمهم، مهتمون فقط بالتربح من أندية كرة القدم التي يديرونها. هم لا يعبئون بما يشاهدونه مساء السبت على أرض الملعب. هم رجال أعمال فحسب، لكن في برشلونة لديك توازن بين المال وكرة القدم. حاجة المالكين لتوفير الأموال من أجل النادي هي شيء واضح، ولكنه ناد يخضع لملكية تعاونية من جانب المشجعين، وليس من قبل رجل أعمال واحد أو مجموعة واحدة من الأفراد. ولذا فهم يريدون أن يحقق النادي عائدات، لكن جمع أكبر عائدات مالية ممكنة ليس همهم الأساسي، بل المتعة. الفوز بدوري الأبطال والفوز بأفضل البطولات. لهذا لديهم أفضل اللاعبين. ولهذا أندية كهذه هي الأفضل».



تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.